الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبيين

الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبيين

 في مطلع عام 1998 قام الظواهري مع أسامة بن لادن بإقامة “الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبيين”. كانت هذه الجبهة عبارة عن تنظيم أعلى جمع تحت لوائه كلاً من القاعدة والجهاد الإسلامي المصري ومنظمات إسلامية-راديكالية تنشط في بلدان أخرى (مثل باكستان وبنغلاديش وكشمير والفلبين). وقد تولَّى اسامة بن لان  في هذا التنظيم منصب الزعيم الأول  بينما تولى الظواهري منصب النائب .

وقد نتج عن ذلك (تنظيم قاعدة الجهاد) حيث أعلن الظواهري في حزيران 2001 عن التوحيد الرسمي فيما بين الجماعة الإسلامية وتنظيم القاعدة، وعندها تنامت قوة “القاعدة” بفضل اندماجها مع جماعة الجهاد الإسلامي المصرية، ونجحت في ترسيخ نفسها كلاعب عالمي.

حيث حدث تحول مهم وبدأ التحريض الواضح ضد المصالح الأميركية وضربها بالفعل كما في تفجير السفارتين الأميركيتين في أفريقيا والمدمرة الأميركية كول في عدن.

وحددت اهداف الجبهة  في صورة فتوى شرعية توجب على المسلمين قتل الأميركيين مدنيين وعسكريين ونهب أموالهم واعتبرت ذلك الأمر فرضاً على من استطاع من المسلمين في كل أنحاء العالم،حيث قام بن لادن المقتول والزعيم الحالي للقاعدة أيمن الظواهري إلى جانب ثلاثة آخرين من الزعماء الإسلاميين بتوقيعها وإصدارها ،أعلنوا فيها ( إن حكم قتل الأمريكيين وحلفائهم مدنيين وعسكريين، فرض عين على كل مسلم في كل بلد متى تيسر له ذلك، حتى يتحرر المسجد الأقصى والمسجد الحرام من قبضتهم . وحتى تخرج جيوشهم من كل أرض الإسلام، مسلولة الحد كسيرة الجناح. عاجزة عن تهديد أي مسلم).

والجبهة هي منظمة غامضة كوّنت من جماعات ثورية، تعهّدت بالانتقام الشرس من القوات الأمريكية والمصالح الأمريكية في جميع أنحاء العالم. و استهدفت طرد الأمريكان من الخليج والسعودية‏,‏ واليهود من فلسطين.

وارتكزت القاعدة علي مقولة  روجت لها في أن هناك حربا صليبية قائمة علي قدم وساق اقتضت تكوين الجبهة العالمية لجهاد الصليبيين واليهود.

وقد تصدى الكثير لتفنيد ومراجعة فتوى تنظيم القاعدة هذه، أمثال المصري سيد إمام عبد العزيز الشريف ،منظر جماعة الجهاد المصرية .

ونذكر هنا أن هذا الأخير قال عن إعلان الجبهة عام 1998 انه كان مجرد تحصيل حاصل لما كان يجري الإعداد له من 1993 من رصد الأهداف الأميركية والأوروبية التي يمكن ضربها في أنحاء مختلفة من العالم.

******************

المصادر

-ويكيبيديا.

-الحركات الإسلامية وموجة العنف والتطرف-إبراهيم غرايبة (الجزيرة نت 3/10/2004).

-تعيين أيمن الظواهري زعيماً للقاعدة خلفاً لأسامة بن لادن: تحليل شخصيته والملامح البارزة لفكره ونشاطه (مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب في مركز تراث الاستخبارات (م.ت.س).

-موقع مراجعات فكرية (حوار مع الدكتور فضل ) نقلاً عن الحياة 8/12/2007

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*