الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » الحوثيون صناعة إيرانية

الحوثيون صناعة إيرانية

في هذه الحلقة نسلط الضوء على الزحف الحوثي المتلبس بالعباءة الإيرانية , فالمتابع والراصد للحراك الأيراني وطموحات التوسع في المنطقة يجد ذالك يظهر جليا على لسان أحد علماء الشيعة ويؤكد تلك المطامع اعتمادهم على الحوثيين في اليمن ’ حيث وٌصفوا على لسان أحد مراجع الشيعة ” أنهم سيكونون الطوق الذي يسعوا من خلاله إلى الامتداد والسيطرة على كل المنطقة ” .

جاء هذا الاعتراف في سياق تصرح لأحد علماء الشيعة خلال مداخلة له بقناة “المستقلة” الفضائية –قبل عام تقريبا – حيث قال ” أن الحوزة الشيعية في “قم”، و”النجف”، تسعى للسيطرة على كل منطقة “الحجاز”، والشام، واليمن، والعراق، وأن هدف المرجعية هو “رئاسة العالم الإسلامي كله”، وأن تمدد الشيعة ليس له حدود”، وأنهم يسعون إلى التمدد على كل الآفاق حسب تعبيره .

وجاءت تصريحات العالم الشيعي المعروف بالكوراني”، في تعقيب على حوار بقناة “المستقلة”، ردًا على أحد المحاورين، من أهل السنة, وقال في مداخلته ما نصه “يا سيدي، نحن أصحاب عقيدة واضحة وضوح الشمس ، وبصراحة، كل من استضفتموهم يقولون سياسة، وليس عقيدة، العقيدة الجعفرية تقول، وبكل وضوح: “كل من لا يؤمن بولاية “علي” عليه السلام وأولاده، فهو لا يملك شيئًا، لا في الدنيا، ولا في الآخرة” وهذا رأي المتأخرين، والمتقدمين، والسيد الخميني رضي الله عنه، قال: “نحن نسعى إلى وحدة سياسية، وليست دينية” لأنه لا يستطيع على جلالة قدره أن يخالف ما قاله أهل البيت.

وأضاف: “ونحن نقول صراحة: نحن شيعة أهل البيت، لدينا قدوم عظيم، ليس له حدود، نحن نسعى إلى التمدد على كل الآفاق، بعد أن زال صدام، أصبح لدينا العراق، وهناك مواقع عديدة، نسعى للوصول إليها، نحن أمة لا تعرف الكلل والملل”.

واستطرد قائلاً: “أنا أقول لك بصراحة: الخليج هو الثاني، واليمن الحوثيين، والزيديين إخواننا، سوف يكونون الطوق الذي نسعى إلى امتدادنا على كل المنطقة.

ثم زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (بالحرف الواحد) على حد قوله: “رأس الأمة الشام، والعراق، وإيران، [هكذا] والجزيرة واليمن” نحن نسعى إلى السيطرة على هذه المناطق، لا يهمنا أندونيسيا، ولا تهمنا أفريقيا، لدينا طموح نسعى “ليل نهار”، للسيطرة على كل الإسلام .

ويواصل حديثه: أما ما يقوله أهل السنة، بأنهم ليسوا بإخواننا، وأن الشيعة ليسوا بمؤمنين، فنحن لسنا بإخوانهم، ويشهد الله ورسوله، لا نتعرض عليهم لا في الدنيا، ولا الآخرة، نحن أمة عظيمة، أمة جاهدنا من ألف وأربعمائة سنة، كنا ألفي شخص والآن أصبحنا ثلاثمائة مليون، ، والله، نسعى إلى السيطرة على الحجاز، وعلى نجد، وعلى الكويت، وعلى البحرين، والحوثيين موجودين إخواننا الزيديين “زيد بن علي بن الحسين بن علي”، وليس “زيد بن عمر بن الخطاب”.

