الثلاثاء , 28 مارس 2017
الرئيسية » المكتبة الرقمية » رسالة ماجستير : أنماط الانحراف لدى المعاقين سمعياً
رسالة ماجستير : أنماط الانحراف لدى المعاقين سمعياً

رسالة ماجستير : أنماط الانحراف لدى المعاقين سمعياً

الملخص:

مشكلة البحث: تتمثل في التعرف على أنماط الانحراف لدى فئة المعاقين سمعياً.
أهمية البحث: معرفة العلاقة بين أنماط الانحراف لدى فئة المعاقين سمعياً ودرجة الإعاقة لديهم، وطرق علاجها.
أهداف البحث:
1ـ التعرف على علاقة الأنماط لدى المعاقين سمعياً.
2ـ التعرف على علاقة أنماط الانحراف بدرجة الإعاقة السمعية.
3ـ التعرف فيما إذا كان هناك فروق في أنماط في أنماط الانحراف لدى المعاقين سمعياً بين المراحل الدراسية.
4ـ التعرف على طرق الوقاية وأساليب علاج سلوكيات الانحراف.
5ـ التعريف فيما إذا كان هناك فروق في أنماط الانحراف لدى المعاقين سمعياً بين مدارس التعليم العام والمعاهد الخاصة.
من تساؤلات البحث:
1ـ ما أنماط الانحراف لدى المعاقين سمعياً كما يدركها الأخصائيون في مجال الإعاقة السمعية؟
2ـ هل تختلف أنماط الانحراف تبعاً لدرجة الإعاقة السمعية (الصم، وضعيف السمع)؟
3ـ هل توجد فروق في استجابات أفراد العينة وفقاً لمتغيراتهم الشخصية؟ ….. وغيرها من التساؤلات.
منهج البحث: استخدم الباحث المنهج الوصفي بمدخليه الوثائقي والمسح الاجتماعي.
أهم النتائج:
1ـ عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0،05 فأقل بين اتجاهات أفراد الدراسة حول أنماط الانحراف لدى المعاقين سمعياً وأساليب الوقاية والعلاج للحد من انحراف المعوقين سمعياً) باختلاف متغير الوظيفة.
2ـ عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى0،05 فأقل بين اتجاهات أفراد الدراسة حول (أنماط الانحراف لدى المعاقين سمعياً) باختلاف متغير درجة الإعاقة.
3ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0،05 فأقل بين اتجاهات أفراد الدراسة بالمرحلة الابتدائية وأفراد الدراسة بالمرحلة الابتدائية وأفراد الدراسة بالمرحلة الثانوية حول (أنماط الانحراف لدى المعاقين سمعياً) لصالح أفراد الدراسة بالمرحلة الثانوية الذين كانوا أكثر موافقة على أنماط الانحراف لدى المعاقين سمعياً.
للاطلاع على المشاركة ، زيارة الرابط التالي :
انماط الانحراف لدى المعاقين سمعيا احمد ال عبدالله

—————————-
إعداد: أحمد بن محمد آل عبد الله
المصدر: جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*