الجمعة , 18 أغسطس 2017
الرئيسية » توعية إلكترونية » معالجات » ورقة السكينة في مؤتمر الإرهاب
ورقة السكينة في مؤتمر الإرهاب

ورقة السكينة في مؤتمر الإرهاب

المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة الإرهاب
(مراجعات فكرية وحلول عملية )
الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة
ورقة عمل
( حملة السكينة لتعزيز الوسطية )
رئيس حملة السكينة
عبدالمنعم بن سليمان المشوح

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
( ومما يجدر أن نذكره بالشكر والتقدير ما بذلته حملة السكينة لتعزيز الوسطية من جهود مباركة في إزالة الشبهات ، وتوضيح الحقائق للمغرر بهم من شبابنا ، ومناقشتهم ومحاورتهم لآجل إقناعهم ، والترغيب في الرجوع إلى رشدهم وصوابهم فجزاءهم الله عنا خير الجزاء )
سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
المفتى العام للمملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء
(حملة السكينة برنامج مميز وكان له كبير الأثر في علاج مشكلة الإرهاب ، وتحييد كثيرين عن التعاطف أو الإنتماء للإرهاب)
معالي الشيخ / صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ
وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
نبذة عن تاريخ الإرهاب الإلكتروني
حتى نستطيع إدراك أهمية المواجهة الفكرية والتوعية عبر الإنترنت يجدر بنا مراجعة تاريخ الجماعات المتطرفة مع الإنترنت :
-( 1995 مـ ) لم يكن الإنترنت حاضرا في أدبيات الجماعات والتنظيمات المتطرفة فكان التواصل يتم عبر أساليب تقليدية بطيئة ومحدودة الانتشار ، وكانت الأفكار المنحرفة الموجودة في الرسائل والكتب والأشرطة والمؤلفات يتم تداولها بطريقة بدائية ، وتستطيع المجتمعات حماية نفسها وأولادها من التشويش الفكري والتجنيد السلبي أو الحد من تغلغله ، ومع ذلك استخدمت بعض الجماعات المتطرفة خدمة الإيميل للتواصل بشكل طفيف ففي هذه السنة تم تسجيل أول تجربة تبادل معلوماتي بين الجماعات المتطرفة .
-( 1997 مـ ) مع انتشار خدمة الإنترنت وثورة نقل المعلومات والمواقع دخلت هذه الجماعات إلى عالم الإنترنت بقوة وتم إطلاق مواقع ومنتديات وشبكات ، وكذلك التسرّب إلى مواقع إسلامية حوارية كثيرة كأفراد لنشر أفكارهم وأدبياتهم ، وذلك ابتداءً من
( 1997 مـ) فقد سجلت جماعة الجهاد في مصر أول موقع لهم وبدأ الإنترنت يدخل ضمن أساليب وأدوات الجماعات التي تتبنى العنف .
-( 1999 مـ ) سجلت هذه السنة نشاطا كبيرا بين الطلاب من جنسيات مختلفة في إنشاء ودعم المواقع للجماعات المتطرفة ، لكنها كانت محاولات عشوائية وانتشر فيها مصطلح الجهاد الإلكتروني .
-( 2000 مـ ) أنشئ الموقع الأول لتنظيم القاعدة وإن كانت سبقته محاولات لكنه الموقع الذي حمل الشعار ونشر البيانات وأدبيات التنظيم آنذاك ، هذا التأريخ يُعد أول انطلاقة للانتشار الفعلي والتأسيس لشبكات ومواقع وبث للرسائل والمجلات الإلكترونية والتجنيد الفعلي للمتعاطفين والمتعاطين مع الأفكار المنحرفة .
-فقد رصدنا في حملة السكينة تأريخ أول موقع فعلي للتنظيمات المنحرفة باسم ( معالم الجهاد ) وأنشأه عضو من حركة الجهاد الإسلامي المصرية ووضع عليه شعار تنظيم القاعدة ، وأنشئوا موقعا بديلا في باكستان ، كان محتوى الموقع بسيطا فيه بعض البيانات ونسخ من نشرة مجاهدون ، والتركيز فيه على العمليات الانتحارية ومحاولة تبريرها .
-( 2001 مـ ) شهد انتشارا كبيرا للمواقع ، بل انتقلت المعركة الفكرية والتجنيد الفكري وحتى الجسدي إلى الإنترنت ونستطيع القول بأن ساحة الإنترنت في ذلك الوقت كانت هي الأهم بالنسبة للتنظيمات المنحرفة .
