الخميس , 27 يوليو 2017
الرئيسية » المكتبة الرقمية » الأمن التربوي ودوره في الحفاظ على الهوية وتحقيق الأمن الشامل
الأمن التربوي ودوره في الحفاظ على الهوية وتحقيق الأمن الشامل

الأمن التربوي ودوره في الحفاظ على الهوية وتحقيق الأمن الشامل

الملخص:
الأمن مظلة عريقة تستوعب كل نشاطات المجتمع؛ لذلك ظهر الأمن بمعناه المباشر وهو تحقيق الطمأنينة للمواطن، ودفع الأذى عنه، وإبعاده عن كل أسباب الخوف، التي تقلق حياته؛ لتقوى طاقاته على العمل والإنتاج والإبداع..
وهناك أنواع عديدة من الأمن ظهرت مسمياتها في العقود الأخيرة منها: ــ الأمن الصناعي، الأمن الاجتماعي، الأمن الغذائي، الأمن المائي، الأمن التربوي.
الأمن التربوي يقصد به أن لكل أمة أفكارها التربوية النابعة من قيمها وثوابتها العقدية والفلسفية، والتي تصوغ هويتها وتشكل شخصيتها، حيث تستطيع الأمة أف تحصن وتقي نفسها من خلال ثوابتها التربوية، مخاطر الأفكار الهدامة، والنظريات الوافدة، فلا تكون عرضة لتغيير عاصف يشتت الملامح، ولا تستجيب لمعاول الهدم التي تتسلل تحت ستار التجديد والتطوير ومواكبة العصر. والتربية بمفهومها الواسع تعنى بالتعرف على طاقات الفرد وتنميتها وتوجيهها وجهة سليمة تحقق له الأمن في تعامله مع الآخرين.
ويعتبر الأمن التربوي ضمن مجموعة من العوامل المهمة ومنها مؤسسات التعليم والإعلام والعقل الجمعي للأمة وإرادتها للانطلاق نحو آفاق المستقبل، ومشروع حضاري تلتف حوله الأمة، يعتبر ذلك كله من الركائز التي تنطلق من خلالها عمليات الإقلاع الحضاري.
إن العلاقة بين كلمتي أو مجالي “الأمن” و”التربية” أكبر وأعمق من ذلك بكثير لدرجة أنها يمكن أن تشمل جل مكونات العملية التربوية والتعليمية، ولعل أهمها توفير الضمانات الكافية لحماية العقل والثقافة والهوية والقيم والخصوصيات المميزة للمجتمع بأسره، فالعديد من حالات الانحراف والإجرام توحي بوجود ضعف في دور المؤسسات التربوية، مما يعني أنها لم تقم بدورها الوقائي في الحد من الانحراف والجريمة والفساد ما أمكن؛ لذا فالمؤسسات التربوية مطالبة بتنمية الوعي الأمني في مناهجها وبرامجها الدراسية وأنشطتها المختلفة؛ حتى يصبح الوعي الأمني أسلوباً وقائياً يجنب المجتمع ما يلحقه من تبعات اجتماعية واقتصادية ومعنوية للجريمة، وللتعليم دور وقائي مهم لدرء الفساد وارتكاب الجريمة، وذلك بغرس أساليب التربية والتعليم والأخلاق والقيم والسلوك والمنهج الصحيح في نفوس المواطنين.
ويتناول البحث تمهيدً ا عن أهمية الأمن في حياة البشر، وثلاثة محاور على النحو التالي:
المحور الأول: التحديات التي تواجه الأمن التربوي في المجتمع الإسلامي
المحور الثاني: الأمن التربوي والهوية الإسلامية
ويتضمن:(التعليم الأجنبي وتأثيره على الهوية، وتعريب العلو والحفاظ على هوية الأمة، والتعليم والأمن الخلقي)
المحور الثالث: المؤسسات التربوية ودورها في تحقيق الأمن الشامل
ويتناول: (إصلاح المؤسسات التربوية – الدور المأمول للمؤسسات التربوية في تحقيق الأمن الشامل )
للاطلاع على ورفة العمل كاملة ، زيارة الرابط التالي :
الأمن التربوي ودوره في الحفاظ على الهوية وتحقيق الأمن الشامل_1

—————————
إعداد: محمد أحمد علي سليمان
المصدر: موقع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*