الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » لقاءات » المشوح لـ المدينة:حاورنا “بنت نجد” المسؤولة الإعلامية للقاعدة لكنها رفضت فقبض عليها

المشوح لـ المدينة:حاورنا “بنت نجد” المسؤولة الإعلامية للقاعدة لكنها رفضت فقبض عليها

كشف الشيخ عبدالمنعم المشوح مدير حملة السكينة التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والمعنية بمحاورة معتنقي الفكر الضال والمتطرفين على الشبكة العنكبوتية أن المرأة السعودية التي أكد بيان وزارة الداخلية دخولها على الإنترنت بأسماء مستعارة عديدة منها “بنت نجد والأسد المهاجر والغريبة” لنشر الفكر الضال هي المسؤولة الإعلامية لتنظيم القاعدة على الإنترنت مؤكدًا أن الحملة حاولت محاورتها لردّها عن أفكارها المتطرفة إلا أنها رفضت!! حتى تم القبض عليها.

وقال: إنها كانت تتولى تزويد مواقع المتطرفين بالتسجيلات الصوتية والمرئية والبيانات الرسمية للتنظيم وبثها بواسطة تلك المواقع ليشاهدها المتعاطفين مع الفئة الضالة وأكد انحسار التطرف الإلكتروني داخل المملكة بنسبة تصل إلى (40%) في مقابل ازدياده باللغة الإنجليزية بنسبة (60%).

وقدّر أعداد المتراجعين عن اعتناق الأفكار الضالة بـ (1500) من أصل (3250) تمت محاورتهم ومناقشتهم عبر الإنترنت مشيرًا إلى وجود نصفهم بمنطقة الخليج و(30%) بالدول العربية المجاورة و(20%) بأوروبا وأمريكا وقال: إن السكينة تعمل على متابعة أكثر من (800) موقع ومنتدى إلكتروني يتبع للمتطرفين.

وأشار إلى بدء العمل على الحوارات العلنية مع تلك الفئة والعمل مع بعض الجهات العلمية لإخراج الحوارات كوثائق يسهل الوصول إليها مؤكدًا في الوقت ذاته تعرّض بعض أعضاء الحملة لتهديدات مستمرة عبر المواقع الإلكترونية.

جاء ذلك في حوار لـ (المدينة) فيما يلى نصه :

-أعلنت وزارة الداخلية أمس الأول عن القبض على امرأة تستخدم معرفات «بنت نجد الحبيبة، والأسد المهاجر» للدخول على مواقع الإنترنت التابعة للمتطرفين وكذلك بعض المعرفين من الذكور.. هل لكم صلات سابقة بهم؟

** المرأة التي أعلنت عنها الجهات الأمنية «بنت نجد» هي المسؤولة الإعلامية لتنظيم القاعدة على الإنترنت، وتمت مخاطبتها عبر حملة السكينة منذ فترة طويلة لمحاورتها بعد اكتشاف دخولها بأسماء مستعارة وتزويدها لمواقع المتطرفين بالتسجيلات الصوتية والمرئية والبيانات الرسمية للتنظيم وبثها بواسطة تلك المواقع ليشاهدها المتعاطفون مع الفئة الضالة وتنظيم القاعدة مع أعضائهم الموجودين بالمملكة والدول العربية المجاورة، ولكنها رفضت الاستجابة لمخاطبات أعضاء حملة السكينة وتجاوزت ردود أعضاء الحملة على موضوعاتها المنشورة، أما الأعضاء مستخدمو الأسماء المستعارة من الذكور فهناك عدد كبير منهم تم مخاطبتهم ولكنهم استمروا في التمسك بآرائهم وأفكارهم ورفضهم لمحاولات الحملة محاورتهم وذلك لإبقاء دورهم في بث الأفكار الضالة والمفاهيم السيئة حتى تم القبض على بعضهم والإعلان عنهم في البيان الرسمي لوزارة الداخلية أمس الأول.

