الإثنين , 22 ديسمبر 2014
جديد الموقع
الرئيسية » مركز البحوث » لقاءات » أمين جماعة أهل الحديث في حوار مفتوح : الذين دخلوا في السياسة أضروا كثيرا

أمين جماعة أهل الحديث في حوار مفتوح : الذين دخلوا في السياسة أضروا كثيرا

مرحباً بفضيلة الشيخ أصغر علي السلفي (أمين عام جمعية أهل الحديث في الهند) ونود ابتداء أن تعرفنا بشخصك الكريم المولد والنشأة والعمل .

أكرمكم الله، أخوكم أصفار علي إمام مهدي السلفي (الأمين العام لجمعية أهل الحديث المركزية لعلوم الهند) ولدت في ولاية بيهاو من ولايات الهندية عام 1963 الميلادي ودرست دراسة إبتدائية في باب المدارس في المنطقة ثم التحقت بالجمعية السلفية مدارس إحدى معاقل العلمية في الهند ثم التحقت بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وتخرجت في كلية الحديث والدراسات الإسلامية ثم عدت إلى الجامعة السلفية مدرساً وداعياً وخطيباً في أحد الجوامع في مدينة المنارس وأقمت هناك إحدى عشر سنة كمدرس للمواد الحديثية والتفسير والفقه المقارن.

وبعد ذلك قبل خمس سنوات قدر الله لي أن أنتخب كأمين عام لجمعية أهل الحديث لعلوم الهند وهذه الجمعية هي أقدم جمعية إسلامية في الهند حيث تأسست عام 1906 الميلادي وجميع المنظمات والجمعيات بعدها بنحو عقدين.

تأسست فهذه الجمعية، وكان في بدايتها أعلام من أعلام الأمة الإسلامية مثل الشيخ عمر التسري عليه رحمة الله، له عدة أطروحات وإسهامات طوال حياته وخدماته في جامعة الإمام والجامعة الإسلامية وجامعة أم القرى، وهو بذلك يمثل شخصية فذة عبقرية جداً في ذاك الوقت وله مؤلفات كثيرة جداً .. في التفسير والحديث والفقه وضد القاديانية الزنادقة والبراعمة، وعاش حياة حافلة جداً بالعطاء العلمي.

ومثل الشيخ أبادي الذي كان من المؤسسين والشيخ عبد الرحمن المباركفوري شارح تحفة الأحوذي شرح الترمذي، وغيرهم من أعلام الأمة كالشيخ عبد العزيز الرحيم أبادي، وحتى وصلت هذه السلسلة الذهبية إلينا من أنصارنا عبد الغفار فقير، فمنذ نشأة هذه الجمعية وهي تعمل في مجال الدعوة والتعليم والبحوث، وهي تساهم إعلامياً في نشر الدعوة؛ فمثلاً تصدر الجمعية أربع مجلات بأربع لغات: مجلة باللغة الأردية، وهي جريدة الترجمان النصف شهرية، ومجلة إصلاح المجتمع باللغة الهندية، وهي اللغة الرسمية، شهرية، ومجلة الاستقامة باللغة العربية، شهرية، ومجلة ديسمبالتوت باللغة الإنجليزية، شهرية، فهذه المجلات لها دور كبير جداً وتطبع بأعداد كبيرة، ولها اثنا وعشرون فرعاً على مستوى الولايات في اثنين وعشرين ولاية، بخلاف الفروع الصغيرة في المديريات والقرى؛ وأيضاً هناك مجلات أخرى تصدر في الفروع الصغيرة.

والجمعية اهتمت بنشر الدعوة عن طريق تأليف الكتب ونشرها، فمثلاً ترجمة معاني القرآن الكريم وتفصيله قدمت إلى الوزارات والشعب والجامعة إلى اللغة الهندية الرسمية وكذلك باللغة الأردية، وباللغة طبعناها، وكذلك صحيح البخاري وكذلك طبعت كتب لرد الأباطيل المنشورة عبر كتب في تركستان عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والردود على الفرق الهدامة كالقاديانية وغيرها، وكذلك طبع كتب شيخ الإسلام كالفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، وكتب ابن القيم رحمة الله عليه، وكتب محمد بن عبدالوهاب، وكتب علماء الهند .

