الخميس , 14 ديسمبر 2017
الرئيسية » توعية إلكترونية » معالجات » جيش إلكتروني خليجي لمواجهة الإرهاب فكريًا وتقنيًا
جيش إلكتروني خليجي لمواجهة الإرهاب فكريًا وتقنيًا

جيش إلكتروني خليجي لمواجهة الإرهاب فكريًا وتقنيًا

تسارعت ويتيرة المبادرة الخليجية لإنشاء جيش الإلكتروني لمواجهة أنشطة الإرهاب الإلكتروني بدول مجلس التعاون، التي تقدم بها في مؤتمر مواجهة التطرف الفكري، والذي انعقد في دولة الكويت مؤخرًا الخبير السعودي في الأدلة الرقمية والجرائم المعلوماتية، الدكتور عبدالرزاق المرجان. وكشف المرجان عن إطلاق المرحلة التأسيسية لإنشاء اللجنة المؤقتة للجيش الإلكتروني الخليجي بعد 14 يومًا، في حين بارك عدد من الخبراء الأمنيين خطوة إنشاء جيش الإلكتروني خليجي، وشددوا على أن أهداف الجيش يجب ألا تقف خلف الجوانب الفكرية، بل الجوانب التقنية والتصدى للهجمات الإلكترونية. وأضافوا أن الجماعات الإرهابية باتت تستخدم بحرية بعيدًا عن رقابة الأجهزة الأمنية بدول الخليج – على حد وصفه – الإنترنت المظلم Darkweb الذي بات ملاذًا للجماعات الإرهابية للتجنيد، مطالبًا الجيش الإلكتروني بالتصدي لهم في مثل هذه النطاقات المظلمة.
وأكدوا لـ»المدينة» أن الهجمات الإلكترونية تجاه دول الخليج بتصاعد وهو ما يجب أن يتصدى له الجيش الإلكتروني الخليجي بجانب الجوانب الفكرية.
«مجلس التعاون»: لم نتبن المبادرة حتى الآن
– ردًا على الأحاديث، التي ربطت مبادرة إنشاء جيش الإلكتروني خليجي بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أكد مصدر مسؤول بالأمانة أن هذه المبادرات تطرح عبر الندوات المؤتمرات ولم تتبن الأمانة أي مبادرة بهذا الخصوص.
– عن رواج ربط مبادرة إنشاء الجيش الإلكتروني الخليجي عبر عدد من وسائل الإعلام الخليجية بتبني الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لتلك المبادرة أكد المصدر أن الأمانة لا تعني بكل ما ينشر بوسائل الإعلام إلا عبر مايصدر عنها مباشرة أو على لسان أي من المسؤولين بالمجلس
6 خطوات مهمة لرفع كفاءة أمن المعلومات
تدريب عال من شركات التدريب المؤهلة
والمعروفة في عالم أمن المعلومات
زيادة عدد خريجي أمن المعلومات واستحداث برامج تعني بتخريج متخصصين
استقلال فرق حوكمة وعمليات أمن المعلومات عن تقنية المعلومات
تكثيف برامج التوعية للعامة عبر المراكز ذات الاختصاص لرفع المستوى الأمني للجميع
تكوين نواة ومشاركة البيانات ذات العلاقة بين فرق الاستجابة على اختراقات أمن المعلومات بين دول الخليج
استباق الهجمات الإلكترونية بتفعيل الفرق الحمراء والاختراق الأخلاقي
7 أسباب تدعو لـ«المبادرة»
– التحول الكبير في موازين القوى في المنطقة لصالح المملكة، بقيادتها للتحالفين العربي والإسلامي لمواجهة الإرهاب
– غياب العمل المجتمعي الذي يوازي مجهودات السلطات الأمنية في المنطقة
– غياب التكامل لمواجهة الإرهاب
– ازدياد التجنيد الإلكتروني والمتعاطفين حسب الدراسات والتقارير الأمنية
– مشاركات المواطنين في مواجهة التطرف والعنف
– التركيز على مواجهة الإرهاب فكريًا وإعلاميًا وماليًا وعسكريًا
– نقل المجتمع من مربع التنظير إلى المربع العملي لمواجهة الإرهاب فكريًا.
8 أهداف متوقعة
– المساهمة في استقرار الأمن
– تحجيم نسب التجنيد الإلكتروني
– الحد من تأثير القوة الناعمة والحرب المعلوماتية عبر الإنترنت
– اتباع الاستراتيجية الاستباقية
– تفعيل مشاركة المجتمع في مكافحة الإرهاب
– توحيد الجهود
– تسهيل تبادل الخبرات الدينية، والنفسية، والاجتماعية، والتقنية
– توفير تكاليف مصاريف إنشاء وتشغيل المرصد.
مليون مشاركة إلكترونية لزعزعة أمن المملكة
– تضرر دول الخليج من الهجمات الإلكترونية متفاوت
