الجمعة , 31 أكتوبر 2014
جديد الموقع
الرئيسية » محاسن الإسلام » آداب الزيارة

آداب الزيارة

إن الحمد لله تعالى، نحمده، ونستعين به، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهدِ الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:

فالإنسان بطبعه يحب التآلف مع غيره، والإسلام دينُ تجمُّع وأُلفةٍ، والاختلاط بالناس والتعارف بينهم من تعاليمه الأساسية، وقد فضّل الرسول الذي يخالط الناس على من هجرهم، ونأى عنهم فقال صلى الله عليه وسلم: «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظمُ أجرًا من المؤمن الذي لا يخالط الناسَ ولا يَصبرُ على أذاهم».

والزيارة وسيلةٌ من وسائلِ المخالطة، وهي تُفضي إلى التواصل، وبها تشيع المودَّة، وتتآلف القلوب، وتقوى الروابط، ويتذكر الناس، وينبّه الغافل، ويّعلم الجاهل، ويروح بها عن النفوس، وتخفف المصائب والأحزان، ومصالح أخرى لا تخفى، ومن المعلوم أن زيارة الأخ لأخيه مستحبة لتقوية رابطة الأخوة، وتتأكد إن كانت معها مجاملة في فرح أو عيادة في مرض أو عزاء في موت.

فضل التزاور:

الزيارة في الله بين المسلمين تدخل البهجة في القلوب، وهي سبب محبة الله للعبد، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رجلاً زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله تعالى على مدرجه ملَكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة ترُبُّها عليها؟ قال: لا، غير أني أحببته في  الله تعالى، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه».

وقال الله عز وجل في الحديث القدسي: «وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتباذلين فيّ».

وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله ناداه منادٍ: بأن طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً».

وعن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع». قيل: يا رسول الله! وما خرفة الجنة؟ قال: «جناه».

أنواع الزيارة:

الزيارات منها الواجب والمستحب، وهي حقوق يُجْمع الخلق على الإقرار بها، ولا يخفى أن ضغط الواقع، والانفتاح اللامع، أصاب كثيرًا منا بالذهول، فالتبست عليه الأوليات، وقدمت المباحات على الواجبات والمستحبات، كما أن الضخّ الإعلاميّ الهادر ضخّم أمورًا لا قيمة لها في الحياة، فأُهملت على ذلك بعض الحقوق الواجبة والمستحبة، ولعل من نافلة القول، أن زيارة الوالدين من برهما، زيارة دائمة تشمل أداء حقوقهما، بتفقد أحوالهما ومساعدتهما والتلطف معهما، ومهما بلغت المشاغل فلا عذر للأبناء في تجاهل الوالدين، أو تحول برّهما إلى مجرد مغريات عابرة، وقد جعل الله حقهما عظيمًا وتكليمهما واجبًا، قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.

والزيارة للأرحام بنية صلة الرحم، ودوام الترابط، وتفقد أحوالهم، ومساندتهم ماديًا ومعنويًا، وقد جعل الله صلة الرحم من صلته، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى، يا رب، قال: فهو لكِ، قال رسول الله فاقرؤوا إن شئتم: ﴿عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد:22]».

ومن أنواع الزيارات زيارة الجيران لتفقد أحوالهم ومساعدتهم ومشاركتهم في أفراحهم وأتراحهم، ولعظم حق الجار ومكانته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه».

وزيارة المرضى من حق المسلم على أخيه المسلم، ولها آثار طيبة على المريض، فهي تُطَمْئن قلبه، وتشرح صدره، وتنسيه مرضه، وتخفف آلامه، خاصة إذا قارنها ذكرٌ ودعاءٌ، إن التكاسل عن زيارة المريض تفريطٌ في حقٍّ من حقوق الله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو زرته لوجدتني عنده».

وإذا دخلت على المريض هوّن عليه مرضه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على من يعوده قال: «لا بأس طهورٌ إن شاء الله».

علِّق رجاء المريض في الله وحده، ذكِّره بأن الله هو الشافي، ذكِّره بأنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، ذكِّره بفضائل الصبر والرضا بقضاء الله عز وجل وقدره.

ومن الزيارة زيارة أهل الميّت لتعزيتهم، لما روى ابن ماجه عن عمرو بن حرام مرفوعًا: «ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة».

ومن الزيارة زيارة الأيتام، والعطف عليهم، وتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرّج بينهما شيئًا، قال النووي رحمه الله: «كافل اليتيم القائم بأموره».

ومن الزيارات المثمرة زيارة العلماء وأهل الصلاح والتقى، يقتبس فيها من عبادتهم وزهدهم ووقارهم وخشيتهم، قال ابن المبارك: «كنت إذا نظرت إلى الفضيل جدد لي الحزن، ومقت نفسي»، ثم بكى.