وأيضاً الجمعية لها دعاة متجولون فهناك سبعة من الدعاة دائماً يتجولون في كل الهند باستثناء مناطق وجود المسؤولين والعلماء والمعلمين والمدرسين في المدارس السلفية المنتشرة في أنحاء الهند، فالجمعية هي أول جمعية اعتنت بالمدارس بشكل كامل، وبإحصائيات المدارس المنتشرة من مدارس أهل الحديث والمدارس السلفية تجد أن تعداد هذه المدارس تقريباً ألفي مدرسة وجامعة.

مدارس أهلية أم مدارس نظامية؟

مدارس أهلية

من يقوم عليها ؟

يديرها وأسسها أهل الحديث.

وهل تتدخل الدولة في شؤونكم بالنسبة لإدارة المدارس أو نحو ذلك؟

الحمد لله، الهند ديمقراطية، وبالتالي لم يتعرضوا للمدارس بشيء إلا بعد أحداث 11 سبتمبر، لما شنت الحرب ضد طالبان، اتهموا المدارس الباكستانية بحضانتها لشباب طالبان، ولم يكن هذا صحيحاً، وقد اتهمت المدارس الدينية في باكستان والهند بأنها تفرخ الإرهاب، وأعقب ذلك مضايقات قليلة، وتعرضت المدارس لهجمات صحفية تتهمها بالإرهاب، ولذا فقد عقدنا مؤتمراً برعاية جمعيات أهل الحديث وحضره مليون ونصف المليون في دلهي ضم مسؤولين بينهم وزير الداخلية، وكان موضوعه: “هل المدارس الإسلامية مراكز للإرهاب أم مراكز لخدمة الإنسانية؟ “.

وهل وزير الداخلية مسلم أم هندوسي؟

وزير الداخلية الحالي هندوسي، وقال بالحرف الواحد إن “المدارس الإسلامية لها قيمتها ولها وزنها ولا ننسى خدماتها” وأضاف ” أقول بصراحة: إن المدارس الإسلامية ليست مراكز للإرهاب بل هي مراكز لخدمة الإنسانية.

إذن أنتم ما تعرضتم لأزمات بعد سبتمبر كما تعرضت المدارس الإسلامية في باكستان؟

الهجوم كان إعلامياً فقط ولكن ليس من الدولة، وبعض المدارس دخلتها المخابرات للبحث عن مشتبه بهم لكن عددهم قليل جداً.

ما الذي يدرس في هذه المدارس بالتحديد ؟

مدرسة أهل الحديث نظامية، يدرس فيها كتب محددة لأهل الحديث أو لنقل الأكثر اعتناءً بالحديث والقرآن الكريم والتفسير والعقيدة، وهم فيها يركزون على كتب الستة وغيرها، مثل كتب بلوغ المرام ومشكاة المصابيح وغيرها خلال عشر سنوات على خطوات، وكذلك العقيدة مثل العقيدة الطحاوية وما إلى ذلك من كتب، وهناك إخواننا مثلاً الأحناف يركزون على كتب الحنفية الفقهية.

هل تدرسون كتب الفقه الحنبلي؟

نحن ندرس من الفقه الحنبلي كأصول إمتاع العقول وأمثال هذه الكتب وغيرها وأصول الفقه وغير الحنابلة كالإحكام لابن حزم، وكذلك المغني، فنحن نجمع في فصل الفقه الحنفي شيء والفقه الحنبلي شيء، ونعتمد نظام تدريس الفقه المقارن في الصفوف العليا مثلاً بداية المجتهد لابن رشد وغيره وفقه السنة لسيد سابق، وأمثال هذه الكتب إلا أن التركيز على كتب الحديث وشروحه ومصطلحاته، ولأهل الحديث لهم السبق في تدريس اللغة الإنجليزية وبعض العلوم العصرية.

