القائمة البريدية
البريد الإلكتروني:
الرئيسة | المكتبة الرقمية | من جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب | كلمات المسؤولين التي توضح موقف المملكة العربية السعودية من ظاهرة الإرهاب

كلمات المسؤولين التي توضح موقف المملكة العربية السعودية من ظاهرة الإرهاب

مقاس الخط: تصغير الخط تكبير الخط تكبير الخط تكبير الخط

من جهود المملكة العربية السعودية

في مجال مكافحة الإرهاب 
 
إن للمملكة دورًا رائدًا في التصدي للإرهاب ، فقد جاءت المملكة في طليعة دول العالم التي تكافح الإرهاب وتتصدى له ، انطلاقًا من التزامها الكامل بثوابتها ، وقيمها ، وأحكام الشريعة الإسلامية .

فالإسلام هو نقيض الإرهاب ، وقد فرض في حق الإرهابيين أحكامًا مشددة ، وعقوبات رادعة لا مثيل لها في نظام العقوبات لأي دولة من دول العالم ، وفي القرآن الكريم والسنة النبوية ما يؤكد صحة ما ذكر ، وقد سبق ذكر بعضها .

والمملكة تحكم شرع الله وتجعل الكتاب والسنة دستور البلاد فتأخذ منهما قيمها ومبادئها كما جاء في النظام الأساسي للحكم ما نصه : "المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة ؛ دينها الإسلام ودستورها [ص-5] كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم"  ولذا فإن موقف المملكة من ظاهرة الإرهاب لا يتجاوز الموقف الإسلامي الرصين المبني على الكتاب والسنة .

ونذكر بعضًا من كلمات المسؤولين التي توضح هذا الموقف الثابت :


كلمة الأمير سلطان بن عبد العزيز 


ما جاء في كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام حيث قال : "أما نحن المسلمين فنرى أن الكلمة الإنجليزية (‏Terrorism‎) التي تعني الإرهاب الشائع في وسائل الإعلام والمقترن دائمًا بالذم يجب أن تُعرف بالآتي : القيام بكل عمل يقصد به ترويع الأبرياء أو الإفساد في الأرض أو التخطيط لذلك ، وهذا في رأينا تعريف شامل لكل ما حرمه الإسلام من أنواع الإرهاب سواء أكان في السلم أم في الحرب . . إلى أن قال : مما سبق يتضح لكل ذي عين بصيرة وعقل منير أن دين الإسلام يحرم الترويع والإرهاب ، وأن من يفعل ذلك باسم الإسلام هو جاهل بالدين الحنيف وأن من يصم الإسلام وأهله بالإرهاب هو مفترٍ بلا شك ، ومتجنٍ بلا حق ؛ لأن الإسلام لا يُقرُّ ذلك ، ومن اقترفه من المسلمين فهو مثل غيره ممن يفعله من أهل الديانات الأخرى"  .

وقال سموه أيضًا موضحًا موقف المملكة من الإرهاب في الكلمة التي ألقاها بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس هيئة الأمم المتحدة : "إن بلادي تمثل قلب العالم الإسلامي لكونها منبع الإسلام الذي يجعل السلام في مقدمة مبادئه السامية كما ينبذ العنف والإرهاب ومن هذا المنطلق يكرس الملك فهد كل جهوده لكي تستمر المملكة في أداء رسالتها تجاه قضايا السلام"  .

كلمة الأمير نايف بن عبد العزيز 


وقال صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية : " . . فالمدافع عن حق ليس إرهابيًّا والمحارب في مواجهة الظلم والباطل واغتصاب الحقوق ليس إرهابيًّا ، الإرهاب في مفهومنا هو : صفة الفعل الخارج عن الشرع والقانون والمنتهك لحرمات الآخرين ، وهو الفعل الشيطاني الذي لا يُقره دين ولا تؤيده الأعراف ولا القيم الإنسانية . فعل يهدف إلى الإضرار بالآخر ؛ لأهداف ذاتية ضيقة أو لمفاهيم جاهلة منغلقة ، كما أن الإرهاب عبر التاريخ البشري لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون مرتبطًا بعقيدة أو جنسية أو وطن ، فهو في كل مكان يبرز فيه الأشرار [ص-6] والحاقدون والجهلة ومرضى النفوس بصرف النظر عن عقائدهم أو أوطانهم . . إلى أن قال : ويلحظ أن ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية يقفون على رأس قائمة الدول الإسلامية الساعية إلى محاربة الإرهاب الذي لا يعبر عن دوافع إسلامية وإنما من منطلقات سياسية وعدوانية أفرزها الجهل بالإسلام دين السماحة والوسطية والحضارة ، الذي جاء ليخرج العالم من الظلمات إلى النور لا ليعيدها إلى الظلمة وغياهب الديجور ، فالإسلام دين علم وفكر وثقافة ، وسلوكيات المسلم إذا انطلقت من فهم إسلامي صحيح فإنها تعكس قيمًا أخلاقية رفيعة يعزُّ نظيرها بين شعوب العالم ، وعلى أي حال فإن الإرهاب والإسلام نقيضان ، فالإسلام يدعو إلى الحوار والسماحة والأخذ بالحسنى . . وفي الوقت نفسه فهو ليس دين ضعف وذل ومهانة واستسلام"

