الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » جماعة (عسكر الإسلام ) الباكستانية

جماعة (عسكر الإسلام ) الباكستانية

“عسكر الإسلام” مجموعة أصولية  باكستانية محلية محظورة، توصف بأنها “مرتبطة” بحركة طالبان لكنها تنشط بشكل مستقل عنها، تأسست الجماعة عام 2004 من قبل مفتي منير شاكر، ويترأسها حالياً الزعيم القبلي (مانغال باغ ).

وتنتمي عسكر الإسلام إلى الجماعات “الديوبندية” المتشددة للإسلام والتي تعارض تقاليد الأولياء والتصوف التي سيطرت لقرون على الفكر الإسلامي في شبه القرة الهندية ، وتنتسب الديوبندية إلى جامعة ديوبند – دار العلوم في الهند، وهي مدرسة فكرية عميقة الجذور، أسسها مجموعة من علماء الهند بعد أن قضى الإنجليز على الثورة الإسلامية عام 1857م فنمت حتى أصبحت أكبر المعاهد الدينية العربية للأحناف هناك.

كما يتردد أن المجموعة المسلحة تخوض معارك ضد خصومها المناوئة بهدف إحكام السيطرة على خيبر أبرزهم جماعة “أنصار الإسلام” الموجودة في الإقليم ذاته. ويعتبر وادي طيرة الجبلي في مقاطعة بارا بإقليم خيبر شمال غربي باكستان معقلاً لمسلحي جماعة عسكر الإسلام.

 في عام 2008 ادعى باغ أن لديه أكثر من 180.000 من المتطوعين في خيبر ، وفي نفس العام أفيد أن “عسكر الإسلام” غيرت اسمها إلى “جيش البريد الإسلامي”،لكن من غير الواضح ما إذا كانت الأخيرة هي الجماعة ذاتها.

وكانت الجماعة مسؤولة عن أحداث مثل عملية اختطاف استهدفت 16 مسيحياً في بيشاور عام 2008 ثم أطلقت سراحهم لاحقاً،كما أنها مسؤولة عن أعمال عنف أخرى ،و تقوم الجماعة أيضاً بتنفيذ قوانين الشريعة كحظر الموسيقى ومبيعات الخمور والمخدرات وتعدت ذلك إلى التحفظ على أجهزة التلفاز وإقامة الحدود والتعزيرات بحق من تراه مذنباً.

ووضع مانغال باغ كعضو فقير في عشيرة سيبه الصغيرة في قبيلة أفريدي، أعطاه دعماً من السكان المحليين الفقراء، كما أنه يتمتع بدعم المؤسسة العسكرية الباكستانية التي تراه كعنصر مضاد لطالبان في المنطقة ، وهذا قول مضاد لما أسلفناه من أنها متحالفة مع طالبان.

**********

المصادر

-ويكيبيديا

-معلومات أساسية عن أعمال العنف المسلح في مقاطعة خيبر بباكستان (شبكة الأنباء الإنسانية /إيرين 2 يونيو 2011)

-دليل الجماعات المسلحة الرئيسية في باكستان (شبكة الأنباء الإنسانية/إيرين 17 أكتوبر 2010).

-عسكر الإسلام الباكستانية ..عقدة الأمريكان في ممر خيبر (أون إسلام. نت).

 

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*