الإثنين , 23 يناير 2017
الرئيسية » توعية إلكترونية » الإرهاب الإلكتروني » تحليل وتفكيك آلة #داعش في تويتر بعد حادثة أورلاندو
تحليل وتفكيك آلة #داعش في تويتر بعد حادثة أورلاندو

تحليل وتفكيك آلة #داعش في تويتر بعد حادثة أورلاندو

المرحلة الحالية تتطلب مواجهة «نوعية» ومركزة لدعاية «داعش» والتنظيمات الإرهابية الأخرى للحد من تأثيرها، كما تتطلب مزيدا من التوعية المعرفية والعلمية والشرعية والمدنية لقطع الطريق عليهم .. حملة السكينة
هجوم أورلاندو هو حادث إطلاق النار الأكثر فتكا في تاريخ الولايات المتحدة.. أوباما
“إنها أكبر مقتلة جماعية بسلاح شخص واحد في تاريخ الولايات المتحدة” .. John Mina رئيس دائرة الشرطة بأورلاندو
للمزيد حول #هجوم أورلاندو تفضل بزيارة الرابط التالي
http://www.assakina.com/news/news1/89942.html#ixzz4CCIOa76x
……………………….
الإرهاب لا يؤيده أي إنسان سَوِيْ بل الجميع يرفضه بجميع أشكاله وأنواعه , سواء كان صادر من جماعات إرهابية أو ذئاب منفردة , فجميعهم في بوطقة واحدة وهي التطرف والقتل والدماء .
ونظراً لأهمية مواقع التواصل الاجتماعي , قامت حملة السكينة بتحليل و رصد حسابات متطرفّة في ذلك العالم الافتراضي خلال الفترة من  ١٢ – ١٦ يونيو  ٢٠١٦ بعد الحادثة الإرهابية في أورلاندو وذلك لثلاثة أسباب :
1 . قياس التوجهات الفكرية للمتطرفين
2 . قياس قوّة المنصات الإرهابية مقارنة بالفترات السابقة المشابهة خاصة بعد العمليات الإرهابية مثل أحداث بروكسيل وفرنسا
3 . التحقق من أدوات المواجهة المناسبة
وكشف التحليل لمكافحة الإرهاب، على حسابات متطرفة على الإنترنت غداة الهجوم الذي استهدف ناديا ليليا في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية يوم 12 يونيو الجاري، أن معظم تلك الحسابات تدعو إلى تنفيذ المزيد من العمليات في أوروبا وأمريكا، بعد أن كانت العمليات السابقة تركز على جذب المزيد من المتعاطفين للتنظيم المتطرف .
وقالت حملة السكينة في الرصد الذي أجرته وتم إعداده في الفترة من  12 – 16 مايو 2016 ، إن ثمة انخفاضا واضحا في تداول المحتوى العلمي الشرعي، وارتفاعا في الخطاب الانتقامي. كما كشف الرصد معاناة الحسابات والمنصات المهتمة بتنظيم «داعش» من شح في المحتوى المؤثر لكنها تعمل على الإنتاج المركز.
تويتر والإرهاب
وقالت الحملة إن الحسابات التي تم تحليلها هي بمجملها تؤيد تنظيم «داعش» الإرهابي، في حين وصلت نسبة الحسابات المتعاطفة والمؤيدة للتيار المتطرف بشكل عام إلى قرابة 70%، وسجلت المشاركات انخفاضا واضحا مقارنة بتقارير مشابهة بنسبة تتراوح بين 40 إلى 45%، كما سجلت انخفاضا و«ضعفا» لدى المنصات الأصلية لـ«داعش» بنسبة تترواح بين 70 إلى 75%.
وأكدت السكينة أن الهدف من الرصد، هو قياس التوجهات الفكرية للمتطرفين، وقياس قوة المنصات الإرهابية مقارنة بالفترات السابقة المشابهة خصوصا بعد العمليات الإرهابية في أوروبا، مثل أحداث بروكسل وفرنسا، والتحقق من أدوات المواجهة المناسبة، مضيفة أنه تم رصد ما يقارب من 200 حساب متطرف في تويتر والفيسبوك، مع التأكيد على أن الحسابات المتطرفة أكثر من ذلك بكثير، ولكن تلك الحسابات تعتبر هي الأهم والأكثر تأثيرا.