كلمة الأمير سعود الفيصل 


وقد أوضح صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية موقف المملكة من الإرهاب في الكلمة التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 / 10 / 1997 م ، حيث قال : "لقد دأبت حكومة المملكة العربية السعودية على إدانة ظاهرة الإرهاب المستشرية في عالمنا الراهن في كل المناسبات والمحافل الدولية ، وضمت صوتها إلى جانب كل الجهود الدولية المبذولة للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ، وقد تجلى هذا الموقف على نحو جماعي من خلال البيانات الصادرة عن مجلس التعاون لدول الخليج العربي ، والتي تضمن إدانة صريحة وواضحة للإرهاب بجميع صوره وأشكاله لآثاره الخطيرة على أمن الأفراد ومصالح الشعوب والمجتمعات . وقد جرى التأكيد في هذه البيانات على أن التطرف والعنف والإرهاب ظواهر عالمية غير مقصورة على شعب أو عرق أو ملة معينة ، وبالنظر لعالمية هذه الظاهرة وشموليتها ، فإن أمر التصدي لها ومكافحتها يستدعي جهودًا دولية مشتركة يكون التركيز فيها على دوافع وأسباب هذه الظاهرة والنتائج المترتبة عليها"  .

كلمة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ 


وفي كلمة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء حيث قال : "إن الإرهاب الذي يتمثل في التفجير العشوائي وسفك الدماء البريئة وتخريب المنشآت وإتلاف الأموال المعصومة وإخافة الناس والسعي في الأرض بالفساد أمر لا يُقرّه شرع ولا عقل سليم .

وإن نسبة الإرهاب بهذه الصورة إلى الإسلام هو تهمة للإسلام بما ينافي شرائعه ويناقض أحكامه . . إلى أن قال : وقد صدر من كبار علماء المملكة العربية السعودية بيان في 6 / 4 / 1419 هـ يؤكد ما ذكرته ويعلن موقف علماء المسلمين [ص-7] في المملكة من هذه الأعمال الإرهابية وقد ورد فيه ما نصه : إن المجلس إذ يبين حكم تكفير الناس بغير برهان من كتاب الله وسنة رسوله وخطورة إطلاق ذلك لما يترتب عليه من الشرور والآثام فإنه يعلن للعالم أن الإسلام بريء من هذا المعتقد الخاطئ وإن ما يجري في بعض البلدان من سفك الدماء البريئة وتفجير للمساكن والمركبات والمرافق العامة والخاصة وتخريب للمنشآت هو عمل إجرامي والإسلام بريء منه ، وهكذا كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر بريء منه ، وإنما هو تصرف من صاحب فكر منحرف وعقيدة فهو يحمل إثمه وجرمه فلا يحتسب على الإسلام ولا على المسلمين المهتدين بهدي الإسلام المعتصمين بالكتاب والسنة المستمسكين بحبل الله المتين وإنما هو محض إفساد وإجرام تأباه الشريعة والفطرة"  .


كلمة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ 


ويقول معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد : "المملكة العربية السعودية هي بحمد الله أوفر الدول الإسلامية المعاصرة نصيبًا من التمسك بالإسلام والعمل به وتنفيذ أحكامه وإقامة شعائره ، ومن ثم فإنها أكثرها حظًّا من لزوم الوسطية والاستقامة على المنهج الصحيح فنبذها للغلو متحقق بكونها قدوة حسنة في الوسطية والاعتدال وتصديها للإرهاب بصوره المذمومة متمثل في تحقيقها للأمن وعنايتها بذلك ومكافحتها للجريمة المتنوعة بإقامة دين الإسلام وتنفيذ العقوبات الشرعية ودعوة الناس إلى دين الإسلام الصحيح"  .

اضف في: Add to your del.icio.us | Digg this story | Google bookmark | Stumbleupon bookmark | Furl bookmark | Facebook bookmark | Live bookmark | Myspace bookmark | Yahoo bookmark
تقييم الموضوع
0