الثلاثاء , 28 مارس 2017
الرئيسية » توعية إلكترونية » معالجات » مركز الملك سلمان للسلام العالمي
مركز الملك سلمان للسلام العالمي

مركز الملك سلمان للسلام العالمي

صدر في الأول من مارس 2017 بيان مشترك في ختام زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ إلى دولة ماليزيا .
أعلن البلدان عن إنشاء مركز عالمي للسلام يكون مقره ماليزيا باسم (مركز الملك سلمان للسلام العالمي) وذلك بالتعاون بين كل من مركز الحرب الفكرية بوزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ومركز الأمن والدفاع بوزارة الدفاع الماليزية ، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية ، ورابطة العالم الإسلامي ، على أن تنسق هذه الجهات فيما بينها لإكمال الترتيبات اللازمة لتنفيذ انطلاقة المركز خلال تسعين يوماً من تاريخ إعلانه.
وكشف رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق عن أن محادثاته مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تناولت إنشاء «مركز الملك سلمان للسلام العالمي في ماليزيا».
وقال عبدالرزاق إن «المركز يهدف إلى مكافحة كل ما يتعلق بالأفكار والأعمال المتطرفة والمتشددة»، لافتاً إلى أن «الهدف الرئيس للمركز إضافة إلى ما سبق هو المساعدة في تعزيز مفهوم الوسطية والاعتدال، ليس فقط في ماليزيا، بل في دول الغرب أيضاً».
وأيّدت هيئة كبار العلماء السعودية إنشاء مركز الملك سلمان للسلام العالمي، مبينة أن دين الإسلام له شريعته الكاملة المتسقة لاحترام العالم والنَّاس والحياة والأحياء. وأضافت الهيئة في عدة تغريدات لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن حقوق الإنسان والشجر والحيوان انطلقت من الحرم الحرام، والبلد الحرام، وفي الشهر الحرام.
وبينت أن العدل والنزاهة واحترام الشعوب وخصوصياتهم؛ مما يدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف. وأوضحت أن التاريخ شاهد على أن الحروب المعاصرة أشد حروب البشر ضراوة ومعاناة، وكل ما من شأنه منعها فالإسلام يدعو إليه، مبينة أن الإسلام دين السلام في مبادئه وغاياته، والسعودية بلد الأمن والإيمان، والإسلام والسلام.
وحول إنشاء المركز أخـبر وزير الدفاع الماليزي “هشام الدين حسين”، في بيانات مع وكـــالة أخــبار “برناما” الماليزية ،”إن المناقشة مع الوفد السعودي سيشارك فيها ممثلو وزارة الدفاع الماليزية، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ورابطة أرجاء العـالم الإسلامي المسئولة عن إدارة إنشاء المركز”.
وبرهن حسين أن المبادرة لها تأثير واسع، وحان الوقت للدول الإسلامية للعمل معا لمواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي ليس فقط في الناحية العسكرية، بل تخطيط الأجندة من الناحية الأيديولوجية.
وتـابع “إن الرغبة التي أبدتها الكثير من البــلدان مشجعة جدا، وسنعلن عن عدد البــلدان التي ترغب في المضي قدما للتعاون في هذا الخصوص”، وأردف “أعتقد أن البــلدان الأعضاء العشر في رابطة الآسيان ستؤيد إنشاء المركز لأننا قررنا منذ سنتين محاربة داعش الإرهابي بشكل شامل”.
*******************
المصادر
-وكالة الأنباء السعودية –واس
-وكالة الأنباء الماليزية –برناما

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*