ما دور جمعية أهل الحديث في الهند في نشر الدعوة الإسلامية؟

تعلمون أنتم أن الهند كانت غارقة في البدع والشركيات، وهذا يعرفه العالم، ولعلكم قرأتم أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب عندما بدأ دعوته في الدرعية وغيرها، كم عانى وكم وجد من الخرافات الشركية لدى القبوريين وما إلى ذلك، وعندنا في الهند كان الأمر أكبر بكثير من هذا في ذلك الوقت، فعلى سبيل المثال كانت قراءة القرآن مع التفسير محرمة؛ فقد أصدر بعض العلماء أصدروا فتوى بتكفير من يفسر القرآن ويترجمه للفارسية وحكموا عليه بالقتل، على اعتبار أنه هكذا ـ في نظرهم ـ يرفع نفسه لمقام الأئمة!! كثير من ذلك قد تغير الآن.

ولذا فقد قال بعض علمائنا هنا كالشيخ سليمان رحمة الله عليه “لولا إخواننا أهل الحديث في هذا القرن لذهب الحديث وعلوم الحديث من الدنيا، وما قضي على هذه الشركيات التي يمارسها الناس”.

ولقد كتب علماؤنا ردودا على القاديانيين والنصاري المهاجمين للإسلام، وكذلك الهندوس، ومن هؤلاء العلماء الشيخ بشير الدين السهسواني وقبله الشيخ نصير الدين محدث كهللي والشيخ محمد حسين بتامبي رحمة الله عليه والشيخ سلمان منصور فوري وكذلك الشيخ عبد العزيز الرحم آبادي والشيخ داوود القزنجي والشيخ عبد الله الغزنجي رحمة الله عليه والشيخ عبد العزيز آبادي والشيخ صفي الرحمن المباركفوري والشيخ عبيد الله الرحماني والدكتور حسن الأزهري، وأيضا الشيخ عبد السلام البستري الذي انبرى للرد على هؤلاء الزنادقة والبراهمة والقاديانيين وباهلهم.

وضع المسلمين في الهند الآن؟

وضع المسلمين كما يقول أحد الشعراء العرب: أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصاً جناحاه؛ فالمسلمون ليسوا ببعيدين عن حال المسلمين الآخرين في العالم؛ فحال المسلمين يرثى له في العالم، ولكن في الهند لو أردنا أن نعقد مقارنة بين وضع المسلمين في الهند بالنظر إلى ما يعانونه من تدمير من قبل الاستعمار البريطاني في ما مضى، لوجدنا أن المسلمين في الهند أحسن بكثير من أوضاع المسلمين في دول العالم.

فالمسلمون في الهند هم من قاوموا الاحتلال، وكانوا سباقين في ذلك قبل غيرهم.

هذه جيد، ولكن ما هي مظاهر ضعف المسلمين في الهند؟

مظاهر الضعف الآن فيهم، ونحن لا نقول إن الاقتصاد وهشاشته لدى المسلمين هو أبرز مظاهر الضعف، فلقد كان القدامى أحياناً ضعفاء مادياً لكنهم قدموا للعالم ما جعلهم أقوياء من حضارة للبشرية ليس سياسيا وماديا بالأساس وإنما المنهج والعقيدة، واليوم المسلمون في الهند ضعفاء من هذا الجانب، وهذا بدوره يترتب عليه ضعف في كافة الجوانب الأخرى.

لماذا لم تطلب جمعيات أهل الحديث من المسلمين الاهتمام برفع الظلم وممارسة السياسة من أجل تحقيق الدور الريادي في إنهاض المسلمين؟

أهل الحديث مع قلتهم ـ جزاكم الله خيراً ـ قاموا بتوعية المسلمين كثيراً، فهم مثلاً من خلال خطب الجمعة والمؤتمرات والندوات يبثون الوعي بين المسلمين من زمن الإنجليز يوم أن كان الهندوس وغيرهم غافلين..

