السبت , 19 أغسطس 2017
الرئيسية » توعية إلكترونية » متابعات » السعودية: مطالب بـ «جيش إلكتروني» لمواجهة التهديدات التقنية
السعودية: مطالب بـ «جيش إلكتروني» لمواجهة التهديدات التقنية

السعودية: مطالب بـ «جيش إلكتروني» لمواجهة التهديدات التقنية

طالب مسؤول أمني باستحداث جيش إلكتروني سعودي، يقوم بمواجهة التهديدات التي تصل إلى السعودية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والعالم السيبراني، مشيراً إلى أن الفضاء الإلكتروني هو أحد مكونات الأمن الوطني.
وقال رئيس مركز مكافحة الجريمة في وزارة الداخلية الدكتور ذعار بن محيا، خلال ندوة عن أخلاقيات التعامل الرقمي عقدت في الرياض أول من أمس: «الفضاء الإلكتروني الآن هو أحد مكونات الأمن الوطني، وإذا كان لدينا قوات برية أو جوية أو بحرية، فيجب أن تكون لدينا قوات إعلامية إلكترونية، لأن الفضاء (السيبراني) أصبح يؤثر في الاقتصاد والمجتمع، ولاحظنا كثيراً أن هناك جرائم تحرش وابتزاز وتسويق عابرة للقارات»، مضيفاً: «المملكة من أفضل دول العالم في مجال الحماية المعلوماتية».
وقال: «من 2103 إلى 2016 ارتفعت البلاغات التي وصلتنا من نحو ألف بلاغ إلى 5 آلاف بلاغ إلكتروني، كما ارتفع عدد المواقع الجنسية من 300 إلى أكثر من ألفين موقع»، مؤكداً أنهم في مركز أبحاث الجريمة نادوا بإدخال آداب التواصل الاجتماعي في وسائل التعليم، «وصدر التوجيه بذلك من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى الوزارة بدمج هذه المادة على مناهج التعليم، وهم يعملون على ذلك».
وزاد: «هناك من يستخدم الجرائم الإلكترونية لضرب لحمتنا الاجتماعية وتماسك المجتمع، وينشر الأمراض القبلية والطائفية، وهذا يعرض الأمن، وهو الخط الأحمر لنا، إلى خطر كبير».
وأشار إلى أن مركز مكافحة الجريمة قام بدراسة على دول الخليج العربي، والاستخدامات المسيئة في وسائل التواصل الاجتماعي، «وُجد أن هناك نسبة من التغريدات ضد القيادة، مع محاولة الازدراء بالنظام، كما وجد أن هناك نسبة عالية من الإساءة إلى الدول الشقيقة، مع نسبة أخرى كبيرة من إعادة التغريد، ورفع هذه التغريدات بشكل أو بآخر».
وأضاف: «هناك من أسميتهم الخط الساخط الذين استفادوا من حرية الرأي، وهم الخطر الحقيقي، فبالأسماء المستعارة الكثيرة والمعرفات المجهولة، ينشرون الكثير من المناطقية والطائفية، وهم خطرون جداً، وهذا يؤكد ضرورة وجود ميثاق أخلاقي».
للمزيد ، زيارة الرابط التالي :
تشكيل «جيش إلكتروني» لمواجهة التكفيريين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*