الثلاثاء , 17 يوليو 2018
الرئيسية » محاسن الإسلام

محاسن الإسلام

الشُّكر .. من محاسن الإسلام

الشُّكرُ مِن صفاتِ الرَّحمن – جلَّ جلالُه، وتقدَّسَت أسماؤُه -، فالله تعالى شاكِرٌ وشَكورٌ، والشُّكرُ مِنه – تبارك وتعالى -: مُجازاةُ العبدِ ؛ فهو – سبحانه – بَرٌّ رحيمٌ كريمٌ يشكُرُ قليلَ العمل، ويعفُو عن كثيرِ الزَّلَل. ومِن كرمِه وجُودِه وفضلِه: أنَّه لا يُعذِّبُ عبادَه الشَّاكِرين، ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ [النساء: 147]. قال ... أكمل القراءة »

نعيمُ الإيمان

مِن صِفاتِ الله تعالى: الشُّكرُ والكرمُ، وبفضلِه – سبحانه – يُذِيقُ الطائِعين أثرًا مِن آثار عبادتِهم في الدُّنيا؛ ليتحقَّقَ لهم صِدقُ وعدِه في ثوابِه لهم بجنَّاتِ النَّعيم. وفي الأيام الفاضلة ذاقَ المُسلِمون نفَحَاتٍ مِن ربِّ العالمين، مِن تعلُّقِهم بالله، وانشِراحِ صُدورِهم، وصفاءِ قُلوبِهم؛ ليُلازِمُ العبادُ طاعةَ ربِّهم في أيامِ دهرِهم، لتحقيقِ النَّعيم الذي هو غايةُ النُّفوسِ ومطلُوبُها، وبه ابِتهاجُها وسُرورُها، ... أكمل القراءة »

الوفاء

الإسلامُ في بنائِه الأخلاقِيِّ جاءَ بكلِّ ما هو راقٍ ومُتحضِّرٍ، وسمَا بأتباعِهِ فوقَ كلِّ الصغائِر، ورسَمَ للإنسانيَّة حياةً كريمةً تُحيطُ بها كلُّ المعانِي السَّامِية. بِناءٌ أخلاقيٌّ متِين تستَقِيمُ به الحياة، وتُؤدَّى به الرسالة، ويقُومُ عليه البِناء، ويُواجِهُ كلَّ التجاوُزات. وإنَّ ما تُعانِيه الأمةُ في كثيرٍ مِن مواقِعِها ومُجتمعاتِها بسببِ الضعفِ الأخلاقيِّ، وتلاشِي كثيرٍ مِن القِيَم. ودينُ الإسلام في قِيَمِه وأخلاقِهِ ... أكمل القراءة »

التعبّد لله بأسمائه وصفاته

الإيمانُ بأسماءِ الله الحُسنى وصِفاتِه العُلَى أحدُ أقسامِ التوحِيدِ، وهو مِن مُقتضَيَات الإيمانِ بالله – جلَّ وعلا -، العلمُ بها ومعرفتُها، والتعبُّدُ لله – جلَّ وعلا – بها له منزلةٌ عُظمَى، ومكانةٌ كُبرى. المُؤمنُ يُثبِتُ لله – جلَّ وعلا – ما أخبَرَ به – سبحانه – عن نفسِه، وما أخبَرَ به عنه رسولُه – صلى الله عليه وسلم – مِن ... أكمل القراءة »

سلامة الصدر وطهارة القلب

مَن جمعَ في صدرِه التوحيدَ وسلامةَ قلبِه، فقد استوجَبَ الرحمةَ والمغفِرَةَ مِن قلبِه؛ فالقلبُ السليمُ – يا عباد الله – هو الذي سلِمَ مِن كل شُبهةٍ تُعارِضُ خبَرَ الله، ومِن كل شهوةٍ تُبعِدُه عن الله. قال ابن القيِّم: “ولا تتمُّ سلامةُ القلبِ مُطلقًا حتى يسلَمَ مِن خمسةِ أشياء: مِن شركٍ يُناقِضُ التوحيد، وبِدعةٍ تُخالِفُ السنَّة، وشهوةٍ تُخالِفُ الأمر، وغفلةٍ تُناقِضُ ... أكمل القراءة »

الأخلاق الحَسَنة .. عنوان السعادة

الأخلاقُ الحسنةُ عنوانُ سعادةِ العبد وفلاحِه، وما استُجلِبَ خيرٌ بمثلِ جميلِ الخِصال ومحاسِنِ الفِعال، وإن نُصوصَ الوحيَين مُتواتِرةٌ على الدعوة إلى المسالِكِ المُثلَى والمُثُل العُليَا. فمِن الصفاتِ العظيمة والمحاسِنِ الجليلةِ لأفضلِ الخلقِ نبيِّنا مُحمدٍ – صلى الله عليه وسلم -: ما وصَفَه به ربُّه بقولِه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]. ونبيُّنا – صلى الله عليه وسلم – يُوجِزُ دعوتَه ... أكمل القراءة »

