الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » قضية الصحراء الغربية

قضية الصحراء الغربية

الصحراء الغربية، إقليم في شمال غرب الساحل الأفريقي حدوده مع المغرب وموريتانيا والجزائر وكان يدار من قبل إسبانيا حتى عام 1976حيث ضمته المغرب إليها
. وأكدت هي وموريتانيا أحقيتهما بالإقليم وهو زعم عارضته الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء (جبهة البوليساريو).
البوليساريو …الحرب خياراً

تم الإعلان في 10 مايو/أيار 1973 عن تكوين ما يعرف بالبوليساريو أو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب. ثم أعلن في 26 فبراير/شباط 1976 عن إنشاء

الجمهورية الصحراوية الشعبية الديمقراطية التي ظل مقرها تيندوف بجنوب الجزائر. وقد ظلت البوليساريو تدافع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره واستقلاله، في حين

ظلت المملكة المغربية تعلن أن الصحراء جزء لا يتجزأ من ترابها.

السعي لتقرير المصير

وكانت الأمم المتحدة قد سعت للتسوية في الصحراء الغربية منذ انسحاب إسبانيا في عام 1976 والقتال الذي اندلع بعد ذلك بين المغرب
وجبهة البوليساريو بدعم من الجزائر. (وكانت موريتانيا قد تخلت عن كل مطالبها في الصحراء الغربية في 1979). في 1979، نشطت منظمة الوحدة الأفريقية أيضا في السعي

لإيجاد حل سلمي للصراع.
وتطالب جبهة بوليساريو بالمستعمرة الاسبانية السابقة، مدعومة من الجزائر باستفتاء حول تقرير المصير برعاية الامم المتحدة يفتح امام الصحراويين المجال بين ثلاثة

خيارات اما الانضمام الى المغرب واما الاستقلال واما الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. ويقترح المغرب هذا الخيار الاخير رافضا فكرة الاستقلال.

ومازالت المفاوضات بهذا الشأن جارية بين أطراف النزاع.

الصحراء الغربية (مثلث برمودا) ثاني

ويرى الربيع ولد إدومو الخبير في الفكر الإرهابي أن “منطقة الصحراء الغربية لا يوجد بها استقرار وتعاني من ضعف التغطية الأمنية وأصبحت منطقة للقاعدة ببلاد المغرب

الإسلامي ومهربي المخدرات وهذا يجدد الدعوة لجميع الأطراف المتصارعة بتسريع حل سلمي”.

كما ناشد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون 15 أبريل 2011 بتركيز دولي أكبر على “الصراع المنسي” في إفريقيا. وقال بان إن التغييرات السياسية والاحتجاجات الأخيرة

في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط “أدت إلى ظهور تحديات جديدة للاستقرار والأمن في الصحراء الغربية والتي من المحتمل أن تغير الوضع القائم للصراع”.

مخيمات تندوف

تندوف ولاية جزائرية تقع في الجنوب الغربي للبلاد،وصل إليها اللاجئون الصحراويون في عام 1975 بعد هروبهم من النزاع في الصحراء الغربية، ويقيم اللاجئون الآن في أربعة

مخيمات قرب مدينة تندوف الجزائرية النائية في وسط الصحراء الكبرى في ظروف جوية سيئة مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف وانخفاضها الهائل في الشتاء إضافة إلى

العزلة والتدهور المزمن في الأوضاع الاقتصادية.

ودان تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” الأمريكية سنة 2008 استمرار بعض أشكال العبودية داخل مخيمات تندوف، إلا أنه أشار أيضاً إلى خفوت تسلط الأسياد على عبيدهم إلى حد

ما.

وبحسب البوليساريو فإن عدد لاجئي تندوف يبلغ نحو 160 ألفا، وهؤلاء تعتبرهم الرباط مواطنين مغاربة.

36 عاماً على (إحتلال-تأسيس) الصحراء الغربية

في7 نوفمبر 2011 ذكرى احتلال الصحراء الغربية من وجهة نظر المغرب (الذكرى ال36 للمسيرة الخضراء التى سار فيها 350 ألف مغربى إلى الصحراء الغربية عام 1975، بدعوة من الملك الراحل الحسن الثانى، مما شكل نهاية الاستعمار الأسبانى لهذه المنطقة )،وذكرى التأسيس من وجهة نظر البوليساريو، جدد العاهل المغربي الملك محمد السادس،

اتهاماته للجزائر بشأن اللاجئين الصحراويين بقوله “إن مواطنينا في مخيمات (تندوف) مايزالون يعانون في منطقة معزولة ومغلقة من أبشع أساليب الحرمان والقمع والإهانة،

في تنكر لكرامتهم وحقوقهم الأساسية المشروعة” وأضاف “نجدد رفضنا لهذا الوضع غير الإنساني المهين وللمناورات السياسية الدنيئة لخصوم وحدتنا الترابية الذين يتجاهلون

بشكل سافر كل النداءات الدولية بما فيها دعوات مجلس الأمن الدولي، والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لإجراء إحصاء يضمن الحق الإنساني والطبيعي لإخواننا

بتندوف في الحماية القانونية، وتمكينهم من كافة حقوقهم”.

بالمقابل وصفت جبهة البوليساريو هذا الخطاب بأنه “استمرار سياسات الهروب إلى الأمام والتعنت وإدارة الظهر لقرارات الأمم المتحدة وخطة التسوية الأممية الإفريقية التي

صادق عليها مجلس الأمن الدولي ووقعها طرفا النزاع سنة 1991 والقاضية بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي”.

وأضافت “منذ 1975 والحكومة المغربية تجعل من قضية الصحراء الغربية شماعة تعلق عليها كل أزمات المغرب” مضيفة أنها “استغلتها هذه المرة في تشتيت انتباه الرأي العام

المغربي عن المشاكل و الصعوبات الحقيقية للمواطنين المغاربة في افق الانتخابات المقررة في 25 نوفمبر القادم”.

الصحراء والانتخابات المغربية

وبشأن الانتخابات البرلمانية الجديدة في المغرب ،قال وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي أنها شهدت إقبالا مكثفا خاصة في الصحراء الغربية، في الوقت الذي اعتبر

فيه وزير الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، أن إدراج الأقاليم الصحراوية (المحتلة ) مع باقي المناطق المغربية في إطار الانتخابات التشريعية المغربية “باطلة

قانونيا” و “مرفوضة إطلاقا”. معللاً ذلك بأن خارطة الصحراء الغربية الموجودة في الخارطة العالمية اليوم والمعتمدة من طرف الأمم المتحدة لا توجد داخل المغرب.

*********************************
المصادر

-موقع بعثة الامم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية.
-الجزيرة نت (7/11/2011)
-بي بي سي 8 نوفمبر 2010.
-فرانس 24 8 نوفمبر 2011.
-العربية نت 21 مارس 2010.
-اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين 27/11/2011 .
-موقع مغاربية 25/10/2011 .
-موقع السكينة

-- خاص بالسكبنة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*