الخميس , 18 سبتمبر 2014
جديد الموقع
الرئيسية » مركز البحوث » ملفات » ابن تيمية المفترى عليه – موقفه من التكفير (1/2)

ابن تيمية المفترى عليه – موقفه من التكفير (1/2)

تعددت تراجم وقراءات شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية بشكل كبير، من قبل القدامي والمحدثين، واتسعت اتساعا مبهرا لعظم أثره في عصره والعصور التي تلته، بل لا نبالغ إذا قلنا أنه أكثر فقهاء المسلمين وأئمتهم حضورا وتأثيرا منذ القرن السابع الهجري، حتى اللحظة الحاضرة، وفي هذا يقول الشيخ صوفي نذير أحمد الكاشميري ت 1985: وهو من كبار العلماء الزهاد في شبه القارة الهندية: كما أنه لا نظير لإبراهيم عليه السلام ومحمد صلي الله عليه وسلم في الأنبياء والرسل في الدعوة والعزيمة، كذلك الإمام أحمد وابن تيمية لا نظير لهما في العلماء المجتهدين من أمة محمد” 

فقد ملأ الدنيا وشغل الناس،  وامتد تأثيره شرقا وغربا، فانطلقت كتاباته ورؤاه برقا ساطعة وأرضا خصبة، تدعم السنة وتنتصر لها ضد مخالفيها، كما انطلق تلامذته- على مدار العصور- ألسنة نور و دعوة حقة وصلبة طافوا بها أطناب الأرض، فامتد تأثيرهم في بلاد الجزيرة ومصر وبلاد الشام والهند في عهد السلطان محمد الغزنوي ولا زالوا، يشهد بأقدارهم الموافق والمخالف، ولا يغض من قدر الشيخ وعلمه وحافظته وتأثيره إلا أعمى أعماه من التعصب والجهل ما قد يعذره.

وفي ذلك يقول الحافظ ابن حجر العسقلاني أنه” لو لم يكن للشيخ تقي الدين  من  المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية صاحب التصانيف النافعة السارة، التي انتفع بها الموافق والمخالف، لكان غاية في الدلالة على عظيم منزلته فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم والتمييز في المنطوق والمفهوم أئمة عصره من الشافعية وغيرهم فضلا عن الحنابلة” .

فقد كان شيخ الإسلام رحمه الله بحرا من العلم وقوة الحافظة وحضور الحجة وإخلاص النية وتجرد السيرة، والقوة في الحق، فكان يواجه الظالمين ولا يتشفى في المخالفين متى قدر عليهم، وكان يعلن استعداده دائما للعودة للحق متى تبين له، فيقول أمهل مخالفي ثلاثة أيام متى أحضر دليلا من كتاب أو سنة فأركن إلى ما ركن إليه، ورغم أنه نشأ رحمه الله حنبلي المذهب إلا أنه كان منافحا للتقليد الفقهي رافضا للاتباع الأعمي والتقليد الفقهي المتعصب، فكان الدليل دائرته ومضماره يتوجه به أينما توجه.

ومع اتساع علم شيخ الإسلام اتسع عقله، فلم يكن كما وصفه بعض منتقديه ومعاصريه: علمه أوسع من عقله، بل كلاهما كان نهرا يجري بما شاء الله وأرض خصبة تفيض بمقولات العقول مما لم يسبق إليه في الدفاع عن هذا الدين، ورد شبه المعترضين والمنحرفين عن متنه المستقيم، وجهود ابن تيمية وريادته في المنطق الأرسطي علامة لا زالت تدرس سبق بها فرانسيس بيكون ونقده للأرجانون القديم، كما سبق بها إسبينوزا وغيره، وفي الدفاع عن الإسلام نجده ينتج المنهجيات التي تبعث على الاندهاش فهو يقول مثلا في الرد على النصارى: فما من مطعن من مطاعن أعداء الأنبياء يطعن على محمد- صلي الله عليه وسلم- إلا ويمكن توجيه ذلك الطعن وأعظم منه على موسى وعيسى”  وفي سفره المتميز” منهاج السنة” الذي رد فيه على ترهات وشبهات ابن المطهر الحلي نجده يرده ليس بالدفاع ولكن بالهجوم، حيث كل ما يورده الروافض من نقد لصحابة رسول الله دون أمير المؤمنين على رضي الله عنهم أجمعين، يمكن أن يجدوا بموازاته ومعه نقد الحرورية والنواصب لعلي رضي الله عنه، مما يجعل اللجوء إلى وسطية منهج أهل السنة وعدالته وتوازنه في حق الصحابة أجمعين واعتمادهم الأثر الصحيح والتأويل غير المنحرف هو الحل في سبيل الرد.

