الجمعة , 24 فبراير 2017
الرئيسية » المكتبة الرقمية » المؤسسات التربوية ودورها في نشر الوعي بأخطار المخدرات
المؤسسات التربوية ودورها في نشر الوعي بأخطار المخدرات

المؤسسات التربوية ودورها في نشر الوعي بأخطار المخدرات

الملخص:يعتبر موضوع المخدرات والإدمان من أهم وأخطر المواضيع البحثية العالمية، حيث تنتشر هذه الظاهرة بصورة متنامية في معظم دول العلم على اختلاف أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأمام هذا الطوفان المدمر تداعت الدول والمنظمات الحكومية وغير الحكومية محلياً وعالمياً للتصدي لهذه الظاهرة وآثارها الكارثية على الفرد والمجتمع، إلا أننا نلحظ قصوراً من جانب المؤسسات خصوصاً في عالمنا العربي والإسلامي في معالجة هذه الظاهرة، والوقوف على أسباب انتشارها والطرق الناجعة لنشر الوعي منها وبأخطارها وعوامل محاصرتها، والنجاح في بناء العوامل الذاتية لدى أكبر شريحة في المجتمع وهي شرية الطلبة للابتعاد عنها، ومعرفة آثارها السلبية صحياً ونفسياً واجتماعياً واقتصادياً.
وابتعاداً عن الجدلية القائمة: هل التربية هي التي تشكل المجتمع؟ أم أن المجتمع هو الذي يشكل التربية؟ فإن ميدان التربية والتعليم هو الأرحب والأجدى لفعل أي تغيير في حياة الأمم والمجتمعات ومواجهة الأخطار والأمراض التي تحدق بأفراده، كانتشار المخدرات والإدمان عليها ذلك أنه هو المعني والمقصود الأول لمواجهة أي تغيير يحدث، فمصدر التغيير لا يوجد في الأنظمة والقوانين بقدر ما يوجد في الأفراد، خاصة في هذا العصر الجديد، الذي يعبر فيه التغير عن نفسه بمعنى جديد يتطلب نوعاً جديداً من التربية لا يقوم على لإضافة مواد جديدة أو أساليب جديدة فحسب، وإنما يقوم على نظرة تربوية جديدة شاملة تستمد عناصرها من طبيعة هذا العصر الجديد وامكانياته في إحداث التغير وتوجيهه وضبطه.
مبررات إجراء الدراسة:
اتضح من خلال المسح الببليوغرافي للأبحاث العلمية، محدودية الاهتمام بالأبعاد التربوية ودور المؤسسات العلمية في نشر الوعي بأخطار المخدرات والوسائل والأساليب التربوية لمعالجة هذه الظاهرة، حيث أظهرت الدراسة المسحية أن هناك ضعفاً في معالجة هذا الموضوع من خلال المؤسسات التعليمية مقارنة مع المؤسسات الأخرى حيث لم تتجاوز ما نسبته 7,8% من مجموع الدراسات والبحوث العلمية لزيادة فعالية دور المؤسسات التي تشكل الثقافة العامة وعلى رأسها المدارس والجامعات، للحد من الطلب غير المشروع على المخدرات.
كما إن المؤسسات العلمية والتعليمية هي المجال الأرحب والأوسع الذي تبني فيه الطاقات والمنظمات والتوجيهات لتأهيل الشباب وتزويدهم بالثقافة السليمة حول المخدرات وأضرارها، والمشكلة هنا أن كثيراً من مؤسسات المجتمع اهتمت بعلاج حالات التعاطي والإدمان، وانتشار المشافي ودور الرعاية لهؤلاء المدمنين وغفلت عن التوعية وإصلاح الأفكار، ومعالجة الأسباب التي تؤدي إلى شيوع هذه الظاهرة في أوساط الشباب.
مشكلة الدراسة:
تتمثل مشكلة البحث في إبراز دور المؤسسات التربوية في نشر الوعي بأخطار المخدرات، والحد من تعاطيها وانتشارها عبر تفصيل ماهية هذا الدور وعلاقته بالمؤسسات المجتمعية الأخرى وآليات تنفيذه.
تطرق الباحث إلى عدة دراسات منها:
دراسة عبد الناصر (1994): دور التعليم والثانوي في مواجهة مشكلة المخدرات. …… وغيرها من الدراسات.
منهج الدراسة: استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي.
للمزيد ، زيارة الرابط التالي:
المؤسسات التربوية ودورها في نشر الوعي بأخطار المخدرات

———————–

د. أكرم عبد القادر أبو إسماعيل
الرياض 14ـ16/3/1428هـ
جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*