الإثنين , 23 أكتوبر 2017
الرئيسية » محاسن الإسلام

محاسن الإسلام

الحياء شِعار الإسلام

إن الناسَ باختِلافِ ألسِنتهم وألوانِهم وإن كانُوا مِن أبٍ واحدٍ، إلا أنهم معادِن يتفاوَتُون، وأنواعًا يتفاضَلُون؛ ذلك أن الأخلاق هي مِعيار القِمَم، وميزان الأُمم، وسُلَّم المعالِي والقِمَم. وصدقَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «إن خيارَكم أحاسِنُكم أخلاقًا». وإن الدينَ الذي نَنتَمِي إليه دينُ الأخلاق، ونبيُّنا محمدٌ – صلى الله عليه وسلم – إنما بُعِثَ ليُتمِّمَ مكارِمَ الأخلاق، ... أكمل القراءة »

راحة البال والحياة الطيبة

راحةُ البال واطمِئنانُ النفسِ وسعادةُ القلوب مطالِبٌ لجميع الإنسانية، وغاياتٌ لكل البشرية، يسعَون لإيجادِها، ويتنافَسُون في تحصيلها. ألا وإنه مهما سعَوا إلى ذلك بشتَّى زخارِفِ الدنيا وشهواتها، فلن يجِدُوا إلى ذلك طريقًا، ولن يهتَدُوا إلى ذلك سبيلًا؛ ذلكم أن السببَ الحقيقيَّ للحياة الطيبة بمُختلَف صُورِها يكمُنُ فيما بيَّنه خالِقُ البشرية بقولِه – جلَّ وعلا -: ﴿ {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ... أكمل القراءة »

خُلُق المروءة

إن مِن أعظم مقاصِدِ بِعثة المُصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم – أن يُتمِّمَ مكارِمَ الأخلاق وصالِحَ الآداب، ويُنشِئَ في الأمة النماذِجَ الأخلاقية الراقِيَة، والمُثُل والآداب السامِيَة التي تَكفَلُ الحياةَ الكريمةَ والسعادةَ، والعزَّةَ للفرد والجماعة. وإن فروعَ هذه الأخلاق الإسلامية الراقِيَة كثيرةٌ ومُتشعِّبة، ولكنها تجتمِعُ في أصولٍ عظيمةٍ، وأركانٍ متينةٍ، تلتَقِي فيها كلُّ الآداب النبوية والأخلاق المُصطفوية، وما تعارَفَت ... أكمل القراءة »

الاستغفار من محاسن الإسلام

إن ربَّنا – جلَّ وعلا – كثَّر أبوابَ الخير وطُرق الأعمال الصالحات، تفضُّلًا ورحمةً وجُودًا وكرمًا من ربِّ العزَّة والجلال؛ ليدخُل المُسلم أيَّ بابٍ من الخيرات، ويسلُك أيَّ طريقٍ من طُرق الطاعات، ليُصلِحَ الله دُنياه، ويرفعَه درجاتٍ في أُخراه، فيُكرِمه المولى – سبحانه – بالحياة الطيبة، والسعادة في حياته، وينالَ النعيمَ المُقيمَ، ورِضوانَ الربِّ بعد مماتِه. قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا ... أكمل القراءة »

لا ضرر ولا ضرار

من محاسن ديننا العظام ” دفع الضرر والإضرار بالنفس والآخرين ” فإن الكلمةَ الجامعةَ المُختصرَة التي يُمكن أن تُوصَفَ شريعةُ الإسلام بها هي: أنها جاءَت لتحقيقِ المصالِح ودرءِ المفاسِد، أو فَتحِ أبوابِ الخير، وإغلاق أبوابِ الشرِّ في العقيدةِ، والتشريعِ، والخبَر، والإخبار، ولا تدَعْ ضرورةً من الضَّروراتِ الخَمسِ التي أجمعَ الناسُ عليها إلا سعَت إلى تحقيقِ المصلَحة فيها، ودَرء المفسَدَة عنها، ... أكمل القراءة »

العِلمُ بالله تعالى .. رُوح محاسن الإسلام

إن العلمَ بالله تعالى أعظمُ ما يُورِثُ الرِّضَا بالله – عزَّ وجل -، بل هو أعظمُ ما يُحقِّقُ الإيمانَ ويَزيدُه ويُقوِّيه، إذا استقرَّ في القلبِ بحقٍّ أثمَرَ إفرادَ الله بالعبادة، وطاعتَه وخشيتَه، وخوفَه ورجاءَه، والتوكُّلَ عليه. وإن سِرَّ علم التوحيد ورُوحَه هو تحقيقُ الإيمانِ بالله تعالى؛ بحيث لا يُصاحِبُه رَيب، ولا يشُوبُه شكٌّ، وإنما يتِمُّ ذلك بالوقوفِ على ما يُقوِّي ... أكمل القراءة »

تقويم الأخلاق بالنهي عن التكّلف والتفاخر المذموم

حينَ نتأملُ هديَ النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – وسيرتَه، نجِدُ أنها كانت بعيدةً عن التكلُّفِ في الأقوالِ والأفعالِ والمعيشةِ، وعلَّمَنا الإسلامُ أنه مهما عزَّت الأعمالُ وشَرُفَت، فإنه لا يستقيمُ الافتخارُ بها، إن خَلَت من قيمةِ الإيمانِ، قالَ الله تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ﴾ ... أكمل القراءة »

