الجمعة , 26 مايو 2017
الرئيسية » توعية إلكترونية » معالجات » جيش إلكتروني لمواجهة التطرف والإرهاب
جيش إلكتروني لمواجهة التطرف والإرهاب

جيش إلكتروني لمواجهة التطرف والإرهاب

بدأت حملة السكينة على تكوين جيش إلكتروني ” مُجتمعي ” يهدف إلى مواجهة الإرهاب والتطرف فكريا ومعرفيا وتقنيا ، وكوّنت فعليا فريقا أوّليا بالتعاون مع إدارة الخدمات التعليمية في الهيئة الملكية في الجبيل التي رَعَت المُبادرة مشكورة وأتاحت الفرصة والإمكانات لحملة السكينة في تنفيذ برنامجها ” الجيش الإلكتروني الفكري ” والذي كان بقيادة د عبدالرزاق المرجان أحد مستشاري حملة السكينة ، وأشارت ” السكينة ” إلى أن تطبيق الفكرة على مستوى المملكة يتطلب تعاون الجهات المجتمعية والأفراد .
للاطلاع على التعاون المشترك ، زيارة الرابط التالي:
بالتعاون مع ” حملة السكينة ” الهيئة الملكية بالجبيل تطلق برنامج الأمن الإلكتروني للطلاب
وأوضح رئيس حملة «السكينة» عبدالمنعم المشوح أن الإبلاغ عن أية حالات اشتباه أو مثيرة للريبة يعد جزءاً من تطويق الإرهاب، وهو مسؤولية المجتمع عموماً.
كما أن الضخّ الإرهابي التحريضي في الإنترنت وشبكات التواصل عبر منصات ضخمة وآلاف الحسابات، يتطلب التحرك في شكل أوسع وأدق وأكثر تركيزاً، لافتاً إلى أن الجزء الأهم من الحرب على الإرهاب هو الجزء المعرفي وإدارة الرأي العام، من خلال بتر الإشاعات التي تعد من مسؤولية المجتمع لنبذ الأفكار المتطرفة.
وأشار إلى أهمية ما تم طرحه بإنشاء جيش إلكتروني معرفي مكون من طلاب المدارس، وما له من دور فعال في محاربة الفكر المتطرف إلكترونياً، إذ تشهد المنصات الإلكترونية استخداماً نشطاً لأصحاب الفكر الضال، داعياً إلى تكاتف المؤسسات المعنية والأفراد وأطياف المجتمع السعودي كافة إلى توسيع نطاق عمل هذا الجيش في محاربة الفكر المتطرف.
كما صرّح رئيس حملة السكينة لصحيفة الحياة «إن ما نشاهده ونشعر به من دقة في إحباط العمليات الإرهابية وتطويق للإرهابيين، يتطلب وعياً مجتمعياً يوازي حجم التهديدات والمخاطر»، مؤكداً أن الإرهاب أصبح يواجه المجتمع عموماً، مضيفاً: «إن القوات الأمنية حاصرت خلايا الإرهاب داخل المملكة، حتى أرغمتها أن تكون في شكل متناثر من دون قيادة مركزيّة داخلية، ما كان له الأثر في عدم تحقيق أهداف الإرهابيين، إذ إن انعدام المركزية المحلية يُضعف أداء العناصر الإرهابية».
ولفت رئيس الحملة السعودية المتخصصة في معالجة الأفكار المتطرفة إلى أهمية نبذ الغلو ومحاربة الإرهاب ونشر الوسطية، مشيراً إلى أن الإرهاب أزمة عالمية، تتطلب وعياً أكثر، وألّا تكون الحسابات الوهمية والمنصات المغرضة سبيلاً لجر الشباب إلى ظلام الإحباط والرهبة والقلق، مبيناً أن تجاوز هذه الأزمة يحتاج إلى تعاون وتكامل وإظهار للأصوات المعتدلة، التي تجمع ولا تُفرّق، لتعزيز أسباب التآلف في المجتمع .
وكشف عن تصاعد مؤشرات الإرهاب الإلكتروني.
وقال: «منذ بداية ٢٠١٧ وتلك المنصات في تصاعد، وفق قياسات المحتوى والحسابات والصفحات»، مؤكداً أنه، بعد المواجهة الأمنية في حي الياسمين شمال الرياض أخيراً، استنفرت بعض المنصات الإرهابية عناصرها للتحريض ضد المملكة، وذلك بعد أن تم خلال العملية كسر أحد أهم أرقام التنظيم الإرهابي، الذي ساعد في تنفيذ عمليات إرهابية عدة داخل المملكة.
للاطلاع على هذه العملية الأمنية الناجحة ، زيارة الرابط التالي:
الياسمين حي هادئ يستيقظ على إنجاز جديد لرجال الأمن
وأضاف: «أطلقت حملة «السكينة» منذ سنوات خدمة الاستشارات الأسرية، لتقديم المشورة والإرشاد في ما يتعلق بالقضايا الفكرية أو النفسية أو السلوكية، لمساعدة الأهالي في تصوّر السمات الإرهابية وكيفية التعامل معها»، مستدركاً أن طاقة الحملة لا تستوعب التعامل مع أكثر من ثلاثة إرشادات يومياً، لافتاً إلى أن الواقع يتطلب فرقاً للتوجيه الفكري والنفسي في جميع المناطق، للإسهام في توعية المجتمع ودلالتهم على الوسائل المفيدة للتعاطي مع حالات الإرهاب أو التطرف.

التعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*