– كيف تصفون البيان الأخير لوزارة الداخلية الذي تضمن الإعلان عن تفكيك 19 خلية بينهم مروجون للفكر الضال عبر الإنترنت؟

** جهود الجهات الأمنية في المملكة عالية جدًا وذات مهنية واحترافية غير مسبوقة ومن ذلك القبض على مستخدمي الأسماء المستعارة من معتنقي الفكر الضال عبر الإنترنت على الرغم من امتلاكهم لتقنيات عالية الجودة في الشبكة العنكبوتية ومنها طرق إخفاء رموز الدخول والمعروفة بـ (ip) الخاص لكل جهاز إما عن طريق المستخدم أو أصحاب المواقع المتعاطفة مع الفكر المنحرف أو طرق إخفاء الروابط والملفات ونسخها بعدد كبير جدًا حتى يصعب على الجهات الأمنية الوصول إليها وتعقب مصادرها، وذلك يعد إنجازًا أمنيًا سعوديًا لا تستطيع الكثير من الدول الأخرى العمل بها أو تنفيذها.

– هل رصدتم مواقع سعودية متعاطفة مع الإرهاب والفكر الضال بشكل عام؟

** ولله الحمد لم يتبق أي موقع سعودي خالص يدعم الإرهاب أو التطرف بشكل مباشر أو يتبنّى تنظيم القاعدة فالبعض تم القضاء عليه ومحاورة أصحابه واقتناعهم بالأفكار الوسطية والمعتدلة والبعض الآخر تم حجبه وإغلاقه نهائيا من قبل الجهات الأمنية ولكن هناك بعض المواقع التي تصدر من بعض الدول العربية والأجنبية يتم التعامل معها ومتابعتها بشكل دقيق من أعضاء حملة السكينة.

“رد على الشبهات “

– بعض الردود في موقع الحملة على الإنترنت يلاحظ فيها بعض من الأفكار المتطرفة.. لماذا لا تواجه حملة السكينة تلك التعليقات والأفكار بشكل سريع في نفس الموقع ؟

** الحملة ترد على جميع ما يرد إليها من شبهات واستفسارات بمنهجية شرعية، بل إن الموقع بمجمله قائم على الرد على الشبهات التي يثيرها أصحاب الفكر المنحرف ومن غرر بهم والردود الموجودة هي تعليقات على أخبار الركن الإعلامي، ولم نغفل أي استفسار أو أي شبهة ترد إلينا عبر الموقع إلا ورددنا عليها وأوردنا التأصيل الشرعي للعلماء لها والإيضاحات حولها ومع ذلك لم نغفلها وتوجد مُداخلات وتوضيحات وردود على من نجد لديه فكرة منحرفة، ونحنُ نفتح المجال لإبداء الرأي كما نحرص على توجيه من نجد لديهم انحرافًا أو فهمًا خاطئًا، ولو تأملت في الموقع لوجدت أنه يرد على أغلب الشبهات المطروحة في قسم مناقشة الشبهات، والهدف من الموقع أن يكون مرجعا في تعزيز الوسطية ونبذ الغلو كما يتم الآن الإعداد لفتح نافذة حوارية منضبطة مع الجماعات المنحرفة فنحن ضد الحوار الغوغائي العشوائي وندعم الحوار المنضبط الراقي.

“مواجهة مواقع المتطرفين”

– ما هو دور الحملة في محاربة الأفكار المتطرفة في المواقع الإلكترونية الأخرى؟ وكيف تتم مواجهة المواقع المساهمة في انتشار تلك الأفكار تحت غطاء مواقع أخرى؟

