السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » ملفات » في تحديد مفهوم السلفية في مسيرة الإصلاح الإسلامي

في تحديد مفهوم السلفية في مسيرة الإصلاح الإسلامي

تعليق السكينة : ( بغض النظر عن مصطلح السلفية وما التصق به من تفاسير متنوعة ، نفهم السلفية أنها التيار الإسلامي الأكبر والخط العريض الذي عليه أغلب أهل السنة والجماعة ، فهي أكبر من أن نحجرها في جماعة أو فئة أو مرحلة ، هي ببساطة السير على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة في العقيدة والعبادة والأخلاق والسلوك ومحاولة الاقتراب من النص وفهمه ، والمحافظة على مقاصد الشريعة العامّة ومنها الاجتماع وعدم الفرقة وحفظ الحقوق ، في البحث التالي محاولة من الباحث نيّرة لقراءة مصطلح السلفية نتمنى أن يضيف معلومة صحيحة للباحثين والمهتمين )
……………………….
بينما يشير مفهوم السلفية داخل الحركات الإسلامية، وهو ما بدأ يسود استخدامه الآن، إلى اتجاه بعينه، يحمل نظاما معرفيا خاصا به، يقوم على اتباع السلف وأهل القرون الثلاثة الأولى من تاريخ الإسلام، كما سنوضح، إلا أنه يشير خارجها ومن قبل عدد كبير من المتابعين والدراسين للنهضة لمجموع الحركات الإسلامية، عند البعض، ولكل رؤى اتجاهات الأصالة غير الوافدة في الفكر الإسلامي الحديث، فيكون مقابل السلفية هو التقدمية والعصرانية والمدنية والعلمانية وما شابه.

فتم الترادف بينها وبين جهود الإصلاحية الإسلامية لدى البعض، فيشار لجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده والكواكبي ورشيد رضا كاتجاهات سلفية، رغم أنها توصف لدى البعض الآخر بأنها معتزلية جديدة، وهنا يجتمع التضاد نظرا لإشكالية وأزمة مصطلح السلفية عند عدد من المفكرين والمؤرخين المعاصرين.

ووفق هذا التصور أيضا يتم وصف كلا من علال الفاسي ومحمد الطاهر بن عاشور وقبلهما ابن أبي الضياف وعبد العزيز الثعالبي في بلاد المغرب العربي بأنهم سلفيون، وإن كانت توصف أحيانا بالسلفية الإصلاحية، رغم أنهم مذهبيون وحزبيون وهو ما يعارض السلفية في عرف البعض الآخر.

هذا التشوش الاصطلاحي غلب على الأدبيات الفكرية والنهضوية في القرن العشرين، خارج تيارات الحركات الإسلامية، أما داخل هذه الحركات، وخصوصا مع صعود نشاطية ودعوة الشيخ المحدث الراحل محمد ناصر الدين الألباني( توفي سنة 1999) وعلماء المملكة العربية السعودية كالشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله جميعا (1) ومن أكثروا من استخدام هذا التعبير” السلفية” تعبيرا عن اتباع المنهج السلفي ودعوته.

 وقد ثارت بين الشيخ المحدث الراحل محمد ناصر الدين الألباني ومعه الشيخ محمد مهدي الإستانبولي من جهة وبين الشيخ السوري محمد سعيد البوطي معركة حول المفهوم واستخدامه، وهل هو دعوة معاصرة تدعو لاتباع الدليل ومنهج السلف في الاعتقاد والإسناد وتغليب الدليل على التقليد، ورفض الاتباع الأعمى للمذاهب والمقلدة، فيما عرف بمعركة المذهبية واللامذهبية، فالسلفية لا تعتمد اتباع مذهب معين رافضة للمذهبية، بينما أصر الشيخ البوطي على أن السلفية هي مرحلة زمنية مباركة لا يجوز احتكارها من قبل جماعة من المسلمين دون غيرهم (2) ولكن ما لبث أن صارت السلفية علامة على اتباع المنهج السلفي والدعوة إليه وامتدادا لمدرسة أهل الحديث- كما أرادها الشيخ الألباني رحمه الله وتلامذته- وإن تنوعت فحوت سلفيات في أحيان متعارضة داخل الإطار السلفي الواحد، وهذا ما يجب رصده في الحالة المصرية بالخصوص، التي كان صعود التيار السلفي متأخرا عن سواه من البلدان كالسعودية وسوريا والأردن واليمن، رغم التقدم الزمني فيها عن بعضها.