ورغم جهوده وكتاباته الكثيرة الفاخرة في الدفاع عن المنهج السلفي ومنهج أهل السنة في مواجهة الخارجين إلا أن شيخ الإسلام كان داعية لرفض التعصب والتنابذ وتقسيم الأمة فهو القائل” وقال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد أن ذكر الحديث : [إن المحذور إنما هو تعصب الرجل لطائفته مطلقاً فعلَ أهل الجاهلية، فأما نصرها بالحق من غير عـدوان فحسن واجب أو مستحب](2) .

 وقال في مجموع الفتاوى : [بل الأسماء التي يسوغ التسمي بها مثل انتساب الناس إلى إمام كالحنفي و المالكي والشافعي والحنبلي ، أو إلى شيخ كالقادري والعَدَوي ، أو مثل الانتساب إلى القبائل كالقيسي واليماني ، أو إلى الأمصار كالشامي والعراقي والمصري ، فلا يجوز لأحد أن يمتحن الناس بها ولا يوالي بهذه الأسماء ولا يعادي عليها ، بل أكرم الخلق عند الله أتقاهم من أي طائفة كان](3)  “

لم يكفر أحدا من أهل القبلة:

إن بحر العلم الذي جسده شيخ الإسلام ابن تيمية وتجسد فيه أصعب من أن يحده أصحاب النظرة الأحادية والمتعصبة لهذا الدين، الذين اختزلوا الدين والدنيا في مقولاتهم الجوفاء حول تفكير مجتمعات المسلمين وحكامهم، فشيخ الإسلام رغم قوة صدعه بالحق لم يعرف عنه خروج عن حاكم مسلم، وفي قوة محاججته للمبتدعة والمخالفين لم يعرف عنه صدام مسلح أو قتل بشبهة، كما أن الشيخ الذي يصفه العلامة كمال الدين بن الزملكاني (ت – 727هـ) : (كان إذا سئل عن فن من العلم ظن الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفن، وحكم أن أحداً لا يعرفه مثله، وكان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جلسوا معه استفادوا في مذاهبهم منه ما لم يكونوا عرفوه قبل ذلك، ولا يعرف أنه ناظر أحداً فانقطع معه ولا تكلم في علم من العلوم، سواء أكان من علوم الشرع أم غيرها إلا فاق فيه أهله، والمنسوبين إليه، وكانت له اليد الطولى في حسن التصنيف، وجودة العبارة والترتيب والتقسيم  والتبيين ) كان ضد المتفقهة الذين يدعون الفقه وهم يرفضون الاجتهاد والمخالفة ولا يعرفون للآخر والمخالف فضلا، كما كان ضد من يظن نفسه الحق ويصلت سيفه على الآخرين كما قالت اليهود في النصاري” ليست النصارى على شئ” أو كما قالت النصاري فيهم” ليست اليهود على شئ” وصدق الله” وكذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم: تشابهت قلوبهم” هكذا طالبنا ووضح لنا شيخ الإسلام بمخالفتهم في اقتضاء الصراط المستقيم استنادا لهذه الآية، وكأنه ينفرنا من حمأتهم وحميتهم للتكفير، واتهاماتهم لعلماء العصر والمصر بالإرجاء والتعطيل  فهو يدعونا رحمه الله بوعي من أوتى نور العقل مع نور النقل، نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء، أن نتجاوز التعصب والطوأفة واحتكار الحقيقة واتهام الناس على ظواهرهم وعواهنهم وشواردهم في دينهم والعياذ بالله كما يفعل بعض رموز الفئة الضالة في أيامنا.

اتسعت إسهامات شيخ الإسلام رحمه الله في مختلف علوم الشرع، كعلم الأصول وعلوم المقدمات والنهايات ومناهج الحجاج والنقد، فانتقد الملل والنحل الأخرى، كما انتقد علوم الفلسفة وعلم الكلام والمنطق وأسس في رسائله وشذراته لقواعد في الفقه والتفسير والعقيدة قواعد للمنهج السلفي لا زالت جهود التلامذة والباحثين على مدار التاريخ تكشف عنها وتنهل منها، وهو ما يقول فيه الحافظ ابن رجب الحنبلي (ت – 795هـ) رحمه الله:

(وأما تصانيفه رحمه الله فهي أشهر من أن تذكر، وأعرف من أن تنكر، سارت سير الشمس في الأقطار، وامتلأت بها البلاد والأمصار، قد جاوزت حدّ الكثرة فلا يمكن أحد حصرها، ولا يتسع هذا المكان لعدّ المعروف منها، ولا ذكرها).