الرحمة بالضعفاء وكبار السن

تتقلَّبُ بالإنسان مراحِلُ حياتِه؛ فمِن ضعفٍ في المَهدِ، لا يملِكُ لنفسِه حَولًا ولا قوة إلى أن يشتدَّ عُودُه ويبلُغ أشُدَّه، ثم ما هي إلا سنُون وأعوامٌ قليلة، حتى يصِيرَ إلى الضعفِ مرةً أُخرى، ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾ [الروم: 54]. ولقد ... أكمل القراءة »

الحياء

أحبُّ الخلقِ إلى الله مَن اتَّصفَ بالصفاتِ التي يُحبُّها ولا تختصُّ به – سبحانه -، ومَن تعبَّدَ اللهَ بصِفاتِه قرُبَ مِن رحمتِه، ومَن أحصَى أسماءَه أنزلَه في جنَّته. ومِن أسماء الله: الحيِيُّ، ومِن صِفاتِه: الحياء، وقد وصفَ الله نفسَه بذلك فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ [البقرة: 26]. وسمَّاه رسولُ الله – صلى الله ... أكمل القراءة »

إن لكل دينٍ خُلُقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياءُ

لقد كانت الدعوةُ إلى مكارِمِ الأخلاق مِن أهمِّ مقاصِدِ بِعثة النبيِّ – صلى الله عليه وسلم -؛ ففي “مسند الإمام أحمد” بسندٍ صحيحٍ: قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «إنما بُعِثتُ لأُتمِّمَ صالِحَ الأخلاق». وحُسنُ الخُلُق والإيمان مُتلازِمان؛ فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «أكمَلُ ... أكمل القراءة »

حُسن الظن بالله .. من محاسن #الإسلام

للقلبِ عبوديَّةٌ تخُصُّه، وعبوديَّتُه أعظمُ مِن عبوديَّة الجوارِح، وأكثرُ وأدوَم، ودخولُ أعمال القلبِ في الإيمانِ أولَى مِن دخول أعمالِ الجوارِح؛ فالدينُ القائمُ بالقلبِ مِن الإيمان علمًا وحالًا هو الأصلُ المقصُودُ، والأعمالُ الظاهرةُ مُتمِّمةٌ وتبَع، ولا تكومُ صالِحةً مقبُولةً إلا بتوسُّطِ عملِ القلبِ، فهو روحُ العبوديَّة ولُبُّها، وإذا خلَت الأعمالُ الظاهرةُ مِنها كانت كالجسَد المَوَات بلا رُوحٍ، وبصلاحِ القلبِ صلاحُ الجسَد ... أكمل القراءة »

الوفاء

إن الله تعالى أخذَ العهدَ على الخلق وهم في صُلبِ أبِيهم آدم – عليه السلام – بأن يعبُدُوه وحده لا يُشرِكون به شيئًا، ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ [الأعراف: 172]. وأرسلَ – سبحانه – الرُّسُل مُبشِّرين ومُنذِرين، وجعلَ العُلماءَ ... أكمل القراءة »

تفريجُ الكُرَب

صُرُوفُ الليالي وتقلُّبُ الأيام يُعقِبان المرءَ تبدُّلَ أحوال، ونزولَ شدائِد، وحُلول كُرَبٍ فيها من الغُموم والهُموم ما يستَحوِذُ على صاحبها، ويسوؤه في نفسه، أو في جسمه، أو في أهلِه وولدِه، أو في ماله وبلده، فيَضِيقُ بها صدرُه، ويلتَمِسُ تفريجَها وكشفَ ضرَّها، فيذكر قولَ ربه الأعلى – سبحانه -: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ ... أكمل القراءة »

فضل الشكر وجزاء الشاكرين

إن ربَّكم – جلَّ وعلا – يُذكِّرُكم بنعمِه العامة والخاصَّة، لتشكُرُوه، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ [فاطر: 3]، وقال تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [المائدة: ... أكمل القراءة »

الإيمان بالقضاء والقدر

ما أجملَ حياة العبدِ، وما أسعدَ عيشَه، وما أقرَّ عينَه حين يعلَمُ علمَ اليقين أن ما أصابَه لم يكُن ليُخطِئَه، وما أخطأَه لم يكُن ليُصِيبَه، وأن كل شيءٍ في هذا الكَون يجرِي بعلمِ الله وتقديرِه، فحينها ينشرِحُ صدرُه، وتسكُنُ نفسُه، ويهدأُ بالُه، وتعظُمُ ثقتُه بربِّه، ويقوَى توكُّلُه عليه. وذلك كلُّه قبَسٌ مِن نور الإيمان بالقضاء والقدَر، الذي هو مِن أجلِّ ... أكمل القراءة »

الحياء شِعار الإسلام

إن الناسَ باختِلافِ ألسِنتهم وألوانِهم وإن كانُوا مِن أبٍ واحدٍ، إلا أنهم معادِن يتفاوَتُون، وأنواعًا يتفاضَلُون؛ ذلك أن الأخلاق هي مِعيار القِمَم، وميزان الأُمم، وسُلَّم المعالِي والقِمَم. وصدقَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «إن خيارَكم أحاسِنُكم أخلاقًا». وإن الدينَ الذي نَنتَمِي إليه دينُ الأخلاق، ونبيُّنا محمدٌ – صلى الله عليه وسلم – إنما بُعِثَ ليُتمِّمَ مكارِمَ الأخلاق، ... أكمل القراءة »