 تعني السلفية اصطلاحا النسبة للسلف ولأهل الحديث، الذين هم الصحابة وتابعوهم وتابعو تابعيهم، أهل القرون الثلاثة الأولى من الهجرة، وهم أهل العصمة -حسب تعبير الشيخ محمد ناصر الدين الألباني- الذي يؤكد على نسبة السلفية، كمدرسة دعوية وإسلامية خالصة إليهم،  وفي ذلك يقول الشيخ الألباني: “الانتساب إلى السلفية يعني الانتساب إلى العصمة” (3)، فالسلف -كما يؤكد الألباني- هم من قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم “لا تجتمع أمتي على ضلالة”. ويرفض أن يشمل هذا الحديث خلَفهم، وهم كذلك المقصودون بقوله: “هم الجماعة” في حديث الفِرق المشهور . (4)

ومنهج السلف وسيرتهم، حسب الألباني، هو سبيل المؤمنين، كما أخبر القرآن في قوله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً} (النساء 115)، وهو ما يترتب عليه أن كل مسلم ينبغي أن يكون سلفياً، فيقول الألباني: “إن كل مسلم يعرف حينذاك هذه النسبة، وإلى ماذا ترمي من العصمة فيستحيل عليه إلا أن يكون سلفياً” (5)، على رغم أن مختلف التجليات الصحوية الإسلامية المعاصرة والقديمة لم تدَّعِ انقطاعاً عن اتباع السلف أو رفضاً له، بل إن كلاً منها يتصور فهمه للإسلام فهم السلف أنفسهم والاتباع الأصح لسيرتهم ومسارهم.

إن أخطر ما يمكن أن يلحظه باحث موضوعي يطالع مثل هذا التصور للسلفية المعاصرة، حول نفسها ومقومات قيامها، وكذلك نسق علاقاتها مع سائر التنوعات والفِرق والمذاهب الإسلامية الأخرى، هو نزوعها نحو الاتباع والمحجة البيضاء ورفض الشبه والاشتباه والتأويل الذي مارسه الجهاديون، طلبا أن يكونوا الجماعة التي تحدث عنها الحديث وأن تسلك سلوك المؤمنين، كما ذكر القرآن، فالخوف من الانحراف والبحث الدؤوب عن الدليل والورع عن التكفير سمات السلفية وسمات الاعتدال معها.

وإن كانت أغلب اتجاهات السلفية المعاصرة ترفض تكفير المتعيِّن، إلا أنها لا تعارض تبديعهُ، فهي تتحرك بتصور الفرقة الناجية بين أهل الإسلام، بتمييزها بين المنتسبين للإسلام، وداخل دائرته. فدائرة التمييز هنا هي الإسلام نفسه، وليست خارجه، أو بينه وبين دوائر أخرى.

