الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » ملفات » 11 سبتمبر : تفاصيل الحدث ، والموقف الشرعي لعلماء السعودية

11 سبتمبر : تفاصيل الحدث ، والموقف الشرعي لعلماء السعودية

في صبيحة يوم 11 ايلول/سبتمبر، شهد العالم انهيار برجي مانهاتن والهجوم على مقر وزارة الدفاع الاميركية ( البنتاغون ) حيث قامت اربع طائرات خطفها 19 شخصا باستهداف الرموز الاقتصادية والسياسية والعسكرية للقوة الاميركية العظمى في وقت واحد،اثنتين منها في برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وثالثة في مقر البنتاجون بالعاصمة واشنطن ، بينما تحطمت الطائرة الرابعة التي اختطفها انتحاريو القاعدة في حقل في بنسلفانيا بينما كانت في طريقها الى واشنطن.

وبعد أقل من 24 ساعة على الأحداث، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الهجمة على أية دولة عضوة في الحلف هو بمنزلة هجوم على كافة الدول الأعضاء،كما وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن.

أحدثت تلك الأحداث تغييرات كبيرة فى السياسة الأمريكية، والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب،وأدت هذه التغييرات لحرب في أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان فيها.

تفصيل الهجمات وبيان منفذيها

الطائرة الأولى

الطائرة من طراز بوينغ 767 تابعة لخطوط امريكان إيرلاينز ،انطلقت من بوسطن متوجهة إلى لوس أنجلوس الساعة 7:59 صباحاً،وعلى متنها 92 راكباً بالإضافة إلى 11 عدد الطاقم .

المنفذون: محمد عطا-مصري (قائد المجموعة )،عبد العزيز العمري (سعودي)،وليد الشهري (سعودي)، وائل الشهري (سعودي)،سطام السقامي (سعودي).

الهدف :في الساعة 8:47 ضربت الطائرة البرج الشمالي لمركز التجارة ،حيث أحدثت فوهة في الطوابق التي تقع بين الطابق 92 والطابق 99 ،وكانت النتيجة مقتل جميع من كانوا على متنها ،بالإضافة إلى 1462 شخصاً كانوا موجودين في البرج.

الطائرة الثانية

الطائرة من طراز بوينغ 767 تابعة لشركة يونايتد إير لاينز،غادرت بوسطن في طريقها إلى لوس أنجلوس الساعة 8:14 صباحاً،كان على متنها 65 شخصاً.

المنفذون: مروان الشحي-إماراتي (قائد المجموعة)،أحمد الغامدي،فايز بني حماد (إماراتي)،حمزة الغامدي(سعودي)،مهند الشهري (سعودي).

الهدف:في الساعة 9:3 صباحاً بتوقيت نيويورك ضربت الطائرة الطابق رقم 81 من البرج الجنوبي لمركز التجارة،وأحدثت فوهة بين الطابقين ال 77 وال81.وتسبب ذلك بموت جميع من كانوا على متنها و600 شخص كانوا في البرج.

الطائرة الثالثة

الطائرة من طراز بوينغ 757 ،انطلقت من مطار دولز باتجاه واشنطن وهي تابعة لخطوط أمريكان إيرلاينز ،وكان على متنها 64 شخصاً.

المنفذون :هاني حنجور-سعودي (قائد المجموعة)،سالم الحازمي (سعودي)،نواف الحازمي(سعودي)،خالد المحضار(سعودي)،ماجد موقد الحربي (سعودي).

الهدف:في الساعة 9:38 صباحاً ضربت الطائرة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)،ونتج عن ذلك مقتل جميع من كانوا على متنها بالإضافة إلى 125 عسكرياً ومدنياً كانوا في الوزارة أو قريبين منها.

الطائرة الرابعة

الطائرة من طراز بوينغ 757 تابعة لخطوط يونايتد إيرلاينز،انطلقت من نيويورك في طريقها إلى نيوجرسي الساعة 8:42 صباحاً وكان على متنها 44 شخصاً.

المنفذون :زياد الجراح-لبناني (قائد المجموعة)،أحمد النعمي (سعودي)،أحمد الحزنوي الغامدي (سعودي)،سعيد الغامدي (سعودي).

الهدف:تحطمت الطائرة في بنسلفانيا قبل إن تصل إلى البيت الأبيض في واشنطن الذي كان هدفاً لها كما قال (اف بي آي) نجم عن الحادث مقتل جميع من كانوا على متنها.

