الإثنين , 23 أكتوبر 2017
الرئيسية » توعية إلكترونية » الإرهاب الإلكتروني » منصات إلكترونية لحزب الله لإثارة وتلميع إيران
منصات إلكترونية لحزب الله لإثارة وتلميع إيران

منصات إلكترونية لحزب الله لإثارة وتلميع إيران

تحجيم إيران وتقطيع أذرعها الإرهابية هي سياسة الحزم السعودية، هذه المرة الدور على كيان إرهابي عالمي في لبنان حزب الله. لذا قررت المملكة وقف المساعدات المقررة لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بسبب أن هذا الحزب أصبح يؤثر على سياسات وقرارات لبنان، وسوف يتم التركيز هنا على بعض أنشطة الحزب الإرهابي في العالم الافتراضي.
فقد تم رصد عدة تجاوزات في العالم الافتراضي للحزب الإرهابي (حزب الله) على المملكة وعلى سيادة الدولة اللبنانية كشن حملة افتراضية في مواقع التواصل الاجتماعي ضد الرئيس اللبناني السابق ميشيل سليمان «فل» أي ارحل و «هل تعلم»، وتوجيه اتهام للرئيس السابق بتنفيذ الأوامر السعودية في حملة هل تعلم بقولهم «هل تعلم أن الرئيس سليمان هو أكثر رئيس لبناني أعاد جملة «المملكة العربية السعودية» في خطاب واحد، حسب ماذكر موقع العرب الإلكتروني.
ويمتلك الحزب الإرهابي «وحدة الإعلام الإلكتروني» التي تعتمد على عدة أذرع إلكترونية لتنفيذ الأجندة الإيرانية بالوقوف ضد سياسة المملكة لمواجهة التدخلات الإيرانية في الدول العربية من اليمن إلى سورية مروراً بالخليج والعراق وتميزت بالتفنن في صناعة المعلومات المغلوطة وإثارة الفتن الطائفية والتشجيع على المظاهرات والعنف والإرهاب في مواقع التواصل الاجتماعي وتلميع إيران.
وقد ركزت هذه المليشيات الإعلامية على نشر الأكاذيب على السعودية والتضليل الإعلامي وخاصة في حرب التحالف العربي على الإرهاب في اليمن كالافتراء بنشر صور لضرب المملكة لمخزن أدوية في اليمن وتشبيه قتل الحوثيين بقتل المدنيين واتهام المملكة بقتل الإرهابي نمر النمر بدافع طائفي.
وسوف نتطرق لبعض أهم هذه المنصات ومدى تأثيرها في تويتر وهي كالآتي:
• حساب «العهد» في تويتر تم إنشاؤه في أكتوبر 2012م ويتابعه أكثر من 7 آلالف متابع ووصلت عدد التغريدات إلى 116 ألف تغريدة. لكن تغريداته ليس لها تأثير يذكر لقلة التفاعل. وبناء على آخر 100 تغريدة لم تتعد إعادة تغريداتها أكثر من 6 مرات.
• حساب «المقاومة الإسلامية» في تويتر تم إنشاؤه في سبتمبر 2012م ويتابعه أكثر من 14 ألف متابع وعدد التغريدات في حدود 15 ألف تغريدة.
تغريدات هذا الحساب أيضاً ليس لها تأثير كبير وبناء على آخر 100 تغريدة لم يتم إعادة تغريداتها أكثر من 20 مرة.
وفي إشارة خطيرة لارتباط إيران بوحدة الإعلام الإلكتروني لحزب الله وبهذه الحسابات المؤيدة للإرهاب فقد زار المدیر العام لوکالة الجمهوریة الإسلامیة الإيرانية للأنباء «إرنا» والسفير الإيراني في لبنان قبل أسبوع وحدة الإعلام الإلكتروني للحزب وموقع العهد وموقع المقاومة الإسلامية وتم بحث كيفية التعاون الإعلامي وأهميته كونها تصب في اتجاه واحد.
• حساب «الميادين” في تويتر والذي أنشىء في مايو 2012م فقد وصل عدد المتابعين نصف مليون متابع وعدد تغريداته الأكثر فقد وصل 82 ألف تغريدة، ويترأس «الميادين» الإعلامي السابق في قناة الجزيرة غسان بن جدو، أما تأثيرها حسب آخر 100 تغريدة فقد وصل أعلى إعادة تغريدة والمفضلة إلى 160 مرة، بمعنى أن تأثيره أكثر من السابقين ولكن يظل محدودا.
