الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » القحطاني مؤسس ( صدى الملاحم )

القحطاني مؤسس ( صدى الملاحم )

نايف القحطاني، سعودي،أحد العناصر التي تنشط على الأراضي اليمنية ،كان عضواً بارزاً في «جماعة أنصار الشريعة» المرتبطة بـ(القاعدة) توجه من إحدى المحافظات المجاورة إلى زنجبار للمشاركة في القتال.. قتل يوم 12 نوفمبر في قصف واشتباكات على المشارف الشمالية للمدينة عاصمة أبين جنوب اليمن.

نايف بن محمد القحطاني ، أدرج في قائمة مجلس الأمن يوم 11 أيار/مايو 2010 ، وهو قيادي في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ودوره الرئيسي هو العمل كهمزة وصل بين الخلايا الموجودة في اليمن وفي المملكة العربية السعودية، وقد أدار أيضا عدداً من عمليات هذا التنظيم في اليمن وتلقى تمويلاً من الخارج لدعم شن هجمات على أهداف في كل من اليمن والمملكة العربية السعودية.

وبالإضافة إلى تخطيط الهجمات الإرهابية وتمويلها والإشراف عليها، يشغل القحطاني أيضا منصب المتحدث باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تحت اسم «سيف محمد» . وهو من المساهمين بانتظام في مجلة صدى الملاحم التي ينشرها التنظيم في شبكة الإنترنت، حيث ساهم في محتوى خمسة أعداد منها على الأقل صدرت خلال العامين 2009-2008 .

بل يعد القحطاني المؤسس للقسم الإعلامي في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومجلة «صدى الملاحم» في بداية قدومه إلى اليمن عام 2007 ،حيث أن القحطاني بعد تأسيسه للعمل الإعلامي في التنظيم التحق بالجناح العسكري وتدرب على أسلحة خفيفة وثقيلة وصناعة المتفجرات وترقى إلى مدرب وأسس «معسكر الخير» الذي تدرب فيه عبد الله العسيري منفذ محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف أواخر شهر أغسطس 2009 .

ويُعتقد أن القحطاني هو الذي دبّر وموَّل عملية تفجير سفارة الولايات المتحدة في صنعاء يوم 17 أيلول/سبتمبر 2008، التي قتل فيها تسعة عشر شخصاً، بمن فيهم المهاجمون. حيث أصدر القحطاني بعد الهجوم مقالا يناقشه فيه .

وله أيضاً صلة بالتخطيط للهجوم على مجمّع للشرطة أسفر عن مقتل شخص واحد وجرح ثمانية عشر شخصاً، و ادعى تنظيم القاعدة في اليمن مسؤوليته عنه في 25 تموز /يوليه 2008.
وفي آذار/مارس 2008، نشر القحطاني رسالة بعنوان “لنذهب إلى اليمن” في أحد مواقع تنظيم القاعدة في شبكة الإنترنت حث فيها العناصر الموجودين في المملكة العربية السعودية على الانتقال إلى اليمن لتجنب اعتقالهم. وذكر أيضا أنه لا داعي لأن يقلق الذين رحلوا إلى اليمن بشأن الجوانب المالية لانتقالهم، موحياً بأنه سيكون بمقدوره توفير المال لمن يأخذ بنصيحته.

وبايع القحطاني، في مقابلة أجريت معه في كانون الثاني/يناير 2008، أسامة بن لادن زعيم القاعدة المقتول، وتعهد أيضا باتباع أمير تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ناصر عبد الكريم عبد الله الوحيشي. ودعا القحطاني علناً إلى استخدام الإرهاب وسيلة لتحقيق أهداف هذا التنظيم.

وحتى قبل إنشاء تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، شارك القحطاني في تمويل أعمال إرهابية والتخطيط لها وتنفيذها. وقد ركز القحطاني على استهداف البنية التحتية النفطية الحيوية للسعودية ، غير أن الهجمات التي شنها لم تقتصر على المملكة العربية السعودية ففي أيلول/سبتمبر 2006، اتهمته السلطات اليمنية بتوريد المتفجِّرات لهجومين انتحاريين شُنا على منشآت نفطية في اليمن. وبعد إنشاء تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، واصل القحطاني التخطيط للهجمات التي تستهدف منشآت إنتاج النفط.

والقحطاني يحمل الرقم 81 على قائمة المطلوبين ال85 التي سبق أن أعلنت عنها وزارة الداخلية السعودية عام 2010.ولم تستبعد المصادر والتقارير الصحفية أن يكون القحطاني هو الشخص الذي كان على الخط الهاتفي في المحادثة التي تمت بين الأمير محمد بن نايف وأحد عناصر التنظيم في اليمن، بينما كان الهالك عسيري في مجلس الأمير قبل لحظات من عملية التفجير الفاشل.

وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب،قد أكد مقتله في إحدى الغزوات حين أعلنته الداخلية السعودية إرهابياً مطلوباً في 2010 ، لكن وزارة الداخلية السعودية قالت معقبة على ذلك إن القحطاني لا يزال على القائمة ولم يتم إسقاطه منها، وهو ما يشير إلى استمرارية ملاحقته في الدول التي تم إبلاغها بأمره عن طريق الإنتربول.

-- خاص بالسكينة

التعليقات

  1. اسأل الله ان ينصر الاسلام والمسلمين وأن يفضح الطغاه البغاه
    يامت محمد انفير انفير فقد كان اصحابه في جهاد حتا ماتو
    فم يقول لايوجد جهاد كاذب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*