تسلسل الأحداث التي قادت إلى هجمات 11 سبتمبر

في ما يلي تسلسل لأبرز الاحداث التي مهدت لهجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001 حسبما ورد في تقرير لجنة التحقيق المستقلة الذي صدر 22 يوليو 2004:

منتصف 1996: التقى خالد شيخ محمد اسامة بن لادن في افغانستان وطرح مقترحات بشأن شن هجمات على الولايات المتحدة، إلا ان بن لادن لم يبد التزاما بقبول أي منها.

1998: سكن محمد عطا ومروان الشحي في شقة واحدة مع رمزي بن الشيبه في مدينة هامبورغ بألمانيا.

مطلع 1999: استدعى اسامة بن لادن خالد شيخ محمد الى قندهار للتفاكر معه حول استخدام الطائرات كأسلحة، وكتبا قائمة بالأهداف من ضمنها البيت الابيض والبنتاغون ومبنى الكونغرس ومركز التجارة العالمي. قدم بن لادن لخالد شيخ محمد اربعة انتحاريين من بينهم خالد المحضار ونواف الحازمي.

اواخر 1999: بدأت غالبية العناصر التي كلفت اختطاف الطائرات في الوصول الى افغانستان ثم غادروها للحصول على تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة قبل العودة مجددا الى افغانستان.

نوفمبر ـ ديسمبر 1999: سافر كل من محمد عطا وزياد الجراح ومروان الشحي ورمزي بن الشيبة الى افغانستان كل على حده.

اصدر محمد عاطف (ابو حفص المصري)، نائب اسامة بن لادن، تعليماته في وقت لاحق بانخراط عطا والجراح وبن الشيبة في مدارس لتعليم الطيران في ألمانيا، ووقع الاختيار على محمد عطا قائدا للمهمة.

2000: وصل هاني حنجور الى معسكر تابع لتنظيم «القاعدة» في افغانستان وكان التعامل معه على اعتبار انه طيار، وأرسل الى خالد شيخ لضمه الى المخطط. 15 يناير 2000: دخل كل من المحضار والحازمي الولايات المتحدة.

5 فبراير: انتقل الحازمي والمحضار الى سان دييغو للالتحاق بدورات لتعلم اللغة الانجليزية والتدرب على الطيران.

مارس 2000: بدأ الشحي وعطا والجراح وبن الشيبه بالبحث عن مدارس لتعلم الطيران في ألمانيا لكنهم علموا ان تلقي هذا النوع من التدريب في الولايات المتحدة اقل تكلفة ويمكن اكماله في فترة زمنية قصيرة.

حصل كل من محمد عطا ومروان الشحي وزياد الجراح على تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة فيما رفض طلب بن الشيبة.

مايو 2000: وصل الشحي والجراح وعطا الى الولايات المتحدة والتحقوا بمدارس لتعليم الطيران في فينيس بولاية فلوريدا.

25 سبتمبر 2000: حصل هاني حنجور على تأشيرة دراسة وسافر الى دولة الإمارات العربية المتحدة لتدبير التمويل اللازم.

اواخر 2000: بدأ عطا والجراح والشحي التدريب على قيادة الطائرات النفاثة اعتمادا على اجهزة ومحركات مماثلة على الارض قبل التدريب العملي على قيادة الطائرات.

مطلع 2001: غادر كل من عطا والجراح والشحي الولايات المتحدة في عدة رحلات خارجية والتقوا رمزي بن الشيبة في ألمانيا. توجه بن الشيبة في وقت لاحق الى افغانستان لإطلاع قيادة «القاعدة» على تطورات المخطط. زار الشحي مدينة الدار البيضاء. ابريل 2001: بدأت العناصر المكلفة اختطاف الطائرات في الوصول الى الولايات المتحدة.

24 مايو 2001: بدا الجراح والشحي رحلات طيران استطلاعية في مختلف انحاء الولايات المتحدة، وتلقيا تدريبا إضافيا على الطيران.

4 يوليو 2001: دخل المحضار الولايات المتحدة مجددا وانضم الى هاني حنجور والحازمي في باترسون بولاية نيوجيرزي.

منتصف يوليو 2001: التقى محمد عطا رمزي بن الشيبة في اسبانيا، وقال عطا انهم تمكنوا من حمل مشارط الورق المقوى خلال الرحلات الجوية التجريبية التي قاموا بها.

26 اغسطس 2001: بدأ المتآمرون شراء تذاكر السفر على الطائرات.

7 سبتمبر 2001: غادر عطا فورت لودرديل، بولاية فلوريدا، في طريقه الى بلتيمور للقاء فريق الخاطفين الذي كان مقيما في شاحنة بولاية ميريلاند.

