الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » حركة الجهاد الإسلامي في بنغلاديش

حركة الجهاد الإسلامي في بنغلاديش

بنغلاديش دولة إسلامية ذات نظام علماني تقع في شمال شرق شبه القارة الهندية وكانت تعرف بباكستان الشرقية قبل استقلالها عام 1971. وهي تواجه جماعات إسلامية مسلحة منها حركة الجهاد الإسلامي المتهمة بتنفيذ اعتداءات في البلاد في 2003 و2004.
حركة الجهاد الإسلامي هي منظمة ذات صلة بتنظيم القاعدة لديها معسكرات في باكستان وبنغلاديش ، ويُـعْـتَقَد أن حركة الجهاد الإسلامي في بنغلاديش تؤوي العديد من مقاتلي طالبان بعد انهيار نظامهم.
وحركة الجهاد الإسلامي في بنغلاديش تأسست عام 1992 وهي عبارة عن خلية تابعة لحركة الجهاد الكشميرية بقيادة إلياس كشميري،و تم حظر الجماعة في بنغلاديش أكتوبر عام 2005 . وتتهم بنجلاديش هذه الجماعة بالتورط في هجوم بقنبلة على اجتماع سياسي حاشد عقدته الشيخة حسينة في عام 2004م قتل فيه 23 شخصاً.
كما صنفتها الولايات المتحدة ضمن الجماعات الإرهابية عام 2008 قائلة أن زعيم الجماعة وقع على فتوى في عام 1998م قدمها زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن (تعلن أن المدنيين الأمريكيين أهداف مشروعة للهجوم).وهذا التصنيف يؤدي إلى تجميد أي ممتلكات للحركة في الولايات المتحدة ويطالب المؤسسات المالية الأمريكية بتجميد أي أرصدة تمتلكها الحركة ويمنع القانون الأشخاص الذين يخضعون للقضاء الأمريكي من تقديم دعم مادي للحركة .
 ومن المعروف أن حركة الجهاد الإسلامي المتصلة بـالقاعدة والتي كانت بقيادة إلياس كشميري، قد سبق لها أن أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ مجموعة من الهجمات، بينها تفجير فندق ماريوت بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد عام 2008، وتفجيرات نيودلهي في الهند عام 2011.
وفي عام 1999 حاول أعضاء “حركة الجهاد الإسلامي” اغتيال الشاعر شمشور رحمان باستخدام فأس. وفي أعقاب تلك المحاولة ألقي القبض على 44 فرداً من أعضاء “حركة الجهاد الإسلامي”، وقيل آنذاك إن اثنين منهم كانا قد أرسلا من جنوب أفريقيا وباكستان بتعليمات من زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن لتوزيع الأموال على المدارس الدينية .
إلياس الكشميري
يعتبر واحداً من أخطر الرجال في العالم من قبل مسئولي مكافحة الإرهاب في ثلاث قارات.
والكشميري هو جهادي مخضرم كان يقاتل قوات الأمن الهندية في سنواته الأولى في كشمير من أجل نيل استقلالها عن الهند، كما حارب ضد الوجود السوفيتي في أفغانستان.
وبعد أن فقد الكشميري دعم الجيش الباكستاني في الجزء الباكستاني من كشمير، نقل قاعدة عملياته إلى شمال وزيرستان المحاذية لأفغانستان.
ومازال الكشميري المطلوب الأول للسلطات الأمنية الهندية، ويعتقد أن جماعته مسئولة عن تفجير مخبر يرتاده الأجانب في بيوني عام 2010.
وتعتقد أجهزة الاستخبارات على جانبي المحيط الأطلسي أن الكشميري يحاول تشكيل خلايا تابعة له في أوروبا لشن هجمات متزامنة في مدن أوروبية على غرار الهجوم الذي تعرضت له مدينة مومباي الهندية.
وقاد كشميري في السابق مجموعة تحمل اسم “الكتيبة 313” في حركة الجهاد الإسلامي، وهي مسئولة عن بناء العلاقات الوثيقة مع القاعدة، كما ارتبط بصلات مع الأمريكي ديفيد هادلي، الذي يعتقد أنه قام بتنفيذ عمليات استطلاع مهدت لهجوم مومباي في الهند بنوفمبر/تشرين الثاني 2008.
واعتقلته باكستان عام 2003 بتهمة الضلوع في مخطط لاغتيال الرئيس السابق برويز مشرف، ولكنها أفرجت عنه في وقت لاحظ لأسباب غير معروفة.
**************
المصادر
-صحيفة الشرق الأوسط 7 فبراير 2009
– هل للإرهاب دين وجنسية؟ – بقلم : د. ظفرالإسلام خان ،رئيس تحرير صحيفة “مِلِّى غازيت” الهندية.
-بي بي سي 8 سبتمبر 2011 .
-سي إن إن 4 يوليو 2011.
-موسوعة مقاتل من الصحراء.
-ويكيبيديا.
-صحيفة الجزيرة 8/3/2008.
-بعد مقتل بن لادن.. من هم أكثر المطلوبين من القاعدة؟ (سي إن إن 2 يونيو 2011 ).
 – موقع السكينة

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*