السبت , 10 ديسمبر 2016

سمير خان

سمير خان هو الشخص الأمريكي الثاني الذي قتل في هجوم الجمعة 30 سبتمبر 2011 وهو القوة المحركة لمجلة (إنسباير)  ، وقالت وكالة الاستخبارات المركزية أنها لم تكن تعرف أنه كان موجوداً مع العولقي ،لكنها اعتبرته ايضاً مقاتلاً لم يكن وجوده بالقرب من الهدف ليوقف الهجوم.

سمير خان، مواطن أميركي سابق من أصل سعودي (قيل أيضاً من أصل باكستاني)، كان يقيم في كارولينا الشمالية،حيث شارك في اجتماعات لجماعة المفكرين الإسلاميين التي تقول إنها تسعى لبناء مجتمع إسلامي مثالي من دون اللجوء إلى العنف غير أنه لم يكن عنصراً بارزاً في المجموعة، كما أدار العديد من المواقع الجهادية من منزل والديه ،وشارك في مدونات إسلامية على الانترنت،تولى خلالها ترجمة خطابات أعضاء بارزين في “القاعدة”، قبل السفر إلى اليمن عام 2010 لدراسة اللغة العربية، ليصبح فيما بعد رئيس تحرير وكاتبا لمجلة «إنسباير» الإلكترونية التي تصدرها «القاعدة» باللغة الإنجليزية  .

 وهو خبير متخصص في برامج الكمبيوتر، برز اسمه كرابط لتجنيد عناصر جدد ونوعية مختلفة من الأشخاص من غير العرب في تنظيم القاعدة . ووصف خان في العدد  الثاني من مجلة (إنسباير) مسيرته في مقال مطوّل حمل عنوان «أنا فخور بأن أكون خائنا لأميركا».  

سبق وان تم إيقاف خان عام 2007، بعد رصد قيامه بإنشاء مدونة أطلق عليها “إن شاء الله شهيد”، وقيامه بترجمة خطابات قادة تنظيم «القاعدة» ونشرها على مدونته، وكتابته مقالات يعرب فيها عن أمله في موت الجنود الأميركيين في العراق، إلا أنه تم الإفراج عنه بحجة حرية التعبير.

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*