9 سبتمبر 2001: طار عطا من بولتيمور الى بوسطن، حيث يقيم الشحي وفريق الخاطفين التابع له.

11 سبتمبر 2001: ارتطمت طائرتان بمركز التجارة العالمي واخرى بمبنى البنتاغون فيما سقطت رابعة في ولاية بنسلفانيا.

متهمين لم يحضروا

العقل المدبر للهجمات

خالد شيخ محمد باكستاني الأصل مولود بالكويت من ام واب باكستانيين, وكانت السلطات الأمريكية تعتقد أن شيخ محمد هو ثالث أبرز قادة تنظيم القاعدة قبل اعتقاله في مارس 2003 وتم احتجازه في مكان مجهول حتى تم تحويله إلى سجن غوانتنامو.وفي يوم الخميس 15 مارس 2007 اعترف شيخ محمد أنه المسؤول عن أحداث 11 سبتمبر من الألف إلى الياء .

رمزي بن الشيبة

أول قرار اتهام بالولايات المتحدة يتعلق مباشرة بهجمات 11 سبتمبر الارهابية، اظهر ان ابن الشيبة هو الصلة الاساسية والممول لمن نفذوا الهجمات. وذكر قرار الاتهام ان ابن الشيبة كان يفترض ان يكون ضمن الخاطفين لكن تم ابداله بزكريا موساوي حينما اتضح أنه لا يستطيع دخول الولايات المتحدة. ورمزي بن الشيبة هو الذي دبر التفجير الأول لمبنى التجارة العالمي عام 1993، الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص.

زكريا موساوي

مواطن فرنسي من أصل مغربي،متهم بالاشتراك في الاستعداد لتنفيذ الهجمات على نيويورك وواشنطن. وجه إليه اتهام رسمي في الولايات المتحدة بشأن هجمات 11 سبتمبر.

ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه “الخاطف رقم عشرين” – السبب الوحيد الذي منعه من تنفيذ الهجمات هو أنه اعتقل قبل تنفيذها. وينفي موسوي علاقته بالهجمات، لكنه يعترف بأنه عضو في شبكة القاعدة.

أما مصطفى أحمد الهوساوي ، وهو سعودي، فهو متهم بأنه الممول الرئيسي للهجمات.وقام الباكستاني علي عبد العزيز علي ابن شقيقة خالد شيخ محمد, بتأمين برنامج معلوماتي للتحليق الوهمي إلى الخاطفين، وبدأ يحول أموالا إلى حسابات في الولايات المتحدة.

ويتهم وليد بن عطاش بالضلوع في هجمات 11 سبتمبر حيث التقى باثنين من مختطفي الطائرات، نواف الحمزي وخالد المحضار،وحسبما جاء في تقارير اجهزة الاستخبارات، فان بن عطاش اختير هو الآخر ليكون من مختطفي الطائرات، لكن تعذرت عليه المشاركة في العملية لاعتقاله لفترة وجيزة في اليمن في نفس العام.

أسامة بن لادن يظهر بعد غياب مبرراً الهجمات

أختفى زعيم تنظيم القاعدة آنذاك عن الأنظار بعد الحرب على طالبان والقاعدة في أفغانستان وظن البعض أن أسامة بن لادن كان مختبئًا في المنطقة الجبلية لأفغانستان والمتاخمة للحدود الباكستانية.

وفي شريط مرئي بثته قناة الجزيرة في 30 أكتوبر 2004، برر ابن لادن ولأول مرة سبب إقدام القاعدة على توجيه ضربة للمباني المدنية في الولايات المتحدة، فقد علل بن لادن الضربة بقوله:”بعدما طفح الكيل بالمسلمين من إقدام إسرائيل على اجتياح لبنان سنة 1982، وما تفعله من أعمال إرهابية ضد المدنيين الأبرياء في فلسطين وماتشهده الساحة الإسلامية من انتهاكات إسرائيلية حيال الشعب الفلسطيني.

وما أيضًا يراه كل العالم بأن أمريكا تساند وتبارك إسرائيل بما تفعله باحتلالها أراضٍ ليست حقًّا لها لا في تاريخ أو حضارة”. وادعى “ان الرئيس الأمريكي مخطئ بتفسيره أن القاعدة مناهضة للحرية ويستند قوله على أن القاعدة تقول الحقيقة التي لبثت أمريكا دوما بإخفائها”.