ولعل هذا الاتساع كان سببا في تنازع الناس حوله، وسوء فهم البعض له، من أنصاره ومعارضيه على السواء،  وكذلك محاولة سرقته من قبل بعض الجماعات المتطرفة فانتسبت لشذراته دون نسقه، وأخذت الشارد من خطابه دون كله، مدعية سلفيتها وجهاديتها والسلفية والجهادية كما أرادهما الشيبخ مما طرحته ومما مارسته ومما أخطأت به في حق البلاد والعباد براء! فما إن وجد شاب في العشرين من عمره، يدعى نبيل البرعي، سنة 1958 كتيبا على سور الأزبكية في مصر يحتوى على فتاوى ابن تيمية في الجهاد، مستخلصة من فتاويه، فما لبث أن أعلن اكتشافه ابن تيمية جهاديا، وسعى لتأسيس أول مجموعة لجماعة الجهاد المصرية في هذا التاريخ، وتناثرت مجموعات الجهاد المصري في كل اتجاه حتى أتت ما تأتي ويأتي أبناؤها في العراق والمملكة وأفغانستان والعالم أجمع ما يخالف قصد الإسلام وقصد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ويضر ب حقيقة هذا الدين قبل صورته.

ولا زال البعض يصر على تشويه الشيخ وترويج سوء فهمه،

أرادوه جهاديا يقتل المدنيين رغم أنه لم يثبت عنه قتل مدني في حياته! وإن كان شارك في حروب التحرير والمقاومة ضد بعض الخارجين على إجماع الأمة والمساندين لعدوها، أو المستهدفين لحرماتها في حياته، من المغول والصليبيين ومن الفرق الضالة!

وسنحاول في هذا المبحث أن نتناول موقف شيخ الإسلام من التكفير الذي يصر بعض من يدعون السلفية ويدعون الجهادية معها نسبته للتكفير وقطع كلامه وثماره من جذورها حتى يبدو كما يحبون، فيموت ويميت فقط!

نجد ذلك في رسالة أحد مرجعيات الفئة الضالة في المملكة العربية السعودية، الشيخ ناصر الفهد المعنونة” رسالة في الرد على شبهة للمرجئة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ”  والتي يتبدى فيها إصرار كاتبها على تثبيت شيخ الإسلام تكفيريا، كما أراده تثبيته قتاليا من قبل الشاب نبيل البرعي، فيؤول الكلم عن مواضعه، نسأل الله له العذر، حيث يصر على تحريف كلام شيخ الإسلام عن مقصوده، ويعيد تركيبه ليخرج في النهاية كلامه لا كلام شيخنا ابن تيمية رحمه الله.

أما نص ابن تيمية الذي يريد تعريته من مضمونه وفحواه الكاتب المذكور فهو قوله رحمه الله” وما كان كفرا من الأعمال الظاهرة : كالسجود للأوثان وسب الرسول ونحو ذلك فإنما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطن، وإلا فلو قدر انه سجد قدام وثن ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك كفرا، وقد يباح ذلك إذا كان بين مشركين يخافهم على نفسه فيوافقهم في الفعل الظاهر ويقصد بقلبه السجود لله، كما ذكر أن بعض علماء المسلمين وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين حتى دعاهم إلى الإسلام فاسلموا على يديه ولم يظهر منافرتهم في أول الأمر” .

هذا النص يقيد فيه شيخ الإسلام دعوى واتهام الكفر، لمن بدا عليه  فعل الكفر ظاهرا، ولكن لم يعرف باطنه، سواء أكان معذورا بجهل أو مضطرا له مكرها عليه، أو ايلافا لقوم يريد دعوتهم للحق، ولكن يريد الفهد إعادة تأويله وتفسيره لتلامذته من الفئة الضالة، حيث يراه مستند المرجئة، ومرجئة العصر عنده، وعند الأردني أبي محمد المقدسي ، فهم كل من يتوقفون عن التكفير، ويرفضون المفاصلة العنفية مع مجتمعاتهم وحكامهم، الذين يريدون أن يسعوا الناس ما وسعهم الإسلام، بالجمع لا بالطرح، وبالرحمة التي وصف الله بها نبيه محمدا صلي الله عليه وسلم، وليس بالانقلاب كما تصوره القاعدة والفئات الضالة التي لم تر في الإسلام إلا انقلابا، وهؤلاء المرجئة الذين يتهمهم أمثال الفهد والمقدسي بالخروج والشبهات ليسوا إلا جمهور العلماء.