وبهذا المعنى لا تكون السلفية مجرد مدرسة دعوية أو تعليمية، تدعو للالتزام بالكتاب والسُّنة والعودة لنهج السلف الصالح ومنهجهم في الفهم والعمل، والاعتناء الشديد بالحديث النبوي، بل تكون -بتعبير آخر- مصفاة لأهل السُّنة والجماعة عن أهل البدعة ممن ينتسبون إليهم، فهي منهج فرْزي، إن صح التعبير، وفق آليات خاصة، يفرز الحاضر بفِرقه ومذاهبه، بانتقاداته ورفضه التبديعي أو التكفيري، لما اتسعت له عباءة أهل السُّنة والجماعة تاريخياً منذ بداية تبلور الفرق الإسلامية في القرن الثاني الهجري وحتى الآن . (6)

تعتبر السلفية المعاصرة موجة رابعة من تطور السلفية التاريخية، التي تبلورت موجتها الأولى مع “أصحاب الحديث” في مواجهة التحدي الحضاري والثقافي الذي مثلته الفلسفة اليونانية والتأثيرات الكلامية للأمم المفتوحة، وهو مااتضح في مقاومة أحمد بن حنبل والحنبلية من بعده، للنزعات المعتزلية والعقلانية، التي صعدت بقوة في عهد  الخليفة المأمون الذي أعلن محنة خلق القرآن عام 218 هجرية، حيث كان واحدا من أبرز نتائجها التبلور الواضح للموقف السلفي وتيار أهل الحديث، في إطار واضح متميز لأول مرة في تاريخ التراث الإسلامي . (7)

أما الموجة الثانية، فقد بدأت عند نهاية الخلافة العباسية وعقب سقوط بغداد سنة 656 هجرية، وقبلها كان غلق باب الاجتهاد في عهد الخليفة القادر بالله سنة 457 هجرية، وصارت للدعوة الشيعية عدد من الدول كالبويهية والفاطمية، رغم اختلافهما، وفي سياق سياسي مأزوم من الغزو المغولي والصليبي  الأوربي في آن واحد، وهو ما نتجت في مواجهته دعوة الحنبلية الجديدة على يد شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الذي حمل على البدع وأهلها، من جهَمية وقدَرية وباطنية وصوفية وفلسفة، داعياً إلى إحياء عقيدة السلفية، كاقتضاء للصراط المستقيم ومخالفة لأهل الجحيم، ومعلناً منهاج السُّنة في مواجهة ما اعتبر خروجات وانتقادات مشوهة عليه وضده من مناوئيه . (8)

ومثلت الدعوة الإصلاحية في القرن الأخير من حياة الدولة العثمانية الموجة الثالثة من تطور السلفية التاريخية، حين قامت دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب (1702- 1792)، ويعتبرها الأستاذ طارق البشري موجة ممتدة  تزامنت فيها مع الدعوة الإصلاحية حركات تجديدية أخرى مثل المهدية والسنُوسية وعلماءً مثل ولي الله الدهلوي في الهند (1702- 1854) -مما يعد استدعاء آخر لابن تيمية ومقولاته في الحجة البالغة- ومحمد بن علي الشوكاني في اليمن (1758- 1823) وأبي الثناء شهاب الدين الألوسي في العراق (1803- 1854). فهذه الدعوة تمثل ظاهرة عامة منذ منتصف القرن الثامن عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر، ولكنها اقتصرت على أطراف العالم الإسلامي حينئذ كما تفادت مناطق القلب فيه، التي تتمثل في تركيا ومصر والشام (9) وإن كنا نرى أن الدعوة الإصلاحية كانت أهم هذه الدعوات وأبعدها أثرا، بل أثرت في غيرها بشكل أكبر، وهو مايتضح في إعجاب إمامي الزيدية في اليمن الشوكاني والصنعاني بها وكذلك العلامة الهندي ولي الله الدهلوي صاحب حجة الله البالغة وأبنائه وتلامذته بها، كما تأثرت بها السنوسية رغم أصلها الصوفي . (10)