وخلصت اللجنة التي تتولى التحقيق في هجمات 11 من سبتمبر/أيلول،الى ان اسامة بن لادن زعيم التنظيم كان قد امر بتنفيذ الهجمات عام الفين وليس الفين وواحد الا انها تأجلت بسبب عدم وجود عدد كاف من الطيارين المدربين لشن الهجمات.

العلاقات الأمريكية السعودية على خلفية الهجمات

وحول الدور السعودي قال رئيس اللجنة التي اعدت التقرير النهائي الخاص بهجمات الحادي عشر من سبتمبر والصادر في يوليو 2004 قال انه ليس هناك اي تورط للحكومة السعودية في هجمات سبتمبر ، كما اكدوا على ان التعاون السعودي مع الحكومة الأمريكية زاد في اعقاب الهجمات فيما يتعلق بمكافحة الارهاب و تضييق الخناق على مصادر تمويله.

واقع حياة المسلمين في أمريكا بعد الهجمات

لقد أقر تقرير مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أن غالبية المسلمين في الولايات المتحدة قد تحولت حياتهم إلى الأسوأ بعد أحداث 11 سبتمبر، فقد تعرضوا للتمييز والتصنيف العرقي والتفرقة والاستهداف بالمراقبة من قِبَل أجهزة الأمن الأمريكي ، إلى ذلك الترهيب والتحرش وحتى القتل. كما أكد تقرير آخر لصحيفة الغارديان البريطانية ، تضمن نتائج لاستطلاعات الرأي في أوساط المسلمين في بريطانيا ، أن 69% من عينة الاستطلاع يشعرون بأنهم على هامش الحياة اليومية بينما تعرض نحو واحد من كل ثلاثة مسلمين إلى التعدي لكونه مسلم.

كما خسر المسلمون في دول الغرب قنوات هامة ، كانت تتيح لهم العمل الخيري خلال مؤسسات عملت طيلة سنوات على تقديم المال و الغذاء و الغطاء للمسلمين المضطهدين و الفقراء في مختلف بقاع الأرض.

صورة الإسلام والمسلمين مشوهة في كتاباتهم بعد الهجمات

لقد امتلأت الأسواق الأمريكية بكتابات عدد من أكثر الكتاب الأميركيين تطرفًا في موقفهم من المسلمين والعرب مثل دانيال بايبس مؤلف كتاب “الإسلام المسلح يصل أمريكا” ، الصادر عام 2003، وستيفن إمرسون مؤلف كتاب “جهاد أميركي…الإرهابيون الذين يعيشون وسطنا”، الصادر في العام نفسه. فقد روج هؤلاء لمعتقد أن المسلمين والعرب المقيمين في أمريكا والغرب هم أعداء مقيمون في الولايات المتحدة ، يتحينون الفرص للانقضاض عليها، ومن ثم يجب مراقبتهم والتضييق عليهم وتهميش منظماتهم.

هيئة كبار العلماء بالسعودية تحرم الإرهاب وتجرمه

للمؤسسة الرسمية الشرعية المخوّلة بالإفتاء بيانات واضحة حيال ما حدث في أمريكا وغيرها من عمليات اختطاف الطائرات أو الاعتداء على الممتلكات والتفجير في البلاد الغربية كالقرار المؤرخ في 12/1/1409هـ، والبيان المؤرخ في 22/6/1416هـ، والبيان المؤرخ في 13/2/1417هـ، والبيان المؤرخ في 14/6/1424هـ .

ونركز هنا علي البيان الأوضح الشامل بتاريخ 27 ربيع الثاني 1431 الموافق 12 أبريل 2010 ينسحب على كل الأعمال الإرهابية التي تتعرض لها دول العالم، وليس السعودية فقط .

وبقرار هيئة كبار العلماء، يكون كل عمل إرهابي يضرب أيا من العواصم العالمية، هو عمل مرفوض ومجرم من وجهة نظر الهيئة السعودية.

ونص القرار الصادر عن هيئة كبار العلماء على «تجريم تمويل الإرهاب»، وشدد القرار على خطورة تمويل الإرهاب، واعتبار الممول «شريكا» في الجرم، كما اتضح لها من النصوص الشرعية.

وتعتبر الفتوى الشرعية التي توصلت إليها هيئة كبار العلماء «مهمة وغير مسبوقة»، لناحية تجريم الإرهاب، وتدل على «محاربة الإرهاب وتجريم الإرهاب بكافة أنواعه وصوره بما في ذلك تمويله»

ولم يتضمن قرار هيئة كبار العلماء، تحديد عقوبة محددة لممولي الإرهاب، حيث ترك القرار هذا الأمر للقضاء الشرعي، لتقرير العقوبة المستحقة شرعا على مرتكب فعل التمويل.