ثم استطرد كلامه موجهًا حديثه إلى الضيف السني: “نحن أمة لا تقطعنا حدود، نحن لدينا عقيدة واضحة، هي رئاسة الأمة الإسلامية بأكملها، رئاسة الأمة بقيادة المرجعية في النجف وقم، الذي يعجبه يعجبه، والذي لا يعجبه عليه أن يضيق البحر، هذا هو الوضوح في عقيدتنا، لا نجامل في عقيدتنا، لا نهادن في عقيدتنا” انتهى كلامه ” .

إيران.. والتغلغل الرافضي في اليمن:

صرح الرئيس علي عبد الله صالح في مقابلة صحفية أجرتها معه صحيفة المستقبل اللبنانية في 8/7/2004م، قائلاً: [نحن نتهم جهات خارجية لكن لا نستطيع أن نشير بأصابع الاتهام لأي دولة أو حزب]، وأضاف قائلا: [لقد وجدت مع الحوثي وأتباعه بعض الكتب والمطبوعات الفاخرة التي طبعت في بيروت عن الشيعة والإثنى عشرية؛ هذه هي بعض المؤشرات التي حصلنا عليها ولكن يجري التحري في شأنها]!

لقد تبنت إيران -ومنذ قيام ما عرف بـ’الثورة الإسلامية’- مبدأ تصدير الثورة الشيعية إلى الوطن العربي والعالم الإسلامي، وإذا كان العراق قد مثل سدا منيعا ضد التوسع الشيعي في منطقة الخليج في وقت سابق .. فإن نظام إيران لن يتخلى عن تواصله بالأقليات الشيعية في الخليج والجزيرة عموما، بل سعى جاهدا إلى تصدير الفكر الشيعي إلى دول أخرى. وقد شكلت الأرضية المذهبية [الهادوية] في اليمن محضناً خصبا لهذا التغلغل الشيعي خاصة بعد حرب الخليج الثانية وتدمير العراق، وبذلت الدبلوماسية والسفارة الإيرانية في صنعاء جهدا مكثفا لاستقطاب أتباع المذهب الزيدي منذ عام 1990م، حيث توجهت الأنظار إلى اليمن كلاعب إقليمي ناشئ ومؤثر. وهذا ما كان يحذر منه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، فقد كان يردد -رحمه الله- المقولة المشهورة: ‘ءإتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضيا كبيرا’!

لقد تردد في أوساط أتباع حسين الحوثي المقولة بأنه هو اليماني الذي رمزت إليه الآثار التي تضمنها كتاب المدعو علي الكوراني –وهو مرجع وباحث شيعي من لبنان- ‘عصر الظهور’، وهو ما أعطى حركة حسين الحوثي بعدا شيعيا إثنى عشريا!

وبحسب مصادر –نقلت عنها صحيفة ‘أخبار اليوم’ في عددها [413]- فإن للسفير العراقي وعناصر أخرى استقدمها معه دور مباشر في إعادة بناء التنظيمات الموالية لإيران في اليمن، في مقدمتها ‘الشباب المؤمن’، وأشارت المصادر للصحيفة بأن السفير استقبل خلال الفترة الماضية عناصر متورطة في تمرد الحوثي، بما فيها قيادات ناشطة ضمن مليشيات تنظيمه المسلح. بل ذكرت صحيفة ‘أخبار اليوم’ في أحد أعدادها أن عددا من أتباع بدر الدين الحوثي الذين استسلموا أثناء المواجهات الأخيرة أكدوا قيامهم بالتدرب في معسكرات تابعة للحرس الثوري الإيراني مع عناصر فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق بعد سقوط بغداد، وكذلك في معسكرات يتخذها الفيلق في العراق منذ منتصف العام 2003م.