-أصبح قادة التنظيمات والجماعات يشرفون بأنفسهم على هذه المواقع والمنتديات ويمارسون داخلها ما يمارسونه في معسكرات التدريب .
-( 2003 مـ ) انطلاقة المواقع والشبكات الإنترنتية للجماعات والتنظيمات المنحرفة داخل المملكة العربية السعودية ، فإن كانت قبل ذلك تتصل عبر مواقع خارجية لكنها بدأت في هذه السنة بالذات تصدّر وتُصدِر المعلومات من مواقع داخلية . وهي السنة الذهبية في تاريخ الجماعات المتطرفة في عالم الإنترنت حيث شكّلت أعلى نسبة مواقع وانتشار .
– وهي السنة التي انطلقت فيها حملة السكينة عبر الإنترنت كحملة شعبية اجتماعية تقوم بالمواجهة الفكرية والعلمية للتيار الفكري المنحرف عبر الإنترنت .
** ملحوظة :
التواريخ والمعلومات السابقة نتيجة لـ
•أبحاث شخصية .
•مذكرات ورسائل لبعض المنتمين للأفكار المنحرفة .
•رصد خاص بحملة السكينة ومعلومات أثناء الحوارات .
•هناك معلومات وتفاصيل إضافية فضلت الاختصار بمناسبة المؤتمر .
•المعلومات قابلة للتحديث حسب المعطيات المتوفرة .
** ( أجواء الإنترنت والمواقع تلك الفترة )
– ماذا كانت تبث تلك المواقع ؟ وإلى ماذا كانت تدعو ؟ وهل الوضع كان يستحق فعلا إطلاق حملة شعبية اجتماعية مكثفة عبر الإنترنت؟
-أبرز الأدبيات التي كانوا يبثونها – وأرجو أن يكون حاضرا في أذهاننا أن وسيلة الإنترنت تصل إلى المتلقي أيا كان سنه أو فكره أو توجهه وفي أي مكان –
-يرتكز طرحهم على : ( الغلو في التكفير ، التهييج ضد الحكومات والدول والمجتمعات ، محاولة إسقاط العلماء الكبار والمفكرين المخلصين ، التجنيد العسكري – أنشؤوا معاهد تدريب ومعسكرات افتراضية – ، الدعوة الواضحة إلى الفوضى ، الدعوة الواضحة إلى التفجير وتنفيذ عمليات داخل المجتمعات الإسلامية والمجتمعات الأخرى ، التركيز على العمليات الانتحارية )
-الانتشار : أصبحنا أمام تيار ينتشر أفقيا في أوساط المجتمعات المختلفة وذلك من خلال :
-مواقع وشبكات جهادية ذات انتماء واضح
-مواقع حوارية وإسلامية ذات أرضية مُتطرفة
-مواقع عامّة فيها مُشاركات وروابط لمتعاطفين
** الأساليب
يستخدمون في ذلك عدة أساليب أهمها :
-تجنيد مباشر وواضح ( فكري / عسكري )
-تهييج وصناعة جوّ مشحون .
-بث مكثّف للمواد التي تخدم أهدافهم .
-تنوّع طريقة العرض : الكتاب ، المجلة ، النشرة ، الشريط الصوتي ، المقطع المرئي .. الأسلوب العلمي .. العاطفي ..
** الخلاصة ..
لم يكن تحرك تلك الجماعات عشوائيا فرديا ، بل كان مركزا مدروسا ومدعوما بشكل كبير ، فقد كانوا يعملون بشكل تيارات ذات انتشار أفقي لتجنيد أكبر قدر ممكن .
** ( سمات الخطاب المتطرف المنتشر في الإنترنت )
-من المهم استعراض أهم سمات الخطاب الموجه من قبل الجماعات المتطرفة والذي كانوا يؤثرون فيه على المتلقي .
-فساد منهج الاستدلال : فهم يبنون أحكامهم ورؤاهم ومنهجهم على مجموعة انتقاءات من كتب بعض العلماء المتقدمين والمتأخرين لا يأخذونها في سياقاتها لا العلمية ولا التأريخية ، فينتقون ما يوافق هدفهم ( السياسي أو الفكري ) .
– فأئمة الإسلام لا يمكن أن يؤصلوا لمنهجٍ يخالف بدهيات وقواعد شرعية مثل : الجماعة وعدم شق الصف وحقن الدماء وحفظ الحقوق والمعاهدات .. كلها قواعد كلية يجب صيانتها والمحافظة عليها وذلك لحفظ الدين والمجتمعات والقيام بحق الله جل وعلا . فديننا ليس فوضى وليس دين غدر وخيانة ونقض للمواثيق والعهود .
•يقول الله جل وعلا : ( وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً )
هذا منهج في الاستدلال والنظر والتفكير ، ألا يكون الإنسان خفيف العقل رقيق النظر بحيث يطير بالخبر ويتخذ موقفا تجاه ما سمع أو يُتناقل .