ويتضح من قرار هيئة كبار العلماء، أنه نأى بالعمل الخيري عن مسؤولية دعم الإرهاب وتمويله، في الوقت الذي يتحمل الأفراد المتورطين في استغلال العمل الخيري مسؤولية الأمر، حيث استثنت الهيئة الأعمال الخيرية التي تستهدف الفقراء وإنشاء المستشفيات والمدارس، باعتبارها أعمالا خيرية تحث عليها الشريعة الإسلامية.

وتكون هيئة كبار العلماء، باتخاذ هذا القرار، قد توصلت إلى تعريف يجرّم كافة الأعمال الإرهابية التي قام بها عناصر تنظيم القاعدة على الأراضي السعودية منذ 12 مايو (أيار) 2003، فيما تعتبر أحداث 11 سبتمبر (أيلول) التي اختطف فيها 19 من عناصر التنظيم 3 طائرات مدنية «مجرمة»، طبقا للقرار الذي توصل إليه العلماء السعوديون.

وفيما يلي نص القرار

قرار رقم (239) وتاريخ 27/4/1431

الحمد الله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: 

فإن هيئة كبار العلماء في جلستها العشرين الاستثنائية المنعقدة في مدينة الرياض بتاريخ 25/4/1431هـ، تشير إلى ما سبق أن صدر عنها من قرارات وبيانات فيما يقوم به المفسدون في الأرض بما يزعزع الأمن، ويهتك الحرمات في البلاد الإسلامية وغيرها ؛ كالقرار المؤرخ في 12/1/1409هـ، والبيان المؤرخ في 22/6/1416هـ، والبيان المؤرخ في 13/2/1417هـ، والبيان المؤرخ في 14/6/1424هـ .

وقد نظرت الهيئة في حكم: ” تمويل الإرهاب ” باعتبار أن الإرهاب جريمة تستهدف الإفساد؛ بزعزعة الأمن، والجناية على الأنفس والأموال والممتلكات الخاصة والعامة، كنسف المساكن والمدارس والمستشفيات والمصانع والجسور، ونسف الطائرات أو خطفها، والموارد العامة للدولة كأنابيب النفط والغاز، ونحو ذلك من أعمال الإفساد والتخريب المحرمة شرعًا، وأن تمويل الإرهاب إعانة عليه وسبب في بقائه وانتشاره .

كما نظرت الهيئة في أدلة ” تجريم تمويل الإرهاب ” من الكتاب والسنة وقواعد الشريعة، ومنها قول الحق جل وعلا: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ، وقال سبحانه: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ وقال تعالى: وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ، وفي صحيح مسلم من حديث علي – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: لعن الله من آوى محدثاً الحديث .

قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله – في الفتح: [ وفيه أن المحدث والمؤوي للمحدث في الإثم سواء ] . 

ومن القواعد المقررة في الشريعة الإسلامية:أن للوسائل حكم الغايات، ولما جاء في الشريعة من الأمر بحفظ الحقوق والعهود في البلاد الإسلامية وغيرها .

لذلك كله فإن الهيئة تقرر: أن تمويل الإرهاب أو الشروع فيه محرم وجريمة معاقب عليها شرعًا، سواء بتوفير الأموال أم جمعها أم المشاركة في ذلك، بأي وسيلة كانت، وسواء كانت الأصول مالية أم غير مالية، وسواء كانت مصادر الأموال مشروعة أم غير مشروعة .

فمن قام بهذه الجريمة عالمًا، فقد ارتكب أمرًا محرمًا، ووقع في الجرم المستحق للعقوبة الشرعية بحسب النظر القضائي . 

وتؤكد الهيئة أن تجريم تمويل الإرهاب لا يتناول دعم سبل الخير التي تعنى بالفقراء في معيشتهم، وعلاجهم، وتعليمهم ؛ لأن ذلك مما شرعه الله في أموال الأغنياء حقاً للفقراء.

وإن هيئة كبار العلماء إذ تقرر هذا فإنها توصي المسلمين جميعًا بالتمسك بالدين وهدي نبينا الكريم – صلى الله عليه وسلم – والكف عن كل عمل من شأنه الإضرار بالناس والتعدي عليهم .

