الخميس , 18 سبتمبر 2014
جديد الموقع
الرئيسية » مركز البحوث » ملفات » ملف أحداث الجزائر

ملف أحداث الجزائر

5 يناير 2011 اندلعت اشتباكات عنيفة بين مئات الجزائريين المحتجين على الظروف المعيشية والشرطة وسط العاصمة الجزائرية ، وشهدت مدينة وهران احتجاجات مماثلة ،حيث خرج مئات الغاضبين إلى شوارع المدينة وأغلقوا الطرق أمام حركة المرور وأحرقوا العجلات المطاطية
7 يناير 2011 قتل شاب جزائري عند محاولة محتجين اقتحام مركزاً لشرطة في بلدة عين الحجل التي تبعد عن 180 كلم شرق العاصمة الجزائر، بينا أصيب عشرات المتظاهرين واعتقل آخرون في مصادمات مع الشرطة بولاية سطيف، كما أصيب 3 رجال شرطة جنوب شرق البلاد. في غضون ذلك علقت وزارة التجارة نظام التعامل غير النقدي من خلال الصكوك معتبرة إياها سبباً لارتفاع استعار المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع.
8 يناير 2011 أعلن وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابيلة عن مقتل اثنين في المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين في مختلف مناطق البلاد، كما قال إن عدد الجرحى تجاوز 300 شخص ، في الوقت الذي أصيب فيه 320 عنصراً من أجهزة الأمن .

9 يناير 2011 ارتفاع عدد قتلى المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين ضد غلاء الأسعار إلى 5 أشخاص ، فيما جرح مئات آخرون منهم متظاهرون ورجال أمن.
15 يناير 2011 توفي شاب جزائري يدعى (محسن ب) متأثراً بحروقه بولاية عنابة بعد ما حرق نفسه على خلفية رفض رئيس بلدة بوخضرة بولاية تبسة طلب منحه وظيفة.
22 يناير 2011 أصيب أكثر من 10 أشخاص بجروح واعتقل آخرون أثناء قيام الشرطة الجزائرية بتفريق مظاهرة دعا إليها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين ورفع حالة الطوارئ وفتح المجال الإعلامي والسياسي.
23 يناير 2011 توفي الجزائري (كريم بندين الأعزب-35 عاماً) متأثراً بحروق أصيب بها حين أضرم النار في نفسه في مدينة دلس الساحلية شرق الجزائر ، وقام 7 آخرون بإحراق أنفسهم منذ 12 يناير احتجاجاً على غلاء المعيشة .

30 يناير 2011 أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري (دحو ولد قابيلة) قرار منع المسيرات في العاصمة قائلاً:(لا يمكن لأي حزب ولا أي جمعية التحكم في مسيرة أو ضمان الطابع السلمي لها)
3 فبراير 2011 أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رفع حالة الطوارئ في البلاد وكلف الحكومة بالشروع فوراً في صياغة النصوص القانونية التي ستتيح للدولة مواصلة مكافحة الإرهاب مما سيؤدي إلى رفع حالة الطوارئ.
7 فبراير 2011 أعلنت السلطات الجزائرية منعها مظاهرات في الجزائر العاصمة بعد ما اقترحت على المعارضة أن تتم المظاهرة في المجمع الأولمبي محمد بوضياف فرفضت المعارضة مصرحة أنها ستكون في الشارع
9 فبراير 2011 أعلن تجمع (التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية) تصميمه على الخروج يوم 12 فبراير بمسيرة تجوب شوارع العاصمة الجزائر على الرغم من رفض وزارة الداخلية منحه الترخيص اللازم.
10 فبراير 2011 الأمن الجزائري ينشر 30 ألف شرطي في الجزائر العاصمة استعداداً للمظاهرات المزمع تنظيمها .

12 فبراير 2011 أعلنت السلطات الجزائرية الإفراج عن 14 شخصاً أوقفتهم خلال عند محاولتهم تنظيم مسيرة في ساحة الوئام المدني وسط العاصمة ، حيث اخترق نحو ألفي متظاهر الطوق الأمني الذي فرضته الشرطة الجزائرية فدارت صدامات بينهم مما أدى إلى اعتقال عدداً منهم.
13 فبراير2011 المعارضة الجزائرية تعتزم تواصل تنظيم المسيرات كل يوم سبت حتى يتخلى النظام عن سلطته.
15 فبراير 2011 المديرية العامة للأمن الوطني تصدر تعليمات تقضي بتقليل عدد رجال الأمن الذين يحملون السلاح خلال تصديهم للمسيرات والاحتجاجات الاجتماعية ، بهدف تفادي سقوط ضحايا أو أي حادث يتسبب في تفاقم الأوضاع.
19 فبراير 2011 فرقت قوات الأمن الجزائرية متظاهرين كانوا يعتزمون تنظيم مسيرة سلمية استجابة لنداء (التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية) المعارضة في ساحة أول مايو وسط العاصمة الجزائر.

20 فبراير 2011 المجلس الوطني لقطاع البلديات في الجزائر يعلن إضرابا رسمياً لمدة 3 أيام بهدف التعجيل في إصدار القانون الأساسي الخاص بعمال البلديات
22 فبراير 2011 أعلن بيان لمجلس الوزراء الجزائري أنه تمت الموافقة على رفع حالة الطوارئ في أمر رئاسي سيصدر قريباً
24 فبراير 2011 رُفعت حالة الطوارئ رسمياً في الجزائر بعد أن استمرت 19 ، وذلك بموجب مرسوم ملكي نشر في الجريدة الرسمية.
26 فبراير 2011 قامت الشرطة الجزائرية بتفريق مئات المحتجين في ساحة الشهداء بالجزائر العاصمة بعد اندلاع مواجهات بين متظاهرين مناهضين للحكومة ومؤيدين لها، فيما أكدت المعارضة الجزائرية تصميمها على تنظيم مظاهرات حاشدة هذا اليوم.
28 فبراير 2011 مشادّات بين متظاهرين بزهانة بولاية معسكر وقوات مكافحة الشغب التي قامت باستعمال القنابل المسيلة للدموع من أجل تفريق المتظاهرين ، مما أدى إلى وقوع إصابات نقلت على أثرها للمستشفى .
1 مارس 2011 خرج آلاف الشباب إلى شوارع بلدية الجلفة حاملين الرايات الوطنية وصور الرئيس وشعارات داعمة للاستقرار، ووجه الشباب رسالة إلى نظرائهم في باقي الولايات باختلاف أوضاع الجزائر عن تونس ومصر وليبيا.
2 مارس 2011 تجددت الحركات الاحتجاجية بعدة مواقع بمدينة تيزي وزو استجابة للنداء الذي دعا إليه الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين ،وذلك بتنظيم مسيرات وغلق الطرق واعتصامات أمام مقرات الهيئات العمومية للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وتوفير فرص عمل للشباب العاطل .
3 مارس 2011 تظاهر أكثر من 2000 طالب ببلدة بن عكنون بأعالي العاصمة الجزائرية للمطالبة بإصلاحات حقيقية منددين بالتهميش الذي يتعرضون له.
4 مارس 2011 دعت التنسيقية الوطنية للديمقراطية والتغيير إلى ثلاث مسيرات غداً السبت متحدية قرار منع التظاهر في العاصمة الجزائرية

5 مارس 2011 أفشلت الشرطة الجزائرية ثلاث تظاهرات للمعارضة،بينما احتل أنصار السلطة إحدى الساحات حاملين صور الرئيس،وانتشرت عشرات من عناصر الأمن المسلحين بالهراوات للتمركز في الساحة لتفريق مجموعتي المتظاهرين.

7 مارس 2011 اقتحم آلاف الحراس البلديين المكلفين بأعمال الدرك ،وسط العاصمة الجزائر حواجز الشرطة وتوجهوا إلى مبنى البرلمان للمطالبة بزيادة رواتبهم ،وأغلقت قوات الأمن كل المنافذ المؤدية إلى ساحة الشهداء التي تجمع فيها عناصر الحرس البلدي والذين جاءوا من كل المحافظات . في حين واصل سائقوا القطارات على مستوى الجزائر العاصمة وضواحيها إضرابهم لليوم الثاني على التوالي رافعين جملة من المطالب المهنية والاجتماعية.

8 مارس 2011 التقى وزير وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابيلة وفداً من قوات الحرس البلدي، ووصف ولد قابيلة مطالب قوات الحرس البلدي الذين مازالوا معتصمين حتى اليوم أمام مقر مجلس النواب بوسط العاصمة ،ب(التعجيزية) وغير المعقولة ، قائلاً إن مطالبهم الحالية ليست تلك التي تم التعبير عنها في بداية حركتهم الاحتجاجية .

9 مارس 2011 وصف وزير الدولة الجزائري عبد العزيز بلخادم الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة دعوة المعارضة إلى التغيير السياسي في البلاد بالمسألة الصحية قائلاً يجب أن لا نستقبح ولا نستغرب هذه المبادرات لأن هناك في الساحة التعددية من يرغب في التغيير ويطرح هذه الأفكار،في حين قرر الآلاف من الحرس البلدي مواصلة احتجاجاتهم حتى تستجيب السلطة لمطالبهم،وقال مراد مدلسي وزير الخارجية الجزائري أن الرئيس بوتفليقة لن يغادر الحكم قبل نهاية ولايته عام 2014 .

10 مارس 2011 نصّب وزير الداخلية دحو ولد قابيلة رسمياً فوج العمل المكلف بدراسة الانشغالات الاجتماعية والمهنية التي قدمها ممثلو الحرس البلدي.

11 مارس 2011 طالب رئيس حركة مجتمع السلم (حمس) الجزائرية ،أبو جرة سلطاني لإعادة النظر في بنود الدستور خاصة تقليص ولاية الرئيس بمدة رئاسية واحدة قابلة للتجديد مرة واحدة فقط.

12 مارس 2011 دعا فاتح ربيعي الأمين العام لحركة النهضة إلى إقالة الحكومة وتعويضها بأخرى محايدة وغير متحزّبة ،كما دعا الائتلاف الوطني للتغيير والإصلاح إلى إقالة الحكومة فوراً ومباشرة إصلاح جذري للنظام، كما هدد رئيس حزب الجبهة الوطنية موسى تواتي السلطة باحتلال الساحات من خلال الاحتجاج عبر 1541 بلدية بالوطن.

13 مارس 2011 صادق البرلمان الجزائري على مرسوم رئاسي يتضمن إلغاء حالة الطوارئ المفروضة على الجزائر منذ عام 1992 ، وأضرب 900 عامل عن العمل بمجمع للبتر وكيماويات بولاية سكيكدة مطالبين بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.

14 مارس 2011 عشرات الطلبة يعتصمون أمام مقر رئاسة الجمهورية في العاصمة الجزائرية مطالبين باتخاذ خطوات إصلاح عملية وتوفير فرص عمل للطلبة الخريجين.

وأغلق مئات الشباب العاطلين عن العمل ببلدة (طالب العربي) بولاية الوادي مدخل المركز الحدودي مع تونس احتجاجاً على عدم توفر وظائف لهم وقطعوا الطريق أمام حركة السير.

16 مارس 2011 استخدمت الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع لتفريق حشد من المحتجين في حي ديار شرق العاصمة الجزائر مطالبين بتوفير مساكن أفضل.

19 مارس 2011 الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يتعهد بإجراء حزمة من إصلاحات كبيرة بعد أن منعت السلطات مظاهرة ،حيث انتشر مئات من رجال الشرطة وسط العاصمة الجزائر منذ ساعات الصباح الأولى تحسباً للتظاهرة التي دعا إليها مجموعة من الشباب في ذكرى وقف إطلاق النار الذي سبق استقلال الجزائر .

20 مارس 2011 تظاهر حوالي 300 شاب أمام مقر رئاسة الجمهورية في العاصمة الجزائرية للمطالبة بوظائف أو عقود عمل ومساعدات وأوقف رجال الشرطة المتظاهرين وطوقوهم

22 مارس 2011 اعتصم 800 معلم متعاقد أما م مبنى رئاسة الجمهورية مطالبين بتثبيتهم كمعلمين دائمين وتجمهر العشرات من رجال الحماية المدنية المفصولين أمام مقر الاتحاد العام للعمال مطالبين بإعادتهم للعمل كما تظاهر عدد من العاطلين عن العمل في حي جسر قسنطينة ومنعوا دخول القطار إلى العاصمة بعد ما استلقوا على السكة الحديدية ، في الأثناء اعتصم عشرات المقاومين وضحايا الإرهاب أمام البرلمان يطالبون بقانون يجعلهم تابعين لوزارة الدفاع الوطني أو وزارة المجاهدين.

23 مارس 2011 سقوط 50 جريحاً على الأقل في مواجهات دارت في العاصمة الجزائرية بين شبان حي شعبي وقوات الأمن بشأن تدمير أكواخ ،وانتشر ما لا يقل عن 500 شرطي مسلحين ويحملون هراوات في حي كليمادو فرانس وأنهم يستخدمون الرصاص الأبيض والمطاطي والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين.

24 مارس 2011 ذكر (ديفيد بيرس) السفير الأمريكي لدى الجزائر،أن الجزائر غير محصنة من حركة التغيير التي يشهدها العالم العربي،في حين أقدم سكان المناطق العشوائية المحتجون على هدم منازلهم على حرق مقر دار الصناعة التقليدية التابع لوزارة الصناعة بالعاصمة الجزائرية مما أدى إلى تجديد المواجهات بينهم وبين قوات الأمن.
25 مارس 2011 قال وزير المالية الجزائري أن الحكومة تعتزم وضع موازنة إضافية أو ما تسمية قانون المالية التكميلي لتغطية نفقات خطتها الخاصة بالاستجابة لعدد من المطالب الشعبية.
26 مارس 2011 منعت السلطات الجزائرية تنظيم مسيرة دعت إليها التنسيقية الوطنية من اجل التغيير والديمقراطية للمطالبة بإحداث تغيير سياسي واسع في البلاد ومنعت قوات الأمن عشرات المتظاهرين من مغادرة ساحة أول مايو نحو ساحة الشهداء ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها(الشعب يريد إسقاط النظام)،وصرح رئيس

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان مصطفى بوشاشي أن الثورة قريبة مؤكداً أن الجزائر لا تريد أن تبقى متخلفة عن حركة التغيير الكبرى في الوطن العربي ضد الأنظمة الحاكمة منذ عقود.