حسن نصر الله …. الحوثي

هناك أهداف إيرانية في خلق مراكز قيادية تدين بالولاء المطلق لها ,وعلى ضوء نجاحها في زرع حسن نصر الله مسئول حزب الله في لبنان , الذي منح الدعم والتشجيع وسخرت له كل ألإمكانيات , حتى أصبح أسطوره عربية غزت الشارع العربي , وكان الهدف من وضعه في تلك البقعة ليس تحرير جنوب لبنان من ألاحتلال الإسرائيلي أو مواجهتها مستقبلا فحسب , بل لأهداف أبعد من ذالك وهو بسط النفوذ الشيعي في شمال الجزيرة العربية , والتحرك جنوبا في ظل وجود جيوب الشيعة المتواجدة في عمق دول الخليج , خاصة شيعة ظهران السعودية وشيعة الكويت والبحرين .

وبقت جنوب الجزيرة العربية” اليمن ” التي كانت تمثل في نظر ” الإيرانيين ” بيئة خصبة لتصدير المذهب, والتحرك من هناك شمالا , من هنا بدأ الإيرانيون ينظرون إلى اليمن باعتبار أنها الهدف القادم بعد لبنان .

التصورات الإيرانية عن الوضع في اليمن , ودراسة الواقع الشيعي ورموزه , رجحت أن يكون حسين بدر الحوثي هو الصنيعة الإيرانية القادمة في اليمن , ولم يكن عند الإيرانيين مانعنا من دعم الرجل على غرار ما حصل مع حسن نصر الله في لبنان .

وبهذا تكون الجزيرة العربية من شمالها وجنوبها قد هٌيئت لزحف شيعي على النهج ” الإثني عشري” ألإيراني .

وقد أظهرت الرحلات التي قام بها حسين بدر الحوثي إلى إيران في بداية أمره , في نجاح ذالك الاختيار, حيث قام الرجل ومنذ البدايات المبكرة له مع طهران في إدخال العديد من أفكار الإثني عشرية إلى صعدة وإلحاق الثورة الإيرانية ضمن المناهج التي كانت تدرس في الحوزات العليمة .

وقد حاول في بسط نفوذه الفكري في عدد من محافظات الجمهورية , فلجأ إلى تأسيس ما أسماه الحوزات العلمية , وقد انتشرت بشكل كبير حيث تشير ألإحصائيات إلى أنه قام بفتح أكثر من ستين حوزة علمية في اليمن وزعت على النحو التالي ” في صعدة وحدها 24 مركزا، عمران 6 مراكز، المحويت 5 مراكز، حجة 12 مركزا، الامانة 5 مراكز، ذمار 7 مراكز، اب مركز واحد، وكذلك تعز، بينما في محافظة صنعاء 4 مراكز .

– الدور الإيراني ومحاولة نفي التهم

إذا كان الرئيس علي عبدالله صالح لم يتهم جهات خارجية بعينها بدعم الحوثي، فإن البعض يربط تمرد الحوثي بالتوجه الإيراني الهادف إلى تعزيز دور إيران الإقليمي من خلال دعم الأقليات الشيعية في دول الجزيرة العربية والشام، وقد سبقت الإشارة إلى وجود نشاط شيعي لحكومة طهران في اليمن عبر السفارة الإيرانية بصنعاء، إضافة إلى زيارة حسين بدرالدين الحوثي ووالده إلى طهران عقب حرب الانفصال 1994م.

وتهدف إيران من ذلك إلى عدة مسائل: منها استغلال جو التصالح والتقارب الشيعي الأمريكي في المنطقة عقب أحداث 11 سبتمبر، ومنها زيادة النفوذ الشيعي في دول الجزيرة والخليج بما يخدم البعد الإستراتيجي لإيران في المنطقة، ومنها تشتيت الذهن والجهد السني على امتداد الرقعة الجغرافية.