لكن لديهم تحديات كبيرة، ليس من الخارج فحسب وإنما أيضا من الداخل؛ فقد اتهموا بما يسمى بالوهابية، وهي تهمة كفيلة عند الجهال بالابتعاد عن الداعية المتصف بهذه الصفة، يقولون لا تسمع لوهابي، حتى إنهم كانوا يقولون عدونا إما يهودي أو سعودي أو وهابي وهكذا مثل هذا الكلام، فإذا كان هذا الشعب الجاهل بلغ هذا الحد من الجهل حتى أن فيه من يسيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بل ويسبونه صلى الله عليه وسلم؛ فإن من الصعب القيام بهذا الدور بهذا النجاح، ومع ذلك فقد اجتهد أهل الحديث وفتحوا المدارس والجامعات وأقاموا الندوات والمؤتمرات الكبيرة جداً.

هل لأهل الحديث مشروع سياسي؟

الآن بعد استقلال الهند ليس لأهل الحديث مشروع سياسي أبداً ..

ولا الاتجاهات الإسلامية الأخرى؟

الذين قاموا بالسياسة في الهند باسم السياسة وقدموا الإسلام كمنظمة دينية أضروا المسلمين كثيراً.

لماذا ؟

هم رفعوا شعارات لإقامة الدولة الإسلامية لكنهم لم يفعلوا شيئا حتى ضربوا، ووقعت هذه الضربات على المسلمين جميعا؛ فمثلاً حينما قام بعضهم بالشروع في إقامة معسكرات لتدريب الطلاب منذ نحو ست سنوات، قاومها الهندوس بقسوة على اعتبار أنها توطئة لإقامة دولة إسلامية، وضرب مئات الآلاف من الشباب وحتى النساء لم يسلمن من اليد الحديدية.

لم يقم هؤلاء بالدعوة ولم يقدموا الإسلام غضا ولم يترجموا القرآن في بلد لم يسمع كثيرا عن الإسلام حتى عشرة قرون لم يقرأ القرآن.

وأنت حين كنت تسمع عن استضعاف المسلمين في كل مكان كنت تجد معاملة حسنة من الهندوس للمسلمين أحيانا كانت تفوق معاملة المسلم للمسلم، وهؤلاء لم يسيروا في الطريق الصحيح.

الإسلام دخل الهند ودخله الناس أفواجا حتى غدوا أكبر تجمع للمسلمين بعد إندونيسيا من أين جاءوا؟ أليس بسبب معاملة المسلمين وحسن دعواتهم لدينهم، فهل قمنا بذلك! وهل قدمنا الإسلام بشكل واضح لمن يجهله، ومن ثم يعاديه؟!

نعم .. كلامكم حسن لكن ماذا عن قول الله تعالى : “لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا”، فإن لم يكن الهندوس هم الذين أشركوا فمن إذن؟

المشركون فعلاً هذه الكلمة صحيحة بكل معانيها، ولكن إذا كان المسلمون قاموا بالدعوة للهندوس، ونشروا التوحيد الخالص في ربوع الهند عوامها وعلمائها فحين إذن تتبدى العداوة من المكابرين، فهل حصرنا هؤلاء..

هم يحولون بين الناس وبين الإسلام..

إذا قام المسلم مع المشرك بالدعوة الواجبة، فمن المشركين من يسلم، ومن المشركين من يكونوا أشد الناس عداوة..ولكن هل المسلمون قاموا بهذه الدعوة ؟ وهل المسلمون قاموا بعمل عسكري ضد الهندوس؟ حتى يبرر قتل المسلمين والاعتداء على مقدساتهم؟

الهندوس هاجموا مقدسات الهندوس، والحكومة الهندية هاجمت بعض معابد السيخ بتهمة الإرهاب وكذلك بعض المسلمين هوجموا باسم الإرهاب، ووجد من أبناء الأمة من قام باسم الجهاد بهذا الإرهاب.

الآن الوضع في أفغانستان وفي باكستان مشتعل.. كيف أثر هذا الوضع على الداخل في الهند؟

تأثر بسبب تشابه بعض المدارس الدينية مع تلك التي تخرج منها طلاب حركة طالبان التي يتهمونها بالإرهاب، كذلك تلك التي يقوم طلابها بأعمال يدعون أنها إرهابية أو جهادية في كشمير.. والذي يقول إنه يفجر في باكستان ويقول إنه خاضع لجماعة كذا كالجماعة الإسلامية أوالتبليغ أو أهل الحديث، ولها نظراء هنا في الهند، فمن الطبيعي أن يحدث تأثر هنا من هذه الأعمال.