27 مارس 2011 قرر عدد من الصحفيين شن إضراب عام يوم 3 مايو المصادف للعيد العالمي لحرية التعبير وتنظيم وقفة احتجاجية بساحة حرية الصحافة،كما طالبوا بإقالة وزير الاتصال (ناصر مهل)،ونظم الصحفيون وقفة احتجاجية بدار الصحافة طاهر جاوت بالعاصمة وطالبوا الحكومة بفتح نقاش رسمي حول واقع مهنة الصحافة وتشكيل لجنة تُعنى بمشاكل الصحافيين على غرار السكن وزيادة الأجور، في حين رفض التجمع الوطني الديمقراطي الذي يرأسه رئيس الوزراء أحمد أويحيى اقتراح المعارضة بإنشاء مجلس تأسيسي يضم كل القوى السياسية يفتح الباب أما حكومة وحدة وطنية مهمتها تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وتعديل الدستور.

28 مارس 2011 بدأ الأطباء المقيمون في حي باب الوادي الشعبي وسط الجزائر إضراباً مفتوحاً للمطالبة بزيادة أجورهم وإلغاء الخدمة المدنية وأكد الناطق باسمهم أن 90% استجابوا لنداء الإضراب.

30 مارس 2011 نظمت الجبهة الوطنية الجزائرية (أفانا) تجمعاً أمام مبنى المجلس الشعبي الوطني احتجاجاً على قانون البلدية المطروح على البرلمان ،وقد عدته الجبهة خرقاً للدستور الذي أقر سلطة الشعب عبر منتخبيه، حيث أن المُنتخب بموجب هذا القانون تُسحب صلاحياته وتُعطى للإدارة فيُصبح المُنتخب يؤمر من الإدارة بدل أن يكون العكس. ومن جهة أخرى أمر رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى وزير التربية أبو بكر بوزيد بتثبيت المعلمين الذين يعملون بعقود مؤقتة استجابة لمطلبهم .

31 مارس 2011 كشف رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى عن وجود سلسلة من الاجتماعات بين الرئيس بوتفليقة ومسئولين في أعلى المستويات لبحث مشروع الإصلاحات السياسية ،وقال: إن البلاد لا تعيش أزمة سياسية تستدعي إقالة الحكومة أو حل البرلمان .

1 أبريل 2011 أكد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أن سلطات بلاده ستنفق في سنوات الخطة الخمسية (2010-2014) 286 مليار دولار على تحسين ظروف المعيشة وضمان الرفاهية الاجتماعية.

2 أبريل 2011 منعت الشرطة الجزائرية مجدداً مسيرة معارضين حاولوا التظاهر في العاصمة الجزائرية مطالبين بتغيير النظام وأغلق مئات الشرطة ساحة أول مايو لمنع التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية من الوصول إليها وتمكن عشرات المتظاهرين من التجمع قرب الساحة مرددين شعارات مناهضة للحكومة ورفعوا لافتات (الشعب يريد إسقاط النظام).

3 أبريل 2011 تجمع حوالي 2500 عنصر من الحرس البلدي في ساحة الشهداء وسط العاصمة الجزائر للمطالبة بتحقيق مطالبهم ومنها زيادة الأجور والحق في التقاعد المسبق وقام 3000عنصرمن قوات مكافحة الشغب بتطويق الساحة .

4 أبريل 2011 تواصل اعتصام أفراد الحرس البلدي حيث أمضوا ليلتهم الأولى في ساحة الشهداء بانتظار رد الرئيس بوتفليقة على عريضة المطالب التي تقدموا بها ، كما واصل الأطباء إضرابهم المفتوح للمطالبة بإلغاء الخدمة المدنية الإلزامية .

5 أبريل 2011 قرر مدير الإذاعة الجزائرية توفيق خلادي إعفاء أربعة مسئولين من مناصبهم لأنهم رفضوا معاقبة الصحافيين الذين شاركوا في اعتصام (غير قانوني) للمطالبة برفع الأجور.

6 أبريل 2011 شهدت الجزائر سلسلة من الإضرابات والوقفات الاحتجاجية نظمها صحافيون وموظفو المؤسسات الإدارية وأعوان الحرس البلدي ونظم أكثر من 100 صحافي وموظفو وكالة الأنباء الجزائرية وقفة احتجاجية أمام مقر الوكالة بالعاصمة الجزائرية للمطالبة بزيادة الأجور والمرتبات.

5 أبريل 2011 قرر مدير الإذاعة الجزائرية توفيق خلادي إعفاء أربعة مسئولين من مناصبهم لأنهم رفضوا معاقبة الصحافيين الذين شاركوا في اعتصام (غير قانوني) للمطالبة برفع الأجور.

6 أبريل 2011 شهدت الجزائر سلسلة من الإضرابات والوقفات الاحتجاجية نظمها صحافيون وموظفو المؤسسات الإدارية وأعوان الحرس البلدي ونظم أكثر من 100 صحافي وموظفو وكالة الأنباء الجزائرية وقفة احتجاجية أمام مقر الوكالة بالعاصمة الجزائرية للمطالبة بزيادة الأجور والمرتبات.

9 أبريل 2011 منعت قوات الأمن الجزائرية مسيرة في ساحة الشهداء وسط العاصمة الجزائرية تنظمها كل يوم سبت (التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية) وشارك فيها العشرات من المواطنين ، كما منعت تجمع عدد من المناضلين في (حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ) يتقدمهم رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (علي يحيى عبد النور).

10 أبريل 2011 تجمع العشرات من رجال الشرطة المطرودين من سلك الأمن في ساحة الشهداء بالجزائر العاصمة للمطالبة بإعادتهم إلى عملهم ،ورغم وضع سياج حديدي حول الساحة تمكن العشرات من الوصول والتجمع فيها لانتظار رد المدير العام للأمن الوطني.

11 أبريل 2011 اعتبر رئيس حزب جبهة القوى الاشتراكية المعارضة بالجزائر (حسين آيت أحمد) أن الثورات العربية التي تجتاح المنطقة العربية أعطت دفعاً قوياً للتاريخ،داعياً إلى تغيير سلمي في الجزائر وتجنب دوامة العنف ،وقال:إن الجزائر ليست بمعزل عما يحدث بالبلاد العربية من ثورات وإن الشعوب العربية ومنها الشعب الجزائري لا تزال تقاتل من أجل الديمقراطية ،وحذّر من مصادرة حق الشعب في الاختيار الحر عبر تزوير الانتخابات .

12 أبريل 2011 أقدم مئات الطلاب الجامعيين على كسر طوق أمني فرضه رجال الشرطة حول ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائر وتوجهوا نحو القصر الرئاسي إلا أن قوات الأمن أجبرتهم على التوقف على بعد كيلو مترين ، وكان الطلاب يرفعون شعارات تتعلق بمطالبهم الأساسية ،ويعارض الطلاب طريقة تصنيف شهاداتهم في سلم الأجور .

13 أبريل 2011 نظم آلا لاف الطلبة الجامعيين مسيرة نحو مقر الرئاسة للمطالبة بإلغاء مرسوم رئاسي يقول المتظاهرون أنه قلل من قيمة شهاداتهم الجامعية ، وتجمع الطلبة في ساحة البريد المركزي وساحات أخرى جانبية وسط العاصمة الجزائر وحاولوا التوجه نحو مقر رئاسة الجمهورية لرفع مطالبهم إلى الرئيس بوتفليقة لكن قوات الأمن أغلقت المنافذ المؤدية إلى مقر الرئاسة .

14 أبريل 2011 أخلت قوات الأمن الجزائرية ساحة الشهداء وسط العاصمة من عشرات المقاومين الذين جاءوا للتظاهر مطالبين بتعويضات مالية وهم مدنيون سلحتهم السلطة لمساعدتها في مكافحة الإرهاب ،وبدت الساحة خالية من أي متظاهر وقد وضع سياج حديدي حولها بحجة أشغال بلدية.

15 أبريل 2011 أعلن الرئيس بوتفليقة في خطاب متلفز عزمه على تعديل الدستور ومراجعة قانون الانتخابات والأحزاب وتطوير الحقوق السياسية للمرأة وحقوق الإنسان وحرية الإعلام وتعهد بإدخال تعديلات قانونية لتعزيز الديمقراطية ، جاء ذلك في تحرك يهدف إلى تجنب موجة انتفاضات شعبية تجتاح العالم العربي

16 أبريل 2011 رحبت الأحزاب السياسية الجزائرية بالإصلاحات السياسية التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة مؤخراً معتبرة هذه التعديلات المرتقبة بأنها تنبئ عن مؤشر إيجابي،وأشاد حزب جبهة التحرير الوطني ذي الأغلبية البرلمانية بتلك الإصلاحات معتبراً أنها ستكرس الممارسة الديمقراطية .
17 أبريل 2011 ثمن رئيس اللجنة الجزائرية الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني، وعود الرئيس بوتفليقة بخصوص الحريات الديمقراطية وحرية التعبير والصحافة قائلاً: إنها سابقة تاريخية في الجزائر ،مشيراً إلى عدم وجود أي سجين صحافي حالياً.

أبريل 2011 وزير الداخلية دحو ولد قابيلة يعلن أن الانتخابات التشريعية في البلاد ستجرى نهاية النصف الأول من العام المقبل ، من جهته أعلن وزير الاتصال ناصر مهل أن الحكومة بدأت العمل لرفع التجريم عن جنح الصحافة وأكد أن مراجعة قانون العقوبات لإلغاء حبس الصحافيين ستبقي على الغرامة المالية ضد الصحافيين والصحف.

21 أبريل 2011 هدد رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية (الأخوان المسلمين)أبو جرة سلطاني بسحب دعم الحركة التي تشارك بأربعة وزراء في الحكومة الحالية تأييدها للرئيس بوتفليقة في حال حدثت نكسة في مسار الإصلاحات السياسية التي وعد بها.

22 أبريل 2011 أيدت الولايات المتحدة الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة في خطابه يوم 15 أبريل مؤكدة أنها تمثل خطوة هامة تقود الجزائر إلى الإمام وشددت على التنفيذ الفعلي من طرف الحكومة الجزائرية لهذه الإصلاحات.

23 أبريل 2011 اتهمت جبهة القوى الاشتراكية المعارضة في الجزائر الرئيس بوتفليقة بالسعي إلى كسب الوقت واستعادة المصداقية الدولية والرأي العام الدولي بإعلانه إصلاحات سياسية تنص على تعديل الدستور، واستخدمت الشرطة الهراوات لمنع المئات من المشرفين التربويين من التظاهر أمام البرلمان للمطالبة بتحسين أجورهم،كما منعت في نفس الوقت مسيرة نظمتها التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية .

26 أبريل 2011 دعا حزب جبهة القوى الاشتراكية إلى الديمقراطية لإعادة الثقة بين الجزائريين ومؤسسات الدولة، قبل تغيير الدستور الذي أعلنه الرئيس بوتفليقة .

27 أبريل 2011المعارض يحيى عبد النور يدعو إلى رحيل الرئيس بوتفليقة وأن يتحمل الجيش مسؤولياته بدعوى مرض الرئيس وعجزه عن القيام بمهامه.

29 أبريل 2011 رفض وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابيلة إشراك الأحزاب السياسية في الجان تابعة للوزارة أنشأها لاقتراح مشاريع قوانين جديدة للأحزاب والانتخابات والجمعيات ودعاها إلى تقديم مقترحاتها إلى الحكومة ، من جهة ثانية رحبت الجزائر بتبني بتبني مجلس الأمن الدولي القرار 1979 الذي يشير إلى ضرورة تحسين وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية .

2 مايو 2011 قوات الشرطة الجزائرية تمنع مسيرة احتجاجية للطلاب في العاصمة للمطالبة بتثمين الشهادات وتحسين مستوى التكوين في الجامعات،وأدت المواجهات إلى سقوط 9 جرحى على الأقل ، ومنع رجال الشرطة الطلاب من التقدم مستخدمين العصي ،بينما كان الطلاب يقذفون زجاجات على الشرطة.

4 مايو 2011 الشرطة الجزائرية تمنع بالقوة تجمع لمئات الأطباء أمام مقر رئاسة الجمهورية للمطالبة بإلغاء الخدمة المدنية الإجبارية .

5 مايو 2011 هدد الأطباء الجزائريون باستقالة جماعية إذا أصرت الوزارة على رفض مطلبهم إلغاء الخدمة المدنية الإجبارية، في المقابل أعلن وزير الصحة (جمال ولد عباس) زيادة تصل إلى 70% في أجور الأطباء العامين والصيادلة والجراحين في طب الأسنان.

8 مايو 2011 اعتبر الأمين العام لجبهة القوى الاشتراكية (كريم طابو) أن الرئيس بو تفليقة غير جاد في إحداث تغيير سياسي عن طريق الإصلاحات التي أعلن عنها ، مؤكداً أن حزبه يرفض المشاركة في مسعى هذه الإصلاحات.
9 مايو 2011 وزير الصحة الجزائري جمال ولد عباس يعلن رفع أجور الأطباء وإمكانية إعادة النظر في الخدمة المدنية الإجبارية العام القادم، والأطباء يواصلون الإضراب في العاصمة.

10 مايو 2011 كشفت مصادر برلمانية أن اللجنة التي عينها الرئيس بوتفليقة من اجل مباشرة مشاورات مع الطبقة السياسية في إطار الإصلاحات المعلن عنها ، ستشرع في استقبال قيادات الأحزاب السياسية ابتداء من 21 مايو الجاري ، وأضاف المصدر أن الفشل يهدد اللجنة التي عين على رأسها(عبد القادر بن صالح) لاحتمال المقاطعة من قبل الأحزاب التي تعتبر اللجنة نتاج جديد للنظام الذي يريد تفويت الفرصة على الجزائر من اجل تحقيق تغيير جاد.