وتأتي الموجة الرابعة والأخيرة من السلفية المعاصرة، التي ترافقت مع صعودين متوازيين هما صعود الصحوة الإسلامية في بداية السبعينيات، وكذلك صعود الطفرة النفطية ووفرة الإمكانات المادية والمعنوية لانتشار الدعوة الإصلاحية السلفية، وامتدادها خارج المملكة العربية السعودية، وفي سائر بلاد العالم العربي والإسلامي، وإن كان التقارب مع هذا الطرح السلفي ومحاولة التزامه كانت له تأثيراته في دعوات وأفراد في مصر والشام منذ بدايات القرن العشرين، ربما قبل ظهور ما يسمى بحركات الإسلام السياسي ممثلة في “الإخوان المسلمين” سنة 1928، فقد ظهرت قبلها بسنتين جماعة أنصار السنة المحمدية على يد الشيخ محمد حامد الفقي، كما كانت مدرسة شيوخ الإسكندرية موجودة أثناء قيام تنظيم الجهاد سنة 1979 بعد التوحيد بين مجموعة قبلي( الجماعة الإسلامية المصرية) وسائر مجموعات الجهاد بقيادة محمد عبد السلام فرج . (11)

يمكننا تحديد الأسس الشرعية والفكرية التي يقوم عليها المنهج السلفي في المبادئ التالية:

1- التسليم والاستسلام لنصوص الكتاب والسنة، وتفسيرها بلا تأويل ولا هوى، وأن الأصول ثلاثة هي الكتاب والسنة وإجماع الأمة، أو حسب ابن تيمية فإن “أصول الإسلام أربعة هي الدال وهو الله، والدليل وهو القرآن، والمبين وهو الرسول، والمستدل وهم أولو العلم والألباب، حيث بين الله الفرقان بين الحق والباطل بكتابه، ونبيه، فالقرآن لا يعارضه إلا قرآن لا رأي أو معقول أو قياس، ولا ذوق ووجد وإلهام ومكاشفة” . (12)

2- اعتبار أهل القبلة مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين ومصدقين، وكان ابن تيمية ضد تكفير المعين، فيقول نقلا عن الإمام أحمد” وينقل عن الإمام أحمد أنه لم يكفر الجهمية حيث يقول:” (أحمد لم يكفر أعيان الجهمية ولا كل من قال: إنه جهمي كفره ولا كل من وافق الجهمية في بعض بدعهم، بل صلى خلف الجهمية الذين دعوا إلى قولهم وامتحنوا الناس وعاقبوا من لم يوافقهم بالعقوبات الغليظة لم يكفرهم أحمد وأمثاله، بل كان يعتقد إيمانهم وإمامتهم ويدعو لهم ويرى الإئتمام بهم في الصلوات خلفهم والحج والغزو معهم والمنع من الخروج عليهم ما يراه لأمثالهم من الأئمة وينكر ما أحدثوا من القول الباطل الذي هو كفر عظيم وإن لم يعلموا هم أنه كفر وكان ينكره ويجاهدهم على رده بحسب الإمكان فيجمع بين طاعة الله ورسوله في إظهار السنة والدين وإنكار بدع الجهمية الملحدين وبين رعاية حقوق المؤمنين من الأئمة وإن كانوا جهالا وظلمة فاسقين)”  . (13)

3- التبرؤ من أهل الأهواء والبدع والتأويل من المشبهة والمعطلة، الذين يأخذون الدين بالعقل أو بغير سنة الاتباع، عند الصحابة والسلف الصالح.

4- الطاعة ودرء الفتنة: ترفض السلفية الخروج على الحاكمن وهو ما يعبر عنه الطحاوي بقوله في “العقيدة الطحاوية” التي تمثل النص الأبرز في الاعتقاد السلفي مع كتب ابن تيمية وابن عبد الوهاب: “ولا نرى الخروج على أئمتنا وإن جاروا، ولا ندعو عليهم ولا ننزع يداً من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل” (14) ، فالمنهج السلفي يرفض الفتنة ويدرأها ويصر في عمقه على الطاعة، ومن هنا كان إيمان شيخ الإسلام ابن تيمية وتوجهه .