وكشف الرصد أن عدد المشاركات لهذه الحسابات في موضوع عملية أورلاندو وصل إلى 8700 مشاركة (40% منها باللغة الإنجليزية)، ودخلت حملة السكينة في نقاشات مع 25 حسابا فقط، كانت استجابتها إيجابية، مقارنة مع 33 حسابا اكتفت بمتابعة النقاشات وكانت توجهاتها ما بين مؤيد ومتعاطف، فيما لم تسجل الحسابات المعنية بالرصد أي استجابة إيجابية لكن ثمة مؤشرات في قبولها لاستمرار النقاشات… #تفجيرات_بروكسيل وارتباط داعش بعالم الجريمة
وكشفت أن «تويتر» و«فيسبوك» يعملان باستمرار في إغلاق حسابات الإرهابيين وفي المقابل تم إغلاق وإلغاء حسابين لحملة السكينة كانت مخصصة للنقاشات والنشر، وتؤكد السكينة أنه أمر يتكرر في أكثر حملات التوعية نتيجة لحملة «سبام» من الطرف الآخر.
وقالت السكينة إن المرحلة الحالية تتطلب مواجهة «نوعية» ومركزة لدعاية «داعش» والتنظيمات الإرهابية الأخرى للحد من تأثيرها، كما تتطلب مزيدا من التوعية المعرفية والعلمية والشرعية والمدنية لقطع الطريق عليهم حتى لا يصلوا إلى عدد أكبر من المستهدفين في أوروبا وأمريكا، كما أن بث الرسائل الإيجابية لابد أن ينحى بشكل قوي إلى التفاعل «البشري» المباشر أكثر من البث الإلكتروني المبرمج.
هاشتاق
قراءة خبير في الأمن الإلكتروني لحادثة أولاندو
50 شخصا هي حصيلة العمل الإرهابي الذي شهدته مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، وهي العملية الأسوأ بعد حادثة 11 سبتمبر، وبطل هذه المذبحة عمر متين الذي اتصل بمركز العمليات 911 وأعلن مبايعته لداعش، وقد ذكرت بعض التقارير بانتمائه لحزب الله وأن أسرته تنتمي للقاعدة. وفي كل هذه الحالات فإن جميع هذه الأحزاب تعدّ جماعات إرهابية…منفذوا #تفجيرات_بروكسيل خططوا لتفجيرات مماثلة بباريس
بناء على المعطيات لم يكن هذا العمل الجبان مفاجئا فقد ذكر الدكتور عبد الرزاق المرجان في تحليل لهاشتاق #غزوة_بروكسل والذي تم نشره في صحيفة «عكاظ» بتاريخ 27 مارس 2016م أن 14 % من مؤيدي داعش هددوا بضرب أمريكا وأوروبا، واتضح من التحليل أن أمريكا ستكون الهدف القادم وبعدها أوروبا، وهذا ماحصل بالفعل.
يهدف المقال لتسليط الضوء على ثلاثة هاشتاقات مختلفة تمثل شرائح مختلفة من المجتمع الدولي، تم إطلاقها بعد الحادثة الإرهابية لمعرفة الرأي الدولي حول الحادثة من خلال المجتمع الافتراضي، وقد تم رصد الهاشتاقات التالية:
* #Orlando (#أورلاندو) لمعرفة رأي المجتمع الدولي (الغربي والشرقي).
* #تفجير أورلاندو لمعرفة رأي المجتمع العربي والإسلامي.
* #في عقر ديارهم لمعرفة رأي الجماعات الإرهابية.
هاشتاق #Orlando (#أورلاندو) الأمريكي حطم كل الأرقام ووصل إلى المركز الثاني على مستوى العالم وتم رصد 99966 مشاركة في 45 دقيقة، وقد شارك في هذا الهشتاق 70566 مستخدماً يمثلون 70 دولة، سجلت أعلى المشاركات من أمريكا بنسبة 57.7 %، وتلتها كندا بنسبة 7 %، ثم بريطانيا بنسبة 5.3 %.
36 % من المشاركين أبدوا تعاطفهم مع ضحايا الحادث الإرهابي، أما 20.5 % من المشاركين مثلوا المتطرفين، إذ إن 13 % منهم ربطوا الحادثة الإرهابية بالإسلام وطالبوا بتطبيق توصيات المرشح المتطرف ترامب، و 6 % اتهموا الرئيس الأمريكي بالتعاطف مع الإرهاب والمسلمين لرفضه تسمية هذا العمل الإرهابي بالإرهاب الإسلامي، و1.5 % أيدوا العمل الإرهابي وباركوه وهي مشاركات غالبيتها كانت من الجماعات الإرهابية.
فيس بوك وتويتر
أما الشرائح العقلانية والتي تمثل 19.5 % من المشاركين فقد حددت المشكلة ووضعت الحلول، و12.5 % من هذه الشريحة أشاروا إلى أن المشكلة تكمن في تواجد وانتشار السلاح وطالبوا بوضع قانون للحد من انتشاره وتفعيل المسح الأمني لطالبي السلاح، و 7 % من المشاركين يرون أن هذا الحادث إرهابي ولا يرتبط بالإسلام وحوادث السلاح ليست جديدة.