11 مايو 2011 منعت الشرطة الجزائرية مسيرة حاول تنظيمها الأطباء المضربون انطلاقاً من مستشفى مصطفى باشا الجامعي ، أكبر مستشفى في العاصمة الجزائر ، كما أقرت الحكومة مشروع قانون للنفقات التكميلية للعام 2011 من شأنه أن يعيد زيادة القدرة الشرائية وتحريك قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.
12 مايو 2011 عثرت أجهزة الأمن الجزائرية على أستاذة جامعية (عائشة غطاس) عضو في الحركة التنسيقية الوطنية من اجل التغيير والديمقراطية المعارضة، مذبوحة داخل شقتها في الضاحية الشرقية للعاصمة ،اثر تلقيها عدة طعنات بآلة حادة على يد مجهولين.
13 مايو 2011 طالب أبو جرة سلطاني ، رئيس حركة مجتمع السلم (حمس) بضمانات حقيقية بأن إصلاحات بوتفليقة تحقق انتخابات نزيهة ، وشكك في وجود نيات صادقة للإصلاح لدى أطراف في السلطة .
15 مايو 2011 قرر الأطباء المضربون في الجزائر مواصلة تحركهم الاحتجاجي الذي دخل شهره الثالث حتى الوصول لحلول ملموسة من وزير الصحة فيما يخص إلغاء الخدمة المدنية الإلزامية وزيادة الأجور، كما أعلن الرئيس الجزائري عن بدء المشاورات مع الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية والشخصيات المستقلة حول خطة الإصلاحات السياسية اعتباراً من 21 مايو الجاري.
17 مايو 2011 صرح المفوض الأوروبي المكلف بالتوسيع وسياسة الجوار التشيكي (ستيفان فول) أنه تطرق مع الرئيس بوتفليقة بصفة خاصة للإصلاحات السياسية والاجتماعية التي تم الشروع فيها في الجزائر، في غضون ذلك أمر وزير الصحة الجزائري (جمال ولد عباس) بمعاقبة الأطباء المضربين وخصم أجورهم ابتداء من هذا اليوم.

18 مايو 2011 أفادت مصادر سياسية جزائرية رفيعة أن نقاشات تعديل الدستور بين الرئيس بوتفليقة وكبار مساعديه تتعلق بإمكانية إلغاء مجلس الأمة أثناء التعديل الدستوري المرتقب،ويناقش الرئيس ومساعدوه جملة من البدائل،بينها أن يتكيف مجلس الأمة مع متطلبات المرحلة ليتجاوب معها، أو منحه الصلاحيات الكاملة حتى يكون مكملاً للغرفة البرلمانية الأولى.ورفض حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارضة دعوة الرئيس للحوار بشأن الإصلاحات واصفاً الدعوة بمحاولة تجميل صورة النظام.

20 مايو 2011 أعلنت الجزائر أن رئيس مجلس الأمة (عبد القادر بن صالح ) وبتكليف من بو تفليقة سيبدأ غداً 21 مايو مشاورات سياسية موسعة مع القوى السياسية حول خطة الإصلاح السياسي وتعديل الدستور ومراجعة القوانين الملزمة للحياة السياسية والصحافة في الجزائر، وتهدف هذه المشاورات إلى جمع مقترحات علمية من الأحزاب والشخصيات المستقلة .

21 مايو 2011 افتتحت المشاورات التي دعا إليها الرئيس بوتفليقة حول الإصلاحات السياسية بمقاطعة (التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ) مبرراً موقفه ذلك بأن الحوار المزمع (مغشوش)، وأيضاً قاطعت المشاورات(جبهة القوى الاشتراكية ) التي يقودها حسين آيت أحمد.

22 مايو 2011 أعلن رئيس مجلس الأمة (عبد القادر بن صالح) أن الإصلاحات السياسية تستوجب مساهمة كافة القوى السياسية والاجتماعية في البلاد واشتراك الجميع في المشاورات ماعدا (دعاة العنف) الذين تم إقصائهم من الحياة السياسية بناء على ميثاق الوئام الوطني المصادق عليه سنة 2005 .

23 مايو 2011 استئناف المشاورات حول الإصلاحات السياسية في الجزائر في غياب جبهة الإنقاذ المحظورة ،في وقت تظاهر فيه المئات من أعضاء الحزب الحاكم احتجاجاً على ما وصفوه بغياب الديمقراطية وسياسة الإقصاء والتهميش داخل الحزب ودعوا إلى رحيل أمينه العام (عبد العزيز بلخادم).

24 مايو 2011 عاد الأطباء في الجزائر إلى العمل أمس وأوقفوا إضرابهم الذي بدؤوه في 16 مايو بعد التزام الوزارة بتلبية مطالبهم حسب ما أفاد ممثلون نقابيون.

25 مايو 2011 أوقفت قوات الشرطة الجزائرية خمسة أشخاص اثر مظاهرة قام بها سكان ضد هدم سكناهم في ولاية الوادي بالجنوب ، وحاولوا حرق مركز بريد حي تكسبت بالوادي وأصيب فيها شرطيين.كما نظمت حركة الفنانين والمبدعين الأحرار وقفة احتجاجية أمام المسرح الوطني وسط العاصمة للمطالبة بتحسين الوضعية المهنية والاجتماعية للفنانين.

26 مايو 2011 دعا اللواء المتقاعد ووزير الدفاع الجزائري الأسبق (خالد نزار)إلى تحديد عدد ولايات رئيس الجمهورية ورأى إن الإصلاحات التي دعا إليها الرئيس بوتفليقة فرصة لتسليم المشعل إلى الأجيال الجديدة.

31 مايو 2011 دعا المحامي الجزائري والناشط في مجال حقوق الإنسان (ميلود براهيمي) إلى تعديل المادة الثانية من الدستور الجزائري التي تنص على أن (الإسلام دين الدولة ) لتصبح (الإسلام هو الدين الرسمي للدولة ) وذلك في اقتراحات قدمها إلى هيئة المشاورات من أجل الإصلاح السياسي،كما أكد رئيس حركة النهضة (فاتح الربيعي) أن حزبه مع تسبيق تعديل الدستور على أي تعديل لقانون آخر مقترحاً أن يمر التعديل الدستوري عبر استفتاء شعبي .

2 يونيو 2011 سلم التجمع الوطني الديمقراطي بقيادة أمينه العام (أحمد أويحيى) للجنة المشاورات السياسية مذكرة تحوي أهم ما يقترح الأرندي حيال الإصلاحات التي دعا إليها الرئيس بوتفليقة ، ويرى الأرندي أن هذه الإصلاحات يجب أن تتجاوز الموانع الموروثة على تجربة التسعينات من خلال تعزيز الإطار القانوني الذي يحكم الأحزاب.

6 يونيو 2011 دخل إضراب موظفي مؤسسة بريد الجزائر يومه العاشر،متسبباً في حرمان ملايين الجزائريين من الموظفين والمتقاعدين من تقاضي رواتبهم.ويطالب موظفو البريد برفع الأجور وتوظيف أبنائهم بعد إحالتهم على التقاعد.

7 يونيو 2011 نددت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر في بيان وزعته في العاصمة القطرية بما أسمته “موقف النظام الجزائري المريب تجاه الثورات الشعبية المظفرة، خاصة في تونس وليبيا، وتواطئه لمحاصرتها ومحاولة إجهاضها”، مؤكدة أن “أيام النظام بالجزائر أصبحت معدودة”واتهمت الجبهة الحكومة الجزائرية بالعمل على “إفشال الثورة في تونس، وإنقاذ نظام العقيد معمر القذافي البائد في ليبيا، ما يجعلها في منأى من انتقال عدوى الثورة وانفجار الغضب الشعبي في الجزائر”.

9 يونيو 2011 طالب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر عبد العزيز بلخادم بسلطة تنفيذية يتقاسمها رئيس الجمهورية مع رئيس الوزراء ،خلافاً لما ينص عليه الدستور الحالي الذي يركز السلطة التنفيذية في يد الرئيس وحده بدءا من تعيين الوزراء إلى التعيين في المناصب الإدارية.

10 يونيو 2011 تم التوصل إلى اتفاق حول زيادة أجور موظفي البريد الجزائريين بنسبة 30% ومراجعة نظام تعويضهم وبالتالي وقف إضرابهم الأحد بعد أسبوعين من تعطيل توزيع الرسائل وحرمان ملايين الجزائريين من الموظفين والمتقاعدين من تقاضي رواتبهم . من جهة أخرى أعلن سلك القابلات عزمهن الإضراب في العشرين من حزيران/يونيو للمطالبة بمراجعة رواتبهن واحترام حقوقهن، أسوة بما تقرر بالنسبة لكافة العاملين في القطاع الطبي.

11يونيو 2011 انتقد المعارض الجزائري (حسين آيت أحمد) رئيس جبهة القوى الاشتراكية،الإصلاحات التي وعد بها الرئيس بوتفليقة معتبراً أن (مصداقيتها منقوصة وقدرتها منقوصة على معالجة التسونامي السياسي والاقتصادي والاجتماعي الناجم عن عقد الدم وعقد الافتراس الواسع النطاق الذي تلاه).

13 يونيو 2011 أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة سابقاً (علي كافي) مقاطعته للمشاورات السياسية حول الإصلاحات التي دعا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ،مبرراً امتناعه بعدم إيمانه برغبة السلطة في إدارة تغيير حقيقي.من جهة أخرى شارك رئيس أساقفة الجزائر السابق الأب هنري تيسيي في هذه المشاورات باسم الأقلية المسيحية البالغ عددها 11 ألف من بين 36 مليون نسمة.

14 يونيو 2011 افتتحت الجلسات العامة للمجتمع المدني بقصر المؤتمرات غرب الجزائر العاصمة، لبحث الإصلاحات السياسية، بمشاركة أكثر من ألف ممثل عن القطاعات المهنية والاجتماعية، لكن الكثير من المقاعد ظلت شاغرة في قاعة المؤتمرات بسبب رفض العديد من الجمعيات المدنية المحسوبة على المعارضة المشاركة، على غرار الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.
18 يونيو 2011 استقبلت هيئة المشاورات حول الإصلاحات السياسية رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي الذي دعا إلى “حل البرلمان الحالي” وتنظيم “انتخابات تشريعية بعد الاستفتاء الخاص بالدستور “من أجل “إحالة القوانين العضوية المنبثقة عن الدستور على البرلمان الجديد” من جهة أخرى اقترح تواتي “تخفيض سن الترشح إلى 21 سنة بالنسبة للمجالس المحلية و25 سنة بالنسبة للمجلس الشعبي الوطني”.كما أكد على ضرورة ترقية مشاركة المرأة في الحياة السياسية مبرزا أن مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات “مكرس في الدستور”

19 يونيو 2011 جدّدت الرئاسة الجزائرية رفضها إشراك قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، المحظورة منذ عام 1992، في المشاورات حول الإصلاحات السياسية التي يعتزم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تنفيذها لدعم المسار الديمقراطي في البلاد.وقال الناطق الرسمي باسم «هيئة المشاورات حول الإصلاحات السياسية» محمد علي بوغازي، في مؤتمر صحافي عقده أمس بمقر رئاسة الجمهورية في رده على سؤال حول إمكانية إشراك قيادة جبهة الإنقاذ في المشاورات، إن «الهيئة عبّرت عن موقفها في بداية الجلسات وحدّدت معايير انتقاء من يحضر في المشاورات».
20 يونيو 2011 تظاهر ما لا يقل عن 250 عسكريا سابقا في الجيش الجزائرى ، في وسط الجزائر العاصمة للمطالبة بالتعويض عن إعادة تجنيدهم لمكافحة الإرهاب، بعدما أنهوا الخدمة العسكرية الإجبارية،وتجمع العسكريون القدامى الذين جاءوا من 22 ولاية أمام أكبر مركز بريد في العاصمة الجزائرية بشكل مفاجئ، مستغلين غياب قوات الشرطة، نظرا لعدم إعلانهم عن المظاهرة من قبل، وينتمي المتظاهرون إلى ما يسمى “أفراد التعبئة لمكافحة الإرهاب”.وهم حوالي ستين ألف جندي احتياطي أدوا الخدمة العسكرية الإجبارية ومدتها عامان، قبل أن يتم تجنيدهم من جديد، لمساعدة قوات الجيش والشرطة في مكافحة الإرهاب ما بين سنتي 1995 و1999.
21 يونيو 2011 دعا رئيس الكنيسة البروتستانتية في الجزائر القسّ كريم مصطفى، وزير الداخلية دحو ولد قابلية إلى إعادة النظر في المادة الثانية من دستور البلاد التي تنصُّ على أن “الإسلام دين الدولة”.وأوضح القس كريم أنه خلال لقائه الأول مع الوزير قدَّم اقتراحات لتعديل مواد القانون حتى يكون جميع الجزائريين على نفس القدم من المساواة أمام القانون بغضِّ النظر عن ديانتهم.وتشمل المقترحات المادة الثانية من الدستور الجزائري، التي تنصّ على أن “الإسلام دين الدولة”، وقانون تنظيم الشعائر الدينية لغير المسلمين الصادر في 28 فبراير 2006، والذي اعتبره يشكِّل ضررًا على الطائفة، و”يشبهه كالمسامير التي توضع في الطريق وتُشعر المسيحيين بالتهميش وبأنَّهم مواطنون من الدرجة الثانية”.وأنهت هيئة المشاورات من أجل الإصلاح السياسي في الجزائر لقاءاتها مع الأحزاب والجمعيات والشخصيات التي قبلت دعوة الحوار، على أن تواصل الهيئة عملها لإعداد التقرير الذي ستسلمه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
26 يونيو 2011 شارك الآلاف من المواطنين من سكان منطقة القبائل الجزائرية في مسيرة شعبية حاشدة بمدينة “عزازقة” الواقعة بولاية تيزى وزو على بعد 110 كيلو مترات شرق العاصمة، للتنديد بمقتل شاب من أبناء المنطقة على يد قوات الجيش بطريق الخطأ خلال مطاردة مجموعة إرهابية.

29 يونيو 2011 نظم محامو الجزائر العاصمة تجمعا اتبعوه بمسيرة من مقر محكمة سيدي امحمد إلى مقر البرلمان، للتعبير عن رفضهم لمشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة لأنه يقيد حقوق الدفاع أمام القاضي والنائب العام.
وبدأت المسيرة من محكمة سيدي امحمد بشارع عبان رمضان نحو مقر المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) على بعد مائتي متر بمشاركة حوالي مائتي محام تمكنوا من كسر الطوق الأمني حول مقر المحكمة.
وحاول رجال الشرطة غير المسلحين لا بالهراوات ولا بالدروع منع المحامين من السير باعتبار أن المسيرات ممنوعة في الجزائر العاصمة منذ 2001
3 يوليو 2011 ذكرت الصحافة الجزائرية الأحد إن ثلاثة محاولات انتحار بإضرام النار في الجسم،فقد توفي أمس رب عائلة متأثرا بجروحه بعدما ألقى البنزين على جسمه وأضرم فيه النار قبل أسبوع، تعبيرا عن غضبه لعدم ورود اسمه في لائحة المستفيدين من شقق في ولاية سوق أهراس التي تبعد 600 كلم شرق العاصمة،كما قامت أمس أيضاً امرأة على إضرام النار في نفسها في منطقة الطارف التي تبعد 700 كلم عن الجزائر العاصمة. كذلك، حاول شاب في السابعة عشرة من عمره الانتحار بإحراق نفسه الجمعة أمام مركز شرطة ثنية الحد (280 كلم غرب الجزائر) بولاية تيسمسيلت، بعد استدعائه للاستجواب في شان شكوى ضده رفعتها فتاة تتهمه بسرقة هاتفها النقال.
4 يوليو 2011 قامت أجهزة الأمن الجزائرية باعتقال أكثر من مائة طبيب “مقيم” يواصلون الدراسة في تخصصاتهم عقب انتهاء الدراسة الجامعية خلال مسيرة حاشدة نظمها الأطباء، وكانت تعتزم التوجه إلى مقر الرئاسة بمنطقة “المرادية” بوسط العاصمة للمطالبة بتحسين أحوالهم الاجتماعية وإلغاء الخدمة الإجبارية.

