الجمعة , 19 ديسمبر 2014
جديد الموقع
الرئيسية » مركز البحوث » ملفات » البيان الختامي للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب – الرياض 2005

البيان الختامي للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب – الرياض 2005

اختتمت بالرياض اليوم أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب برئاسة صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب .
وقد استمرت أعمال المؤتمر أربعة أيام بمشاركة أكثر من 50 دولة إلى جانب عدد من المنظمات الدولية والاقليمية والعربية عقدت خلالها جلسات وورش عمل تناولت اربعة محاور هي: جذور الارهاب وثقافته وفكره  و العلاقة بين الارهاب وغسل الاموال وتجارة الاسلحة وتهريب المخدرات  و الدورس المستفادة من تجارب الدول في مكافحة الارهاب  و التنظيمات الارهابية وتشكيلاتها .
وقد تليت في مستهل الجلسة الختامية آيات من القران الكريم .
ثم قرأ الامين العام للمؤتمر البيان الختامي ( إعلان الرياض ) وفيما يلي نصه . .
إن الدول المشاركة في المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية في الفترة من 25 الى 28 ذي الحجة 1425هـ- الموافق 5 الى 8 فبراير 2005م وهي اثيوبيا والارجنتين والمملكة الاردنية الهاشمية واسبانيا واستراليا وافغانستان والمانيا ودولة الامارات العربية المتحدة وأندونيسيا واوزبكستان واوكرانيا والجمهورية الاسلامية الايرانية وايطاليا والجمهورية الباكستانية الاسلامية ومملكة البحرين والبرازيل وبلجيكا وتركيا وتنزانيا وتونس والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وجنوب افريقيا والدنمارك والاتحاد الروسي وسريلانكا والمملكة العربية السعودية وسنغافورة والسودان والجمهورية العربية السورية والصين وطاجيكستان والعراق وسلطنة عمان وفرنسا والفلبين ودولة قطر وكازاخستان وكندا ودولة الكويت وكينيا والجمهورية اللبنانية وماليزيا وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية والمملكة المتحدة والهند وهولندا والولايات المتحدة الامريكية واليابان والجمهورية اليمنية واليونان والمنظمات الدولية والاقليمية والمتخصصة التي حضرت المؤتمر وهي الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية الإنتربول ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ومجلس وزراء الداخلية العرب ورابطة العالم الاسلامي .
وتعرب عن بالغ تقديرها للمملكة العربية السعودية لدعوتها واستضافتها هذا المؤتمر الذي انعقد تحت رعاية صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني.
وتؤكد على التزامها بالقرارات الدولية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة ذات الصلة بمكافحة الإرهاب التي تدعو المجتمع الدولي إلى إدانة الإرهاب ومكافحته بكافة السبل والتصدي له بجميع الوسائل وفقا لميثاق الأمم المتحدة نظرا لما تسببه الأعمال الإرهابية من تهديد للسلام والأمن الدوليين كما تؤكد على أن الأمم المتحدة هي المنبر الأساسي لتعزيز التعاون الدولي ضد الإرهاب وتشكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة أساسا متينا وشاملا لمحاربة الإرهاب على المستوى العالمي وينبغي على كل الدول الامتثال الكامل لأحكام تلك القرارات . وتدعو جميع الدول للانضمام والمصادقة وتنفيذ المعاهدات الدولية الإثنتي عشرة الأساسية لمحاربة الإرهاب .