** أصل عمل الحملة قائم على الدخول في مواقع الإنترنت والمشاركة في الموضوعات والنقاشات والحوارات وكذلك بث الروابط والمقالات والمقاطع الإيجابية، ففي القائمة لدينا الآن (800) موقع ومنتدى يتم التعامل معها بطرق مدروسة، ويكون الدخول والمشاركة بصفة شخصية فأغلب المنتمين أو المتعاطفين مع الأفكار المنحرفة لو أخبرته أنك تتبع (حملة السكينة) لاتخذ موقفا (نفسيًا) وربما رفض الحق الذي عندك لها السبب. ومع ذلك الآن تجري حوارات علنية في أحد المنتديات بين أحد أعضاء الحملة صرّح بانتمائه للحملة ومتعاطف مع الفكر المنحرف. ولا نخفي على الجميع أن كافة حواراتنا مسجّلة وموثقة والآن نعمل مع بعض الجهات العلمية لإخراجها كوثائق يمكن الإفادة منها في معرفة أفكار هؤلاء ونفسياتهم والمؤثرات عليهم، وكيف أن حملة السكينة استطاعت الدخول في حوارات متعددة ومتنوعة مع المنتمين والمتعاطفين مع هذه الأفكار، وتعتبر هذه المرة الأولى التي نُخرج فيها حواراتنا المُطوّلة مع أصحاب الفكر المنحرف، ونتمنى أن يستفيد منها كذلك الباحثون والدارسون.

“الحوار مع المتطرفين مباشرة “

– هل يُمكن أن تكشف للناس بعضًا من طابع تلك الحوارات التي سيتم نشرها؟

** منذ بدايات عمل الحملة ونحن نحرص على التوثيق ونسخ وتسجيل جميع أعمالنا سواء كانت حوارات أو مداخلات أو نشر؛ لأننا نعلم أهميتها بالنسبة للتوثيق ودراسة فكر المرحلة، وحتى نستفيد في تطوير أساليبنا وطريقتنا، ولم نكن نحتاج في الفترة الماضية إلى إصدار وإخراج هذه الحوارات والتي كانت بين أعضاء الفريق العلمي في حملة السكينة وأعضاء مهمّين في تنظيمات منحرفة قادوا لجانًا علمية وإعلامية في هذه التنظيمات وغيرهم من المتعاطفين، لكن ضرورة التوثيق وأهمية هذه المصادر لدراسة العقلية المتطرفة دعتنا إلى الترتيب مع جهة علمية لإصدارها وعمل دراسات وقراءات علمية ونفسية عليها،وبعض هذه الحوارات ما زال موجودًا على الشبكة لكن لا يُعلم أنها لحملة السكينة وسيتم الكشف عنها قريبًا، وتوثيقها بالصور الزنكوغرافية والإشارة للمصدر في الإنترنت.

– حسنًا ولكن البعض يشكك في حقيقة دخولكم في حوارات؟

** لا أعلم من يُشكك في مصداقية الحملة أو حواراتها لكن هناك من ينتقد بعض الأساليب ونحترم وجهة نظرهم، وعمومًا الحوارات ستنشر للفائدة العامّة ولخدمة المهتمين في هذا المجال.
السكينة حملة شعبية

– هناك من أثنى على حملة السكينة من مختصين ومهتمين، وهناك في المقابل من يوجه النقد -كما ذكرت- هل يزعجكم النقد الحادّ؟

**، بل نستفيد من النقد أيًا كان منشؤه ونعتبره جزءا من التصحيح، لذلك دائمًا نضع أي انتقاد موجه للسكينة في موقعنا الرسمي ونُحاول جاهدين التطوير والتحسين، وكما تعلم أن حملة السكينة حملةً شعبية قائمة على التطوّع والاحتساب وفريق العمل لدينا قدّم خلال سبع سنوات مجهودات عظيمة كفت الأمة والمجتمع شرورا فكرية توّجت بالموقع على الإنترنت الذي يُعد مرجعًا في مسائل الإرهاب وتعزيز الوسطية.

– تعددت اللجان والحملات في الآونة الأخيرة ومنها لجنة المناصحة بوزارة الداخلية.. كيف تجدون علاقتكم بالمناصحة وغيرها؟

** التنوّع مطلب مهم في مواجهة الأفكار المنحرفة، وهو تنوّع تكامل وتعاون، ولاشك أن لجنة المناصحة لها أثرها الكبير والملموس والمؤثر وتجب الإشارة إلى أن التعدد وتنوع اللجان وكراسي البحث حالة صحية تدل على شعور الجميع بأهمية المشاركة في تعزيز الوسطية ونبذ الغلو والتطرف، والمؤمّل مستقبلا هو التنسيق وتبادل الخبرات والتعاون المشترك، وصياغة منظومة عمل تكاملية يشترك فيها الجميع.