5 يوليو 2011 منحت الحكومة الجزائرية رسميا الجيش مهمة قيادة عمليات مكافحة الإرهاب وأعمال التخريب، حيث تم وضع جهاز الدرك الوطني والشرطة تحت تصرف السلطة العسكرية.
11 يوليو 2011 وقع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة على “خمسة مراسيم رئاسية حول التعاون الجزائري مع عدد من الدول في مجالات مختلفة وذلك طبقا للمادة (77 – 11) من الدستور”.ولفت في “بيان صادر عن رئاسة الجمهورية ان هذه المراسيم الرئاسية تضمنت التصديق على انضمام الجزائر إلى الاتفاقية المعتمدة ببروكسل في 29 تشرين الثاني عام 1969 وبروتوكولها المبرم بلندن في الثاني من نوفمبر لعام 1973 والمتعلقة بالتدخل في أعالي البحار في حال وقوع حادث مسبب أو بإمكانه أن يسبب تلوث زيتي”، كما تضمن أيضا التصديق على بروتوكول الاتفاق بين الجزائر وحكومة شيلي المتعلق بتعويض اشتراكات التقاعد للعمال الإجراء الذين مارسوا نشاطا مأجورا في الجزائر والشيلي خلال الفترة الممتدة من عام 1973 إلى عام 1990 الموقع في الجزائر بتاريخ أول كانون الثاني عام 2010 إلى جانب التصديق على النظام الأساسي للهيئة العليا للذخيرة العربية المعتمد في القاهرة بتاريخ 16 كانون الثاني عام 2010″.

16 يوليو 2011 لقي شخصان مصرعهما وأصيب 20 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في عمليتين انتحاريتين استهدفتا مركزا للشرطة بمدينة ‘برج منايل’ بولاية بومرداس الواقعة علي بعد 50 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية. ونقل الموقع الإلكتروني الإخباري ‘كل شيء عن الجزائر’ عن شهود عيان قولهم إن العملية الانتحارية الأولي قد وقعت خلال الساعات الأولي من الصباح بواسطة سيارة كان يقودها الانتحاري الذي حاول التوغل للوصول إلي مقر الأمن المتواجد بوسط المدينة والمحاذي لمقر البلدية، وبعد أن تنبه له أحد عناصر الشرطة فجر الانتحاري نفسه علي بعد 100 متر من مقر الأمن ما أدي إلي وقوع إصابات بين المواطنين الذين كانوا بحي ‘زياني السعيد’ القريب من مسرح العملية الإرهابية.

و أن العملية الانتحارية الثانية وقعت بعد مرور 20 دقيقة من العملية الأولي؛ حيث حاول شاب – لا يتجاوز عمره 16 عاما كان علي متن دراجة نارية – الوصول إلي مقر الأمن وهو يحمل بيده قنبلة ما أدي إلي قيام شرطي بإطلاق النار عليه ففجر الانتحاري نفسه بالقرب من مقر البلدية ما أسفر عن مقتل الشرطي وحارس مقر البلدية وجرح 10 من قوات الأمن و10 من المواطنين.

17 يوليو 2011 لقي مسلحان ينتميان إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مصرعهما على يد قوات الأمن الجزائرية في ولاية تبسة شرقي العاصمة الجزائرية ،وقالت مصادر أمنية أن الإرهابيين اللذين كانا مسلحين بمسدسات أتوماتيكية قتلا في كمين نصبته قوات مشتركة من الجيش والأمن الجزائرية خلال عملية تمشيط في بلدة (عقلة أحمد) القريبة من الحدود التونسية .

19 يوليو 2011 تمكنت أجهزة الأمن الجزائرية من تفكيك شبكة على علاقة بالتفجير الانتحاري الذي استهدف يوم 16 يوليو مقر الشرطة ببلدية برج منايل، شرق العاصمة، وخلف مقتل شرطي وأحد الحراس ونحو 15 جريحا بينهم ثمانية من الشرطة.كما تبنى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” هجومين انتحاريين في الجزائر، حسب ما ذكر موقع “سايت انتليجانس غروب” المتخصص بالمواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت.

20 يوليو 2011 الجيش الجزائري يقتل سبعة مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خلال محاولتهم العبور من النيجر إلى ليبيا عبر الحدود المشتركة مع الجزائر في عمق الصحراء.

22 يوليو 2011 نقلت صحيفة “الخبر” الجزائرية أن أجهزة الأمن أفشلت مخططا لتنفيذ عمليات انتحارية في العاصمة الجزائرية بفضل الاختراق الأمني لصفوف تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

23 يوليو 2011 دعت حركة الإصلاح الوطني الجزائرية المعارضة الحكومة إلى الاستقالة بسبب تزايد الاحتجاجات الشعبية والإضرابات العمالية، معتبرة أن “كل العوامل التي تسببت في تفجير الثورات الشعبية بمختلف الدول العربية متوفرة في الجزائر، ولكنها تحت الرماد وقابلة للاشتعال في أي وقت”.

25 يوليو 2011 دعت رئيسة حزب العمال اليساري الجزائري، لويزة حنون، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى اتخاذ إجراءات جريئة تستجيب للوضع الراهن، وطالبت بإحداث القطيعة مع نظام الحزب الواحد الذي كرس سيطرة حزب جبهة التحرير الوطني (حزب الغالبية البرلمانية) على الحياة السياسية بالرغم من اعتماد التعددية الحزبية بصفة رسمية عام 1989.

من جهة أخرى لقي ثلاثة مسلحين مصرعهم في عملية انتحارية أحبطتها قوات الأمن الجزائرية بشرق البلاد وذلك عندما حاول المسلحون الثلاثة دخول مدينة الثنية لتنفيذ العملية الانتحارية إلا أن قوات الأمن تصدت لهم وأمرتهم بالتوقف.

27 يوليو 2011 ذكرت وسائل إعلام اليكترونية جزائرية أن انتحاريا أقدم على تفجير نفسه في قرية بوحمزة بولاية بجاية بواسطة قنبلة كان يحملها معه وذلك بعد محاصرته من طرف عناصر الحرس البلدي.

وأشارت مصادر محلية إلى أن عناصر الحرس البلدي حاصروا الانتحاري عند مدخل محل البقالة الذي اشترى منه مواد غذائية. وعندما وجد نفسه محاصرا، قام بتفجير حزام ناسف كان يرتديه، لكن الانفجار لم يسفر عن سقوط قتلى غيره. وأضافت المصادر أن قوات الأمن انتشرت بكثافة في المنطقة مؤخرا نظرا لما تشهده من اعتداءات متكررة منذ بداية فصل الصيف.

28 يوليو 2011 أكد مصدر حكومي،مقتل عبد القهار بلحاج، نجل علي بلحاج الرقم الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، يوم 25 يوليو بالثنية بولاية بومرداس رفقة انتحاريين اثنين في انفجار السيارة التي كانوا على متنها.
29 يوليو 2011 تمسكت قيادة حركة تقويم وتأصيل جبهة التحرير الوطني بمقاطعة الدورة الاستثنائية للجنة المركزية للحزب التي ستنعقد ابتداء من الغد السبت 30 جويلية.

وقال التقويميون في بيان لهم : “بناء على قرار قيادة الحركة فإنه يتعذر علينا حضور اجتماعات اللجنة المركزية ولا يمكننا ذلك تفاديا للمزيد من تمزيق صفوف الحزب، وتأجيج الصراعات وتعميق الأزمة”.

30 يوليو 2011 تحدث الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، خلال افتتاحه لأشغال الدورة الاستثنائية للجنة المركزية ،موجها خطابا مباشرا لمناضلي الحزب المنشقين والمنضويين تحت لواء حركة التقويم والتأصيل، حيث قال “بالنسبة للأفالان لا شيء سيتم خارج الهياكل، وعلى صعيد الساحة السياسية الوطنية لا شيء سيتم خارج إرادة الأفالان”.

كما وصف بلخادم المناضلين المنتمين إلى حركة تقويم وتأصيل الأفالان “البعض منهم من المناضلين الغاضبين عن عملية تجديد الهياكل القاعدية، والبعض الآخر من الذين غادروا الحزب منذ سنوات”. من جهة أخرى أعلن في العاصمة الجزائرية عن تأسيس حزب إسلامي جديد اسمه “الجبهة من أجل العدالة والتنمية”.يقود الحزب الجديد الشيخ عبد الله جاب الله الذي سبق له أن أسس حركتي النهضة والإصلاح قبل أن ينسحب منهما بسبب خلافات داخلية.

1 أغسطس 2011 أفادت الصحف الجزائرية عن مقتل عسكريين اثنين وجرح ثمانية آخرين على الأقل في انفجار عبوة لدى مرور رتلهم في بلدة تحمامات التي تبعد 370 كلم جنوب غرب الجزائر ،وتحدثت صحيفة الوطن عن زرع عبوة يدوية الصنع فجرت عن بعد يوم 31 يوليو لدى مرور العسكريين في تلك البلدة . من جهة أخرى أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في فيديو بثه على مواقع الانترنت، مقتل عبد القهار بلحاح، ابن الرجل الثاني في الحزب المحل، علي بلحاج.

2 أغسطس 2011 رفض علي بلحاج تصديق ما وصفه برواية مقتل نجله عبد القهار وقال في تصريح لـ”كل شيء عن الجزائر”، “أنا لا أصدق البيانات الإعلامية”، في إشارة منه إلى إعلان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عن مقتل عبد القهار ضمن تسجيل عرض على الانترنت تداولته مختلف الفضائيات الإعلامية.

4 أغسطس 2011 دمرت قوة مشتركة من الأمن الجزائري عدة مخابئ وضبطت كميات كبيرة من مواد تستعمل في صنع قنابل تقليدية تستعملها العناصر الإرهابية في اعتداءاتها ضد مصالح الأمن شرق الجزائر العاصمة.

6 أغسطس 2011 تمكنت قوات الجيش الجزائري من استرجاع سبع قنابل تقليدية وثلاثة أحزمة ناسفة إضافة إلى ذخيرة حربية من مخبأ كانت تستعمله مجموعة مسلحة تنتمي إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في منطقة البويرة شرقي الجزائر.بعد أن ففكت المخبأ المعد خصيصاً لصناعة القنابل والأحزمة الناسفة.
7 أغسطس 2011 قصفت طائرات الجيش الجزائري غابة منطقة ايت ملول بولاية بجاية شرق العاصمة الجزائرية. وذكرت صحيفة “الوطن” في موقعها الإلكتروني نقلا عن مصادر محلية أن الجيش علم بتواجد مجموعة مسلحة بالغابة، وأطلق حملة عسكرية استخدم فيها طائرتا هليكوبتر. وقتل مسلح واستسلم اثنان آخران كما اعتقل رابع في عمليات منفصلة لأجهزة الأمن الجزائرية في الأيام الثلاثة الأخيرة.

8 أغسطس 2011 تكثف قوات الجيش الجزائرية عمليات التمشيط في عدد من الولايات الجزائرية مدعمة بفرق خاصة في مكافحة الإرهاب متخصصة بتفكيك القنابل والألغام المضادة للأشخاص على مستوى غابات و جبال ولايات (جيجل و تيزي وزو و جيجل و بومرداس و بجاية و البويرة).

14 أغسطس 2011 قالت وكالة أنباء الجزائر الرسمية أن انتحاريا هاجم مقرا للشرطة بشاحنة صغيرة محملة بالمتفجرات في وسط مدينة تيزي وزو الواقعة شرقي العاصمة الجزائرية مما أسفر عن إصابة 29 شخصا.
15 أغسطس 2011 رفض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استحداث منصب “مفتي الجمهورية” بعد سنوات من إخضاع المقترح للدراسة.وقال وزير الشئون الدينية والأوقاف “أبو عبد الله غلام الله” الاثنين: “إن اقتراح مشروع استحداث منصب مفتي الجمهورية لم ينل الموافقة من طرف رئيس الجمهورية”، مضيفًا أن “المنصب يبقى من صلاحيات الرئيس وهو من يبت إن كان ضروريًّا أم لا”.
17 أغسطس 2011 مقتل شرطي ومدني في هجوم إرهابي استهدف سيارة رئيس شرطة بني دوالة،على الطريق الرابط بين بني عيسي و تيزي وزو.
18 أغسطس 2011 أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن هجوم انتحاري على مقر للشرطة المحلية في الجزائر. وقال البيان الذي بثه موقع اسلامي على شبكة الانترنت “الحمد لله العزيز الجبار…انطلق الفارس البطل أنس أبو النضر بسيارته المفخخة مستهدفا مركز شرطة تيزي وزو الذي يحوي ما لا يقل عن 40 شرطيا وبتمام الساعة الرابعة وخمس دقائق صباحا تمكن من الوصول الى الهدف واقتحامه فكبر وفجر سيارته فكانت الحصيلة الأولية بفضل الله.. تدمير جزء كبير من المبنى وقتل وجرح 35 من المرتدين”.

19 أغسطس 2011 الشرطة الجزائرية تعتقل حوالي 30 شابا عندما كانوا متوجهين إلى مقر ولاية البويرة حيث كانوا يعتزمون إضرام النار في إطارات مطاطية وقطع الطريق، احتجاجا على إقصاء عائلات تقيم بالاحواش القريبة من شارعي “عيسات ايدير” و” فرنسا” من الاستفادة من سكنات اجتماعية.

20 أغسطس 2011 قتلت قوات الامن الجزائرية مسلحين وصفتهما ب(الارهابيين) شاركا في الهجوم على قرية بتيزي وزو لاختطاف شاب جزائري،مما اسفر عن مقتل الرهيتة وشقيقه وزوج أخته.
22 أغسطس 2011 قوات الأمن الجزائرية تقتل قيادياً في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وهو المدعو عبد العزيز حمدان ،في كمين نصبته بمدينة واضية بولاية تيزي وزو .وقد شغل القتيل منصب الامير المكلف بالتجنيد واستقبال المجندين الجدد في ولايتي بومرداس وتيزي وزو.
23 أغسطس 2011 قتلت قوات الجيش الجزائري 3 مسلحين في كمين نصبه في جبال بوعديل بولاية بومرداس.

