الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » لقاءات » الزمر : الإرهاب شعارنا ونحن من خطط ونفذ اغتيال السادات

الزمر : الإرهاب شعارنا ونحن من خطط ونفذ اغتيال السادات

مضى ما يقرب من الربع قرن, ولم يتم القصاص لشهداء طائرة الهليكوبتر التى راح ضحيتها المشير أحمد بدوى، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة الأسبق ونحو 13 ضابط طيار أخرين ومن هنا جاء تنظيم شهداء الهليكوبتر الذي نفذها الثلاثي “السادات ومبارك وأبوغزالة” بالتعاون مع المخابرات الامريكية.. هذا ما كشف عنه محمد ابراهيم الزمر، أحد أفراد سلاح المخابرات وأحد اقارب الشقيقان عبود وطارق الزمر .

“محمد ابراهيم الزمر”, ابن عم كلٍ من “طارق الزمر” و”عبود الزمر” و”إبراهيم الزمر”, عقيد سابق بالقوات المسلحة القياديان, حيث أن الأول والثانى متهمان بقتل الرئيس الراحل “محمد أنور السادات”, يبلغ من العمر 61 عاما, ومديرإدارة بإحدى الشركات السياحية, وعضو منظمة الكتاب الآسيوأفريقية, وعضو نقابة الأشراف، قضى عاما وثلاثة شهور بالجيش فى سلاح المخابرات, التى ما زال على ارتباط بها حتى الآن .

فإلى نص الحوار..

ما هو تنظيم شهداء الهليكوبتر..وكيف كانت بداياته..وما الهدف منه ؟

كانت بداية نشأة تنظيم شهداء الهليكوبتر بعد مذبحة الطائرة المصرية التى قُتِلَ فيها المشير أحمد بدوي والـ 13 طيار الأخرين, وهدف التنظيم هو القصاص لدماء شهداء الطائرة, وقد عمل التنظيم طوال الفترة الماضية على إثارة القلاقل فى مصر وخارجها, لتذكير الشعب المصري بالرغبة الشديدة ومدى الصرارة على تحقيق .

ماذا عن الإضطرابات التى أحدثها تنظيم شهداء الهليكوبتر طوال الفترة الماضية ؟

قام التنظيم بالتخطيط لثورة الأمن المركزي فى 25 فبراير 1986, وتبع ذلك محاولة لإغتيال اللواء “حسن أبو باشا”, وزير الداخلية الأسبق عام 1987, وهو المتسبب أيضا فى إغتيال “رفعت المحجوب”, رئيس مجلس الشعب فى 12 أكتوبر 1990 وهو مدبر ومنفذ حادث فندق أوروبا فى 18 إبريل 1996, وكذلك مذبحة الأقصر فى 17 نوفمبر 1997, وهو المتسبب أيضا فى حادث سقوط طائرة مصر للطيران فى 31 أكتوبر 1999 والتى مات فيها 217 راكب مصري و 33 ضابط طيار .

ذكرت أن هدف التنظيم هو القصاص لدماء شهداء الهيلكوبتر فماذا عن العمليات الارهابية التي تحدث اليوم وربما تكون بسبب ذلك التنظيم ؟

أريد أن أعرِّف معنى كلمة “إرهاب”، فهو تعبير عن اللهجة وهو أمر ناتج عن القسوة والظلم الواقع علينا وليس أمامنا سوي الإرهاب, حيث أن جميع الطرق المشروعة من إذاعة وتليفزيون وصحف جميعها مغلقة فى وجهنا وليس أمامنا سوي الإرهاب للتعبير عن الظلم الواقع علينا, وما يحدث الآن وطوال الثلاثين عاما الماضية, لا يوجد أطهر من دماء المشير “أحمد بدوي” و13 طيار الأخرين, فكل عمليات الارهاب التى حدثت وتم تنفيذها هى عبارة عن رسائل للشعب المصري تطالبهم بالانشغال بهذة القضية والمطالبة بفتح التحقيق فيها والقصاص لدماء هؤلاء الشهداء .

تقول أن التنظيم هو من خطط ونفذ اغتيال السادات بالتعاون مع خالد الإسلامبولي على الرغم من أن التحقيقات اكدت تورط الجماعات الاسلامية في واقعة الإغتيال ؟

أؤكد لك أن من قام بالتخطيط لإغتيال السادات هو تنظيم شهداء الهليكوبتر, والدليل على ذلك أن “السادات ومبارك وأبوغزالة” وبالتعاون مع جهاز المخابرات الأمريكية هم المتهمون فى مقتل المشير “أحمد بدوى” والـ 13 طيار الأخرين .

كيف حدث ذلك والمتهمون ما زالوا على قيد الحياة..مؤكدين على أنهم من قاموا بذلك ؟

الجماعات الإسلامية وعلى رأسهم الشقيقين “عبود وطارق الزمر” ليس لهم يد فى إغتيال السادات وماحدث معهم لا يختلف عما حدث مع “أسامة بن لادن”, حيث قام الجيش حينها بإلقاء القبض علي “عبود وطارق” ورفاقهم, واتهمهم بتنفيذ عملية الإغتيالو فهم لم يستطيعوا أن ينفوا التهم عنهم, وأصبحوا بعدها شخصيات عالمية فقرروا أن يتحدثوا وكأنهم من قاموا بالعملية .

وهذا ماحدث مع “أسامة بن لادن”, فأمريكا هى من صنعت “بن لادن” وتنظيم القاعدة, حتى تلصق بة أى تهم لا تعلم من قام بتنفيذها, فأحداث 11 سبتمر والتى هزت العالم كله, تم اتهام “بن لادن” بها .

ما هى أساليب ووسائل الإتصال التى تتم بين أعضاء التنظيم ؟

لم نجتمع قبل ذلك مع بعضنا, ونتواصل بعلم الأرقام وهذا العلم لا يعرفة أحد إلا نحن، فالتنظيم يقوم بمتابعة جميع خطواتى ومراقبة هاتفي ومنزلى ويتواصل معي عن طريق إرسال أرقام لى وأنا أفسرها وأفهمها كما اتفقنا على ذلك من قبل .

هل اتخذتم أى اجراء رسمي أو مخاطبات رسمية للمطالبة بفتح تحقيق فى هذه القضية ؟

بالفعل حدث ذلك أكثر من مرة, وآخر مرة كانت بعد تولي الفريق أول “عبد الفتاح السيسي”, منصب المشير .

ماذا تقول للرئيس “محمد مرسى” وللقيادة المصرية..وبماذا تطالبهم ؟

أريد أن أوجه رسالة للدكتور “محمد مرسي” بإعتبار أنه رئيس الجمهورية والمسئول عن كل شي, أطالبه بفتح التحقيق والقصاص لدماء هؤلاء الشهداء, وأريد أن أوجه رسالة للفريق أول “عبد الفتاح السيسي”, “سيادتك ضابط قوات مسلحة وتعلم أن دم ضابط واحد ليس بالهين, فما بالك بمقتل “مشير” و13 طيار أخر, أهدر دمهم من 30 عاما, وأتمنى أن تقتص لدمائهم..سيدى المشير” .

-- az: أمنية بكر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*