السبت , 21 أكتوبر 2017
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » من هو الإرهابي أبو أنس الأنصاري والي داعش على سيناء؟
من هو الإرهابي أبو أنس الأنصاري والي داعش على سيناء؟

من هو الإرهابي أبو أنس الأنصاري والي داعش على سيناء؟

كشفت مصادر أمنية، أن مؤسس تنظيم”أنصار بيت المقدس”، أبو أنس الأنصاري السيناوي، الذي أعلن تنظيم “داعش” مقتله أخيراً في غارة شنتها القوات المسلحة المصري على أحد الأوكار الإرهابية بشمال سيناء، ونعته صفحات مجلة” النبأ” لسان حال التنظيم في عددها الأخير، هو الجهادي التكفيري، أحمد زايد الجهيني.
وأشارت المصادر إلى أن الجهادي التكفيري، أحمد زايد الجهيني، المكني بأبو أنس الأنصاري السيناوي، من عائلة أبو جهيني عشيرة الزيادات، قبيلة السواركة، في العقد الرابع من العمر، متزوج وله أولاد، وكان يعمل مدرساً في مدرسة الصنايع بالشيخ زويد، ويقيم في قرية الوحشي.
وأوضحت المصادر أن الأجهزة الأمنية رصدت مكافأة مالية كبيرة قدرها 3 ملايين جنيه، لمن يرشد عن التكفيري، أحمد زايد الجهيني، وسط تحفظ وسرية بشأن هوية المبلغ، لاسيما أنه كان مسؤولاً عن لجنة التدريب المسلح داخل التنظيم لفترة طويلة.
وأكدت المصادر أن قيادات تنظيم “داعش” اختار أحمد زايد أبو جهيني، واليا على سيناء وغزة، لأنه كان صاحب فكرة وقرار بيعة أبو بكر البغدادي، ونقض بيعة أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، وأن زايد من أقرب المقربين إلي محمد حسين محارب والمكني بـأبو منير أمير جماعة التوحيد والجهاد السابق، الذي قتل في مواجهات مع القوات المسلحة.
وأفادت المصادر أن زايد كان بمثابة الرجل الثاني في التوحيد والجهاد على مدي ثماني سنوات، وكان يأوي العناصر الإرهابية التي تأتي من غزة إلي سيناء، ويعد زايد من أخطر منظري الفكر الداعشي في سيناء ويملك خطابا قويا، وقدرة فائقة على الإقناع، وقد سبق اتهامه في تفجيرات طابا وشرم الشيخ عام 2005، ويهتم بالعمل على تجنيد وتأهيل وإعداد العناصر الانتحارية، وظهر في أحد الفيديوهات أثناء الجنازة الشهيرة، التي أعقبت واقعة قصف4 جهاديين في قرية المهدية، وقتلهم على الفور، وخرج التنظيم في جنازتهم مستعرضا قوته بموكب من السيارات والمسلحين، وكان زايد في الفيديو يخطب في الجموع ويحرضهم.
وأضافت المصادر، أن زايد كان له حارساً خاصاً به يتحرك معه ولا يتركه خوفاً على استهدافه من قبل الأجهزة الأمنية المصرية، وهو شقيقه عبد الهادي زايد الجهيني، رجل المهام الصعبة في التنظيم، وشارك في العمليات الكبرى مثل عملية كرم القواديس، ويصغر عبد الهادي أخاه أحمد بنحو عشر سنوات فهو في العقد الثالث من العمر، ومعروف عنه شغفه الشديد بالعنف والقتل، وقلة حديثه للآخرين.
وبحسب المصادر الأمنية، فإنه عقب مقتل قائد المجلس العسكري لتنظيم “بيت المقدس” في سيناء، راشد أبو القاسم، تمت إعادة هيكلة التنظيم، وتقسيمه إلى 3 أقسام، وهي سيناء، ويقودها أبو الزبير سلامة دهبيش أبو محلوس، 33 عاماً، وتم تصعيد أحمد محمد زايد الجهيني، من مسؤولية لجنة التدريب ليتولى قيادة العمليات المسلحة بديلاً عن راشد محمد حسين راشد أبو القاسم، من قرية الرياشات بالشيخ زويد، والذي قتل في قصف لقوات الأمن أثناء عقد التنظيم لاجتماع يخطط فيه لبعض العمليات الإرهابية.
وأضافت المصادر، أن القسمين الآخرين في شمال الوادب ومدن القناة، والآخر في شمال الصعيد، ويشرف عليهما، سلمى سلامة المحسانة، من مدينة الإسماعيلية، وحاصل على دبلوم تجارة، ويقيم أهله بمحافظة الشرقية، ورجحت أن يكون محمد أحمد نصر، الأستاذ السابق بكلية العلوم جامعة قناة السويس، هو المشرف العام على التنظيم بالكامل وأقسامه الثلاثة، وأنه بعد تلقي التنظيم لضربات قوية أرسل في استقدام عناصر أجنبية، وأخرى من محافظات الصعيد، وإرسالها لسيناء لتعويض النقص العددي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*