27 أغسطس 2011 هاجم انتحاريان ثكنة عسكرية في بلدة شرشال غرب الجزائر مما ادى الى مقتل 18 شخصا .

28 أغسطس 2011 اعل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن الاعتداء الانتحاري المزدوج ضد الاكاديمية العسكرية في شرشال بالجزائر .

29 أغسطس 2011 ألمح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى أن بلاده غير معنية بالثورات والتغييرات التي تجتاح المنطقة العربية مشددا على أن الشعب الجزائري حسم أمره قبل ذلك بأكثر من عقدين من الزمن من خلال اختياره النظام السياسي التعددي.

وقال بوتفليقة في بيان صادر عن مجلس الوزراء الذي انعقد برئاسته مساء 28 ونشر يوم 29 إن الشعب الجزائري وفّق في إقامة نظام سياسي تعددي خاص به، واستطاع صونه رغم المأساة الوطنية(الإرهاب)” معتبرا في تعليقه على التغيرات الحاصلة في العالم العربي أن ” كل شعب سيّد في صنع تجربته الوطنية الخاصة.”

وأفاد البيان الرسمي على موافقة الحكومة الجزائرية على مشروع قانون يضمن تمثيل المرآة بنسبة لا تقل عن 33 بالمائة على اللوائح الانتخابية فى الانتخابات التشريعية والمحلية.

3 سبتمبر 2011 أكد الجنرال روبين سيربي مستشار الوزير الأول البريطاني لمكافحة الإرهاب في شمال إفريقيا و منطقة الساحل، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية بلندن، أن “الجزائر تلعب دورامحوريا، و تمثل شريكا أساسيا بالنسبة للمملكة المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب”.

4 سبتمبر 2011 أعلنت عن أن منتدى عالميا لمكافحة الارهاب بصدد التأسيس يضم 35 دولة من بينها الجزائر .

وقال الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل “إن هذا المنتدى الذي سيعقد أول اجتماع له في 21 سبتمبر في نيويورك يضم البلدان التي تتوفر على القدرات والخبرات التي تسمح بالقضاء على آفة الارهاب”.

من جهة ثانية تجددت الاحتجاجات عندما قطع سكان حي ديار الشمس بالعاصمة الجزائرية ، الطريق المؤدي إلى بئر مراد رايس باستعمال العجلات المطاطية التي أضرموا فيها النيران، احتجاجا على ترحيلهم إلى الموقع السكني الجديد ببئر توتة.

وأدت المواجهات بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب إلى إصابة شخصين في صفوف المحتجين وشرطي واحد وقطع الطريق أمام حركة المرور.

5 سبتمبر 2011 شهد مفترق طرق تريولي في منطقة باب الوادي بالعاصمة، احتجاجات عارمة قام بها سكان بوفريزي، احتجاجا على عملية إعادة الإسكان، حيث يطالب السكان بترحيلهم إلى أحياء قريبة مثل الحي الجديد ببني مسوس، وقاموا بإغلاق الطريق الرابط بين تريولي وشوفالي وأضرموا النار في العجلات المطاطية، وهو ما تسبب في توقف شبه تاه لحركة المرور بين شوفالي وباب الوادي وبين شوفالي والأبيار.

7 سبتمبر 2011 التقى في الجزائر أزيد من أربعين مسئول متخصص في شئون الإرهاب من الولايات المتحدة الأمريكية و دول الاتحاد الأوروبي وهياكل من الأمم المتحدة، خاصة لجنة محاربة الإرهاب الدولي، وشركاء آخرين، زيادة على مؤسسات مصرفية دولية تمول مشاريع التنمية في إفريقيا، مثل البنك العالمي والبنك العربي للتنمية ، و ذلك ضمن الندوة الدولية التي تحتضنها الجزائر حول مكافحة الإرهاب في الساحل بعنوان ”الساحل- شراكة”، من أجل تقريب الصورة حول كيفية مواجهة مخاطر تنظيم القاعدة و تداعيات الأوضاع في ليبيا في دعم نشاط الجهاديين الذين تشير تقارير الإتحاد الأوروبي بأنهم يستفتون من حالات الانفلات الأمني في المنطقة .

10 سبتمبر 2011 حذرت جبهة التغيير الوطني الجزائرية “قيد التأسيس” من أن التغيير قادم في الجزائر بحال تأخر تطبيق الإصلاحات السياسية التي وعد بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل 6 أشهر.

وقالت الجبهة المنشقة عن تيار الإخوان المسلمين في الجزائر في بيان ”نبشر الشعب الجزائري أن سنة الله في التغيير غلابة، والتغيير قادم لا محالة، وعلينا الإستعداد ببذل الجهد الإيجابي من أجله في الإطار السلمي الديمقراطي”.

12 سبتمبر 2011 أقدم العشرات من سكان المحمدية، شرق العاصمة، على غلق مقر البلدية احتجاجا على تجاهل السلطات المحلية لمطلبهم في الحصول على السكن. و شهدت المنطقة المحاذية لمقر بلدية المحمدية على وقع فوضى “عارمة”، بعد إقدام عشرات المواطنين على غلق مقر البلدية ومنع المستخدمين من دخول إليه، مما خلف شللا في الخدمات، حيث استدعت الوضعية تدخل مصالح الأمن لمنع حدوث انزلاق أمني وإعادة الهدوء.

13 سبتمبر 2011 قرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رفع احتكار الحكومة للقنوات الإذاعية والتلفزيونية وفتح المجال أمام إنشاء قنوات خاصة بعد 49 عاماً من الانتظار ،وقال في بيان صادر عن مجلس الوزراء انعقد برئاسة بوتفليقة أنه (في مجال السمعي البصري فإنه تم اقتراح إحداث سلطة ضابطة تتولى التكفل به ،كما تم اقتراح فتح النشاط السمعي البصري على أساس اتفاقية تبرم بين الشركة الجزائرية التابعة للقانون الخاص المعنية والسلطة الضابطة لمجال السمعي البصري ،يصدّقها ترخيص يٌعطى من قبل السلطات العمومية ).

14 سبتمبر 2011 حملت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية المحظورة بشدة على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لرفضه رفع الحظر السياسي عن نشطاء الجبهة، واعتبرت ذلك بمثابة حرمان للجزائريين من حقوقهم الدستورية.

واستنكر القياديان في الجبهة الهاشمي سحنوني وعبد الفتاح زراوي حمداش -في بيان مشترك – استمرار “الحظر السياسي والدعوي والاجتماعي بحق أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذي يمنعهم من ممارسة حقوقهم الشرعية والدستورية بكل حرية وقناعة”.

15 سبتمبر 2011 خرج حوالي ألفي شخص في مسيرة شعبية ببلدية فريحة، التابعة لولاية تيزي وزو، دعت لها خلية الأزمة المتكونة من مسؤولين عن تنسيقية القرى.

و طالب المتظاهرون بتغير مقر الثكنة العسكرية و محاسبة المتورطين من عناصر الجيش الوطني الشعبي في مقتل، زهية قاسي، البالغة من العمر 55 سنة و أم لـ14 طفلا، التي قتلت في حاجز للقوات الجيش مساء 10 سبتمبر.

ورفع المتظاهرون شعارا واحدا فقط جاء فيه “ترحيل الثكنات العسكرية من مدينة فريحة”.

16 سبتمبر 2011 اتهم وزير الداخلية الجزائري، دحو ولد قابلية أطرافاً أجنبية على علاقة بإسرائيل بالسعي لإثارة الفوضى في بلاده، عبر نشر دعوة مجهولة عبر “فيس بوك” تحرض الجزائريين على الخروج في احتجاجات في التاريخ الذي يصادف التوقيع على معاهدة كامب ديفيد.

18 سبتمبر 2011 شهدت مناطق مختلفة من الجزائر حركات عدة احتجاجية للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية للسكان.وتم غلق كل الطرق الرئيسة المؤدية لولاية بجاية (250 كم شرق العاصمة الجزائرية) منذ الساعات الأولى من النهار،في سياق متصل، قام سكان قرية أولاد بارودي ببلدة سيدي لخضر بولاية مستغانم (400 كم غرب الجزائر) بغلق الطريق الوطني رقم ،11 للمطالبة بتحسين ظروفهم الاجتماعية.

وتجمع العشرات من العاطلين عن العمل بالمحاور الرئيسة لمدينة حاسي مسعود البترولية جنوب الجزائر، للاحتجاج على تشكيل لجنة إدارية تتولى ملف التوظيف في المنطقة يعتبرونها غير مؤهلة للقيام بعملها.

21 سبتمبر 2011 أقدمت مصالح على اعتقال المنسق الولائي بولاية البويرة للكناباست، زوبير مسودي، وستة أساتذة آخرين، عقب وقوع مشادات عنيفة بين قوات الأمن والعشرات من الأساتذة المتعاقدين، الذي أقدموا على غلق المدخل الرئيسي لمديرية التربية بالبويرة، بعد أن قضوا ليلة أمام مقر هذه الأخيرة، للتنديد برفض مدير التربية الجديد منحهم شهادات تنصيبهم في أماكن عملهم الجديدة، بحجة عدم وجود مناصب مالية.

22 سبتمبر 2011 اتهم الناطق الرسمي باسم جبهة التغيير الوطني الجزائرية المعارضة عبد المجيد مناصرة ،أحزاب الإئتلاف الحاكم بالوقوف ضد إصلاحات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ،وبرفض للتغيير السياسي الحقيقي .

24 سبتمبر 2011 أعلن عن ميلاد حزب سياسي جديد يحمل اسم “عقد المواطنة”، بزعامة يحياوي مراد، خلال انعقاد الجمعية التأسيسية بالمخيم الدولي للشباب بسيدي فرج، غرب العاصمة، وذلك بحضور ممثلين عن 48 ولاية إلى جانب ممثلين عن الجالية الجزائرية المقيمة بالمهجر.

وفي حديثه عن خط الحزب السياسي، شدد يحياوي على أن “عقد المواطنة” يطالب بالأساس بقيام ما سماه بالجمهورية الثانية “تكون مبنية على هيئات حقيقة”، ويعمل من أجل “إخراج السياسية الوطنية من الطريق المسدود الذي وصلت إليه منذ سنوات”.

25 سبتمبر 2011 وافق منتدى رؤساء المؤسسات، أكبر منظمة لأرباب العمل في الجزائر ،على رفع الأجر الأدنى المضمون، كما يطالب بذلك الاتحاد العام للعمال الجزائريين.

27 سبتمبر 2011 منعت قوات الأمن،معطوبي حوادث العمل للجيش الوطني الشعبي من الاعتصام أمام مقروزارة الدفاع الوطني بالعاصمة، للمطالبة بالتعويض المالي منذ تاريخ الشطب من صفوف الجيش وإستفادتهم من منحة الجريح وإعادة النظر في منحة العطب.واعتقلت 70 شخصا.

28 سبتمبر 2011 لقي خمسة مسلحين إسلاميين تابعين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، حتفهم في عملية عسكرية واسعة شنها الجيش الجزائري في جبال بومرداس على بعد 60 كلم شرقي العاصمة الجزائر.

30 سبتمبر 2011 قررت الجزائر رفع الحد الأدنى للأجور من 15 ألف دينار(150 يورو) إلى 18 ألف دينار (180 يورو)، حسب ما أعلنه الوزير الأول أحمد أو يحيى في ختام اجتماع ثلاثي بين الحكومة واتحاد العمال الجزائريين ومنظمات أرباب العمل.

1 أكتوبر 2011 شهدت مطارات الجزائر إجراءات أمنية خاصة ، خصوصاً مطار (هواري بومدين) الدولي في العاصمة تحسباً لأي هجوم إرهابي محتمل .

2 أكتوبر 2011 أقدم العشرات من طلبة مركز التكوين المهني بالثنية، شرق بومرداس ،على غلق الطريق الوطني رقم 05 الرابط بين الجزائر و قسنطينة احتجاجا على مقتل زميلهم في حادث مرور بالقرب من المركز،احتجاجا على تماطل السلطات في وضع جسر للراجلين، باعتبار أن مركز التكوين المهني بالثنية يقع على حافة الطريق الوطني رقم 05، و هذا ما يشكل خطرا على الطلبة المتوافدين عليه من مختلف البلديات، خاصة أنهم يجدون أنسفهم مجبرين على قطع الطريق السريع الشيء الذي يعرض حياتهم للخطر.
4 أكتوبر 2011 أقدم طالب بالمرحلة الثانوية بولاية وهران الواقعة غرب الجزائر على حرق نفسه داخل مدرسته بعد رفض إدارة المدرسة إعادته للدراسة بعد استنفاذه مرات الرسوب وكبر سنه .

من جهة أخرى دعا رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية المحسوبة على حركة الإخوان المسلمين إلى تشكيل تحالف سياسي واسع بين الأحزاب من أجل إنجاح الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ عدة شهور، وطالب بإعلان العفو الشامل عن المسلحين باستثناء من أسماهم “المجرمين الكبار”.

5 أكتوبر 2011 حذر عبد المجيد مناصرة نائب رئيس جبهة التغيير الوطني الجزائرية المعارضة (قيد التأسيس)من أن التغيير في الجزائر قد يتم عن طريق العنف إذا لم يتم ذلك عن طريق الديمقراطية.

وقال “إنه إذا لم نتوجه إلى الإصلاح وفق آلية الديمقراطية سنفتح الباب للتغيير بطرق أخرى، ولنا في تجارب تونس ومصر عبرة.. فأنا أخشى أن تدفع الجزائر نحو المجهول إن لم تجد من يتحمّل المسئولية لدفعها إلى مزيد من الحريات والديمقراطية”.

من جهة أخرى اعتقلت السلطات الجزائرية 17 شخصاً بينما كانوا يستعدون للمشاركة في تظاهرة في العاصمة إحياء لذكرى الاحتجاجات الدموية التي جرت في 1988 للمطالبة بالديمقراطية.

6 أكتوبر 2011 قتل ثمانية مسلحين -يرجح بأنهم من عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي- وأصيب ثلاثة آخرون، على أيدي قوات الجيش الجزائري قرب الحدود مع النيجر وليبيا.