ولمثل هذه السبب ألف المقدسي المذكور رسالته المعنونة:” إمتاع النظر في كشف شبهات مرجئة العصر” واصفا إياهم بالعقرب التي يستعد لها بنعله متى تجددت شبهاتهم التي يراها:” ولا مانع عندنا إن اخترعوا في المستقبل شبهات جديدة أخرى واشتهرت أن نتتبعها في جزء آخر يأتي، ونبطلها إن كان في العمر بقية بعون الله وتوفيقه..
إن عادت العقرب عدنا لها  وكانت النعـل لهـا جاهزة ” 

يرى الفهد في كلام العلماء على قاعدة شيخ الإسلام المذكورة سابقا في التكفير، والتي استنبطوا منها أربع قواعد في جواز التكفير هي:

1-اشتراط الاستحلال في الكفر.

2-اشتراط القصد في الكفر.

3-أن القول أو العمل الظاهر ليس كفرا في ذاته بل هو دليل على كفر الباطن.

4-جواز الكفر للمصلحة( الدعوة مثلا) 

هكذا يفهم العلماء- الذين يصفهم الفهد بأتباع الأهواء والمرجئة-  كلام شيخ الإسلام ابن تيمية، ولكنه يريد تفنيد هذا الفهم لإبراز فهمه المعوج لها، عبر طريقين مجمل ومفصل، أما المجمل فسرد فيه ثلاثة وجوه ضعيفة لا تصمد أمام نقد، تكشف ضعفه وشكه فيما يطرحه، ومأزقه في التأويل وهي:

الوجه الأول : أن أقوال الرجال يحتج لها ولا يحتج بها، فليس قول العالم بمجرده دليلا على أي مسألة كانت، بل لابد لكل قول من حجة شرعية يحتج بها له:  وهذا الكلام لناصر الفهد كأنه إعلان إصرار وتعصب على ما يراه هو لا ما قال شيخ الإسلام ابن تيمية، بل يحمل اتهاما مبطنا أن شيخ الإسلام قد يخالف في قوله الدليل، وهو ما نربأ بشيخ الإسلام عنه حيث كان الرجل والدليل تابعا ومتبوعا ولكن بحسن فهم متأصل وليس بهائجة متعصب!

الوجه الثاني : أن النصوص المجملة هذه أشبه ما تكون بالمتشابه في نصوص الشرع، والمتشابه يرد إلى المحكم فيتبين منه المقصود، وإذا كانت النصوص الشرعية لو أخذ أحد بأحدها بدون نظر للنصوص الأخرى المبينة لكان متبعا لهواه بل ولأداه إلى باطل: وهذا الكلام للكاتب المذكور كلام منهجي عام وليته في رسالته كما يعلن يضم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية هنا لكلامه في المواضع الأخرى، حتى يحتكم للنسق والخطاب ككل وليس لما يراه هو وحده- أي الفهد- التصور الصحيح!

الوجه الثالث :” أن المسائل التي يذكرها العالم عرضا من باب الاستطراد غير المقصود أو من باب المحاجة أو التنزل مع الخصوم أو التقدير أو غير ذلك لا يؤخذ منها مذهبه، وهذا النص المذكور إنما ذكره عرضا لا أصلا وذكره تقديرا لا تقريرا أثناء كلامه على تفسير بعض الآيات، فكيف يعارض به ما قرره وأصله بالأدلة الكثيرة في ردوده على المرجئة وغيرهم في كتابيه في (الإيمان) و في (الصارم) و في ردوده على الأشاعرة وغيرهم ؟؟!!”  : والكاتب في ذلك مخطئ خطأ واضحا، فالشيخ لم يذكر الكلام عن حكم الكفر عرضا، بل صيغة الكلام تقريرية وتأصيلية، لغة التقعيد والتأسيس الفقهي للحكم وليست لغة الاستطراد الغير منظم أو الشارد كما يريد أن يخدعنا به المؤلف المذكور.

أما في رده المفصل على كلام شيخ الإسلام ابن تيمية فلم نجد شيئا جديدا إلا إصرارا من الفهد المذكور على تشويه كلام شيخ الإسلام الواضح بتشوهاته، وسوء تفسيراته.
وهذا نموذج فقط من مرجعيات الفئة الضالة، ينضم لنماذج شبيهة لمثل المصري نبيل البرعي والمصري محمد عبد السلام فرج الذين وجدوا شوارد للشيخ فطاروا به، كفتواه في ماردين ، التي أساءوا فيها فهم الشيخ كعادتهم، وأراقوا بها الدماء وأنزلوا ببلادهم وإخوانهم البلاء، ولكن الفارق الذي يستأهل منا توضيحا أن بعض هؤلاء المنظرين للفكر الضال يصورون ما يطرحونه أصلا ومتنا ويريدون لتصوير الصواب أنه الحق، وفي هذا تمام الإساءة لشيخ الإسلام ابن تيمية وكل ما كتب كما سنوضح في هذا الجزء التالي من هذا البحث، الذي نرجو أن نكمله في مستقبل الأيام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>