ونسأل الله عز وجل لهذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية، وعموم بلاد المسلمين الخير والصلاح والحفظ وجمع الكلمة، وأن يصلح حال البشرية أجمعين بما يحقق العدل وينشر الفضل.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

ووقع على قرار الاجتماع مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، وجميع أعضاء هيئة كبار العلماء المشايخ: صالح اللحيدان، صالح الحصين، د. صالح بن حميد، د. عبد الله التركي، عبد الله الغديان، عبد الله بن منيع، د. صالح الفوزان، د. عبد الوهاب أبو سليمان، د. عبد الله آل الشيخ، د. أحمد مباركي، د. عبد الله المطلق، د. يعقوب الباحسين، د. عبد الكريم الخضير، د. علي حكمي، عبد الله الخنين، د. محمد المختار، محمد آل الشيخ، د. قيس آل الشيخ مبارك، ود. محمد العيسى.

وقرار تجريم تمويل الإرهاب، الذي توصلت إليه الهيئة، ليس الأول في سياق تجريم العمل الإرهابي بشكل عام ، بل للهيئة الشرعية بيانا سبق ما حدث في أمريكا بسنوات .

وكانت هيئة كبار العلماء، قد أصدرت أول قراراتها التي أدانت فيها الإرهاب ، بصدور القرار رقم 148 وتاريخ 12/1/1409هـ الموافق ( 25 / 8 / 1988 مـ ) ، الذي تصدت فيه الهيئة لبدايات تشكل الصور الإجرامية التي تضرب المجموع وتزعزع الأمن في المجتمعات.

وفيما يلي نص القرار:

قرار رقم: (148) الصادر في الدورة الثانية والثلاثين بتاريخ 12/1/1409

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ، ولاعدوان إلا على الظالمين. وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه أجمعين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين 

وبعد:

فإن مجلس هيئة كبار العلماء في دورته الثانية والثلاثين المنعقدة في مدينة الطائف ابتداء من 12/1/1409 إلى 18/1/1409 بناءً على ماثبت لديه من وقوع عدة حوادث تخريب ذهب ضحيتها الكثير من الناس الأبرياء ، وتلف بسببها كثير من الأموال والممتلكات والمنشآت العامة في كثير من البلاد الإسلامية وغيرها ، قام بها بعض ضعاف الإيمان أو فاقديه من ذوي النفوس المريضة والحاقدة ، ومن ذلك:

نسف المساكن ، وإشعال الحرائق في الممتللكات العامة ، ونسف الجسور والأنفاق ، وتفجير الطائرات أو خطفها ، وحيث لو حظ كثرة وقوع مثل هذه الجرائم في عدد من البلادن القريبة والبعيدة ، وبما إن المملكة العربية السعودية كغيرها من البلدان عرضة لوقوع مثل هذه الأعمال التخريبية ، فقد رأى مجلس هيئة كبار العلماء ضرورة النظر في تقرير عقوبة رادعة لمن يرتكب عملاً تخريبياً ، سواء كان موجهاً ضد المنشآت العامة والمصالح الحكومية ، أو كان موجهاً لغيرها بقصد الإفساد والإخلال بالأمن.

وقد اطلع المجلس على ماذكره أهل العلم من أن الأحكام الشرعية تدور من حيث الجملة على وجوب حماية الضروريات الخمس ، والعناية بأسباب بقائها مصونة سالمة وهي: الدين والنفس والعرض والعقل والمال. وقد تصور المجلس الأخطار العظيمة التي تنشأ عن جرائم الأعتداء على حرمات المسلمين في نفوسهم وأعراضهم وأموالهم ، وماتسببه الأعمال التخريبية من الإخلال بالأمن العام في البلاد، ونشوء حالة الفوضى والأضطراب ، وإخافة المسلمين وممتلكاتهم.

والله سبحانه وتعالى قد حفظ للناس أديانهم وأبدانهم وأرواحهم وأعراضهم وعقولهم وأموالهم بماشرعه من الحدود والعقوبات التي تحقق الأمن العام والخاص، ومما يوضح ذلك قوله سبحانه وتعالى:{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً} الآية، [ سورة المائدة الآية: 32] وقوله سبحانه وتعالى{ إنما جزاءُ الذين يُحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرضِ فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلافٍ أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزيٌ في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم } [سورة المائدة الآية 33 ]

وتطبيق ذلك كفيل بإشاعة الأمن والأطمئنان، وردع من تسوله له نفسه الأجرام والأعتداء على المسلمين في أنفسهم وممتلكاتهم ، وقد ذهب جمهور العلماء إلى أن حكم المحاربة في الأمصار وغيرها على السواء، لقوله سبحانه:} ويسعون في الأرضِ فساداً{ والله تعالى يقول :{ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياةِ الدنيا ويُشهد الله على مافي قلبه وهو ألد الخصام* وإذا تولى سعى في الأرض ليفسدَ فيها ويُهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد} [سورة البقرة، آية204-205] وقال تعالى:{ ولاتفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} [سورة الأعراف ، الآية]