7 أكتوبر 2011 تمكنت جبهة التحرير الوطني الجزائرية ،الذي يرأسه شرفيا الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، ويقوده فعلياً وزير الدولة عبدالعزيز بلخادم، من إسقاط مادة تندرج ضمن مقترحات الإصلاح السياسي قبل عرضها على البرلمان، والتي تنص على حظر «التجوال السياسي» أي منع النواب من تغيير انتماءاتهم الحزبية خلال ولايتهم.

9 أكتوبر 2011 أوقفت الشرطة الجزائرية 25 شابا من العاطلين عن العمل ،بعد محاولة التظاهر أمام مقر رئاسة الجمهورية للمطالبة بعمل أو منحة شهرية تساوي 50% من الحد الأدنى للأجر المضمون المحدد بثمانية عشر ألف دينار (180 يورو).

11 أكتوبر 2011 أصيب أربعة أشخاص في انفجار قنبلة تقليدية الصنع كانت ستستهدف قوات الجيش على بعد حوالي 30 كلم شرق مدينة تيزي وزو.
12 أكتوبر 2011 حث أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الجزائريين في شريط فيديو بثه موقع للاسلاميين على شبكة الانترنت على الثورة على حكامهم مثلما فعل الليبيون. وقال الظواهري في كلمته “فيا اسود الجزائر ها هم اخوانكم في تونس ثم في ليبيا قد القوا بالطاغيتين الى مزبلة التاريخ فلماذا لا تثورون على طاغيتكم”.
16 أكتوبر 2011 أقدم حوالي 500 شاب على قطع الطريق الرئيسي الرابط بين ورقلة وبلدية عين البيضاء التابعة لنفس الولاية، حيث وضعوا المتاريس في مداخل ومخارج البلدية في نفس الطريق احتجاجا على ما أسموه تعسف الإدارة تجاه المواطن وخصوصا فئة البطالين.
17 أكتوبر 2011 إستأنف معلمو المدارس فى الجزائر عملهم فى جميع المراحل الدراسية بعد إضرابهم الذى بدأ منذ أيام للمطالبة برفع الأجور بنسبة 15% تحت مسمى “تعويض الدعم المدرسى والمعالجة التربوية” على أن يستفيد منه كل القطاعات بالتربية وبأثر رجعى ابتداء من يناير 2008 بالإضافة إلى الكثير من الإجراءات المالية من بينها حق التقاعد بعد 25 سنة خدمة.
19 أكتوبر 2011 حث أبو يحيى الليبي، القيادي الكبير في تنظيم “القاعدة”، الجزائريين في شريط فيديو بثه موقع للإسلاميين على شبكة الانترنت، على الثورة على حكامهم مثلما فعل جيرانهم في تونس وليبيا ومصر.
وقال الليبي موجها حديثه إلى الجزائريين “فثر أيها الشعب الأبي في وجه الظلم والطغيان، بتصميم أكبر وتحد اقوي حتى تطيح بهذا النظام العفن الذي سرق ثروتك وأغنى عدوك بأموالك وأفقرك وحرمك من طيب خيراتك وفتح بلادك للقطاء الغرب يستمتعون بمواردك وجعل أبناءك الشرفاء يطوفون الأرض ويتكففون الناس”.

20 أكتوبر 2011 أصيب أربعة أعوان من عناصر الدرك الوطني ، اثر انفجار قنبلة تقليدية الصنع بمنطقة زبوجة بمدخل بلدية آيت لعزيز، الواقعة على نحو 8 كلم شمال مدينة البويرة.
23 أكتوبر 2011 جماعة مسلحة خطفت عاملي اغاثة اسبانيين وثالثة ايطالية من مخيم للاجئي الصحراء الغربية قرب تندوف في غرب الجزائر.
25 أكتوبر 2011 أصيب أربعة جنود في انفجار قنبلة تقليدية الصنع تم تفجيرها بطريقة التحكم عن بعد عند مرور قافلة عسكرية ، بقرية تادمايت، الواقعة على بعد 20 كلم غرب مدينة تيزي وزو.
من جهة أخرى بدأ محامو الجزائر إضراباً عاماً يدوم ثلاثة أيام شل كل المحاكم والمجالس القضائية للمطالبة بتعديل مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة الذي “يقيد حقوق الدفاع” أمام القاضي.
26 أكتوبر 2011 قتل الجيش الجزائري 4 مسلحين يعتقد بأنهم من المشاركين بعملية اختطاف الناشطين الأوروبيين الثلاثة بمخيمات اللاجئين الصحراويين.
28 أكتوبر 2011 فكك جهاز «الدرك» الوطني الجزائري خلية تورطت خلال الأشهر الماضية في دعم وإسناد الجماعات الإرهابية المتمركزة في السلسلة الجبلية بالمنطقة الغربية لولاية تيبازة التي تقع على مسافة 90 كيلومترا غرب الجزائر. وذكرت صحيفة «الخبر» الجزائرية ان الشبكة تضم ستة أفراد، خمسة منهم من بلدات شرشال وقوراية والداموس بغرب تيبازة، تتراوح أعمارهم بين 30 و40 عاما،، إضافة إلى شخص آخر من ولاية وهران.
29 أكتوبر 2011 أصيب ثمانية أشخاص واعتقل 15 آخرون في مصادمات عنيفة بين محتجين وقوات مكافحة الشغب التابعة لجهاز الدرك الوطني ببلدة سيدي عمار بولاية عنابة شرق الجزائر.وكان المئات من الأشخاص انضموا إلى الحركة الاحتجاجية التي نظمها عمال شركة «باتيميتال» الحكومية.
3 نوفمبر 2011 أقرت الجمعية الوطنية الجزائرية (البرلمان) مشروع قانون الانتخاب، بدون بنود خلافية كانت موضع انتقاد من قبل النواب حول مصير النواب الذين يغيرون انتماءاتهم السياسية، وكذلك شروط ترشح الوزراء للانتخابات النيابية.
وأقر النواب بالأغلبية المطلقة إلغاء بند في مشروع القانون الانتخابي ينص على إلغاء نيابة أي نائب يغير انتماءه السياسي خلال فترة الولاية التي انتخب فيها.
6 نوفمبر 2011 أشارت مصادر سياسية جزائرية إلى أن “السلطات الجزائرية ستعتمد قريبا أحزابا جديدة بعد توقف عن منح الاعتماد استمر منذ وصول الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للحكم”، ولفت إلى أنه “سيتم اعتماد اربعة احزاب استوفت الشروط مباشرة بعد صدور القانون الجديد الخاص بالأحزاب وهي “الجبهة من اجل العدالة والتنمية”، “حزب الحرية والعدالة”، “الجبهة الديمقراطية” و”الاتحاد من اجل الديمقراطية والجمهورية”.
7 نوفمبر 2011 قررت أجهزة الأمن الجزائرية رفع درجة التأهب فى أربع ولايات واقعة فى شرق العاصمة (البويرة وبجاية وتيزى وزو وبومرداس )فى إطار مكافحة الإرهاب فى المناطق التى ينشط فيها تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى.
8 نوفمبر 2011 الجزائر تعتقل عزام التبسي بوهي عبد الصمد قيادي فى تنظيم القاعدة وتقتل أثنين من مرافقيه .
9 نوفمبر 2011 تمكنت قوات تابعة لحرس الحدود الجزائري من القضاء على اثنين من المسلحين واعتقال 35 مسلحًا ليبيًا بحوزتهم أسلحة، بالقرب من مدينة “جانت “الواقعة بولاية “إليزى” الواقعة فى أقصى جنوب شرق البلاد وبالقرب من الحدود الليبية .
10 نوفمبر 2011 أعلن الأمير السابق لإمارة الصحراء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مختار بلمختار الملقّب بـ”خالد أبو العباس”، حصول التنظيم على أسلحة ليبية خطيرة بعد انهيار نظام العقيد معمّر القذافي.
12 نوفمبر 2011 أغلقت السلطات الجزائرية 900 مصلى ومسجد لأسباب أكثرها أمنية. وأرجع المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري،عدّة فلاحي، في تصريح لصحيفة “الخبر” الجزائرية غلق هذه المصليات والمساجد التي تمّت بناء على تقارير أمنية إلى انعدام الرقابة عليها باعتبار أن البعض منها كان يُسخّر لعقد حلقات ولقاءات مجهولة الهدف من قبل بعض المجموعات الإسلامية.
13 نوفمبر 2011 قتل الجيش الجزائري مسلحيْن واعتقل خمسة آخرين قرب الحدود مع ليبيا، وصادر 74 قطعة سلاح وكمية من الذخائر كانت على متن شاحنة دفع رباعي مسروقة من الجيش الليبي السابق.
15 نوفمبر 2011 مجموعة مسلحة تختطف طبيب في طريق تالا بوعنان،على بعد حوالي عشرة كلم جنوب مدينة تيزي وزو.
16 نوفمبر 2011 أصدرت محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة حكما بالسجن النافذ خمس سنوات بحق مواطن موريتاني وآخر مالي بتهمة الإرهاب،ويعتبر المدانان من بين أبرز الناشطين في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وقد القي الجيش الجزائري القبض عليهما قبل عام في الجنوب الجزائري.
17 نوفمبر 2011 استضافت الجزائر المؤتمر الدولي الاول لمجموعة العمل المنبثقة عن المنتدى العالمي الخاص بمكافحة الارهاب، حيث خيّم انتشار السلاح الليبي بين أيدي جماعات مسلحة بدول الساحل على أجواء الاجتماع.
19 نوفمبر 2011 أصيب اثنان من قوات الدرك الجزائري التابع للجيش بجروح إثر انفجار قنبلة خلال موكب للقوات كانت تقل مجموعة من المعتقلين بمنطقة الثنية التابعة لولاية بومرداس الواقعة على بعد 50 كيلومترا شرق العاصمة والتي تعد أحدى معاقل تنظيم “القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى” الإرهابي.
20 نوفمبر 2011 أصيب ثلاثة جنود بجروح خطيرة إثر انفجار قنبلة تقليدية الصنع أثناء قيام دورية للجيش بعملية تمشيط بجبال ميزرانة الواقعة على بعد 40 كلم شمال غرب مدينة تيزي وزو.
22 نوفمبر 2011 رفضت الجزائر مطالب بتدخل الجيش الوطني الشعبي خارج حدود البلاد، لمطاردة عناصر التنظيم الارهابي المسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، الذين يتخذون من منطقة الساحل والصحراء منطلقا للقيام بعملياتهم الإرهابية واختطاف الرعايا الغربيين.
وكانت هذه المطالب رفعها عسكريون وخبراء في الشؤون الأمنية بدول الساحل والصحراء، في اجتماع رؤساء أركان جيوش دول المنطقة، الذي تحتضنه العاصمة المالية باماكو، من منطلق أن الجيش الجزائري بإمكانه تقديم إضافة لجهود محاربة الإرهاب، لو وظف الإمكانات المادية والبشرية التي‭ ‬يتوفر‭ ‬عليها‭. ‬

26 نوفمبر 2011 ألقت قوات الأمن الجزائرية القبض على أربعة أشخاص من جنسية مالية شكلوا مجموعة مسلحة تنشط على الحدود بين الجزائر ومالي.

28 نوفمبر 2011 قالت صحيفة “الشروق ” الجزائرية إن قوات الجيش الجزائري تمكنت من قتل “عبد العالي.ي” أحد المشاركين فى محاولة اغتيال الرئيس عبد العزيز بوتفليقه فى شهر سبتمبر عام 2007 خلال زيارته لولاية باتنه الواقعة شرقي البلاد.

1 ديسمبر 2011 أقدمت مجموعة من المتظاهرين، على تنظيم تجمع أمام المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للشغل، و في ذات الوقت اعتصمت مجموعة ثانية أمام المديرية الولائية للشغل، حيث طالب المتظاهرين بلقاء المدير العام للوكالة محمد طاهر شعلال، الذي حل بالولاية لترسيم المديرين الجديدين اللذين تم تعينهما على رأس الهيئة المحلية لهذه الوكالة.واصيب اثنين من المتظاهرين في اشتباك مع الشرطة.

كما دخل طلبة كلية العلوم بجامعة أمحمد بوقرة ببومرداس لليوم الثالث على التوالي في إضراب مفتوح عن الدراسة للمطالبة بإعادة إدماج 30 طالب تم فصلهم من الكلية بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الماضية، مع التطبيق الفعلي لمعايير نظام “أل أم دي” وتخفيض معدل الإنقاذ لمنح فرصة الانتقال للعديد من الطلبة.

4 ديسمبر 2011 نشرت أجهزة الأمن الجزائرية، قائمة جديدة بأسماء من وصفتهم بأنهم أخطر المرشحين لتنفيذ عمليات انتحارية داخل البلاد قبل احتفالات رأس العام، وذكرت صحيفة “النهار الجديد” الجزائرية ، أن من بين الإرهابيين الجاري البحث عنهم قاصرا لا يتجاوز عمره 16 سنة، وأن تنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” قد أوكل لهؤلاء مهمة تفجير أنفسهم واستهداف مقار أمنية ومنشآت عمومية وأجنبية.

من جهة اخرى، كشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية ( ذات الأغلبية في البرلمان) عبدالعزيز بلخادم عن أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة سيكلف البرلمان الجزائري بتعديل الدستور الذي سيعرض على استفتاء شعبي وذلك لتعميق الاصلاحات السياسية الجارية في البلاد.

5 ديسمبر 2011 أعلن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية الحاكم عبد العزيز بلخادم أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2014 إلا إذا رفض الأخير ذلك.

من جهة اخرى، قتلت أجهزة الأمن الجزائرية، الأمير “أبو الخباب” واسمه الحقيقي محمد نقية،وهو قياديا بارزا في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في كمين بمدخل السوق المركزي لمدينة الوادي (600 كم جنوب شرقي البلاد).

6 ديسمبر 2011 قتل عنصر من المقاومين وأصيب آخر بجروح متفاوتة الخطورة، على اثر انفجار قنبلة تقليدية الصنع، زرعها إرهابيون بالقرب من الثكنة التي تأوي رجال الدفاع الذاتي والمقاومين الواقعة بالمخرج الغربي لبلدية عمر محطة 20 كلم غرب مدينة البويرة.كما أصيب جنديان من الجيش بجروح بمنطقة “سيار” جنوبي ولاية “خنشلة” الواقعة على بعد 630 كيلومترا جنوب شرق العاصمة إثر انفجار قنبلة تقليدية الصنع.

