الإثنين , 26 يونيو 2017
الرئيسية » مركز البحوث » ملفات » الجماعات الإرهابية في الجزائر : التاريخ / السّمات الفكرية / أهم التنظيمات
الجماعات الإرهابية في الجزائر : التاريخ / السّمات الفكرية / أهم التنظيمات

الجماعات الإرهابية في الجزائر : التاريخ / السّمات الفكرية / أهم التنظيمات

الحراك العنفي في الجزائر يعود إلى الثمانينيات لما أعلن مصطفى بويعلي حربا على النظام، لإقامة دولة إسلامية، والتي بدأت عام 1982 وتوقفت عام 1987 لما قتلته قوات الأمن.
وحين تأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد الغاء نتائج الانتخابات سنة 1991 ، انضم إليها أعضاء من جماعة بويعلي ، كما انضم إليها العائدون من الجهاد الأفغاني بالإضافة إلى الذين أفرج عنهم عام 1989 ليصبحوا عام 1992 من أنشط أعضاء الجماعة الإسلامية المسلحة.
وللتذكير فإن أول عملية إرهابية للجماعات المسلحة في الجزائر (هجوم على موقع لحرس الحدود في قمار في الجنوب الشرقي للبلاد) تقدمت شهرا قبل الدور الأول من الانتخابات التشريعية في ديسمبر/كانون الأول 1991.
بويعلي كان من مجاهدي ثورة التحرير الجزائرية، وغداة الاستقلال رفض الطريقة التي وضع بها ما كان يسمى «جيش الحدود» يده على السلطة في الجزائر، وازداد رفضه للنظام خلال السنوات الأولى لحكم الرئيس الاسبق أحمد بن بلة، وحين وقع الانقلاب ضد بن بلة من طرف العقيد هواري بومدين وزير دفاعه في 19 حزيران/يونيو 1965، لم يكن بويعلي من المؤيدين والمهنئين لمجلس الثورة الذي وضع يده على السلطة.
ولكن في نيسان/ابريل 1982 وقعت محاولة جديدة لاعتقال بويعلي، ولكنه تمكن مرة أخرى من الفرار، معتبرا أن الاتفاق الذي وقع بينه وبين لخذيري تم خرقه، وقرر الدخول في السرية، وبدأ الاتصالات من أجل تشكيل تنظيم مسلح سيعرف باسم جماعة الـ14 على مستوى حيي بولوغين والسيدة الإفريقية بالعاصمة، ولكن هذه الجماعة تم إلقاء القبض عليها خلال 14 ساعة، فيما ظل بويعلي في حالة فرار، مستعدا لإنشاء تنظيمه المسلح، الذي سمي الحركة الإسلامية المسلحة، الأمر الذي اضطر بويعلي للبقاء مختبئا لمدة تجاوزت السنتين، ثم عاد لربط اتصالات مع متشددين آخرين للدخول في العمل المسلح.
عدد من هؤلاء سيكونون نواة العمل المسلح الذي سينطلق بعد ذلك بسنوات، في تسعينيات القرن الماضي.
وفعلا تم وضع الأسس التنظيمية لحركة بويعلي في أعالي جبال البليدة غربي العاصمة، وبدأت عملية التجنيد.
وكانت العملية الأكبر التي قامت بها جماعة بويعلي هي الهجوم على مدرسة الشرطة في الصومعة في 26 من آب/اغسطس 1986، وتمكنوا من الاستيلاء على 340 قطعة سلاح، وأكثر من 18 ألف قطعة ذخيرة ، وجند النظام الجزائري كل إمكاناته للقضاء على جماعة بويعلي . وفي غضون ستة أشهر، تم إلقاء القبض على أغلبية أفراد التنظيم، فيما بقي مصطفى بويعلي في حالة فرار، إلى غاية 3 كانون الثاني/يناير 1987 إذ نصبت قوات الأمن كمينا لبويعلي وخمسة من رفاقه، ووقع تبادل لإطلاق النار، قتل خلاله آخر أفراد الحركة الإسلامية المسلحة، وعلى رأسهم مصطفى بويعلي.
ورغم القضاء عليه بقي مرجعا للتيار الجهادي الجزائري الذي ظهر لاحقاً في التسعينيات.
الخلفية الفكرية لهذه المجموعة :
خليط من المدارس الفكرية والاتجهات الحركية اتجهت في وسط الطريق إلى عمليات الاحتساب والإنكار باليد ثم تطوّرت إلى إقامة الحدود ثم إلى تكوين فصيل مسلح وتكفير النظام والحكومة وإعلان القتال ، وهذه الحالة من تطوّر المجموعات في مسارات التشدد كثيرة أشباهها حول العالم حيث تبدأ المجموعة بفكرة ” متشددة ” ثم تطبقها على المجتمع المحيط ثم تُلزم الناس بها ثم تعاقبهم عليها باسم إقامة الحدود ثم يتطوّر الوضع إلى مواجهات مع النظام والحكومة بعد الدخول في مسار التكفير والحكم بالردّة ..
إذن هي سلسلة من الأفكار يتبع بعضها بعضا إذا لم يتم تداركها ستسير في تتابعها إلى المواجهات المسلحة .
فمن كان يظن أو يتوقع أن هذه المجموعات ” الساذجة ” المتأثرة بجماعة التبليغ التي تنحى إلى التصوف السلوكي وتزكية النفس سيصل بها الأمر – بعد تلاقحها مع تيارات فكرية أخرى – إلى حمل السلاح وقتل الناس في مساجدهم وبيوتهم وتنفيذ اغتيالات وحشو الكهوف والخنادق بالأسلحة !!؟
إنه الفكر الذي يتمدد إذا لم تتم محاصرته وتفكيكه واقتلاع جذوره .

