الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » أبو يحيى الليبي ( دينمو ) القاعدة

أبو يحيى الليبي ( دينمو ) القاعدة

أبو يحيى الليبي:هو حسن قائد (مواليد 1963) المشهور أكثر بكنيته “أبو يحيى الليبي” أو “يونس الصحراوي”، من المخططين الاستراتيجيين للقاعدة، كما أنه واحد من المطورين المؤثرين للجهاد على المستوى العالمي، له عدة أسماء مستعارة منها: محمد حسن أبو بكار، أبو يحي شيخ يحي.
 

يحمل من الخبرات والقدرات ما تؤهله ليكون أبرز عناصر تنظيم القاعدة وأكثرهم تأثيرا على مستوى التخطيط .
ولد أبو يحيى وترعرع في ليبيا، وكان عضواً في اللجنة الشرعية للجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية، التي ذهب أعضاؤها إلى أفغانستان للمساعدة في هزيمة الاتحاد السوفييتي.

ثم تم إرساله في مارس 1992- وقبل أن يرجع إلى أفغانستان في أواخر التسعينيات- إلى شمال أفريقيا لدراسة الإسلام في موريتانيا،وحصل على دراسات دينية عليا بإشراف بعض أشهر رجال الدين في تلك الدولة.

وعندما رجع بعد سنتين لم تعد أفغانستان ساحة قتال للعناصر الليبية ولكنها كانت ملجأ لهم وقد سيطرت طالبان على معظم البلاد.

وقد كان تدريب الليبي على الحرب محدودا وعمله السابق كواعظ لم يكن وثيق الصلة بالعمل العسكري.

الهروب الكبير

وعندما أطاحت “الحرب ضد الإرهاب” نظام طالبان، اضطر قادة المقاتلة الليبية إلى الفرار من أفغانستان.فيما عدا الليبي قبضت السلطات الباكستانية عليه عام 2002  وسلمته إلى السلطات الأميركية التي سجنته في قاعدة باغرام العسكرية في كابول، حيث بقي حتى يوليو 2005.

وفي ليلة 10 منه ،هرب من السجن برفقة ثلاثة اسلاميين آخرين عن طريق استبدال ملابس السجن البرتقالية بملابس زرقاء كانت مخبأة في زنزانتهم التي فتحوا بابها وساروا في قاعدة بغرام متخفين كجنود أميركيين يحملون الأثاث، فاستغل هروبه عن طريق وسائل الإعلام من أجل كسب الشهرة كما استغلته القاعدة، وحينها فقط انتشر صيته باعتباره مهندس عملية “الهروب الكبير”.

وجد أبو يحيى، بعد فراره من باغرام، أن تنظيم القاعدة بات التنظيم العربي الوحيد الذي يمكنه أن ينشط ميدانياً على الأرض إلى جانب حركة طالبان في أفغانستان والمنطقة القبلية الباكستانية ،فلم يجد هو وغيره من قادة المقاتلة الليبية الذين بقوا في مناطق الحدود الأفغانية – الباكستانية، أمامهم سوى الانضمام إلى القاعدة.

وقد أصبح أيضا قائدا للقوات الليبية في أفغانستان وباكستان لاسيما بعد موت القائد البارز أبو الليث الليبي عام 2008 فبات الوجه الأبرز إعلامياً للمتحدثين باسم القاعدة.

يقول موقع (مكافآت من أجل العدالة)- الذي رصد 5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات حوله -أن  الليبي يلعب دوراً رئيسياً في تحفيز جرآة الجهاد العالمي، وتحمل رسائله تهديداً واضحاً للأشخاص الأمريكيين أو الممتلكات الأمريكية في جميع أنحاء العالم.

كذلك تقول أستاذة الدراسات الأمنية بجامعة ولاية داكوتا الشمالية ومؤلفة كتاب الجهادية العالمية جانيت براشمان بشأنه :

إنه شخصية إعلامية شابة ذكية وأيدولوجي متطرف ومتفوق في تبرير الأعمال الإرهابية الوحشية استنادا إلى أحكام ومقولات دينية.

وفي 8/9/2011 أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية ،أنها أضافت الليبي الذي وصفته بأنه المسؤول الإعلامي للقاعدة، الى قائمتها للشخصيات الإرهابية بموجب أمر تنفيذي وقع في سبتمبر أيلول عام 2001م.

وتمنع العقوبات أي تحويلات مالية أمريكية لليبي وتسعى الى تجميد أي أصول له تقع تحت سلطة الولايات المتحدة.
**************************
المصادر
-خليفة بن لادن الجديد (الجزيرة نت 16/9/2009) نقلاً عن (فورين بوليسي).
-الليبي قد يخلف بن لادن –كامل الطويل (مغاربية 18/5/2011).
-صحيفة الشرق الأوسط 5 أبريل 2008
-موقع المكافآت من أجل العدالة .
-صحيفة الجزيرة 9/9/2011 .

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*