قال ابن كثير رحمه الله تعالى: ينهى تعالى عن الإفساد في الأرض وما أضر بعد الإصلاح ، فإنه إذا كانت الأمور ماشية على السداد ثم وقع الإفساد بعد ذلك كان أضر مايكون على العباد ، فنهى تعالى عن ذلك. أ. هـ وقال القرطبي: نهى سبحانه وتعالى عن كل فساد قل أو كثر بعدصلاح قل أو كثر فهو على العموم على الصحيح من الأقوال أ. هـ. وبناء على ماتقدم ولأن ماسبق إيضاحه يفوق أعمال المحاربين الذين لهم أهداف خاصة يطلبون حصولهم عليها من مال أو عرض، وهؤلاء هدفهم زعزعة الأمن وتقويض بناء الأمة ، واجتثات عقيدتها ، وتحويلها عن المنهج الرباني ، فإن المجلس يقرر بالإجماع مايلي:

أولا : من ثبت شرعاً أنه قام بعمل من أعمال التخريب والإفساد في الأرض التي تزعزع الأمن ، بالأعتداء على النفس والممتلكات الخاصة أو العامة، كنسف المساكن أو المساجد أو المدارس أو المستشفيات والمصانع والجسور ، ومخازن الأسلحة والمياه والموارد العامة لبيت المال كأنبيب البترول ، ونسف الطائرات أو خطفها ونحو ذلك فإن عقوبته القتل ، لدلالة الآيات المتقدمة على أن مثل هذا الإفساد في الأرض يقتضي إهدار دم المفسد ، ولأن خطر هؤلاء الذين يقومون بالأعمال التخريبية وضررهم أشد من خطر وضرر الذي يقطع الطريق فيعتدي على شخص فيقتله أو يأخذ ماله ، وقد حكم الله عليه بما ذكر في آية الحرابة.

ثانياً : أنه لابد قبل إيقاع العقوبة المشار إليها في الفقرة السابقة من إستكمال الإجراءات قبل إيقاع العقوبة المشار إليها في الفقرة السابقة من إستكمال الإجراءات الثبوتية اللازمة من جهة المحاكم الشرعية وهيئات التمييز ومجلس القضاء الأعلى، براءة للذمة واحتياطاً للأنفس، وإشعاراً بما عليه هذه البلاد من التقيد بكافة الإجراءات اللازمة شرعاً لثبوت الجرائم وتقرير عقابها. ثالثاً: يرى المجلس إعلان هذه العقوبة عن طريق وسائل الأعلام. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه .

مجلس هيئة كبار العلماء.

كما أن كبار العلماء في السعودية كانت لهم وقفات وفتاوى وبيانات واضحة في تجريم أعمال الإرهاب والتفجير :

محاضرة لفضيلة الشيخ صالح الفوزان بين فيها محاسن الدين الإسلامي وأنه دين يرفض الإرهاب :

في محاضرة قيمة لفضيلة الشيخ د / صالح الفوزان (عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء) في جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض تحدث فيها عن سماحة الإسلام ويسره وذكر شيئا محاسن الإسلام وتميزه على جميع الأديان . الإسلام دين وفاء , وينهى عن الغدر والخيانة والاعتداء .

قال فضيلته : الإسلام ليس دين غدر ولا خيانة ولكنه دين الفوائد ، حتى الكفار فإن الله جل وعلا نهانا عن الاعتداء عليهم وبغير حق ، وإن كنا نبغضهم ونعاديهم لا يجوز لنا الاعتداء عليهم بغير حق ، قال تعالي (ولا يجرمنكم شنئان قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا علي البر والتقوى ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان ) ولقد نهي الله نبيه عما أراده من قلي القضية علي اليهودي وهو بريء فهذه هي تعاليم الإسلام، وإن الظلم لا يجوز حتي لو كان مع الكافر فلا يجوز أن يلصق بالكافر ما لم يصدر عنه فإذا كان السارق مسلماً فلا يجوز أن تحال القضية عنه إلي كافر ….

فالإسلام دين العدل ودين الرحمة. فهذا تعامل المسلمين مع الكفار في حالة الحرب وتعاملهم معهم في حالة الأمن . إن الكفار يأخذون الأمان ويعيشون مع المسلمين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم.وحتى إذا جاء كافر ودخل بلاد المسلمين بأمان إما لتبليغ رسالة يحملها من قومه أو جاء يريد أن يعرف الإسلام ويسمع القرآن فإنه يؤمن قال تعالى( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلم الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون) الإسلام ليس دين إرهاب كما يقولون ليس دين جبروت ولا يفرض على الناس أن يدخلوا الإسلام بالإكراه ( لا إكراه في الدين ) الإسلام دين الخير للبشرية .