5- تولي الخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين وأئمتهم والاقتداء بهم، والسكوت عما بدر بين الصحابة من خلاف، ومن هنا اشتد السلفيون المعاصرون وأسلافهم كشيخ الإسلام ابن تيمية على الشيعة بالخصوص، ونافحوا عن عقيدة أهل السنة والجماعة في وجوههم كثيرا، وكما كتب ابن تيمية كتاب” منهاج السنة” في الرد على الفقيه الشيعي الحلي، كتب مختلف دعاة السلفية في مواجهة الشيعة.

6- التزام منهج أهل الحديث والسلف في الاعتقاد والفقه، ورفض القياس والرأي.

7- السلفية تقدّم الاجتهاد والبحث وتنبذ التقليد الأعمى وتقديس الأشخاص .

ومن هنا يحضر “الاتباع” في النظام المعرفي السلفي -كما يذكر أحد ممثليه- في مرتبة بين الاجتهاد والتقليد، فهو لا يعتمد على إمام ولا على مذهب بل هو ضد المذهبية والتأصيل التقعيدي، حيث يلجأ مباشرة إلى النصوص من القرآن والسُّنة، ويقيس عليها ولا تقاس على ما لديه من أسس شأن المذاهب الأخرى . (15)

ونذكر أنه حول المبدأ الرابع يحضر الاختلاف بين الدعوة السلفية المعاصرة، والسلفية الجهادية، التي تمثل مرجعية مختلف الجماعات التكفيرية والجهادية القتالية المعاصرة، وفي مقدمتها تنظيم “القاعدة”، كما توجد هناك فروقات علمية وتأصيلية في أبواب الحسبة والاحتساب والسياسة الشرعية وفروعها .

ويوجد تقاطعات فكرية بين الجماعات الجهادية وجماعات أخرى كالإخوان المسلمين خاصة في باب الحاكمية والأحزاب والإدارة الدعوية .

====================

(1) انظر ترجمة للشيخ الألباني وثناء العلماء عليه على موقعه على الإنترنت على الرابط التالي: http://www.alalbany.net/albany_serah.php

(2) الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، “اللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية” ط2 مؤسسة الرسالة سنة 1987.

(3) الألباني: شريط رقم 100 سلسلة “الهدى والنور”.

(4) المصدر السابق.

(5) الألباني: المصدر السابق.

(6) راجع في ذلك د. حسن الشافعي، المدخل إلى دراسة علم الكلام، مكتبة وهبة مصر، سنة 1995.

(7) راجع د. فهمي جدعان: المحنة، بحث في جدلية الديني والسياسي في الإسلام، عمان، دار الشروق 1989.

(8) راجع د. مصطفى حلمي: قواعد المنهج السلفي في الفكر الإسلامي، مكتبة دار الدعوة، الإسكندرية، ط1 سنة 1991، ص ص 29- 31.

(9) راجع طارق البشري: الملامح العامة للفكر السياسي الإسلامي، سلسلة في مسألة المعاصرة، ط دار الشروق سنة 1996 ص 23.

(10) انظر في ذلك دراسات صلاح الدين مقبول عن  أهل الحديث في الهند، وكتابه عن دعوة شيخ الإسلام ابن تيمية في الهند. 

(11) انظر عبد اللطيف المناوي، شاهد على وقف العنف، دار أطلس القاهرة، ط1 سنة 2005.

(12) ابن تيمية: الفرقان بين الحق والباطل، مصدر سابق، ص 23.

(13) مجموع الفتاوى، ج 7/507.

(14) شرح العقيدة الطحاوية، تحقيق الشيخ الألباني، منشورات المكتب الإسلامي، دمشق سنة 1984 أماكن متفرقة.

(15) انظر ياسر برهامي، السلفية ومناهج التغيير، مقال منشور على شبكة الإنترنت على هذا الرابط http://www.saaid.net/book/open.php?cat=83&book=

-- هاني نسيره

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*