وواقع هؤلاء يخالف هذا المنهج المستقيم ، فتهييج الجماهير والناس سمة من سماتهم بالأخبار والنقولات والاختيارات العلمية التي توافق مافي نفوسهم . وكيف قُتِل خليفة رسول الله عثمان رضي الله عنه ؟ إلا بالتأليب ضده و بالتحريض والتهييج وتناقل الأخبار وانتقاء المواقف والاستدلالات الفاسدة .
-نقضوا العهود . وخفروا الأمانات ، وأراقوا الدماء ، واعتدوا .. كل هذا بسبب منهج استدلال فاسد ومنحرف قال جل وعلا في سورة القصص : (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِين ) .
-هناك ضوابط وشروط وموانع ، وإذا كان المسلم يتورّع أن يُفتي أو يحكم في مسائل الطهارة والعبادات فكيف يتجرأ على مسائل الدماء والردّة ! وليس مطلوبا منه أصلا أن يتحقق ويبحث في حال فلان من الناس هل هو على الإسلام أو الكفر لأن هذا مهمة القضاء والمحاكم لما يترتب عليها من أحكام وتبعات دينية ودنيوية .
-فأغرقوا الناس في مسائل التكفير والردّة وإقامة الحدود وإسقاط المعاهدات بناءً على استدلال فاسدٍ ليس له محلا من النظر الصحيح ويخالف منهج وعقيدة أهل السنة والجماعة ، ويناقض أصول أئمة الإسلام والفقهاء رحمهم الله تعالى .
-ولو كان الأمرُ كما يبثون ويقولون لفسدتِ الدنيا وأصبحت فوضى فلكل شخص حق التكفير وإقامة الحد والمحاسبة ونقض العهد والأمان !
-ومن سماتهم الفكرية وسمات خطابهم وهو يدلّ على ضعف حجتهم وفقد الاستدلال بالنصوص الصحيحة والصريحة استدلالهم بالخوارق وادعاء الكرامات ونشر الصور في ذلك والقصص والروايات .
-وهذا منهج أهل الأهواء عموما ، البحث عن أحداث عاطفية سواء كانت خوارق أو رؤى وأحلام . فنحن وإن كنا نؤمن بحدوث الكرامات لكن لا يترتب عليها الحكم الشرعي ولا تدل على صحة المنهج في ذاتها ولا صحة العمل ؛ لذلك لا نجد من استدلالات العلماء والفقهاء قديما وحديثا على الأحكام والمسائل أنهم رأوا رؤية أو حدثت لهم كرامة ! إنما هذا هو منهج أهل الأهواء
-ومن سماتهم عدم احترام القواعد والأصول الشرعية :
-لزوم الجماعة ووحدة الصف واجتماع الكلمة أصلٌ عظيم من أصول أهل السنة يقول الله جل وعلا في سورة آل عمران : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ) الآية . وقال جل وعلا : ( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – : ( وَلِهَذَا كَانَ مِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ : لُزُومُ الْجَمَاعَةِ ؛ وَتَرْكُ قِتَالِ الْأَئِمَّة ) مجموع الفتاوى [28 /128] -ومن سماتهم : تحريك العواطف وشحن النفوس
-فيما يحصل من الاعتداء على المسلمين والحروب والقنابل ومشاهد الدماء واستغلال ذلك في تحريك العواطف بالاتجاه السلبي ، ويدفعوا الشباب في أتون ساحات عمياء وهاوية لا نعرف مبدأها ولا منتهاها تحت اسم الجهاد ونصرة المسلمين .
-وهنا نقطة مهمة يحسن توضيحها : أن التفجير جزء من المشكلة وإن كان جُرما ومنكرا لكنه أحد الأجزاء ، فالإفساد تنوّع في العقيدة والديانة والآثار الاجتماعية لدى الأسر ، والنكسات الدعوية في المجتمعات والدول غير الإسلامية .. هذه كلها نتائج سلبية للهوج الفكري الذي تحمله هذه الجماعات الدموية المنحرفة .
التعريف بحملة السكينة
حملة إلكترونية مستقلة تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية انطلقت سنة (1423 هـ) (2003 م )
تقوم فكرة الحملة على التخصص في عالم الإنترنت والانتشار في مواقع ومنتديات ومجموعات الانترنت ، وذلك عبر فريق مختلف التخصصات ، يحقق بتكامله أهداف الحملة عبر الوسائل والأساليب المناسبة والمؤثرة.