من جهة أخرى،أقر البرلمان الجزائري بالأغلبية قانون الأحزاب الجديد الذي تقول المادة الرابعة بشأنه “يمنع تأسيس حزب سياسي أو المشاركة في تأسيسه أو هيئاته المسيرة على كل شخص مسؤول عن استغلال الدين الذي أفضى إلى المأساة الوطنية،” كما خلصت لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالمجلس بعد دراستها لمقترحات النواب بخصوص مشروع القانون إلى جملة من الاستنتاجات أهمها منع حق تأسيس الأحزاب أو المشاركة في التأسيس على كل من شارك في أعمال إرهابية ويرفض الاعتراف بمسؤوليته.” كما صادق على منع عودة الجبهة الإسلامية للإنقاذ للعمل السياسي.

7 ديسمبر 2011 لقى شخص مصرعه وأصيب آخر إثر إطلاق مجموعة إرهابية النار عليهما خلال عملهما بالجمارك بولاية تمنراست الواقعة فى أقصى جنوب البلاد.

10 ديسمبر 2011 اعتقلت السلطات الجزائرية الشيخ على بلحاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ لانتقاده قانون الاحزاب الجديد الذي يمنع أعضاء الجبهة من المشاركة في الحياة السياسية. حيث قام بإلقاء كلمة فى مسجد المنظر الجميل بحى القبة بالجزائر العاصمة خلال صلاة الجمعة، وانتقد قانون الأحزاب الذى صدق عليه البرلمان الجزائرى يوم 6 ديسمبر 2011

11 ديسمبر 2011 تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي ، من تفكيك أكثر من 06 كازمات تابعة للجماعات الإرهابية في جبال غمراسة الواقعة في إقليم بلدية يسر جنوب شرق بومرداس،كما تم خلال نفس العملية استرجاع كميات معتبرة من مختلف المواد الغذائية والذخيرة ومستلزمات من أسلاك كهربائية تستعملها الجماعات الإرهابية في صناعة المتفجرات التقليدية، بالإضافة إلى العثور على جهاز لاسلكي، وقامت قوات الجيش بتدمير مخبئ خاص بتخزين المواد المستعملة في التمريض في الحدود بين جبال غمراسة وونوغة بنفس المنطقة.

14 ديسمبر 2011 أقر البرلمان الجزائري قانونا جديدا ينظم عمل الجمعيات المدنية. وجاء قانون الجمعيات الجديد ليعدل قانون 1990 الصادر بعد انتفاضة أكتوبر/تشرين الأول 1988 التي مهدت لنهاية عهد الحزب الواحد (حزب جبهة التحرير الوطني)، وهيمنته على كل الجمعيات المدنية والنقابات التي كانت تسمى المنظمات الجماهيرية.

وتضمن القانون الجديد لأول مرة تنظيم الجمعيات الأجنبية لملء الفراغ القانوني في هذا المجال، لكنه يفرض شروطا مشددة للحصول على الترخيص القانوني.

16 ديسمبر 2011 أعلنت محطة (المغاربية) التلفزيونية الفضائية ومقرها المملكة المتحدة ولها صلات بالجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر، أنها ستبدأ البث اعتباراً من الجمعة 16 ديسمبر بهدف تزويد المشاهد بتغطية إخبارية وصفتها بالموضوعية وتنوع الآراء.

من جهة أخرى، انفجرت قنبلة تقليدية بالطريق السريع على مستوى بلدية بني عمران، خلفت إصابة دركي بجروح متفاوتة الخطورة.

17 ديسمبر 2011 أعلن عضو الأمانة الوطنية للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية، محمد بوقفدة ، في ندوة صحفية عقدها بمقر حركة تأصيل وتقويم الأفالان ببلدية درارية، بالعاصمة، عن ميلاد حركة تأصيل وتقويم الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية، مشيرا إلى أن حركتهم تضم 90 عضوا من المجلس الوطني للاتحاد، من أصل 144 عضوا.

 

18 ديسمبر 2011 أعلنت جبهة البوليساريو أنها تملك معلومات دقيقة حول هوية خاطفى ثلاثة أوروبيين نهاية أكتوبر الماضى فى جنوب غرب الجزائر، مؤكدة أن الرهائن محتجزون على الأرجح فى شمال شرق مالى.

من جهةأخرى،أعلن مجلس الوزراء الجزائري أن الانتخابات التشريعية في الجزائر ستجري في الربيع المقبل من عام 2012 وسيتم خلالها إفساح المجال لحضور مراقبين دوليين لضمان “شفافيتها”.

بالمقابل،طالبت جبهة التغيير الوطني الجزائرية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بإقالة الحكومة، وتشكيل حكومة جديدة “محايدة”، وتأجيل الانتخابات المزمع إجراؤها العام المقبل. وقالت إن الإصلاحات التي أعلنها بوتفليقة قد فشلت وإن عموم الشعب الجزائري لا يصدق وجود إصلاحات.

ميدانياً، نظم سكان قرية تيزي بولاية بجاية،تجمع أمام مقر الولاية للمطالبة بربطهم بشبكتي الغاز الطبيعي والمياه الصالحة للشرب.

19 ديسمبر 2011 خرج سكان عدة قرى في ولاية بجاية وأغلقوا  بعض الطرق والمقرات الرسمية ، احتجاجاً على بعض الخدمات مطالبين بتوفيرها، مابين غاز وكهرباء وصرف صحي وتعبيد طرق.

من جهة أخرى،استبعد الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، وصول الإسلاميين في الجزائر إلى السلطة، وقال بلخادم أن “كل الأحزاب الإسلامية مجتمعة ستحصل على نسبة بين 35 و40 بالمائة في الانتخابات التشريعية المقبلة”.

21 ديسمبر 2011  اكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن بلاده مقبلة على استحقاقات سياسية مهمة تفتح الباب على آفاق تسودها ديمقراطية متكاملة العناصر وذلك في ضوء الإعلان عن الانتخابات التشريعية المقررة في الربيع المقبل وبإشراف مراقبين دوليين لضمان شفافيتها.

وشدد بوتفليقة في خطابه بمناسبة افتتاح السنة القضائية2011-2012 على أن الجزائر لا تزال في بداية الطريق بالنسبة للتجربة الديمقراطية.

ودعا إلى إعادة النظر في أساليب التجربة الجزائرية التي قال انها متفردة في خصوصيتها عن تجارب أخرى لافتا إلى وجود أحزاب مؤثرة أكثر من غيرها لأنها متجذرة شعبيا.. داعيا الأحزاب الصغيرة إلى إثبات جدارتها من خلال الانتخابات التي هي مقياس حقيقي لكل قوة سياسية.

وفي هذا الوقت اقدم شاب يبلغ من العمر (23 سنة) على الانتحار حرقا بوسط مدينة أوقاس فى بجاية، بعد أن صب على جسده حوالى خمس لترات من البنزين ليخرج بعدها إلى الشارع. وكان ذلك احتجاجا على الأوضاع المعيشية بسبب معاناته من البطالة.

كما اعتقلت أجهزة الأمن الجزائرية 30 نقابيا خلال تنظيمهم اعتصاما أمام مقر وزارة العمل، للمطالبة باعتماد نقابات مستقلة غير معتمدة ينتون إليها.

23 ديسمبر 2011 دعت حركة النهضة (الاسلامية) إلى “تجميد” قوانين الإصلاحات السياسية التي باشرها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حتى “انتخاب برلمان جديد” يعد الدستور ويعيد النظر في كافة القوانين التي سبقت المصادقة عليها.

من جهة أخرى،أصيب 3 مواطنين بجروح أحدهم بترت ساقه، إثـر انفجار لغم بالطريق المؤدي نحو قرية ”تيقيواش” ببلدية ميزرانة في تيزي وزو.

هذا وقد قتلت قوات الجيش الجزائري 7 مسلحين حاولوا التسلل إلى الأراضي الجزائرية من ليبيا والنيجر بهجومين منفصلين.

26 ديسمبر 2011 تجمع اكثر من الف نقابي وعامل من اتحاد العمال الجزائريين للاحتجاج على “عنف” المديرين في الشركات الكبرى الذين يطردون العمال ويلاحقون النقابيين ويرفضون الذهاب الى التقاعد.

من جهة اخرى،قال بيان لوزارة الداخلية الجزائرية ان وزير الداخلية دحو ولد قابلية وجه تعليمات بالاسراع في معالجة ملفات تأسيس الأحزاب السياسية التي تستوفي الشروط القانونية قصد السماح لها بتنظيم مؤتمراتها التأسيسية والسماح لها بالمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

 

28 ديسمبر 2011 توعدت قيادات في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، بمواصلة العمل من أجل عودة الحزب المحظور إلى الساحة السياسية.وقالت القيادات في مذكرة أصدرتها للطعن في قانون الأحزاب أمضاها كل من عبد القادر بوخمخم، علي جدي، عبد القادر عمر، بن حاج علي وكـمال قمازي، “ليعلم الجميع في الداخل والخارج أننا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ لن نسكت على انتزاع حقوقنا المشروعة”.

29 ديسمبر 2011 تمكنت أجهزة الأمن الجزائرية بمدينة جانت الواقعة بولاية إليزى بأقصى جنوب شرق البلاد،  من اعتقال شبكة متخصصة فى تهريب الأسلحة والذخيرة الحية من ليبيا تنشط بجنوب البلاد، وتضم 12 شخصا من الجزائر ومالى والنيجر.
30 ديسمبر 2011 تمكنت قوات الأمن بولاية البويرة الواقعة على بعد 120 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية من قتل ثلاثة إرهابيين فى كمين نصبته عقب تلقى معلومات عن تحركات جماعة مسلحة بمنطقة “حي الكبير”بمدينة الأخضرية.
1 يناير 2012 أعلنت حركة مجتمع السلم  المحسوبة على حركة الأخوان المسلمين انسحابها من التحالف الرئاسي الذي تأسس سنة 2004 والذي يضم بالإضافة إلى حركة السلم،حزب جبهة التحرير الوطنى ذات الأغلبية فى البرلمان والحكومة والتجمع الوطنى الديمقراطى.
2 يناير 2012 تجمع عشرات المواطنين أمام مقر ولاية الأغواط للاحتجاج على طريقة توزيع السكنات الاجتماعية ،حيث تنقل المحتجون من أمام مقر الولاية إلى مقر الدائرة ليواصلوا حركتهم الاحتجاجية هناك.
كما تمكنت قوات الأمن الجزائرية من قتل أمير كتيبة ” تاخوخة الإرهابية ” والذي يدعى “مهند أوعمران” والمكنى باسم “الخشخاش”، الذي كان برفقة مساعده والذي قتل هو ايضاً.
وأيضاً حكم على عبد الحميد ابو زيد،احد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي  بالسجن المؤبد غيابيا بتهمة ” تشكيل مجموعة ارهابية دولية” ضالعة في خطف غربيين العام 2003.
3 يناير 2012 توفي عسكري وأصيب آخر بجروح متفاوتة الخطورة، إثر انفجار عبوة ناسفة بالمكان المسمى “لافونتان فراش” التابعة إداريا لبلدية عزازقة.
4 يناير 2012 أصيب أربعة من قوات الجيش في انفجار قنبلة تقليدية الصنع، استهدفت حاجزا لقوات الجيش الوطني الشعبي في قرية “الفياض” التابعة لبلدية كاب جنات، الواقعة جنوب شرق ولاية بومرداس.
6 يناير 2012 طالب (التجمع الوطني الديموقراطي) الذي يرأسه رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى بإعادة العمل بمبدأ تحديد الولايات الرئاسية بواحدة تُجدد مرة واحدة،وأعلن أنه يدعم تعديلاً دستورياً يقيّد الولايات الرئاسية في اثنتين فقط.
7 يناير 2012 دعت حركة النهضة الجزائرية الإسلامية المعارضة إلى تحالف الأحزاب لمنع تزوير الانتخابات التشريعية، رغم إعلان الحكومة التزامها بتنظيم انتخابات نظيفة وشفافة.وقال الأمين العام للحركة فاتح ربيعي في تصريح إن الحكومة الحالية عاجزة عن تحقيق انتخابات حرة ونزيهة داعيا إلى “حل الحكومة وتعويضها بحكومة منتخبة تحتكم لسلطة الشعب”.
8 يناير 2012 أكدت صحيفة “الشروق اليومي” أن أجهزة الأمن قضت خلال الأسابيع الماضية على عناصر سرية “الجديدة” مع أميرهم “أبو حمزة” بمنطقة أرغو الجبلية المحاذية لبلدتي السطح والعقلة بولاية تبسة (700 كلم شرق الجزائر العاصمة).
وأوضحت الصحيفة أنه تم القضاء بعد هذه العملية على الليبي منذر صالح، الذي كان يسعى لتشكيل نواة لمن وصفتهم بالإرهابيين الليبيين بعد دخوله الأراضي الجزائرية قبل أحداث ليبيا.
وأضافت أن منذر صالح كان على اتصال دائم مع الأمير الليبي لـ”الجماعة الليبية المقاتلة” الذي تنقل بين عدة عواصم أجنبية وكان يسعى قبل سقوط النظام الليبي إلى إدخال “عناصر إرهابية” إلى الجزائر.
كما قتلت قوات الأمن الجزائرية إرهابيين اثنين في هجوم نفذته في قرية تقع شرق العاصمة الجزائرية.

***

10يناير 2012 استخدمت قوات الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع لتفريق المئات من المحتشدين من سكان مدينة الأغواط الواقعة بجنوب البلاد أمام مقر الولاية احتجاجا على توزيع المساكن الشعبية المدعمة.كما قامت قوات الشرطة باعتقال خمسة وعشرين شخصا خلال فض الاحتجاجات.

11 يناير 2011 اندلعت مجددا مواجهات بين المواطنين وقوات مكافحة الشغب بمدينة الأغواط،ويطالب المتظاهرون بضرورة رحيل والي الولاية والمسؤول الأول عن الأمن بالمدينة، بعد أن كانوا مطلبهم الوحيد في بداية حركتهم الاحتجاجية يتمثل في إلغاء قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي.

12 يناير 2012 منعت مصالح الأمن، الأعضاء والمؤيدين للحركة من أجل استقلال منطقة القبائل من تنظيم مسيرة دعت إليها “الماك” في إطار الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2012، بمدينة تيزي وزو، وتجمع نحو 200 متظاهرا بالقرب من المدخل الرئيسي لجامعة حسناوة أين كان من المقرر أن تنطلق منها المسيرة نحو ساحة مقر البلدية القديم بوسط المدينة.إلا أن مصالح الأمن استبقت المسيرة قبل انطلاقها بوقت قصير.