وتؤكد على أن أي جهد دولي سيكون قاصرا عن التصدي الفعال لظاهرة الإرهاب إذا افتقد العمل الجماعي والمنظور الاستراتيجي الشامل في التعامل معها وفي هذا الاطار فإنها تدعم وتتبنى اقتراح صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة العربية السعودية الوارد في خطاب سموه في جلسة افتتاح المؤتمر بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب وقد شكلت فريق عمل لبلورة هذا المقترح .
وتشيد بروح التفاهم والتعاون التي سادت المؤتمر وظهور توافق في الرؤى والمواقف حول خطورة ظاهرة الإرهاب وحتمية التصدي لها عبر جهد دولي موحد ومنظم ودائم يحترم مبادىء الشرعية الدولية خاصة حقوق الإنسان واللاجئين والقانون الإنساني ويرسخ الدور المركزي والشامل للامم المتحدة ويتبنى معالجة شمولية متعددة الجوانب .
وتؤكد على أن الإرهاب يمثل تهديدا مستمرا للسلام والأمن والاستقرار لا يوجد مبررا او مسوغا لأفعال الإرهابيين فهو مدان دائما مهما كانت الظروف أو الدوافع المزعومة .
تدعو الى أهمية ترسيخ قيم التفاهم والتسامح والحوار والتعددية والتعارف بين الشعوب والتقارب بين الثقافات ورفض منطق صراع الحضارات ومحاربة كل ايديولوجية تدعو للكراهية وتحرض على العنف وتسوغ الجرائم الارهابية التي لا يمكن قبولها في اي دين او قانون .
وتشدد على ان الإرهاب ليس له دين معين اوجنس اوجنسية اومنطقة جغرافية محددة وفي هذا السياق ينبغي التأكيد على أن أية محاولة لربط الإرهاب بأي دين سيساعد في حقيقة الأمر الإرهابيين ومن ثم الحاجة إلى منع التسامح حيال اتهام أي دين وإلى تهيئه جو من التفاهم والتعاون المشترك يستند الى القيم المشتركة بين الدول المنتمية الى عقائد مختلفة .
وتؤكد على التزامها بالقرارات الدولية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة ذات الصلة بمكافحة الإرهاب التي تدعو المجتمع الدولي إلى إدانة الإرهاب ومكافحته بكافة السبل والتصدي له بجميع الوسائل وفقا لميثاق الأمم المتحدة نظرا لما تسببه الأعمال الإرهابية من تهديد للسلام والأمن الدوليين كما تؤكد على أن الأمم المتحدة هي المنبر الأساسي لتعزيز التعاون الدولي ضد الإرهاب وتشكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة أساسا متينا وشاملا لمحاربة الإرهاب على المستوى العالمي وينبغي على كل الدول الامتثال الكامل لأحكام تلك القرارات . وتدعو جميع الدول للانضمام والمصادقة وتنفيذ المعاهدات الدولية الإثنتي عشرة الأساسية لمحاربة الإرهاب .
وتدعو الى تشجيع الجهود الذاتية بهدف توسيع المشاركة السياسية وتحقيق التنمية المستدامة وتلبية متطلبات التوازن الاجتماعي وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني للتصدي للظروف المساعدة على انتشار العنف والفكر المتطرف .
تؤكد على أهمية دور وسائل الاعلام والمؤسسات المدنية ونظم التعليم في بلورة استراتيجيات للتصدي لمزاعم الإرهابيين وتشجيع وسائل الإعلام لوضع قواعد إرشادية للتقارير الإعلامية والصحفية بما يحول دون استفادة الإرهابيين منها في الاتصال أوالتجنيد أو غير ذلك .
وتطلب من الأمم المتحدة تطوير معايير لمساعدة قيام الهيئات الخيرية والإنسانية غير الربحية بدورها في تنظيم أعمالها الإغاثية والإنسانية ولمنع استغلالها في أنشطة غير مشروعة .
وتدعو إلى زيادة التعاون على المستوى الوطني والثنائي والاقليمي للتنسيق بين الأجهزة المختصة بمكافحة الإرهاب وغسل الأموال والاتجار بالأسلحة والمتفجرات وتهريب المخدرات لتبادل الخبرات والتجارب بما في ذلك التدريب لضمان الفعالية في محاربة الإرهابيين وصلاتهم بالجريمة المنظمة .
تشدد على الحاجة إلى تقوية الاجراءات الدولية الرامية إلى منع الإرهابيين من امتلاك أسلحة الدمار الشامل لدعم دور الامم المتحدة في هذا المجال بما في ذلك التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم( 1540 ) .
وتدعو الى دعم ومساعدة الدول التي تطلب ذلك في مجالات مكافحة الارهاب خاصة عبر تقديم المعدات والتدريب والمساعدة في بناء القدرات .
تدعو الى تطوير التشريعات والاجراءات الوطنية الكفيلة بمنع الارهابيين من استغلال قوانين اللجوء والهجرة للحصول على ملاذ آمن او استخدام أراضي الدول كقواعد للتجنيد او التدريب او التخطيط او التحريض او الانطلاق منها لتنفيذ عمليات إرهابية ضد الدول الاخرى .
وتؤكد على أهمية نشر القيم الإنسانية الفاضلة وإشاعة روح التسامح والتعايش وحث وسائل الإعلام على الامتناع عن نشر المواد الإعلامية الداعية للتطرف والعنف .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>