على أن تكون صفة الانتشار والتعامل مع المُستهدفين صفة شخصية وديّة، ومن خلال هذه المواقع والمنتديات يتم بث المفاهيم الصحيحة ومناقشة الأفكار المنحرفة ، قد يكون هذا النقاش علناً أو عبر الرسائل الخاصة أو برامج المحادثة الثنائية ، ونُركّز على المضمون الشرعي بالإضافة إلى الأدب في الحوار ومراعاة التفاوت في ثقافة المخاطبين.
ملخص الإنجازات والنتائج
•(10) سنوات من الحوار والتأصيل والتفاعل مع عملية تعزيز الوسطية ومواجهة أفكار التطرف .
•المساهمة في تصحيح أفكار (1.500) من أصل (3.250) تمت محاورتهم. وجميع الحوارات والمراجعات موثقة ضمن مشروع (وثائقي السكينة) لفائدة الباحثين والمختصين ، مع ملاحظة اختلاف نسبة التصحيح والتراجع لدى المُستهدفين .
•نشر (300) مادة علمية لتأصيل الفهم الصحيح لمسائل النوازل التي حدث بها الخلل الفكري والزلل المنهجي.
•تنفيذ برنامج (درء الفتنة ) لمواجهة دعاوى الفوضى والفتن ، وقد استفاد منه أكثر من مليون زائر عبر الفيسبوك ، وهو برنامج يركز على توكيد الأصول وحفظ الحقوق وجمع الكلمة ودرء كل أسباب الفتن .
•موقع السكينة مرجع لتعزيز الوسطية ومناقشة أفكار الغلو (assakina.com) باللغات العربية و الإنجليزية . وسيتم إطلاق اللغات الروسية ، الأردية ، التركية ، نهاية السنة بإذن الله .
•إطلاق مركز البحوث والدراسات ، لخدمة الباحثين والدارسين المختصين وتقديم دراسات وإحصاءات مختصرة .
•تقديم خدمات علمية وبحثية وإحصائية لـ (15) رسالة علمية في الجامعات السعودية .
•فاز موقع السكينة بجائزة أبها (1430 هـ) فرع تقنية المعلومات تتويجاً للجهود التي يقوم الموقع كموقع ثقافي حواري .
•تم تقديم حملة السكينة كأنموذج لجهود المملكة في التعامل مع الأفكار المتطرفة في بيان المملكة لحقوق الإنسان في جنيف – 1430 هـ
•تضمنت نتائج الحملة بيان مؤتمر وزراء الأوقاف في جدة – 1430 هـ.
•التقى المفتي العام للمملكة العربية السعودية أعضاء الحملة وبعض التائبين عن طريق الحملة ، ودشن موقع السكينة بنسخته المطورة.
•شاركت الحملة في العديد من الفعاليات العلمية والمؤتمرات والندوات المحلية والعالمية .
•نفذت الحملة برنامج (الشخصية المتوزانة) في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض.
•شاركت الحملة في تنفيذ ورش عمل مع الدعاة والأئمة والخطباء تهدف إلى تحديد أفضل الوسائل للحد من صور التطرف وتعزيز مفاهيم الوسطية .
الأهداف العامة
1.التصدّي للأفكار والمناهج المنحرفة المؤدية إلى العنف والغلو.
2.نشر المنهج المعتدل وتكريس قواعده وضوابطه ومفاهيمه.
3.بناء شخصية إسلامية متوازنة مُنتجه وإيجابية وواعية .
4.تعميق مفاهيم الولاء والانتماء.
الأهداف الخاصة :
1.بث المفاهيم والأحكام الشرعية الصحيحة السليمة في مسائل الفتن والنوازل ونشرها بشكل واسع.
2.كشف الشبهات التي يعرضها أصحاب الاتجاهات المنحرفة.
3.فتح الحوار والنقاش في القضايا المُشكلة ، بأساليب شرعية وأخلاقية راقية.
4.التصدى لمن يبثُ أفكاره المنحرفة بالرد والبيان.
5.معالجة الأسباب التي تؤدي إلى الغلو والانحراف سواء كانت فكرية أو اجتماعية أو نفسية.
6.رصد الحركة الفكرية وتحليلها ودراستها.
 المراجعات
كيف نقيس ونعرف المراجعات ؟
•أثناء الحوار يبدي الطرف الآخر تراجعاً وعبارات تنم عن وضوح الحقيقة لديه ، أو يصرح بالتراجع عن بعض المسائل .
•وصلتنا رسائل إيميل يقر أصحابها بالتراجع ، ويطلبون الحوار في مسائل أخرى.
•جميع التراجعات والرسائل مرصودة لدينا ومسجلة للإفادة منها في مركز الدراسات والأبحاث في الموقع الالكتروني.
•أجرى باحثون دراسات – بحوث ميدانية – لعدد من التائبين عن طريق الحملة للإفادة من تجربتهم .
•عدد الذين تراجعوا (1.500) من أصل (3.250) تمت محاورتهم ومناقشتهم عبر المنتديات والمواقع وبرامج المحادثة المباشرة (تم توثيق جميع الحوارات عبر وثائقي السكينة).