من الجانب الآخر تم رصد هشتاق #تفجير_أورلاندو لمعرفة رأي المجتمع العربي والإسلامي حول العالم واتضح الآتي:
فقد وصلت عدد المشاركات في الهشتاق 35318 مشاركة في خلال أربع ساعات، واشترك في هذا الهشتاق 13073 مستخدم اًيمثلون 65 دولة. المشاركات من السعودية حظيت بنصيب الأسد بنسبة 35.8%. وحلت أمريكا في المركز الثاني بنسبة 18.5%، ثم جاءت المشاركات من بريطانيا والإمارات بالمركز الثالث بنفس النسبة وهي 5 %.
بالنسبة للمسلمين فقد كانت هذه الجريمة ذات أبعاد دينية بحكم أن الضحايا من الجنس الثالث (المثليين) وفي شهر فضيل ووقعت في أمريكا، إذ يرى البعض أن أمريكا طرف في مشكلة الإرهاب. لذلك كانت النتائج كالآتي:
28 % من المشاركين كانوا متحفظين ولم يبدوا رأيهم في الحادثة، فيما رفض 24 % من المشاركين في الهاشتاق العملية الإرهابية، وقد عبر 10 % من المشاركين عن غضبهم من مشاركة العرب والمسلمين في الهاشتاق برفضهم العمل الإرهابي، إذ زعموا أنهم كانوا صامتين على قتل المسلمين في العراق وسورية، وتم تأييد الحادثة بنسبة 8 % وكانت أغلب المشاركات من الجماعات الإرهابية (بنسبة 4.5 %)، و3.5 % بسبب أن الضحايا من الجنس الثالث، و 3 % كانوا ينشرون ثقافة التحريض والكراهية.
وعند تحليل هاشتاق الجماعات الإرهابية #في_عقر_ديارهم اتضح الآتي:
وصل عدد المشاركات في الهشتاق 6890 لمدة يومين بمشاركة 1531مستخدما يمثلون 26 دولة، النصيب الأكبر من المشاركات كانت من أمريكا بنسبة 44%، يليها المشاركات من العراق بنسبة 13.5 %، والمشاركات من أستراليا حازت على المركز الثالث بنسبة 11.6%، فيما حازت المشاركات من إيران على المركز السابع بنسبة 2.5% بعد كلٍّ من روسيا بنسبة 6.5% ثم هولندا بنسبة 4 %.
67 % من المشاركين كانوا يؤيدون ويباركون العمل الإرهابي، فيما كانت 14 % من المشاركات تمثل دعاية للجماعات الإرهابية عن طريق أذرعتها الإعلامية. الخطر الأكبر هو أن 5 % من المشاركات تحفز مؤيدي الجماعات الإرهابية بالجهاد في دولهم عن طريق تنفيذ عمليات الذئاب المنفردة وعدم الهجرة للشام أو العراق. كذلك مثلت 3 % من المشاركات تهديدات بضرب لندن وأستراليا كهدف لهذه الجماعات. وسجلت مشاركة مجتمعية لمحاربة هذا الفكر الضال بنسبة 5 %.
هاشتاقات حادثة أورلاندو الثلاثة
خرجت الهاشتاقات الثلاثة التي تم رصدها لحادثة أورلاندو بسبع نتائج مهمة، وهي كالتالي:
• المشاركات من أمريكا هي الأكثر في جميع الهاشتاقات.
• انتشار التطرف على مستوى العالم للمشاركين في هاشتاق #في_عقر_ديارهم خاصةً من أمريكا وأوربا، وقد يكون مؤشراً على استمرار عمليات الذئاب المنفردة في هذه الدول، وهذه ليست المرة الأولى التي يكون هناك تأييد كبير للعمليات الإرهابية من المتطرفين في هذه الدول.
• نسبة التطرف الدولي في «هاشتاق» أورلاندو في حدود 20.5% وفي «هاشتاق» #تفجير_أورلاندو في حدود 11%، و 10% غاضبون من مشاركة العرب برفض الجريمة (أي متعاطفين مع الإرهابيين).
• الحاجة إلى عمل برامج توعوية لاحتواء المتعاطفين حول العالم مع هذه الجماعات الإرهابية.
• لعب أوباما دوراً كبيراً في تهدئة الرأي العام الدولي برفضه تسمية هذا العمل الإرهابي بالإرهاب الإسلامي.
• الحاجة إلى تفعيل مشاركة المؤسسات المجتمعية المعنية بالحوار بين أتباع الأديان.
• الاهتمام بالرصد الإلكتروني لقراءة مؤشرات التطرف للحد منه ومحاولة منع الجريمة قبل حدوثها، إذ لا يزال العالم يتجاهل هذه المؤشرات، مع العلم أن هناك إمكانية لجمعها وتحليلها والرفع بها لصناع القرار لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع هذه الجرائم والحد من التطرف الدولي.
…………..
المصادر
…………..

١- موقع السكينة
٢- عكاظ – د عبدالرزاق المرجان 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*