من جهة أخرى،اصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة “خمسة قوانين عضوية تتعلق على التوالي بنظام الانتخابات و حالات التنافي مع العهدة البرلمانية وتوسيع تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة والإعلام والأحزاب السياسية وكذلك القانون المتعلق بالجمعيات”.

13 يناير 2012 اندلعت مشادات بين قوات مكافحة الشغب والمواطنين المتظاهرين الذين خرجوا في مسيرة سلمية مباشرة بعد صلاة الجمعة باتجاه مقر الولاية ، بمدينة الاغواط،للمطالبة بضرورة الإلغاء النهائي لقائمة المستفيدين من السكنات الاجتماعية وكذا رحيل والي الولاية.

15 يناير 2012 انفجرت قنبلة تقليدية الصنع، على خط السكة الحديدية أثناء مرور قطار لنقل البضائع بمنطقة البيبان ما بين ولاية البويرة وبرج بوعريريج،ولم يخلف  الانفجارضحايا.

من جهة اخرى،وقعت احتجاجات عارمة في مدينة الدويرة بعد أن طلبت مصالح الأمن من الباعة الفوضويين ضرورة نزع طاولاتهم التجارية التي نصبوها بمحاذاة المحطة، وأمام رفض الباعة لذلك، اندلعت مشادات عنيفة بين قوات مكافحة الشغب والمحتجين الذين انضم إليهم العشرات من المواطنين طالبي السكنات الاجتماعية، مما أسفر عن حرق ثلاث سيارات.

16 يناير 2012 اندلعت مشادات عنيفة بين قوات مكافحة الشغب ومواطني يقطنون ببعض الأحواش بحي خزان الماء بمدينة البويرة.فقد خرج المئات من سكان الحي في حركة احتجاجية أقدموا خلالها على غلق الطريق الرئيسي للمدينة، الذي يربط مختلف الطرق الفرعية والمؤدية إلى معظم الهيئات الرسمية بالمتاريس والحجارة وأضرموا النيران في العجلات المطاطية، مما أسفر عن شلل تام في حركة المرور.

وعمدت صالح الأمن إلى الاستعانة بقوات مكافحة الشغب لإعادة فتح الطريق، مما أسفر عن وقوع مشادات عنيفة استعمل فيها المتظاهرون الحجارة، وردت قوات مكافحة الشغب عليهم بالغازات المسيلة للدموع، وتم اعتقال 5 أشخاص من بين المحتجين.

من جهة اخرى، اختطف والي ولاية إيليزي أحمد خليفي من طرف مجموعة من المتظاهرين بالدبداب الذين سلموه لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

17 يناير 2012 قام العشرات من الشباب العاطلين عن العمل بإغلاق الطريق الرئيسي بمدينة ورقلة،التعبير عن استيائهم من الوعود الزائفة لرؤساء المؤسسات.

من جهة اخرى،تم إطلاق سراح والي ولاية اليزي الجزائرية محمد العيد خلفي الذي اختطف على يد مسلحين داخل ليبيا.

******

20 يناير 2012 أصيب أربعة جنود من الجيش الجزائرى بجروح فى انفجار قنبلة بمنطقة “قمرة ” على بعد 150كلم جنوب ولاية المسيلة.

21 يناير 2012 اصيب شاب في انفجار قنبلة تقليدية الصنع بالقرب من قرية ايغيل ازوقاغ بمنطقة سيدي علي بوناب غرب مدينة تيزي وزو.

كما قتل،عسكري برتبة رائد في الجيش الوطني الشعبي بعنابة، وأصيب جندي آخر برتبة رقيب أول بجروح متفاوتة الخطورة، خلال اشتباك مسلح مع مجموعة إرهابية بالقرب من منطقة كدية الولجة بين بلديتي شطايبي وسيرايدي الواقعتين غربي ولاية عنابة.كما أسفر الاشتباك المسلح عن القضاء على إرهابيين اثنين واسترجاع سلاحيهما.

22 يناير 2012 قضت جنايات مجلس قضاء الجزائر العاصمة،بالإعدام على أمير “كتيبة الملثمين” بالصحراء  التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مختار بن محمد بلمختار، الملقب بـ”خالد أبو العباس وب”الأعور”، في قضية مقتل الدركيين لعنابي بوزيد ومقسم محمد بالجلفة، بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية تنشط داخل و خارج الوطن و القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد، بالإضافة إلى ثلاثة من معاونيه وهم بورحلة موسى وبنشنب يوسف وبنشنب محمد.

24 يناير 2012 أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أنها ستمنح ترخيص لعشرة أحزاب جديدة(العدالة والتنمية لعبد الله جاب الله، حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والجمهورية لعمارة بن يونس، إلى جانب كل من حركة المواطنين الأحرار والجيل الجديد، الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية وجبهة الجزائر الجديدة وجبهة المستقبل، حزب الشباب وحزب الكرامة).

من جهة أخرى،تمكنت مصالح الأمن المختصة في مكافحة الإرهاب بولاية بومرداس، من إلقاء القبض على المدعو”مولود الفرماش”  أحد مسؤولي تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بمنطقة القبائل.

25 يناير 2012 أصيب شرطى بجروح فى هجوم شنه مسلحون من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامى، استهدف مركزا للشرطة ببلدة زمورى شرقى ولاية بومرداس شرق الجزائر.

******

26 يناير 2012 اندلعت اضطرابات واحتجاجات بمدينة “تيارت” الواقعة على بعد 450 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الجزائرية، إثر إقدام شاب يعمل بائعا متحولا على محاولة الانتحار حرقا بعد أن قامت أجهزة الحكم المحلى بمنعه من عرض سلعته على رصيف وقاع بوسط المدينة.
28 يناير 2012 انتخب محمد السعيد رئيساً لحزب الحرية والعدالة الإسلامي لفترة 5 سنوات وفقا لما ينص عليه القانون الداخلي للحزب.
من جهة اخرى،اصيب 12 شرطيا جزائريا واعتقل العشرات من المحتجين في تجدد اشتباكات بين شبان غاضبين وقوات مكافحة الشغب السبت بمدينة تيارت (340 كيلومترا )غربي الجزائر. على خلفية محاولة شاب (22 عاما) حرق نفسه، بعد أن أقدم أحد عناصر الشرطة برمي بضاعته أرضا لدفعه إلى الامتثال لقرار السلطات القاضي بتخليص وسط مدينة تيارت من الباعة المتجولين.
وأيضاً، قتل خمسة بانفجار لغم بصحراء رأس الميعاد، جنوب غربي بسكرة، حوالي 200 كيلومتر على الحدود مع ولاية الجلفة.  كما أصيب عسكري برتبة عريف بالقوات الخاصة للجيش الوطني الشعبي، في انفجار قنبلة تقليدية كانت مزروعة على مستوى المسلك الترابي المؤدي إلى غابة وادي الغنم ببلدية شطايبي بعنابة.
31 يناير 2012 اندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في مدينة الشراقة غرب العاصمة الجزائرية على خلفية مقتل شخص من هذه المدينة. وغصت مستشفيات المدينة بجرحى المواجهات. فيما طالب أحد المحتجين بإقالة النائب العام.
3 فبراير 2012 لقي اثنان من قوات الدرك مصرعهما إثر هجوم نفذته مجموعة إرهابية على مقر لقوات الدرك بولاية عين الدفلى الواقعة على بعد 150 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية.
5 فبراير 2012 أقرت الشرطة الجزائرية حزمة تدابير للحد من استعمال القوة ضد المتظاهرين أهمها توفير معلومات عن دوافع الاحتجاج وإمكانية حله بالحوار بين السلطات المحلية والمحتجين. كما حصرت استعمال القوة ضد المحتجين في حالات الدفاع عن النفس أو حماية الممتلكات الحكومية والخاصة من التخريب ومنع الاعتداء على الأشخاص. فيما ألزمت وزارة الداخلية الولاة (المحافظين) ورؤساء الدوائر والبلديات، بالتحاور مع المحتجين والتوجه لمواقع المظاهرات لتهدئة الأوضاع.

******
9 فبراير 2012 حدد الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، العاشر من مايو/أيار موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية في الجزائر.

11 فبراير 2012 أقدم سكان الحي القصديري ببوفريزي بباب الواد بالجزائر العاصمة على غلق الطريق الرابط بين شوفالي وباب الواد احتجاجا على ظروف معيشتهم، خاصة مع تدهور الأوضاع بسبب التقلبات الجوية، حيث طالبوا بترحيلهم في أقرب وقت ممكن.

12 فبراير 2012 تمكنت قوات الجيش الجزائرى من قتل سبعة إرهابيين واعتقال آخر إثر اشتباك مع مجموعة إرهابية حاولت الهجوم على وحدة عسكرية مشتركة قرب الحدود الجزائرية مع مالى.

13 فبراير 2012 لقى جندى من قوات الدرك الجزائرية وثلاثة إرهابيين مصرعهم وأصيب ثلاثة جنود آخرين إثر إطلاق عناصر إرهابية النار عليهم فى منطقة ”كويناو” غرب بلدة تينزاوتين الواقعة فى أقصى جنوب البلاد عندما حاولت التسلل إلى الجزائر قادمين من مالى.

17 فبراير 2012 لقى جنديان من القوات الخاصة الجزائرية مصرعهما اثر انفجار قنبلة بجبال منطقة ” الإيدوغ ” بولاية عنابة شرق العاصمة.

19 فبراير 2012 مقتل أربعة وإصابة 10 على الأقل في هجوم بقنبلة على حافلة في ولاية بومدراس شرقي الجزائر.

*****

 

20 فبراير 2012 قتل الجيش الجزائري 4 مسلحين فيما لقي جندي مصرعه  وأصيب 12 آخرو بجروح باشتباك مع مجموعة مسلحة في منطقة بني خليفة في ولاية بو مرداس شمال شرق البلاد.

21 فبراير 2012 كشفت سلطات الأمن الجزائرية عن قائمة جديدة لانتحاريين محتملين بينهم ثلاثة من جنسية ليبية.

ونقلت صحيفة “الشروق” الجزائرية عن مصدر أمني قوله إن الأجهزة الأمنية أرسلت إلى مراكز الأمن في كامل البلاد نسخا عن قائمة جديدة لأسماء وصور “الإرهابيين” المرشحين لتنفيذ عمليات انتحارية داخل الجزائر، تضمنت 28 إسما جديدا، بينهم ثلاثة من جنسية ليبية، وذلك “لاتخاذ الإجراءات اللازمة، للتحصن من أي عملية انتحارية خلال الأيام المقبلة التي تتزامن مع الانتخابات التشريعية المقررة في 10مايو-أيار المقبل”.

وأوضح المصدر أن القائمة تضم ثلاثة من جنسية ليبية، وهم أبو مهاجر، وأبو صخر وأبو منحدر الذين استغلوا الوضع الأمني على الحدود الجزائرية الليبية ليتسللوا إلى معاقل تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” ليصبحوا من بين الأسماء المرشحة لتنفيذ عمليات انتحارية في الجزائر.

من جهة أخرى ، قتل سبعة مسلحين واعتقل ثامن، في عملية للجيش الجزائري، ببلدة بني خليفة بأعالي بني عمران، جنوب شرق ولاية بومرداس التي تقع على مسافة 50 كيلومتراً شرق العاصمة الجزائرية.

22 فبراير 2012 تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي، من القضاء على ستة إرهابيين، بين منطقة يسر وبرج منايل.

25 فبراير 2012 أقدم العشرات من سكان حي الحميز 3 بالدار البيضاء، على غلق الطريق الوطني رقم 5 الرابط بين الدار البيضاء والرويبة،باستعمال الأخشاب والمتاريس وأحرقوا العجلات المطاطية، احتجاجا على انتشار الباعة الفوضويين الذين يعرقلون حركة السير ويقومون بتجاوزات عديدة في حقهم، بحسب شهادات من المحتجين.

27 فبراير 2012 تمكنت قوات الجيش الجزائري، من قتل اثنين من الإرهابيين في كمين نصبته بجبال “العرجة” بولاية بومرداس الواقعة على بعد 50 كيلو مترًا شرق العاصمة.

3 مارس 2012  أصيب أربعة وعشرين شخصا في اعتداء بسيارة مفخخة على فوج الدرك في تمنراست 1970 كلم جنوب العاصمة الجزائرية .

***

7 مارس 2012 وقع مسؤولو كل من حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وحركة الإصلاح الوطني ميثاق تأسيس تكتل إسلامي جديد يحمل اسم “الجزائر الخضراء” وذلك استعدادا للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في العاشر من أيار/مايو.

9 مارس 2012 قدم رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بالجزائر سعيد سعدي استقالته من رئاسة الحزب المعارض بعد أن قاده لأكثر من 22 عاما.

10 مارس 2012 انتخب محسن بلعباس بالاغلبية رئيسا جديدا للتجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (الارسيدي) الحزب المعارض في الجزائر، خلفا لسعيد سعدي.

13 مارس 2012 قضت محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة غيابياً بالحكم بالاعدام على ضد زعيم تنظيم القاعدة في بلاد  المغرب الاسلامي عبد المالك دروكدال المدعو ابو مصعب عبد الودود وثمانية من معاونيه في قضية تفجيرات قصر الحكومة ومركز شرطة في 11 نيسان/ابريل 2007 .

من جهة اخرى،دعت “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” المحظورة في الجزائر إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة في أيار/مايو معتبرة المشاركة فيها “تزكية للباطل وتعاون على الإثم والعدوان وإطالة عمر الأزمة وإهدار فرصة أخرى للتغيير الحقيقي”.

17 مارس 2012 تمكنت قوات الجيش الجزائري بمنطقة ” نورين”  قرب مدينة  “تين زواتين” على الشريط الحدودى الجنوبى مع الأراضي المالية  من القضاء على أربعة ارهابيين تسللوا من مالي .

18 مارس 2012 اعتمدت وزارة الداخلية الجزائرية، سبعة أحزاب سياسية، استوفت الشروط القانونية المطلوبة. وذكر بيان صادر عن وزارة الداخلية الجزائرية، أن الأحزاب الجديدة هي حركة المواطنين الأحرار برئاسة بودينة مصطفى وحزب الشباب (المنسق العام بوشرمة حمانة) والحزب الوطني الجزائري (برئاسة حميدي يوسف) وحزب الشباب الديمقراطي (برئاسة خلفة سليم) وحركة الوطنيين الأحرار(برئاسة غرمول عبد العزيز) وجيل جديد (برئاسة جيلالي سفيان) والحزب الوطني الحر( برئاسة يحياوي طارق).

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>