•(50 %) منهم في منطقة الخليج ، (30 % من الدول العربية المجاورة) و (20 %) من أوروبا وأمريكا.
•(40 %) من المتراجعين تراجعوا تراجعاً تاماً عن كل أو أغلب الأفكار المنحرفة ، و (60 %) تراجعوا عن أخطر الأفكار الإرهابية وأكثرها ضرراً.
هذه النسب تقريبية وفق المعطيات لدينا.
دراسات أكاديمية أفادت من وثائق (حملة السكينة)
فتحت (حملة السكينة) للباحثين والدارسين الأكاديميين المجال للإفادة من مُخرجات الحملة وذلك وفق اشتراطات واضحة ومُيسرّة ، حيث تحتفظ (حملة السكينة) بجميع إنتاجها على مدار عشر سنوات منذ انطلاقها ، كما تحتفظ بأرشيف شامل لإنتاج الجماعات المتطرفة سواء كان الانتاج المقروء أو المسموع أو حتى المرئي ، وساهم موقع السكينة على الشبكة العالمية بتوفير مادة فكرية وعلمية ومكتبة إلكترونية للإنتاج الفكري والعلمي الإيجابي المواجه لتيارات وأفكار الغلو والتطرف.
جميع هذه المكونات قدمت (حملة السكينة)كمصدر علمي موثوق يستحق الدراسة والعناية للإفادة منها في الأبحاث الأكاديمية المحكمة في جامعات المملكة العربية السعودية .
فقد حصل الباحث (شاكر بن مقبل العصيمي) الدارس بمرحلة الماجستير في تخصص العدالة الجنائية بجامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية ، وحملت رسالته عنوان (شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودورها في تحقيق الأمن الفكري – دراسة تأصيلية تطبيقية على ظاهرة الغلو-) على تطبيقات وملخصات لحوارات مع من تأثروا بأفكار منحرفة متعلقة بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وانحرافهم في مفهوم الاحتساب وأدى الحوار معهم إلى تراجعهم وتوبتهم وإدراكهم للطريقة الصحيحة والسليمة لممارسة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقد أكدت النتائج التي خرج بها الباحث على أهمية الاحتساب على الفئة الضالة ومعالجة أفكارهم وكشف شُبهاتهم.
كما ضمن الدكتور حامد بن مده الجدعاني تجربة حملة السكينة ضمن بحثه (جهود المؤسسات الشرعية بالمملكة العربية السعودية في تأصيل منهج الاعتدال) وذلك ضمن برنامج علمي يطرحه كرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي.
كما استعان الباحث مشبب بن ناصر آل زبران بنتاج حملة السكينة الإيجابي وطرحهم الفكري والعلمي في تأصيل مسائل النوزال ومناقشة الشبهات ، وذلك ضمن بحثه (المواقع الالكترونية ودورها في نشر الغلو الديني وطرق مواجهتها من وجهة نظر المختصين) لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير في العلوم الإدارية بجامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية.
وقام الباحث المقدّم للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية شبيب بن حسن الحقباني بتغطية الجانب الميداني من دراسته على حملة السكينة ، وحملت دراسته عنوان:”الاحتساب على الغلو في التفكير في شبكة المعلومات الدولية”
كما أطلقت الباحثة منال بنت عبدالعزيز الصفيان عنواناً لبحثها للحصول عل درجة الماجستير (الجهود الوطينة لمعالجة الفكر التكفيري في الممكلة العربية السعودية – حملة السكينة نموذجاً -) وشملت الدراسة على استبيان يحدد أهم ملامح مساهمة حملة السكينة في تصحيح الأفكار المنحرفة وفقاا لمقاييس علمية . وقدمت بحثها في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم علم الاجتماع.
وأعد الباحث عبدالله بن محمد الفارس من جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية رسالة تحمل عنوان :”حملة السكينة وآثارها في الوقاية من الإرهاب” والتي تقوم بدراسة وتحليل عمل الحملة السكينة عن كثب بطريقة علمية ووفق وسائل تحليل أكاديمية.