ومع زيارة العلماء المعاصرين لك أن تتجول مع العلماء المتقدمين – رحمهم الله – بزيارتهم في بطون الكتب التي حكت سيرتهم.

من المباحات عند الزيارة:

الإكثار من الزيارة إن لم يثقل على المزور أو يوجد مانع شرعي:

لما ثبت من أن النبي صلى الله عليه وسلم زار عددًا من أصحابه، وكان يزور أبا بكر رضي الله عنه باستمرار، فعن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي قالت: «لم أعقل أبويَّ إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يومٌ إلا يأتينا فيه رسول الله طرفي النهار بكرة وعشيًا، فبينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل: هذا رسول الله في ساعة لم يكن يأتينا فيها». 

الأكل عن المزور:

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زار أهل بيت من الأنصار فطعم عندهم طعامًا… إلى آخر الحديث». 

آداب زيارة الإخوان وأحكامها:

إن الشريعة لما اعتنت بالزيارة وبينت فضلها وأجرها اعتنت ببيان آدابها وأحكامها، وهذا من التفاصيل الحسنة؛ لأن إيضاح المسألة والتفاصيل وبيان الآداب والأحكام، يدل على عظم منزلة هذا الواجب، وهذه الفريضة الإسلامية؛ وهي الزيارة في الله جل جلاله، والهدف من اتباع هذه الآداب أنها تجعل المخالطة تقوم على أساسٍ سليم، وتتحقق بها هدف الزيارة، من بث روح المودة والمحبة، وحسن الأجر والفائدة، أبرز آداب الزيارة: 

الزيارة في غير الأوقات الثلاثة التي في آية الاستئذان:

أرشد الله سبحانه وتعالى المؤمنين أن يمنعوا خدمهم، والأطفال الذين لم يبلغوا الحلم، من الدخول عليهم في أوقات العورات الثلاثة، وهي: من قبل صلاة الفجر، ووقت القيلولة، ومن بعد صلاة العشاء. والعلة في ذلك أن هذه الأوقات مظنة النوم، والإخلاد إلى الراحة، والإفضاء إلى الأهل، فلذلك حصل المنع من الدخول في هذه الأوقات إلا بإذن. والزيارة في أحد هذه الأوقات الثلاثة لا شك أنها تعكر على أهل البيت صفوهم، وتقلق راحتهم، وتسبب لهم الحرج لأن الناس في الغالب لا يكونون مستعدين لاستقبال أحد في هذه الأوقات. ويخرج من ذلك ما لو كان الإنسان مدعوًا لوليمة طعام الغداء أو العشاء فهذا ليس من هذا. ولعلنا نستأنس في هذا بحديث وأثر.

فأما الحديث فهو ما رواه البخاري في صحيحه من حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: «لقلَّ يومٌ كان يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم إلا يأتي فيه بيت أبي بكر أحد طرفي النهار، فلما أُذن له في الخروج إلى المدينة لم يرعنا إلا وقد أتانا ظهرًا، فخُبِّر به أبو بكر فقال: ما جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة إلا لأمر حدث… الحديث». فقدوم النبي صلى الله عليه وسلم في وقتٍ ليس بوقت زيارة، وهو وقت القيلولة، وتعجب أبو بكر رضي الله عنه من قدوم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة دلالة على أن هذا الوقت ليس بوقت زيارة عندهم.

وأما الأثر ما رواه ابن عباس عن نفسه وفيه: «قال: فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائلٌ فأتوسد ردائي على بابه، فتسفي الريح على وجهي التراب…». فابن عباس رضي الله عنه مع حرصه على طلب العلم، واغتنام الأوقات، إلا أنه آثر أن ينتظر حتى يخرج إليه من يريد، لأن مجيئه كان في وقت القيلولة وهو وقت راحة القوم.

لا يؤم الزائر صاحب البيت:

ولا يجلس على فراشه إلا بإذنه، وذلك لأن الرجل في بيته أحق من غيره، فكانت إمامة الصلاة، والجلوس على فراشه المعد له، لا يكون إلا بإذنه. جاء ذلك في حديث أبي مسعود الأنصاري يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يؤُم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سلمًا [وفي رواية:سنًا]، ولا يؤمن الرجلُ الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه [وفي رواية: إلا أن يأذن لك أو بإذنه]». قال النووي: معناه… أن صاحب البيت والمجلس وإمام المسجد أحق من غيره، وإن كان ذلك الغير أفقه وأقرأ وأورع وأفضل منه، وصاحب المكان أحق فإن شاء تقدم وإن شاء قدم من يريده، وإن كان الذي يقدمه مفضولاً بالنسبة إلى باقي الحاضرين لأنه سلطانه فيتصرف فيه كيف شاء.