الجبهة الإسلامية للإنقاذ
التقت وجوه حركية بارزة في «مسجد السنة» بحي باب الواد الشعبي بالعاصمة، أحد أشهر معاقل المتشددين ، يوم 18 فبراير (شباط) 1989، لتأسيس حزب جديد في ضوء دستور جديد أقر التعددية الحزبية، وكان هؤلاء: عباسي مدني وعلي بن حاج وبن عزوز زبدة والهاشمي سحنوني وكمال قمازي ، وتم الإعلان الرسمي عن ميلاد الجبهة الإسلامية في 4 مارس من ذات السنة في مسجد «عبد الحميد بن باديس» بالضاحية الجنوبية من العاصمة ، ثم حلها القضاء في نفس الشهر بعد ثلاث سنوات، لكن رغم قصر هذه المدة، إلا أن الحزب الإسلامي تمكن من اكتساح الساحة السياسية الجزائرية وصار على عتبة الوصول إلى الحكم.
وجبهة الإنقاذ ضمت تيارات مختلفة بعضها متقارب وبعضها الآخر متنافر، الجميع كان يرفع شعار بناء الدولة الإسلامية. وتيار «الهجرة والتكفير» كان له وجود داخل الجبهة، وصور الأفغان الجزائريين الذين كانوا يقومون باستعراضات عسكرية في الشوارع ما تزال حاضرة في الذاكرة، كما أن أول عملية إرهابية تم القيام بها ضد ثكنة عسكرية بمنطقة قمار بمدينة الوادي كانت سنة 1991 قبل إجراء الدور الأول من الانتخابات الملغاة.


بعد إلغاء الانتخابات وإعلان التمرد بدأت الجماعات المسلحة في الظهور، وتعددت التسميات واختلفت التوجهات، مثل الحركة الإسلامية المسلحة، والجبهة الإسلامية للجهاد المسلح، ولكن أبرز جماعتين هم الجيش الإسلامي للإنقاذ، الذي يعتبر الجناح المسلح للجبهة الإسلامية للإنقاذ، وكذا الجماعة الإسلامية المسلحة التي كان يشار إليها بالأحرف الأولى بالفرنسية « GIA» والتي كانت من أكثر الجماعات دموية، خاصة وأنها انتقلت من تكفير النظام ورجاله، إلى تكفير الشعب، ووجدت من يمدها بفتاوى ، تجيز قتل الرجال والنساء والشيوخ والأطفال بذريعة أن هؤلاء متواطئون مع النظام، ووصلت هذه الجماعة إلى حد تنفيذ عمليات إرهابية في الخارج أو ضد أهداف أجنبية، مثل تفجير مترو الأنفاق بباريس، ثم اختطاف طائرة الخطوط الجوية الفرنسية سنة 1994، فضلا عن اختطاف واغتيال رهبان دير تبحيرين جنوب الجزائر سنة 1996، قبل أن تشرع في تنفيذ مجازر جماعية بشعة لقرى بأكملها. ووقعت أيضا حرب بين الجماعة الإسلامية المسلحة والجيش الإسلامي للإنقاذ، ودخل التنظيمان في حرب تصفية لأفرادهما امتدت لسنوات.
وكان (الجيش الإسلامي للإنقاذ) وهو الجناح المسلح للجبهة الإسلامية للإنقاذ، قد أعلن عن حل نفسه وتسليم أسلحته إلى الحكومة في عام 2000 بموجب قانون “الوئام المدني” الذي أصدره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عقب استفتاء شعبي في هذا الشأن.