وقد تنوعت إفادات الباحثين من نتاج حملة السكينة ما بين استبانات تم توزيعها على بعض التائبين والعائدين ومقابلتهم للحصول على تفاصيل تفيد في عملية تحليل أسباب الانحراف الفكري وأهم الوسائل لمواجهته ، وقسم من الدراسات اعتمد على دراسة أداء العاملين في حملة السكينة وقراءة أهم المؤثرات عليهم وكيفية المساهمة في تطوير عملهم.
وتبرز أهمية مثل هذه الدراسات في سبيل معرفة وإدراك خريطة المتطرفين الفكرية والنفسية والاجتماعية ، ومعرفة مفاتيح العلاج النافعة والمؤثرة.
استلهام دولي لتجربة السكينة
•خبيرة السياسة والقانون في جامعة هارفاد تشيد ببرنامج السكينة ودوره في الوقاية من الإرهاب إلكترونياً وتعتبر الحملة انموذجاً ومصدر إلهام للقيام بجهود مشابهة ، وذلك عبر دراسة نشرتها مجلة (فورين أفيرز)
•لجنة الأمن القومي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ في الكونجرس الأمريكي (3/532007 م) تشيد بتجرية حملة السكينة وتستعرض نتائجها ضمن استعراض جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة التطرف والإرهاب ، وذلك في جلسة اللجنة لمناقشة أثر الإنترنت في نشر الإرهاب.
•دراسة نشرتها الأكاديمية العسكرية الأمريكية الشهيرة في ويست بوينت أعدها كريستوفر بوسيك إلى أن النجاح الذي حققته التجرية السعودية في مجابهة استخدام المتطرفين والتكفيريين لفضاء شبكة “الإنترنت ” لبث سمومهم وتهديد المجتمعات يثير اهتماماً دولياً ، ويمكن ان يكون درساً مفيداً للأمم والشعوب الأخرى الراغبة في لجم التشدد والمغالاة ، وصون شبابها من نفوذ الجماعات المتطرفة والدعوات الفاسدة إلى جهاد لم يزكه العلماء. .
•صدر كتاب باسم “حدود الجهاد” بالفرنسية صدر في باريس عن دار “فايار” للنشر ، وهو من إعداد جان بيار فيليو ، المستشار السابق لرئيس الحكومة السابق ليونيل جوسبان. وفيليو مستشرق شغل مناصب في دول عربية عدة بينها سوريا والأردن ولبنان وتونس.ويحض فيليو على تعميم “السكينة” بحيث تتولى مراقبة المواقع العالمية ، لأنها وسيلة جيدة لتوعية الضالين ومنع تجنيدهم.
•مركز سلام إلى الصومال: اعتمدنا على تجربة السكينة من خلال الاستفادة من كتابات العلماء الموجهة للشباب الصومالي.
•دراسة أمريكية: نجاح الحملة دفع بريطانيا والجزائر والكويت والإمارات إلى إبداء رغباتها في إنشاء برامج مماثلة.نقلا عن دورية «سي تي سي سنتنيل» التي يصدرها مركز مكافحة الإرهاب التابع للأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت .
•الدكتور سليم نصير نائب رئيس المركز الدولي للعنف والسياسي وأبحاث الإرهاب في سنغافورة : حملة السكينة تواكب التحديات التي تستدعي وجود فكر واعٍ مباشر على الشبكة للرد عليها ومناقشتها ومواجهة أفكارها من خلال حوارات سليمة وبناءة وتوجيه واعٍ ، كما أن حملة السكينة مهدت الطريق أمام عديد من المجتمعات للتعلم في مجال إدارة ومواجهة التهديد المفروض من قِبل المتطرفين والإرهابيين.
الخاتمة :
حملة السكينة تجربة حاولنا من خلالها المشاركة في مواجهة الأفكار المتطرفة وتعزيز الوسطية في عالم الإنترنت والذي يُعد الساحة الأهم لدى الجماعات المتطرفة ، حققنا بعض أهدافنا ، نجحنا في جوانب ولم ننجح في جوانب أخرى .
توصيات :
1-إنشاء مركز عالمي مختص في مواجهة الإرهاب عبر الإنترنت .
2-إنشاء مركز عالمي للتدريب على مواجهة الإرهاب الإليكتروني فكريا .
3-تعميم تجربة حملة السكينة بما يناسب الدول والمجتمعات المختلفة .
4-تشجيع الأبحاث والدراسات المختصة بالإرهاب الإلكتروني .
5-إنشاء وحدات حوار إلكترونية ( فكرية ) بلغات متعددة لمناقشة المتعاطفين مع الجماعات المتطرفة .