– المملكة أكثر الدول تضررًا فقد وصل عدد المشاركات ضد المملكة في الهشتاجات والوسوم إلى قرابة مليون مشاركة خلال 10 أشهر لمحاولة زعزعة أمن المملكة والحج
– مملكة البحرين ثانيا من خلال محاولة بعض المحسوبين على الجماعات الإرهابية وإيران لمحاولة زعزعة أمنها
– تأتي بعدها الكويت والإمارات
العقيد رائد الرومي مدير إدارة الجرائم الإلكترونية بوزارة الداخلية الكويتية سابقًا ومستشار أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية
إنشاء جيش إلكتروني خليجي مهمته أعمق من ذلك بكثير، فدول الخليج العربي تتعرض اليوم لهجمات إلكترونية في جميع المستويات الشخصية منها، التي تقع على الأفراد ومنها علي المؤسسات ومنها علي الحكومات والدول
الغرض من تلك الهجمات تجاوز البعد الفكري وأصبحت تهدد الأمن القومي للدول عبر ضرب منصات البنية التحتية للدولة كالاتصالات والكهرباء والماء.
يمثل الإنترنت المظلم أكثر من ٨٠٪‏ من محتوى الإنترنت وكل ما نتعامل معه اليوم بالإنترنت من مواقع وبرامج تواصل اجتماعي هو ٢٠٪‏
من خلال الإنترنت المظلم يرتع الإرهابيين ويمرحون بحرية كامله وبدون ملاحقة الجهات الأمنية في دول الخليج ولا وتقوم بأي نوع من المراقبه عليها وعلى ما يدور فيها.
6 احتياجات لقيام الجيش الإلكتروني
تطبيق برمجيات تحلل وتراقب جميع المعلومات الداخلية والخارجية منها
بناء منظومة دفاع شاملة تضمن تبادل المعلومات الأمنية
تكوين نواة لمختصين أمنيين لمتابعة الحسابات الإرهابية ومحاولة تجنيدها لصالحها
جمع المعلومات عن الجماعات الإرهابية لمعرفة مخططاتهم قبل تنفيذها
بناء منظومة صد إلكتروني ضد الهجمات الإلكترونية على دول الخليج
الاستفادة من للهاكرز الموهوبين لعمل هجمات مضادة على الدول الضد
الزهراني: هذه الفرق استهدفت المملكة أكثر من مرة
** ممدوح الزهراني مدير فريق الاستجابة لاختراقات أمن المعلومات ومختص أمن المعلومات
الحروب الإلكترونية واقع نشهده منذ عدة أعوام
هوجمت دول الخليج مسبقا من قبل عدة جهات وبعضها سمى نفسه وبعضها مجهول
أحد أهم الفرق، التي هاجمت الخليج فريق يسمي نفسه الجيش السوري الإلكتروني
فريق أننوميس استهدف قطاعات سعودية أكثر من مرة في عدة عمليات
تعرضت المملكة لمختلف الهجمات أشدها ضررًا شمعون
هذه الهجمات المستمرة تنبئ بمزيد من الهجمات المستمرة، التي قد تكون ذات خطورة عالية
مركز الأمن الإلكتروني رفع درجة الخطر إلى ٤ من أصل ٥ في شهر يناير ٢٠١٧.
المرجان: إستراتيجية استباقية لتحصين المجتمع
** الدكتور عبدالرزاق بن عبدالعزيز المرجان عضو الأكاديمية الأمريكية للطب الشرعي (الأدلة الرقمية) صاحب فكرة المبادرة
– نهاية العام الميلادي الحالي سيشهد انطلاق الأعمال الفعلية للجيش الإلكتروني لمواجهة أنشطة الجماعات الإرهابية الفكرية في الإنترنت
– تحصين المجتمع من المخاطر الفكرية، التي تعتمد على الاستراتيجية الاستباقية المبنية على المعرفة للمساهمة في الأمن والسلم الدوليين.
– نموذج عالمي يليق باتحاد دول مجلس التعاون الخليجي، والذي أصبح قوة إقليمية في المنطقة اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا
– من المهم أن تكون هناك مبادرة في إطار رسمي مكملة لجهود السلطات الأمنية.
– المبادرة تتوافق مع فكر ولي العهد صانع الأمن في المملكة والمتمثلة بالانتقال من سياسة ردة الفعل إلى السياسة الاستباقية
– المواجهة مع الإرهاب ستكون مبنية على العلم والمعرفة حتى نستطيع اقتلاع جذور الإرهاب في الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وهو هدفنا الأسمى.


سعود العيد – صحيفة المدينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*