“تهديدات المنحرفين”

– يعد موقع حملة السكينة أحد المواقع المعنية بقضايا التطرف والإرهاب.. هل تلقيتم تهديدات عبر رسائل إلكترونية أو تحذيرات من بعض معتنقي الفكر الضال؟

** التهديد سِمة معروفة لدى هؤلاء ولدى كل ضعيف الحجّة، ولو نظرت في الموقع لوجدت بعض التعليقات والردود التي تحمل الكثير من عبارات التهديد ونتعامل معها بكل هدوء وسكينة، وهذا هو أسلوبنا ومنهجنا في الحوار.

“انحسار نسبة المتطرفين إلى 40%”

– ما هي الإحصائيات المتوفرة لديكم حول نسبة المتطرفين بالمملكة أو العائدين إلى جادة الصواب أو الرافضين من المتطرفين لمحاورة الحملة؟

** يصعب تحديد نسبة المتطرفين أو المتعاطفين، لكن المؤشرات ونتائج آخر دراسة للسكينة أوضحت أن التطرف في انحسار سريع، ويكثر ولله الحمد المتراجعون والتائبون، ففي مجالنا وهو الإنترنت نعتبر أن نسبة التطرف في الإنترنت داخل المملكة انحسرت 35 – 40 % ونقصد بالتطرف هنا: الدعوة إلى التكفير والعنف والتفجير والخروج، وإلا فإن التطرف له أوصاف كثيرة لكننا معنيون بهذا النوع من التطرف وفي المقابل لاحظنا زيادة التطرف الإنترنتي باللغة الإنجليزية بنسبة 60 % عن الأعوام السابقة، والدراسة المسحية عمِل على إعدادها موقع السكينة.

– ما هي الأرقام والإحصائيات المتوفرة عن أعداد المتراجعين عن الأفكار المنحرفة؟.. وأين يكثر وجودهم؟

** عدد الذين تراجعوا عن اعتناق الأفكار الضالة (1500) من أصل (3250) تمت محاورتهم ومناقشتهم عبر الإنترنت، ويوجد نصفهم بمنطقة الخليج بنسبة (50%) و(30%) من الدول العربية المجاورة، و(20%) من أوروبا وأمريكا وبلغت نسبة المتراجعين تماما عن كل أو أغلب الأفكار المنحرفة (40%)، أما المتراجعون عن أخطر الأفكار الإرهابية وأكثرها ضررًا فنحو (60%).

“400 متطوع ومتطوعة “

– كم يبلغ عدد أعضاء الحملة؟ وهل يوجد أعضاء متعاونون؟

** يبلغ عدد أعضاء الحملة (66) منهم (13) امرأة من دعاة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وهم مختصون في الحوار، وهم “الرسميون” أما المتعاونون فوصل عددهم إلى (36) متعاونا بالإضافة إلى مختصين في علم النفس والاجتماع، ويشارك في الحملة أكثر من (400) متطوع ومتطوعة يعملون ضمن برنامج التجنيد الحميد على مدى عمر الحملة البالغ (7) سنوات منذ بداية الأعمال الإرهابية على أرض المملكة.

– هل بوسعنا الحصول على إحصائيات محددة حول المواد الإعلامية المرصودة من أعضاء الحملة وتمثل دعاية للأفكار الضالة؟

** وصل أعضاء الحملة منذ بداية العمل إلى رصد (3600) مادة ما بين كتاب ومجلة ومنشور، و(400) شريط صوتي ومرئي تمثل نتاج التنظيمات المنحرفة وفكرها ومراجعها وتعتمد عليها في نشر الأفكار الضالة على مستوى دول العالم.

“العنصر النسائي في السكينة”

-يركز تنظيم القاعدة بحسب المتابعين على تجنيد النساء مؤخرا.. ماهي أهدافكم في مواجهة هذا الهدف؟

** لدينا فريق نسائي منذ نشأة السكينة يعتني بهذه الجوانب، والآن يوجد تنسيق مع جامعة الأميرة نورة لتنفيذ برامج توعوية مُشتركة، ونشكرهم على اهتمامهم ومتابعتهم وهذا يدل على وعي المسؤولين في الجامعة لأهمية الأمن الفكري وتعزيز الوسطية عبر برامج نوعية.

