الإثنين , 20 نوفمبر 2017
الرئيسية » توعية إلكترونية » معالجات » تطوير برنامج ” التبادل المعرفي “
تطوير برنامج ” التبادل المعرفي “

تطوير برنامج ” التبادل المعرفي “

نوّه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج التبادل المعرفي الشيخ صالح آل الشيخ، بالإنجازات التي حققها البرنامج على مدار السنوات التي مضت، على صعيد التعريف بالإسلام وحقيقته، وما يثار حوله.
وأشار خلال ورشة العمل التأسيسية لتطوير عمل لجنة التبادل المعرفي التي عقدت بالوزارة أمس، إلى أن الجميع أشاد بفكرة البرنامج، ولغته المميزة التي ليس فيها استعلاء، إذ اعتمدت على خطاب فكري متساوي الاتجاه، فأصبح هناك تشجيع لنا أن نمضي قدماً في البرنامج بشكل أوسع.
ولفت إلى أن ما تم تحقيقه من نتائج إيجابية جعلنا نسعى إلى تطوير البرنامج، وتقويته والانتقال به إلى فضاء أوسع، وتأطيره، ورسم رؤية عميقه للبرنامج، تأخذ في الاعتبار المستجدات العالمية في أوروبا وأميركا.
وقال: «إن فكرة البرنامج تقوم على أن تكون هناك حلقات تواصل بيننا وبين عدد من مواقع التأثير العلمي والفكري من الجامعات أو مراكز البحث في العالم، نتيجة لما أُثير حول الرسوم المسيئة للنبي في وقتها، وما تبعه من كتابات مشينة، فتأملنا في وقتها، وكان من الحلول التي رأيناها الإسهام في تحقيق المعرفة، لأنه بالتعمق وجدنا أن معرفتهم مشوّهة فلا يعرفوننا كما نحن عليه، كما نفكر، يصفوننا في أشياء، أو يضعوننا في صورة ليست هي الصورة الحقيقية التي نحن عليها.
وبالتالي من الظلم أن نترك المجال لهم لإساءة الظن بنا، أو بتفكيرنا، أو بما نحن عليه إلى الأبد، فكان لا بد من الإسهام في إيجاد برنامج سميناه (التبادل المعرفي)، ليتعرف كل منا على الآخر، لكي نبين لهم من نحن (المملكة العربية السعودية) ومن الناس فيها، ومن أهل الفكر فيها، وأهل الإسلام بعامة، وما إلى ذلك».
وأبان أن هذه الورشة مفتوحة للنقاش من دون حدود فكرية في المناقشة والنقد، ورسم صورة جديدة، لأن هذا مهم للجميع في أن يضع قدمه على طريق عملي في إحداث المعرفة، لأن إحداث المعرفة عند الآخر تتغير به الصورة التي لا تتغير إلا بإحداث معرفة، مشيراً إلى أن الإعلام يغيّر المعرفة، وكذلك الجامعات ومراكز البحث والمقالة والعلاقات الاجتماعية جميعها تغيّر المعرفة.
وأوضح أن الهدف يتركز في كيف نغيّر معرفة الآخر بنا، إذ تصب كلها في هذه النقطة المعرفية، حاثاً على أهمية تحقيق أهداف البرنامج الكبيرة التي هي مطمح للجميع في أن يتغير الناس في نظرتهم إلينا.
يذكر أن برنامج التبادل المعرفي، الذي تم تدشينه في 11 كانون الثاني (يناير) 2011 هو برنامج ثقافي إسلامي متخصص، موجَّه للمهتمين بالدراسات الدينية لتعزيز التواصل الحضاري، ومد جسور التفاهم، إضافة إلى السعي إلى التفاعل بشكل إيجابي مع المتغيرات الدولية، إذ يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، منها الرد على التشويه المتعمد للدين الإسلامي، والسعي للتفاعل بشكل إيجابي مع المتغيرات الدولية، ومواجهة الدعوات لصدام الحضارات التي تتزايد في العالم. في حين استهدف البرنامج بعض الجهات، منها المؤسسات الدينية، وأقسام الدراسات الدينية في الجامعات العالمية، والمؤسسات الإعلامية، ومراكز الأبحاث والدراسات الدينية.
أما رؤية البرنامج فتتركز في أن يكون واحداً من أهم المؤسسات العالمية للتبادل المعرفي، وتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام، وللبرنامج موقع «الإنترنت» بعدد من اللغات، منها الإسبانية والصينية والروسية والفرنسية، إضافة إلى اللغتين العربية والإنكليزية، وذلك لتعزيز التواصل الحضاري، ومد جسور التفاهم بين البرنامج ودول العالم الأخرى.
————-
صحيفة الحياة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*