• حساب «الجبهة المجازية» الأخطر والأخبث، وانطلقت خلال عاصفة الحزم على اليمن، وينسب اختيار الاسم من العبارة التي استخدمها مرشد الثورة الإيرانية والأب الروحي للإرهاب الدولي علي الخامئني خلال إحدى محاضراته وتطرق إلى موضوع الفضاء المجازي أي الإنترنت معتبراً أنها جبهة موازية للجبهات الأخرى ولا تقل أهمية عنها مسمياً إياها «الجبهة المجازية»، ويدار هذا الحساب بإدارة نجل أحد أعمدة الإرهاب الدولي أمين عام حزب الشيطان جواد حسن نصرالله.
هذا الحساب يشن حملاته ضد المملكة والدول المشاركة بعاصفة الحزم وفي نفس الوقت يمجد إيران الدولة الراعية للإرهاب الدولي والحاضنة للإرهابيين كأحمد المغسل الذي كان يختبىء في إيران والمتورط الرئيسي في عمليات تفجير سكن البعثة الأمريكية في الخبر عام 1996م والذي تسبب في مقتل 19 أمريكياً، وكانت إيران أيضاً حاضنة لأسر قيادي القاعدة كأسرة أسامة بن لادن، أما عدد المتابعين لحساب المجازية في حدود 8600 متابع، وهو الأقل في عدد التغريدات بحدود 820 تغريدة ولكن يعتبر الأكثر تأثيراً بين الحسابات التابعة لحزب الشيطان فقد تعدى بعض التغريدات بين المفضلة وإعادة التغريدات 200 مرة.
وتأكيداً على ماتم ذكره بأن حزب الله حزب إرهابي دولي قام الفيسبوك في عام 2012م بحذف الصفحات المرتبطة بحزب الله، وتلفزيون المنار، امتثالا لقرارات الحكومة الأمريكية.
«آبل» و «جوجل» تحذفان تطبيقات قناة الميادين
ذكر موقع الجزيرة نت أن كلا من شركتي جوجل وآبل قد قامتا بحذف التطبيقات الخاصة بمحطة تلفزيون المنار من متجري غوغل بلاي وآبل ستور، وذلك تماشيا مع قرارات «منظمة مكافحة التشهير».
وفي يناير 2016 أكد الحساب الرسمي لقناة الميادين على تويتر أن إدارة موقع فيسبوك الاجتماعي أوقفت صفحة الميادين دون سابق إنذار.
والمملكة أوقفت هذه المساعدات لإرسال رسالة قوية للبنان مفادها أن المملكة تحترم سيادة الدول مهما اختلفت وجهات النظر لكنها لا يمكن أن ترضخ لتأثير العصابات والميليشيات الإرهابية وإما الخروج من عباءة الحزب الإرهابي والالتحاق بالتحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب وتطهير لبنان من حزب الله، أو اعتبار لبنان قد ارتمى في أحضان الدولة الراعية للإرهاب إيران.
ولذلك لن تقوم المملكة بتسليح حزب إرهابي دولي يدير دولة عربية خاصة وأن سياسة السعودية محاربة الإرهاب. إذاً فنحن في حرب بين قطبين متناقضين قطب داعم للإرهاب الدولي تقوده إيران وميليشياتها الإرهابية وقطب آخر هو التحالف الإسلامي بقيادة المملكة لمحاربة الإرهاب الدولى.
وعلى شركات وسائل التواصل الاجتماعي تنفيذ قرارات الحكومة الأمريكية التي تمنع الشركات الموجودة على أراضيها من التعامل مع المنظمات الإرهابية المدرجة في قائمة وزارة الخارجية الأمريكية. وعلينا أن نقوم بدورنا بتبليغ شركات التواصل عن هذه المواقع الإرهابية لحفظ مجتمعاتنا.
———————

قراءة :د. عبدالرزاق المرجان – خبير الأمن الإلكتروني – صحيفة عكاظ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*