الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » جماعة ( عسكر جنغوي )

جماعة ( عسكر جنغوي )

جماعة «عسكر جنغوي» هي جماعة أصولية متشددة تتخذ من باكستان مقرا لها، من أكثر الجماعات تشددا وعداوة ومناهضة للشيعة،حيث التي يلقى عليها اللوم في معظم الهجمات على أبناء الأقلية الشيعية في باكستان.

لديها شبكة واسعة في باكستان ،حظرتها وصنفتها الحكومة إرهابياً في أغسطس (آب) عام 2001 ولها صلات بنظام حكم طالبان السابق في أفغانستان ونشطاء تنظيم «القاعدة»، ويُقال أنها اندمجت معهما في المناطق القبلية في باكستان. وكانت الإدارة الأميركية أيضاً قد أدرجت الجماعة على لوائح الإرهاب عام 2001.

تورطت الجماعة منذ إن كانت في جلبابها الأصلي (جيش الصحابة) في أعمال العنف الطائفئ مما حدا بالقيادات الشيعية في باكستان ان شكلت جناحا عسكريا خاصا بها عام 1993 هو (جيش محمد) للرد على الاعتداءات ضد رموزها .

وتورطت الجماعة في سلسلة هجمات على أهداف غربية في كراتشي منها خطف الصحافي الأميركي دانيل بيرل وقتله عام 2002 كما حاولت الجماعة في “يناير/كانون الثاني عام 1999، اغتيال الرئيس الباكستاني (السابق) برويز مشرف.”

وتنسب لها السلطات ايضا ارتكاب عملية انتحارية في السابع والعشرين من ايار2005 في اسلام اباد استهدفت ضريح باري امام ما ادى الى مقتل 21 شخصا، وعملية انتحارية اخرى في الثلاثين من الشهر نفسه في كراتشي اوقعت خمسة قتلى.

ويمكننا أن نقول أن الجماعة تخصصت في تفجيرات (عاشوراء) أكثر مناسبات الشيعة حشداً، وذلك لضمان حصد أكثر عدد ممكن من الأرواح .

من هي (عسكر جنغوي)؟

عندما قتل مؤسس «جيش الصحابة» حق نواز جنغوي في فبراير (شباط) 1990، انقسم «جيش الصحابة» إلى فرق مختلفة،ثم اسس على أثر هذا الانقسام (جيش جنغوي)عام 1996 وكان الأصولي رياض بصرة رئيساً له، وبدأ التنظيم أعماله الإرهابية عقب تأسيسه مباشرة باستهداف القيادات الشيعية والمسئولين الحكوميين الشيعة.

وتقول إحصائيات الشرطة أنه بحلول 2001 كان الجيش متورط في 350 حادثة اغتيال وغيرها من العمليات الإرهابية في مختلف أنحاء باكستان، وقد تعرض التنظيم للكثير من الصعوبات خلال الولاية الثانية لنواز شريف في منصب رئيس الوزراء، حيث قُتل العشرات من نشطائه في مواجهات مع الشرطة بين عامي 1998 و1999 وانتقاماً لذلك حاول التنظيم اغتيال نواز شريف في الثاني من يناير 1999 ويُنظر للجيش على أنه قسم من(جيش الصحابة) لكن نفت قيادات جيش الصحابة علناً أية علاقة به.

ولكن بصورة غير رسمية فإن التنظيمين على اتصال، وبعد أن بدأت الحكومة الباكستانية عمليتها ضده عام 1998، هرب معظم نشطائه خارج باكستان ولاذوا بأفغانستان، حيث كانوا يديرون معسكراً للتدريب.

وهناك حدث انقسام في صفوف الجيش عندما وقع خلاف بين مجوعة يتزعمها قاري عبد الحي، وأخرى يتزعمها رياض بصرة، ووقعت عام 2000 مصادمات بينهما أدت إلى حمام من الدماء وانتصرت مجموعة رياض بصرة، وظل يخرج ويدخل من باكستان لتنفيذ موجة اغتيالات ضد الشيعة، قبل أن تقوم قوات الأمن الباكستانية باغتياله في 2002 .

*******
المصادر
-جريدة الشرق الاوسط 3 اكتوبر 2008-31 يوليو 2004-5 يناير 2006-5 مارس 2004.
-جريدة الحياة 4 ديسمبر 2010

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*