ما الفرق بين وضع المسلمين في ظل حزب المؤتمر العام وحزب بهاراتيا جاناتا؟

الفرق بكثير، فبهاراتيا المتطرف كان لا يرى للمسلمين حقا في أي شيء، وكان يسعى لتنفيذ ما يراه.

هل كانوا يقومون بمشروع استئصالي ضد المسلمين؟

نعم

هل يعلنون عداوة مباشرة؟

نعم، عداوة ظاهرة، فلقد قالوا: إن المسلمين ليس لهم حق في الهند، وعليهم أن يغيروا منهجهم في الدراسة، ويتخففوا مما يميزهم عن بقية الهنود.. وإذا كان لديهم الرغبة في البقاء في الهند فعليهم الاقتراب من الهندوسية!!
أما الحكومة العلمانية الحالية فهي تمنح المسلمين كثيراً من حقوقهم.

هل لكم من دور سياسي تلعبونه على الأقل لترجيح كفة على أخرى بما يفيد المسلمين في النهاية؟

نحن لا نمارس اللعبة السياسية بشكل مباشر، ولكننا نعلن عن موقفنا عندما يكون هناك حزب متطرف نقول للناس هو متطرف ولا نصوت له، أما إذا كان هناك علماني يقر لنا بحقوقنا فنحن نصوت له، لكننا لا ندخل مع ذلك في السياسة بشكل مباشر، ونكتفي بدورنا الدعوي، ونستقذر هذه السياسة الموجودة.

هل لكم أعضاء في البرلمان الهندي يتبنون قضاياكم وقضايا المسلمين؟

لا لم نقدم

لا أقصد من أهل الحديث، بل من المسلمين عموما من ذوي الاتجاهات الإسلامية؟

نحن لا نرجح أو نصوت لأي عضو مسلم لاعتبار أنه سيرفع قضايانا أو يدافع عن المسلمين بالضرورة، وإنما ننظر فيمن يفعل ذلك بجدية ولو كان هندوسيا أو نصرانيا أو علمانيا، وقد رأيناهم يدافعون عن قضايانا بما لا يمكن أحيانا أن يكون في وسع نائب مسلم..
نحن لا نقول هذا مسلم وهذا غير مسلم، بل نحن نريد أن يكون هذا المسلم يدعم موقف المسلمين ويقول الحق.

كيف استفادت جمعية الحديث من الإنترنت في الهند؟ هل استفدتم منه في الدعوة والتواصل وهل لكم وإذاعات أو قنوات تلفزيونية؟ لماذا لا يكون عندكم قنوات تلفزيونية مستقلة؟

بالأصل نحن ننشر مقالات في الجرائد اليومية الحكومية والشعبية.

أليست لنا قنوات مستقلة؟

ندرس بجدية ذلك، وعندنا الدراسة جاهزة.

وما المانع من التطبيق؟

المانع اقتصادي، فلا نملك ذلك، لنا جرائدنا اليومية، والانترنت لنا فيه موقع باسم الجمعية، لكن القناة ما زالت مشروعاً.

هل هناك مواقع شبيهة له؟

لا.

كيف استفاد المسلمين من الثورة العلمية في الصناعة والتعليم في الهند؟

المسلمون تخلفوا في التعليم كثيراً، والآن هم على الدرجة السفلى.

هل لديكم مشروع للتطوير والنهوض بالمسلمين بعيداً عن “اللعب السياسية القذرة” التي تحدثتم عنها؟

نحن أنشأنا بعض مراكز المدارس الابتدائية العصرية إلى جانب المدارس الدينية، وأيضاً ندرس في بعض فروع الجمعية الطب العربي، ونفكر في فروع الهندسة.

ماذا تطلبون من المؤسسات والدول من طرق الدعم في هذا الجانب؟

دعم المؤسسات الإسلامية لأهل الحديث لا يذكر، ونتمنى أن يفد إلينا دعم تلك المؤسسات لإنجاز مشاريعنا الدعوية، ونحن أكرمكم الله نرجو الخير لكم ولنا التوفيق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>