” لا إله إلا الله ” .. أعظم محاسن الإسلام

شرفُ المخلُوقِ في الإقبالِ على طاعةِ الله ولُزومِ عبوديَّته، وتلك حكمةُ الخلقِ والأمر، وبها الفوزُ والفلاحُ في الدنيا والآخرة، ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 71]. والفرحُ والسُّرورُ واللذَّةُ وطِيبُ الوقت والنَّعيم إنما هو في معرفةِ اللهِ وتوحيدِه والإيمانِ به، وأفضلُ الكلام وأحَبُّه إلى اللهِ ما كان ثناءً عليه ومَدحًا له، وخيرُ الثناءِ على الله: كلمةُ التوحيد ... أكمل القراءة »

تعظيم المساجد من محاسن الإسلام

فاضَلَ الله بين خلقهِ واختارَ ما شاء بفضلِه، وتعَبَّدَنا بمعرفة ما جاء النصُّ بتفضيلِه والامتِثالُ بالمشروعِ فيه، وللمُسلم في هذا باعِثٌ على السبقِ إلى الفضائل، والتنافُس على أعلى المراتب، ومنشَأُ التفاضُل بين الخلقِ التقوَى وتحقيق العبودية، وأفرادُ الجنس الواحد يتفاوَتُون في ذلك تفاوُتًا كبيرًا. قال – عليه الصلاة والسلام – عن رجُلَين: «هذا خيرٌ من ملءِ الأرضِ مثلَ هذا»؛ رواه ... أكمل القراءة »

العناية بالضعفاء من محاسن الإسلام

يقولُ نبينا محمدٌ – صلى الله عليه وسلم – كما في “صحيح البخاري” – رحمه الله -: «وهل تُنصَرُون وتُرزَقون إلا بضُعفائِكم». الضعفُ حالةٌ مُلازِمة لكل البشر، فالإنسانُ خُلِق من ضعفٍ، وهو إلى الضعفِ صائِر، فلقد قضَت سنةُ الله في الطبيعةِ البشرية أن كل إنسانٍ في هذه الدنيا، لا بُدَّ أن يمُرَّ بحالاتٍ من الضعفِ، ووَهنِ القُوَى، والحاجةِ إلى الآخرين. ... أكمل القراءة »

الحسنات يُذهبن السيئات .. من محاسن الإسلام

لقد منَّ الله علينا بنعمةِ مواسِم الطاعات التي تترادِفُ خيراتُها، وتغمُرُنا فيها رحماتُ الربِّ – سبحانه – بالمغفِرة؛ فمن المُوفَّقين – جعلَنا الله وإياكم منهم – من رجعَ كيوم ولدَتْه أمُّه، ومنهم من غفرَ الله له ذنوبَ سنتين. تلك المرتبَةُ السنِيَّةُ التي بلغَها المُوفَّقُون، والصفحةُ البيضاءُ النقِيَّةُ التي نالَ شرفَها المُشمِّرون، تلفِتُ نظرَ العاقِلَ، وتجعلُه يسعَى للمُحافظةِ على هذا السُّمُوِّ، ... أكمل القراءة »

التفكر في آيات الله تنقية للروح

أحسنُ ما أُنفِقَت فيه الأنفاسُ هو التفكُّرُ في آياتِ الله وعجائِبِ صُنعِه، والانتِقالُ منها إلى تعلُّق القلب والهمَّة به دون شيءٍ من مخلُوقاته. وآياتُ الربِّ هي دلائِلُه وبراهينُه التي بها يعرِفُ العبادُ ربَّهم بأسمائِه وصفاتِه وأفعالِه وتوحيدِه، والتفكُّر في مخلُوقات الله عبادةٌ وهداية، وهو مبدأُ الخيرات ومفتاحُها، فبِه يُعظِّمُ العبدُ ربَّه ويزدادُ إيمانًا ويقينًا، ويفتَحُ بصيرةَ القلب ويُنبِّهُه من غفلتِه، ... أكمل القراءة »

كنوز الحسنات

يخرُجُ الناسُ من قبورِهم عارِيةً أبدانُهم، حافِيةً أقدامُهم، ذابِلةً شِفاهُهم، (ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ)[هود: 103]، (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)[التغابن: 7]. في ذلك اليومِ العظيم ينصِبُ الله الموازِينَ لوَزنِ أعمالِ العباد، ولإظهارِ كمالِ عدلِه تعالى، (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ ... أكمل القراءة »

تهذيب اللسان

المُؤمنُ بالخير يتدفَّق، وبالخلقِ يترفَّق، والمُلاطَفَةُ في الخطاب، واللِّينُ في الحديث، والترفُّقُ في الحوار سبيلٌ قَويمٌ به تُستمَالُ النفوس، وتُستعطَفُ الأهواءُ المُختلِفة، وتُردُّ القلوبُ النافِرة، والآراءُ المُتغيِّرة، يقولُ – تعالى ذِكرُه – لهارُون ومُوسَى – عليهما السلام -: (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) [طه: 44]. قال ابنُ كثيرٍ – رحمه الله تعالى -: “هذه الآيةُ فيها عِبرةٌ ... أكمل القراءة »

محبة الله

محبَّةُ الله من لوازِم الإيمان، ولا يتمُّ التوحيدُ حتى تكتمِلَ محبَّةُ العبد لربِّه، والمحبَّةُ لا تُحدُّ بحدٍّ أوضحَ منها، ولا تُوصَفُ بوصفٍ أظهرَ من المحبَّة، وليس هناك شيءٌ يُحبُّ لذاتِه من كل وجهٍ إلا الله وحده الذي لا تصلُح الألوهيَّةُ والعبوديَّةُ والذلُّ والخُضوعُ والمحبَّةُ التامَّةُ إلا له – سبحانه -. ومحبَّةُ الربِّ – سبحانه – شأنُها غيرُ الشأن؛ فإنه لا ... أكمل القراءة »