إيران بدورها نفت الأنباء التي تحدثت عن مساندتها لحسين بدر الدين الحوثي؛ وذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي، الذي قال: ‘إن الأنباء التي تحدثت عن مساندة طهران لمجموعة الحوثي لا أساس لها من الصحة،وهي مجرد شكوك فقط’. وقد جاء هذا التصريح بعد سلسلة من الانتقادات التي حملتها الصحافة الإيرانية وبعض الرموز الدينية على السلطات لعدم إصدار أي رد فعل على الأحداث الجارية في اليمن مع أنصار الحوثي!!

غير أن البيان الذي صدر عن ‘الحوزة العلمية في النجف الأشرف’، بتاريخ 16/4/2005م، أظهر مدى التعاطف الذي يبديه الشيعة الإثنى عشرية لقضية تمرد حسين الحوثي على الدولة، ومحاولة تصوير الحدث على أنه ‘حملة مسعورة من الاعتقالات والقتل المنظم’ ضد ‘الشيعة في اليمن سواء الزيدية منهم أو الإمامية الإثنى عشرية’، وعلى أنه ‘تصفية للشيعة بشكل جماعي لا سابق له في تاريخ اليمن .

التمويل ووعود الكشف عنة

في ظل كل هذه التحركات من الدعم ألا محدود لحركة الحوثي ظلت قضية الدعم أمرا محيرا جعلت المسئولين اليمنيين يعرضوا لذالك في أكثر من موقف حيث أكد الدكتور “أبو بكر القربي” ـ وزير الخارجية أن: “هناك مصادر تمويل مالية من جهات خارجية لهذه العناصر، وقال أنه يتم التحري والتحقيق حولها ،ووعد في تصريحاته الصحفية أنه سيتم الإعلان عنها في نهاية التحقيقات , لكن حتى اللحظة لم يتم الإعلان عن مصادر تمويل الحوثي رسميا .

الشيء ذاته تكرر مع رئيس الوزراء السابق عبد القادر باجمال، الذي اتهم “دولاً خارجية” لم يسمها بدعم التمرد في اليمن، وقال: “إن هناك دولاً وقفت وراء حركة تمرد بدر الدين الحوثي أخيرًا في اليمن”. وأوضح باجمال، خلال زيارة له إلى عمان، في تصريحات لصحيفة “الغد” الأردنية في 8/2/2005م، أن هناك ملفًا متكاملاً في حوزة مجلس الوزراء اليمني سيكشف عن تفاصيله في الوقت المناسب، لفضح ممارسات تلك الدول التي حاولت أن تعيث بأمن اليمن فسادًا، مطالبًا بإعادة النظر في مؤسسة مجلس دول التعاون الخليجي، وإيجاد منظومة موحدة بديلة تشمل دول الجزيرة العربية والعراق

أمريكا في قفص الاتهام .

كل هذه الأيادي لم تكن لتلعب بالنار وتخاطر بأمن اليمن، وأمن المنطقة، لولا موافقة الإدارة الأمريكية ومباركتها لما يجري , هذا إذا لم توعز هي شخصيًا بمساندة هذا العمل الذي يتقاطع مع مصالحها.

فأمريكا كما يقول الكاتب أنور قاسم الخضري ” لم تكن بعيدة عن الحدث، فـ”الشباب المؤمن” الذي رفع شعار “الموت لأمريكا الموت لإسرائيل” متمردًا على الدولة لم يحفز شهية واشنطن المتحفزة ضد الإرهابيين! وعوضًا عن الوقوف إلى جانب الحكومة اليمنية في حربها ضد الحوثي وأتباعه ـ هذا فيما لو كانت صادقة في حربها ضد الإرهاب أيًا كان دينه ومذهبه وشكله! خاصة وأنها المستهدفة بالشعار, وعلى ضوء تلك التداعيات ظهر نائب السفير الأمريكي بصنعاء “نبيل الخوري”، في تصريح لصحيفة “الأيام ” بالتأسف قائلا: “من المؤسف أن تضطر الدولة اليمنية إلى مواجهة تمرد جديد في منطقة صعدة في ظروف هي بأمس الحاجة فيه للتركيز على الإصلاح الاقتصادي والحوار الوطني، والبدء بالإعداد لانتخابات عام 2006م”. وفي حين “ندد!” بالتمرد ودعا “إلى الهدوء والحوار والابتعاد عن التحديات واللجوء إلى العنف”. وهذه التصريحات تأتي على غير المعتاد من اللهجة الأمريكية في تأكيد الشراكة الأمريكية اليمنية في مكافحة الإرهاب!

