الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » جبهة التحرير الوطني في الجزائر

جبهة التحرير الوطني في الجزائر

هي حزب سياسي اشتراكي يعرف بسم (الأفالان) ، تأسس في 1 نوفمبر 1954 ، أمينه العام عبد العزيز بلخادم ، ولد نتيجة لتفاعلات و حراك سياسي للحركة الوطنية التي كانت تنشط قبل الثورة.
أهداف البيان التأسيسي الأول :
•إعادة بناء الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة في إطار المبادئ الإسلامية، وعلى أساس وحدة الشعب ووحدة التراب الوطني.
•تعبئة كل الطاقات الحية في البلاد وتجميعها، وإشراك الجماهيرالشعبية الواسعة في العمل الثوري.
•توحيد شمال إفريقيا في إطار الطبيعي العربي الإسلامي.
النقلة النوعية للجبهة
عرف حزب جبهة التحرير الوطني تطوراً نوعياً منذ المؤتمر الرابع في 1979 ،الذي يعتبر ميلاداً ثانياً نقله من وضعيته كجهاز إلى مستوى تنظيم يجمع معظم التيارات الموجودة في الساحة الوطنية،ويذهب البعض أن ذلك كان مبرمجاً منذ أمد طويل، لكن  غموض علاقته بالمؤسسة التنفيذية، والعادات المتراكمة خلال المدة السابقة جعلت مهامه كتنظيم سياسي متعدد التيارات أصعب من مهامه كجهاز حول السلطة،لقد احتل حزب جبهة التحري الوطني مكانة بارزة في فترة الرئيس الشاذلي بن جديد (الرئيس الرابع للجزائر منذ التكوين والاستقلال من 9 فبراير/شباط، 1979 وحتى 11 يناير/كانون الثاني 1992.) خاصة بعد مؤتمره الاستثنائي في يونيو 1980 حيث أصبح يفرض على كل مسؤول في أي مستوى عضويته في الحزب طبقاً للمادة (120) من قانونه الداخلي كما إعادة هيكلة الحزب في عهد الرئيس بن جديد بإنشاء لجنة مركزية ومكتب سياسي يرأسه الأمين العام للحزب الذي هو رئيس الجمهورية .
عبد العزيز بلخادم
رئيس الحكومة الجزائرية منذ 24 مايو 2006 ولغاية 23 يونيو 2008.ولد عبد العزيز بلخادم في 8 نوفمبر 1945 بمدينة أفلو بالجزائر وبعد دراسته للاقتصاد والأدب، بدأ بلخادم حياته العملية كمفتش للمالية في 1964، عارض انقلاب 11 يناير 1992 الذي أطاح بالشاذلي بن جديد ولم يتردد في وصف الموقف بأنه لا دستوري، وعبر بكل صراحة عن اختلافه مع أركان الحكم الذين جاؤوا بعد ذهاب بن جديد. و بحلول سنة 2000، عين بلخادم كوزير أول وكوزير للخارجية بالجزائر وخلال تقلده لهذا المنصب الأخير تورط بلخادم وأويحيى في صدامات سياسية وإيديولوجية حيث صارع بلخادم مثلا من أجل تمديد فترة الرئاسة من سنتين إلى ثلاث سنوات.
لكن الأحداث السياسية بالجزائر أسفرت عن مقترح الزيادة في الأجور والرواتب للعمال عبر البلاد فعارض أويحيى بشدة الزيادة العامة في الأجور مما أدى للإضراب المستمر للدكاترة والمعلمين وباقي المهنيين وأدى ذلك إلى تزايد عدم شعبيته لدى الجمهور الجزائري.
كما أنه لم يسمح للصرخات الرافضة أن تدبدب تفكيره حيث أن العديدين لم يكونوا سعداء بخوصصة مؤسسات القطاع العام. وبظهور بوادر مظاهرات وإضرابات جديدة في الأفق، استقال أويحيى من منصبه.
بتقلده لمنصبه كوزير أول للجزائر، قدم عبد العزيز بلخادم بيانا وعد فيه بالزيادة في الأجور للعاملين في القطاع العام وطمأن الشعب الجزائري بأنه سيعمل في اتجاه الإصلاح الدستوري في البلاد. وفي عام 2005 أصبح أميناً عاماً لحزب جبهة التحرير الوطني.
الحزب والمشاركة السياسية
وفازت جبهة التحرير الوطني في انتخابات 2007 بأكثرية المقاعد (136 من 389) وجاء التجمع الوطني الديمقراطي لرئيس الوزراء احمد اوحيى في المركز الثاني ب62 مقعدا بينما حصل الإسلاميون على 59 مقعدا.
كما فاز حزب “جبهة التحرير الوطني” الحاكم في الجزائر بالانتخابات التشريعية التي جرت في العاشر من مايو 2012 بحصوله على 220 مقعدا من أصل 462، يليه حليفه “التجمع الوطني الديمقراطي” (68 مقعدا) في حين لم تحصل الأحزاب الإسلامية مجتمعة إلا على 66 مقعدا.
وعرف الحزب تعدد القياديين من خلال مرور 8 أمناء عامّون على قيادته ، فهو الحزب الوحيد الذي ينظم جمعيات انتخابية للمحافظات عكس باقي الأحزاب التي لا يتغير أمناؤها و رؤساؤها إلا بالموت، كما هو الشأن لحمس، أو التمرد كما هو حال شيخ جاب الله، أو الخلود كما هو حال لويزة و سعدي و غيرهما.
****************
المصادر
-حزب جبهة التحرير الوطني ومسار الإصلاحات السياسية في الجزائر (مصطفى بلعور-جامعة ورقلة).
-على عتبة مؤتمره التاسع: الافلان ..تعددت المؤتمرات و افترقت التوجهات (تلي بلكحل-الجلفة إنفو 15/3/2010)
-ويكيبيديا.
-عبد العزيز بلخادم – الوزير الأول الجزائري  (Algeria.com  -)
– عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة الجديد تاريخ نظيف ومواقف مشرفة (رياض حاوي-موقع الشهاب للإعلام).

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*