الشيخ عبدالله المطلق يفرق بين الجهاد والإرهاب

في احدي محاضرات معالي الشيخ أ . د / عبد الله بن محمد المطلق (عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودي) التي تحدث فيها عن الإرهاب قال:مما ينبغي أن نعلمه أن الجهاد الإسلامي الذي أقره الإسلام وجعله ثروة سنامه يفترق عن الإرهاب الذي يعرفه الناس في هذا العصر بفوارق كثيرة أهمها : 

(أ ) : أما الإرهاب فهو يقوم علي العنف لتغيير موازين العدل وإشاعة الرعب لقبول الظلم والرضا به . 

(ب): الجهاد شرع لدفع الفتنه التي تمنع الناس من سماع صوت الحق وتشوه الحقائق لتصد الناس عن سبيل الله فإن القتال إنما هو في سبيل الله لا في سبيل اكتساب الأمجاد ولا استعلاء في الأرض بغير الحق ولا في سبيل مغنم ولا في سبيل سيادة جنس علي جنس .

(ج) : الجهاد شرع للقضاء علي سلطة العناصر الفاسدة في ذاتها والمفسدة لغيرها حيث تحمل السلاح في وجه الحق وفي طريق العدل وتخرج الناس من أوطانهم وتسلب منهم ممتلكاتهم ظلماً وعدواناً ولذلك فإنه لا يجوز في الجهاد قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والعباد والذين لم يشركوا في المعركة وأن النبي I كان يوصي قواده بذلك إذا أرسلهم في سرية يغزون بها ويجاهدون في سبيل الله وهذا بخلاف الإرهاب القائم علي سياسة القتل العشوائية لنشر الرعب وإفساد الأمن فيقتل الأبرياء وتدمر المرافق العامة .

(د) الجهاد الإسلامي يحترم العهود والمواثيق ويحرم الغدر والخيانة أما الإرهاب فلا يحترم المواثيق ولا يعترف بالعهود بل من عناصره الرئيسة الغدر والمفاجأة . 

والإسلام بريء من الإرهاب بل يراه مرضاً عارضاً خبيثاً تبتلي به الأمة في أخلاقها فيفرق كلمتها ويشتت شملها ويفسد أمنها وقد اتخذ الإسلام جميع الوسائل الممكنة للوقاية منه قبل وقوعه ولعلاجه بعد وقوعه .

وقد قامت الجهات الشرعية والدينية ببيان خطورة الإرهاب وتجريم حادثة 11 سبتمبر وأنها مخالفة للإسلام واعتداء على الأرواح لا يقبله الدين ولا العقل ولا الفطرة السوية ، مما ألّب حفيظة الجماعات المتطرفة في العالم خاصة تنظيم القاعدة الذي استهدف السعودية في عمليات تفجير وتخريب .

موضوعات ذات صلة 

في ذكرى أحداث 11 سبتمبر .. تجديد الدعوة للحوار العالمي 

في ذكرى أحداث 11 سبتمبر وتجديد الدعوة للحوار العالمي

قراءة في فتاوى وشبهات 11 سبتمبر 

قراءة في فتاوى وشبهات الحادي عشر من سبتمبر

خطف وتفجير الطائرات المدنية ( تقييم شرعي ) 

خطف وتفجير الطائرات المدنية.. "تقييم شرعي"

***************

المصادر

-صحيفة الشرق الأوسط 24 يوليو 2004 -27 يوليو 2003 -13 ابريل 2010 

-هجمات 11 سبتمبر (الجزيرة نت 11/9/2006)

-إعلان تقرير هجمات سبتمبر (بي بي سي 22 يوليو 2004)

-ابرز وجوه القاعدة (بي بي سي 27 يوليو 2004)

-الموقع الرسمي للرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء.

-موقع لا للإرهاب 

-بحث (جهود علماء المملكة العربية السعودية لمكافحة الارهاب) –مؤتمر الارهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف –اعداد:د.رانيا نظمي .

-الاسلام في الغرب بعد 11سبتمبر –رانية المدهون (شبكة الاخبار العربية )

 

 

 

رابط الموضوع : http://www.assakina.com/news/news1/9488.html#ixzz2SPeFBIfx

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*