ومن الغريب جدًا أن الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلال سفارتها في اليمن عملت على شراء الأسلحة من القبائل وأسواق السلاح المنتشرة “وفي صعدة بالذات” تحت ذريعة إنهاء معالم التسلح في البلاد، دون أن توضح مصير تلك الأسلحة، والتي يذهب البعض إلى أنها قدمت عبر وسطاء للحوثي وأتباعه، بدليل الحصول على أسلحة متطورة وكميات من الذخيرة في أيدي المتمردين واكتشاف مخازن لها في صعدة حيث ينتشر أتباع الحوثي!

السفارة الأمريكية بصنعاء نفت في يونيو 2004م، عقب الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام المحلية عن كون زيارة السفير الأمريكي إلى محافظة الجوف كانت بغرض شراء الأسلحة أو كونها ذات علاقة بالحملة العسكرية ضد تمرد حسين الحوثي، أي علاقة لها بالموضوع..

إن أمريكا لم تكن في يوم من الأيام عدوًا للحوثي، كما لم يكن الحوثي وأتباعه أعداء لها، وهذا ما أكده يحيى بدر الدين الحوثي في حوار مع قناة العربية، من محل إقامته بالسويد، في 26/4/2005م، حيث قال: إن مأزق السلطة اليمنية المتمثل بضرورة تسليم إرهابيين يمنيين إلى الولايات المتحدة دفعها إلى اختلاق عدو وهمي لأمريكا لذر الرماد في العيون. وبخصوص الأحداث التي شهدتها مناطق جبال مران وهمدان وصعدة منذ يونيو2004، قال يحيى الحوثي: إن الحكومة اليمنية شجعت بادئ الأمر شقيقه حسين على توجيه انتقادات ضد واشنطن، وعملت على إيجاد مناخ محرض في هذا الاتجاه، للفت نظر الولايات المتحدة إلى “عدو مفترض” في اليمن. وشدد على أن الزيديين في اليمن “لا يعادون أحدًا” وأنهم “عاشوا طوال تاريخهم في اليمن وبين ظهرانيهم مسيحيون ويهود من دون أن يلحقوا أذى بهم”.

إن من “عادة الأمريكان أن لا يترددوا في الإعلان عن العمليات التي يقفون وراءها في اليمن أو في أي مكان من العالم” كما هو الحال مع اغتيال أبي علي الحارثي وستة آخرين معه في نوفمبر 2002م. بل على النقيض من ذلك، في حين اعتبرت الدولة أن ما يجري في صعدة يأتي في إطار “الحرب على الإرهاب” لم تشر الولايات المتحدة بأي تصريح في هذا الشأن!! بل نفى السفير الأمريكي شخصيًا أن يكون للسفارة أي دور في استهداف صعدة! ونفيه هذا ينطوي في داخله على إدانة لما يجري من قبل الدولة، بمعنى أن هذه المواجهات تأتي خارج ما تراه الولايات المتحدة استحقاقًا للحرب على الإرهاب، وبالتالي فإن الدولة مدانة فيه!

إن تحركات السفير الأمريكي السابق “آدموند هول” في صعدة والتقائه بالقبائل واهتمامه بالمنطقة، جميعها لا تخلو من دلائل ومعنى! وهو الذي التقى بزعامات المعارضة في حضرموت ليعلن بأن “حضرموت تحظى بمقومات دولة”!!.

-- مأرب برس:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*