التعليقات

  1. عندنا في اليمن حرض بعض شيوخ السلفية الشباب للجهاد ضد الحوثيين (الروافض) وعرفت أن ابن صديق لي اتصل به ابن عمه من الأمارات واتفقا على الجهاد في صعدة فقدم إلى اليمن ومكث في صعدة للدراسة ثم دعا ابن عمه من عدن للقتال. ابن صديقنا اخبر أبواه بأنه ذاهب لزيارة ابن عمه. شك الأب بأن ابنه ذاهب للقتال فأخبره الابن بأنها زيارة لابن عمه فقط. وبعد أيام جاءهم خبر وفاته.

  2. ابو عبدالله اللي فهمته من كلامك أنك تريد القول بان التكفيريين الغلاة يقاتلون الحوثيين
    القصة التي أوردتها سواء كانت حقيقية أو مكذوبة لا تدل على صحة منهج الغلاة التكفيريين القاعدة يعني وداعش وأنصار الشريعة فعم وإن قاتلوا الحوثيين والرافضة لكن قتلهم للمسلمين أكثر وحتى لو لم يكن أكثر فمنهجهم منهج الخوارج
    أنا أسآلك من هو إمامهم وولي أمرهم ؟ أو من و عالمهم الذي يأخذون منه العلم ؟
    هؤلاء دينهم هواهعم

  3. مع كل احترامي للعلم الذي درسته انك انسان مريض وفاشل وحرفت دين الاسلام .. وابشرك ان الدولة الاسلامية باقية وتتمدد وستصل لتحرير الجزيرة العربية الطاهرة من دنس *** وحلفائه واصحابه وكل من ايده

  4. المفترض تنظيف الموقع المبارك، من مثل ردود (الشمري) كيف يُسمح بنشر الفتنة، في موقع فُتِح لردعها؟

    وفقكم الباري، وهدانا وإياكم لسواء الصراط.

  5. اللهم انصر المجاهدين في سبيلك
    اللهم عليك بأعداء الإسلام ومن تولّاهم

  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد استفدت كثيرا من موقعكم

  7. طبعا يقصدون بالإرهابي كل مجاهد يريد حكم الله وتحرير البلاد والعباد من الصهيانة الملاعين وحلفائهم من الغرب المجرم وكلابهم من طواغيت العرب عليهم جميعا من الله مايستحقون

    فليبشروا بالفساد العريض والتشريد وتسلّط الأعداء والذل والخساره حتى يراجعوا دينهم
    وعد الله ورسوله

  8. المشكلة التي نعانيها اننا لم نر منابر العالم الاسلامي منبر المدينة ومنبر مكة من يتكلم عن داعش بصريح العبارة سوى الكلام في المواقع .. ولم نر خطبة واحدة قالت داعش .. فهذا تهاون من العلماء ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*