“محاورة ذوي المؤهلات العليا”

– أكدت العديد من التقارير الصحفية في فترات سابقة وجود عدد من الأكاديميين والمثقفين ضمن المتطرفين.. كيف تواجهون مثل هذه الفئات من المجتمع؟ وهل تتم محاورتهم بمختصين يوازون مستوى عقلياتهم أم أن المتطرفين يحملون فكرًا واحدًا؟

** وفق دراساتنا وتجربتنا أغلب المنتمين للأفكار المتطرفة والغالية لا يملكون مؤهلًا علميًا عاليًا، لكن وُجِد من لديهم مؤهلات علمية وأكاديمية وهؤلاء تكون فترات الحوار معهم أطول وأعمق لكنها في النهاية تؤتي نتائج إيجابية، وسننشر قريبًا بعض الحوارات التي توضح المستوى العلمي لدى هؤلاء ومجريات الحوار.

***********************

الشهري: 300 مواقع إلكتروني متطرف نشاطها متصل بالخلايا المقبوض عليها
أحمد الأمين – المدينة المنورة

كشف الدكتور فايز بن عبدالله الشهري الباحث المتخصص في الصحافة الإلكترونية أن هذا العام شهد زيادة في المواقع المتطرفة على الإنترنت، وأن هناك مواقع إلكترونية كانت تعتبر «إسلامية» فقط أصبحت تولي اهتمامًا للفكر المتشدد وتخصص منتديات له داخل منتدياتها.

وأوضح الشهري في حديث لـ«المدينة» حول ضبط خلايا إرهابية في المملكة مؤخرًا أن آخر إحصائية تقدِّر أن المواقع المتطرفة على الإنترنت تتراوح بين 240 إلى 300 موقع حول العالم باللغة العربية والإنجليزية، مشيرًا إلى أن هذه المواقع تظهر وتختفي وتغير أسمائها بحسب الظروف السياسية والاجتماعية، كما أن هناك أيضًا زيادة في عدد الفكر المتشدد المرتبط بالتنظيمات المتشددة تحديدًا، والتي تستغل ظروف العراق وفلسطين والصومال وتستخدمها في شعاراتها الرئيسية ولكن تحت نشاط هذه المواقع يمتدّ النشاط التكفير والفكر المتشدد في نطاق كل الدول العربية.

وأكد الشهري أنه لا توجد مواقع متطرفة مضافة داخل المملكة، لكن الإنترنت فضاء مفتوح، وبحسب الطبيعية الإلكترونية للمواقع المتطرفة؛ فإنه يمكن إدارة المواقع من أي مكان بالعالم، وقال: لا شك أن هناك بعض الخلايا التي ضبطت مؤخرًا كان لها نشاط في الإنترنت من داخل المملكة.

وأكد الشهري أن الاستهداف لشباب المملكة ما زال قويًّا ونشطًا وهذا يؤكد على ضرورة إيجاد برامج توعية سواء في المنزل أو في المدرسة أو على مستوى الأحياء، مشيدًا بدور المؤسسة الأمنية وقدرتها على المتابعة والرصد والضرب الاستباقي لهذه الجماعات حتى ولو كانت تتخفى خلف شاشات الإنترنت.

وعن حداثة بعض الخلايا المضبوطة يقول الشهري إنه يمكن قراءة العدد والفترة الزمنية بأنه لا تزال هناك محاولات لإغواء الشباب وتضليلهم وأن هناك بعض الشباب يغتر بالشعارات، مما يؤكد على ضرورة تكثيف البرامج التوعوية والتأكيد على دور الأسرة بألا يكون الشاب أو الفتاة منعزلين خلف الأبواب الموصدة مع الإنترنت وغيرها حتى لا يكون عرضة للاستلاب من قبل هذه الجماعات من خلال مواقعها.

-- المدينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*