الجماعة الإسلامية المسلحة
تأسست الجماعة الإسلامية المسلحة رسميا في سبتمبر 1992، عقب حظر الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي فازت بالجولة الأولى من انتخابات البرلمان (الملغاة) وتزعمها لأول مرة لعيادة عبد الحق (الملقب بأبي عبد الحق) إلى غاية مايو1993، حيث تسلمته الجزائر من المغرب وهو منذ ذاك رهن الحبس. وخلفه مراد سيد أحمد الملقب بسيف الإسلام (وأيضا جعفر الأفغاني) إلى غاية فبراير/شباط 1994 الذي في سجله الإرهابي ذبح الشيخ الداعية الإسلامي محمد بوسليماني. وتوالى على القيادة كل من شريف قوسمي ثم جمال زيتوني (المعروف بأبي عبد الرحمن أمين) فعنتر زوابري ثم رشيد قوقالي أبوترابثم بوضيافي المكنى”أبو عثمان”و”حكيم أر. بي. جي” وأخيراً شعبان يونس ولقبه ليث.


نأت”الجماعة المسلحة”في التسعينات بنفسها عن”التكفير”، ووصفت نفسها بأنها”جماعة جهادية “، قبل أن يتبنى زعيمها عنتر زوابري”الإمارة”في 1997 ويُكفّر عموم الشعب الجزائري في بيان”عموم الردة”.
الجماعة السلفية للدعوة والقتال
أضافت هذه الجماعة وصف ” السلفية ” إلى تسميتها وهي تخالف السلفية الحقة في الأصول والقواعد والمنهاج خاصة في أبواب السياسة الشرعية والأحكام والتكفير ومسائل الإيمان وغيرها ، واختيارهم وصف ” السلفية ” نظرا لقبول المجتمعات ” السلفية ” لبساطتها وقربها من الفهم الشعبوي وارتباطها بالتراث الإسلامي ، ونظرا لمخالفتهم السلفية فقد قام عدد من رموز علماء السلفية بمناصحتهم بل ومناقشتهم والتحذير منهم بشكل واضح .
ثم بدّلت مسماها إلى «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، وزعيمها هو أبومصعب عبد الودود، واسمه الأصلي، هو عبد الملك دروغدال.


وهذه المجموعة أسست في الجزائر عام 1998 من منشقين عن الجماعة الاسلامية المسلحة (الجيا) التي أعلنت ولاءها لـ«القاعدة» على لسان مصعب عبد الودود يوم 24 يناير/ كانون الثاني 2007 قائلا: “قررنا بعد مشورة واستخارة أن نبايع الشيخ أبا عبد الله أسامة بن لادن، ونعطيه صفقة أيدينا وثمرة قلوبنا، ونواصل جهادنا بالجزائر جنودا تحت إمرته، يضرب بنا من يشاء ويرمي بنا حيث يشاء، فلن يجد منا إلا السمع والطاعة ولن يرى إلا ما يسره”.
حماة الدعوة / الأهوال
“جماعة حماة الدعوة ” التي تأسست في1997، في غرب الجزائر وكانت تسمى “كتيبة الأهوال”، إحدى المجموعات الرئيسية في الجماعة الإسلامية المسلحة في تسعينيات القرن الماضي ويقودها شخص شارك في حرب أفغانستان، يدعى “سليم الأفغاني” واسمه الحقيقي محمد بن سليم.


