السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » جماعة "آوم شينريكيو" اليابانية

جماعة "آوم شينريكيو" اليابانية

بدأت “آوم شينريكيو” أخطر الجماعات الدينية اليابانية  نشاطها كجماعة روحية تؤمن بتوليفة من المعتقدات الهندوسية والبوذية، إلا أنه غلب عليها بعد ذلك الهوس بيوم القيامة أو الحساب الأعظم.

وأسس الجماعة مدرب اليوغا شوكو أساهارا (اسمه الحقيقي تشيزو ماتسوموتو) في منتصف الثمانينيات، وقال بعدها إنه بلغ الصفاء الروحي أثناء رحلة له إلى الهند.وبلغ عدد أعضاء الجماعة وقت الهجوم الآلاف بمن فيهم شخصيات تتمتع بالثراء والنفوذ في المجتمع الياباني.

إلا أن أساهارا أصبح مهووسا بفكرة قرب اندلاع الحرب العالمية الثالثة، وأخذ يصدر الأوامر بالهجوم على أشخاص اعتبرهم أعداء.وقدمت الجماعة بعد ذلك نفسها في ثوب جديد باسم جماعة “ألف” التي لا تزال تمارس نشاطها كجماعة روحية.

جماعة دينية متطرفة أنشأها عام 1987 شوكو اشارا، وتهدف اوم إلى السيطرة على اليابان، ثم العالم. ويشبه هيكلها التنظيمي هيكل امة – دولة فلديها وزارات للمالية و التعمير و العلوم والتكنولوجيا وقد تمت الموافقة عليها ككيان ديني في 1989 في ظل القانون الياباني. وتقدمت هذه الجماعة بمرشحين في الانتخابات البرلمانية اليابانية في 1990 ومع مرور الوقت، بدأت هذه الجماعة الدينية تؤكد قرب انتهاء العالم. وأعلنت أن الولايات المتحدة ستبدأ الموقعة الفاصلة بين قوى الخير وقوى الشر، بإشعال الحرب العالمية الثالثة مع اليابان. وألغت الحكومة اليابانية اعترافها بأوم كمنظمة دينية في أكتوبر ،1995 ولكن قررت لجنة حكومية في 1997 إلا تستخدم قانون مكافحة الأعمال الهدامة ضد هذه الجماعة، وهو القانون الذي كان من شأنه أن يعتبر هذه المنظمة الدينية منظمة خارجة عن القانون. 

ويقول خبرا ء يابانيون في شؤون الطوائف: إن زعيمها اجتذب مؤيديه من الشباب المهتمين بما وراء الطبيعة وعوالم الغيب وزعم في مقال له عنوانه: (النبوءة العظمى) أن النهاية المروعة للقرن في شهر ديسمبر عام 1994 ونشر هذا بمجلة طائفته الشهرية وزعم أنه سافر عبر الزمن إلى عام 2006 حيث كانت البشرية قد شهدت بالفعل الحرب العالمية الثالثة!!

رغم أن الحكومة اليابانية اعترفت بالمنظمة في عام 1989 كياناً سياسياً، إلا أنها ألغت هذا الاعتراف في عام 1995 وحظرت نشاطها، ومع ذلك استمرت المنظمة في أنشطتها الإرهابية، حيث شنت هجمات فتاكة بغاز السارين على شبكة مترو الأنفاق في طوكيو في 20 مارس 1995 ما أدى إلى مقتل 12 شخصا، وإصابة 6000 آخرين وكان يمكن أن يحدث أكبر نسبة من الوفيات والإصابات‏,‏ لولا أن حدث خطأ في تحضير الغاز‏,‏ مما قلل من عدد الوفيات والإصابات‏، وكانت الجماعة مسؤولة أيضا عن وقوع حوادث استخدمت فيها عناصر كيميائية غامضة في اليابان في 1994 ولم تنجح جهودها في شن هجمات باستخدام عناصر بيولوجية وقد ألقت الشرطة اليابانية القبض على أشارا في مايو ،1995  ثم في 15 سبتمبر 2006 حكم بالإعدام على أساهارا شوكو بعد محاكمة طويلة دامت ما يقارب عشر سنوات،إلا أن الحكم لم ينفذ بعد.

 وقد استأنفت هذه الجماعة الدينية نشاطها في اليابان في تجنيد أعضاء جدد في 1997 و ،1998 وافتتحت عدة شركات تجارية وتحتفظ هذه الجماعة الدينية بصفحة على شبكة الإنترنت تشير إلى أن المعركة الفاصلة بين قوى الخير وقوى الشر وشعورها المعادي للولايات المتحدة ما زالت تشكل جزءا من نظرتها العالمية. 

ادعت الجماعة في الوقت الذي وقع فيه الهجوم على محطات المترو في طوكيو أنها تضم 9000 عضو في اليابان و 40 ألف عضو في جميع أنحاء العالم.وبعد عام 1997 واصلت الجماعة جهودها لكسب أعضاء جدد حتى وصل عددهم في اليابان عشرة آلاف عضو، وفي روسيا 30 ألفا.

تعمل هذه الجماعة في اليابان، ولكن كان لها في الماضي وجود في استراليا وروسيا وأوكرانيا وألمانيا، وتايوان، وسري لانكا، وجمهورية يوغوسلافيا سابقا، والولايات المتحدة.

وفي مطلع يناير 2012 قام ماكاتو هيراتا ، بتسليم نفسه للسلطات اليابانية بعد أكثر من 16 عاما من الهروب. ويُعتبر هيراتا أحد آخر ثلاثة أعضاء في الجماعة مطلوب القبض عليهم. ولا يزال الآخران هاربين.

*****************

المصادر

-بي بي سي 1 يناير 2012

-الجزيرة نت 1/1 /2012 

-موسوعة مقاتل من الصحراء.

-ويكيبيديا.

-الحرب البيولوجية قنبلة الفقراء الذرية (الدورية الطبية العربية )

– استنساخ البشر••• أم تحدي القدر (شعبان عبد الرحمن-مجلة الوعي الإسلامي العدد 532 تاريخ 3/9/2010)

-تقرير أمريكي عن أخطر المنظمات الإرهابية الأجنبية  (موقع الشهيد عبدالله عزام)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*