الإقلال من الزيارة:

يشير حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها السابق وهو قولها: «لقلَّ يومٌ كان يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم إلا يأتي فيه بيت أبي بكر أحد طرفي النهار»، وفي رواية: «…ولم يمر عليهما يومٌ إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية». إلى أنه صلى الله عليه وسلم كان يُكثر من زيارته لأبي بكر رضي الله عنه، وأما الحديث المشهور «زر غبًا تزدد حبًا». فقد قال عنه ابن حجر رحمه الله: وكأن البخاري رمز بالترجمة إلى توهين الحديث المشهور «زر غبًا تزدد حبًا»، وقد ورد من طرق أكثرها غرائب لا يخلو واحد منها من مقال، وعلى فرض صحته فإنه لا منافاة بينه بين حديث عائشة رضي الله عنها.

قال ابن حجر: لأن عمومه يقبل التخصيص، فيحمل على من ليست له خصوصية ومودة ثابتة، فلا ينقص كثرة زيارته من منزلته، قال ابن بطال: الصديق الملاطف لا يزيده كثرة الزيارات إلا محبة، بخلاف غيره.

تطهير الزيارة من دواعي الشر والفتنة:

كالاختلاط مثلاً، فقد تفشت ظاهرة الاختلاط في بعض الزيارات العائلية، حتى أصبحت عُرفًا وعادة بين الأزواج وأقربائهم، وهذه لا شك تؤدي إلى الفتنة والفساد، وتفتح أبوابًا واسعة للشيطان كما لا يخفى.

الاطمئنان على تقبل المزور لهذه الزيارة: 

وذلك بتحديد موعد لها، حتى يستعد لها المزور، بتنظيم مواعيد عمله، وإعداد ما يلزم للمقابلة، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾، قال بعض العلماء: المراد بالاستئناس هو الاستئذان في الزيارة قبل الذهاب بوقت كافٍ لعمل اللازم لها، وقال بعض آخر: المراد به الاستئذان وهو واقف أمام البيت.

الاستئذان في دخول البيت عند المفاجأة بالزيارة:

أو عدم الاستعداد للاستقبال، ويكون الاستئذان بوسائل تختلف باختلاف البيئات والعصور، كدق الباب بالإصبع أو دق الناقوس الكهربائي أو التنحنح أو الكلام أو إلقاء السلام أو غير ذلك. وكانت وسيلة الاستئذان أيام الرسول صلى الله عليه وسلم هي قول: «السلام عليكم، أأدخل».

تحين الوقت المناسب للزيارة:

فلا تكون مبكرة في الصباح مثلا، أو في وقت الراحة ظهرًا، أو بعد ساعات طويلة من الليل، والناس يختلفون في تعيين الأوقات التي لا تستحب فيها الزيارة، وذلك باختلاف البيئات والظروف، وقد ورد زيارة جماعة لابن مسعود بعد صلاة الفجر وهو مستغرق في التلاوة حتى بعد طلوع الشمس.

تقليل زمن الزيارة ومراعاة ظروف المزور حتى لا يمل من الزائرين:

وبخاصة إذا كان مريضًا أو مشغولاً بأمور مهمة وجاءت الزيارة مفاجئة لم يسبقها استعداد، والقرآن الكريم ينهى عن ذلك بما حدث من المدعوين لوليمة بمناسبة زواج النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش رضي الله عنها قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾.

إذا لم يكن المزور موجودا في بيته ينبغي ألا يدخل الزائرون حتى لو كانوا أقارب للزوجة:

فقد كره أبو بكر رضي الله عنه ذلك عندما حضر فوجد جماعة من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عُميس ولم ير إلا خيرًا، وشكا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأكد له براءتها، ثم خطب على المنبر، وقال: «لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مُغيَبة إلا ومعه رجل أو اثنان»، والمغيبة هي التي غاب زوجها عن المنزل.

ومن السنة أن يجلس الزائر في المكان الذي يختاره له صاحب البيت:

ولا يتمسك بمكان معين قد يطلع منه على بعض ما لا يحب صاحب البيت أن يطلع عليه أحد! 

إضاءة:

قال أبو حاتم رحمه الله: الواجب على العاقل تعاهد الزيارة للإخوان وتفقد أحوالهم لأن الزائر في قصده الزيارة يشتمل على مصادفة معنيين أحدهما استكمال الذخر في الآجل بفعله ذلك وقد قال بعض القدماء إن الرجل إذا زار أخا له في الله لم يبق في السماء ملك إلا حياه بتحية مستأنفة.

* * *

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>