
أنس الليبي
يُعرف بأنس السباعي ونزيه عبد الحميد الرغي، تدرب في أفغانستان على وسائل الاستطلاع ثم سافر إلى نيروبي عام 1994 متهم في قضية تفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام في أغسطس 1998 والتي أدت إلى مقتل 224 مدنيا وإصابة أكثر من 5,000 آخرين بجروح، ورصدت الولايات المتحدة عام 2001 خمسة مليون دولار لمن يرشد عن مكان وجوده.
ولد في 30 مارس 1964 ونشأ في طرابلس إلى تنظيم «القاعدة» في أواخر الثمانينات أو أوائل التسعينات. وخلال تلك الفترة، وبعد أن شن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي حملة ضد الأصوليين المتشددين، فر أبو انس الليبي إلى السودان .
ويشتهر أبو انس الليبي، وهو مهندس معلوماتية، بخبرته في الكومبيوتر والأجهزة التكنولوجية المتقدمة، وبفضلها ارتقى بسرعة في صفوف تنظيم القاعدة وانضم إلى مجلس الشورى التابع له. وقد غادر السودان قبل رحيل بن لادن إلى أفغانستان عام 1996، حيث أقام في قطر قبل أن يستقر في مدينة مانشستر ببريطانيا.
وقد منحته الحكومة البريطانية حق اللجوء السياسي بعدما أعرب عن خشيته من تعرضه للأذى إذا عاد إلى بلاده. وبعد أدانته عام 1999في نيويورك لعلاقته بعملية تفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998، داهمت السلطات البريطانية منزله بهدف القبض عليه إلا أنها اكتشفت انه هرب.
وعثرت الشرطة البريطانية عام 2000 في منزله على وثيقة إرهابية مكونة من 180 صفحة تحمل عنوان «دراسات عسكرية في الجهاد ضد الطواغيت» تتناول تفاصيل للمقاتلين حول استخدام المتفجرات وتعذيب الضحايا.
ويشرح هذا الدليل لأفراد التنظيم الأساليب العسكرية المختلفة إضافة إلى المحاذير الأمنية التي يتطلب عليهم إتباعها من أجل القيام بعملياتهم بدقة وأمان. فيقول في بابه الأول مثلا أن المتفجرات تمثل السلاح الأكثر أماناً، لأنها تمكن المقاتل من الفرار من العدو وتجنب الاعتقال، كما تلقي في نفس العدو الفزع والخوف. وفي درس بعنوان «الاغتيالات عن طريق التسميم والسلاح الأبيض» يشرح الدليل طرق القتل باستخدام السكاكين والحبال والمواد غير الحادة بل حتى عن طريق رش السوائل الكيماوية. وفي الدرس العاشر، يشرح الدليل عن طريق رسومات قليلة كيفية جمع المعلومات حول هدف محدد لاغتياله، مثل اسمه وعمره وعنوانه وعمله والطريق التي يسلكها وكيفية قضاء وقت فراغه والدكاكين التي يتردد عليها والأهم من كل ذلك طبعاً «طرق التسلل إلى بيته». ويتعرض الدليل أيضاً في موضع آخر إلى «الإرشادات حول ضرب وقتل الرهائن بالسكاكين والآلات الحاد»، ويشير إلى أن بعض علماء الدين قد أجازوا تعذيب الرهائن خاصة أولئك الذين يحجبون المعلومات والأخبار والأسرار عن شعوبهم. وضمن المعلومات المهمة التي يتضمنها الدليل، فانه يدعو الإخوة المتزوجين، إلى ملاحظة التالي: عدم التحدث مع الزوجات حول الأنشطة الجهادية، ويورد الدليل 11 صفة مثالية في المؤهلين للمشاركة في العمليات الخاصة، مثل الرشاقة والحنكة والذكاء وهدوء الشخصية.
ويقول الادعاء الأميركي أن انس الليبي تولى تصوير مقر السفارة الأميركية في نيروبي سنة 1993،وأنه مختص بالتجسس والمراقبة.
**********
المصادر
-موقع المكافآت من أجل العدالة.
-صحيفة الشرق الأوسط (20 مارس 2002)-(18 مارس 2002).
http://www.assakina.com/center/parties/13102.html










ارسل إلى صديق
طباعة الصفحة
نسخة نصية
حفظ بصيغة PDF
حفظ بصيغة WORD
اضف إلى المفضلة


اكتب تعليقك