ولم يعرف للتنظيم أي نشاط منذ سنوات طويلة بسبب قلة عدد أفراده وإمكانياته المتواضعة، وقد رفضت قيادة “حماة الدعوة “، في وقت سابق الانضمام إلى القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.

الباقون على العهد
تأسست هذه الجماعة الإرهابية عام 1991 أثناء الإضراب التمردي للجبهة الإسلامية للإنقاذ السابقة. وكان يديرها قمر الدين خربان وبونوا بوجمعة.

وربطت وسائل إعلام جزائرية هذا التنظيم بعمليات مسلحة سنة 1992، قبل أن ينصهر في إطار “الحركة الاسلامية المسلحة” و”الجيش الإسلامي للإنقاذ”. وظهر تنظيم “الباقون على العهد” مجدداً في منتصف التسعينات بقيادة شخص يدعى عبدالرحمن أبو جميل وهو من الذين شاركوا في الحرب في البوسنة.

الهجرة والتكفير
أول من أدخل تنظيم “الهجرة والتكفير” إلى الجزائر كان أصامير جبرين الملقب بـ”كمال” وهو أحد أبرز المتطرفين العائدين من الحرب الأفغانية. ولد في 12 كانون الثاني ديسمبر 1958 في حي حسين داي في العاصمة. وكان يعرف لدى القريبين منه بكونه أمير تنظيم “الهجرة والتكفير”.
ومن أهم العمليات التي نسبت الى “أمير جماعة التكفير” منذ عودته من أفغانستان سنة 1989 “ممارسة التحريض ضد النظام والدعوة إلى التمرد في حلقات كان يقيمها في مسجد السنة في حي باب الوادي الشعبي وسط العاصمة”.
تنظيم “التكفير” كان “أول من أنشأ وحدة مسلحة” تحت اسم “يوم الحساب” في حزيران يونيو 1990 ونسبت اليه لاحقاً عملية قمار التي قادها “الطيب الأفغاني” ضد ثكنة عسكرية على الحدود مع تونس في تشرين الثاني/نوفمبر 1991.

حركة الدولة الإسلامية
عبدالقادر شبوطي الملقب بـ”الجنرال”، وهو من قدامى حركة بويعلي، أسس في ايار 1991 “حركة الدولة الإسلامية” التي مكنته من استقطاب عدد من العسكريين الفارين من الجيش الجزائري وقدامى الضباط الذين تخلوا عن المؤسسة العسكرية. وتولّى في ما بعد أحد هؤلاء ويدعى السعيد مخلوفي قيادة التنظيم المسلح بعد مقتل الشبوطي في ايار 1992.

الجبهة الإسلامية للجهاد المسلح/الفيدا
جماعة غير معروفة على نطاق واسع أسست عام 1993 وفُككت آخر شبكاتها عام 1997.
أعلنت ذوبانها تحت راية “الجماعة الإسلامية المسلحة” في آب/ اغسطس 1994 ملتزمة ببيان “الوحدة والجهاد والاعتصام بالكتاب والسنة” الذي اعلنته الجماعة في 13 أيار مايو 1994 .

تنظيم المرابطون.
يبقى تنظيم المرابطين، حسب تقارير أمنية، مصدر الخطورة الأكبر بالنسبة للأمن الوطني الجزائري رغم كل شيء، والسبب هو أن التنظيم بالتعاون مع كتيبة الملثمين التي يقودها مختار بلمختار، نفّذ العملية الإرهابية الأكثر خطورة في تاريخ الجزائر وهي عملية “ تيڤنتورين” التي استهدفت المنشأة الغازية لمركب إن أميناس، كما نفّذ عملية اختطاف ضد 4 عمال إغاثة إسبان من مخيم الرابوني في تندوف نهاية عام 2011، وتفجيرات استهدفت مقار أمنية في تمنراست وورڤلة في عام 2012. وتكمن خطورة التنظيم بسبب وجوده في منطقة بعيدة بعض الشيء عن تأثير القوات الضاربة للجيش الوطني الشعبي في شمال مالي. وتتفاقم خطورة التنظيم بعد أن بايع أغلب أعضائه تنظيم الدولة ” داعش ” ، حيث أعلن القيادي في المنظمة أبو الوليد الصحراوي البيعة لتنظيم داعش قبل نحو شهرين، ويتراوح عدد الإرهابيين المنضوين في التنظيم، حسب نشرات أمنية، بين 300 و400 مسلح يتنقلون بين شمال مالي وشمال النيجر وجنوب غرب ليبيا.


