الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » عمر باتيك (العقل المدبر لتفجيرات بالي)

عمر باتيك (العقل المدبر لتفجيرات بالي)

خبير المتفجرات لدى “الجماعة الإسلامية” التي تعتبر الذراع المسلح لتنظيم القاعدة في جنوب شرق آسيا، حُكم عليه بالسجن عشرين عاما لدوره في اعتداءات بالي التي استهدف ناديا ليليا وحانة في منتجع كوتا السياحي على جزيرة بالي الاندونيسية في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2002. وقتل آنذاك مئتان وشخصان من بينهم 88 استراليا وأربعة فرنسيين.

 وباتيك (45 عام) ذي الأصول اليمنية، أسمه الحقيقي هشام شريف بن علي زين،اندونيسي الجنسية متزوج من فلبينية ، تدرب على السلاح مطلع التسعينيات في أفغانستان، شارك إلى جانب الأفغان ضد السوفييت وأصبح خبيراً في المتفجرات.

غادر عام 1997 إلى الفلبين للقتال إلى جانب جبهة تحرير مورو الإسلامية وجماعة أبو سيّاف، ومن أجل نقل تجربته العسكرية عاد إلى اندونيسيا، أكبر الدول الإسلامية عام 2000 واتهم في تفجيرات أعياد الميلاد التي ضربت جاكرتا في بداية الألفية.

عاد إلى الفلبين عام 2002 وبقي هناك حتى العام 2009 ثم سافر إلى باكستان في أغسطس 2010 ، أدرجته السلطات الأمريكية على قائمة الإرهاب عام 2011 وأعلنت عن مكافأة قدرها مليون دولار لمن يساعد في القبض عليه.

 ثم ألقت السلطات الأمنية الباكستانية القبض على باتيك في يناير / كانون الثاني 2011 في بلدة ابوت آباد الباكستانية، (وهي البلدة التي قتل فيها لاحقا أسامة بن لادن على أيدي القوات الخاصة الأمريكية) وتم ترحيله في آب/أغسطس من العام ذاته إلى اندونيسيا.

في 21 يونيو 2012 أصدرت محكمة إندونيسية حكما بالسجن عشرين عاما عليه ،وذلك بعد حوالى عشر سنوات على وقوع التفجيرات ،وفي ختام محاكمة استغرقت أكثر من أربعة أشهر.

كما أكد باتيك خلال المحاكمة انه لعب دورا في صناعة القنابل (بشكل هدايا عيد الميلاد) التي أوقعت 19 قتيلا في كنائس في 24 كانون الأول/ديسمبر 2000 وهي تهم أخرى موجهة إليه.

****

المصادر

-صناعة الموت :عمر باتيك (العربية نت 4 نوفمبر 2011)

-الموقع الرسمي لمجلس الأمن.

-إيلاف (7 مايو 2012)

-بي بي سي (21 يونيو 2012)

-فرانس24 (21 يونيو 2012)

-الجزيرة نت (13/2/2012)

-- خاص بالسكينة

التعليقات

  1. ونعـــــــــــــــــــــــــم فيـــك مليــــــــــــــار : يا أبو حضــرم : بأذن لله الى جنــات النعيــم : انت والشريفــه زوجتـــك : ولعنه الله على أعوان أمريكــا وبنى صهيون : والله يا شيخ عمر : أنك أسسسد من أسسود : الأسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*