نشرت جماعة المرابطون، نهاية شهر ماي الماضي، بيانين أعلنت فيهما رسميا مبايعة تنظيم الدولة ” داعش ” وتعيين أبو الوليد الصحراوي على رأس التنظيم الجديد، وقال البيان الأول المقتضب “نقدّم للمسلمين بشرى جديدة بتعيين الأمير الشيخ المجاهد عدنان أبو الوليد الصحراوي أميرا لجماعة المرابطين، أما البيان الثاني الموقّع من أمير تنظيم المرابطون الجديد أبو الوليد الصحراوي وكان الرجل الثاني في منظمة المرابطون التي تأسست في نهاية عام 2013 ، بعد اندماج جماعتين هما كتيبة الملثمون التي يقودها الإرهابي مختار بلمختار وجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا التي يقودها حمادة ولد محمد الخيري “أبو قمقم”، فقد أعلن فيه تأييد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، في الوقت نفسه أعلن أمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار البيعة لأمير تنظيم القاعدة العامة أيمن الظواهري.
جند الخلافة
أعلنت هذه الجماعة انشقاقها عن “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، في 14 سبتمبر 2014 ومبايعة أبوبكر البغدادي زعيم داعش متهمة القاعدة بـ”حيادها عن جادة الصواب”.
وأعلنت السلطات العسكرية، نهاية 2014، أنها قتلت زعيم “جند الخلافة” فرع “داعش” بالجزائر، عبد المالك قوري رفقة 8 من رفاقه. وقد تم ذلك في منطقة البويرة.


وكانت الجماعة تبنت اختطاف مواطن فرنسي في منطقة القبائل شرقي الجزائر سبتمبر 2014
يدعى هيرفي غورديل بمنطقة البويرة أيضا. وبعد شهر من احتجازه تم قتله بفصل رأسه عن جسده، بعدما رفضت الحكومة الفرنسية الإذعان لشروط الخاطفين وهي وقف غارات القوات الجوية الفرنسية، على مواقع “داعش” في العراق.
*********************
المصادر
– نافذة دراسات موقع السكينة
-خريطة التنظيمات الاسلامية المسلحة في الجزائر : ست جماعات و700 عنصر يديمون حال التوتر (الحياة 15/12/2002)
-“كتيبة الاهوال” المُتهمة بمجازر غليزان لم يعد لها وجود ؟ (الحياة 13/1/1998)
-رحلة “الأفغان الجزائريين” من “القاعدة” الى “الجماعة”.”أحمد الباكستاني” يدخل فكر التكفير الى الجزائر وحركة بويعلي تؤسس للعمل المسلح الحلقة الاولى (الحياة 23/11/2001)
-رحلة “الأفغان الجزائريين” من “القاعدة” الى “الجماعة”.”الجماعة المسلحة” تأسست في بيشاور والختم جاء من أفغانستان الحلقة الثانية (الحياة 24/11/2001)
-العنف المسلح في الجزائر . من انتفاضة بويعلي الى تجاوزات عنتر زوابري (الحياة 12/2/2002)
-تلتقتي مع الجبهة على اسقاط النظام وتختلف معها على الأساليب . “الجماعة” الجزائرية : القيادات السرية وخريطة الانشقاقات (الحياة 22/5/1995)
-أمراء الحرب.. ما بين «الأفغنة» و«الجزأرة» حلم الدولة الإسلامية لم يتحقق..(جريدة الرياض 21 يوليو 2005)
-“الإنقاذ” الجزائرية.. العودة والطبخة(الشرق الأوسط 16 يونيو 2006)
-الإسلاميون والسلطة (الجزيرة نت 3/10/2004)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*