الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » الجماعات الإسلامية في السودان

الجماعات الإسلامية في السودان

الحركة الإسلامية في السودان واحدة من أكثر حركات العالم الإسلامي تنظيما وفاعلية،  استطاعت تحقيق ما لم تبلغه الحركات الأخرى، التي نشأت قبلها وبعدها. بل إنها وصلت إلى الحكم ، ونجحت في الإمساك بمفاصل الدولة، وتحقيق الكثير من المبادرات التنموية، بالرغم مما صاحب تجربتها من أخطاء على صعيدي السياسة الداخلية والخارجية.

جماعة الأخوان المسلمين-الإصلاح

بدأ الأخوان المسلمون في السودان في الأربعينيات كامتداد لحركة الإخوان المسلمين التي أسسها البنا في مصر، ولكنها اكتسبت وجودا مستقلا بنظريات خاصة بها، بعد قضاء عبد الناصر على المنظمة الأم في الخمسينات. وترجع أصول التنظيم إلى جامعة الخرطوم، حيث تعاركت الحركة مع الشيوعيين للسيطرة على الطلاب. أدى ذلك بقيادتها الأولى إلى تأكيد العناصر الراديكالية في الأفكار الإسلامية ولكن، في الستينات نجحت القيادة الجديدة بقيادة حسن الترابى في توسيع قاعدة المنظمة، مضيفة ألاف الأعضاء الجدد إلى ال2000 عضو الأساسيين فيها.

الحركة الإسلامية السودانية

حركة إسلامية انبثقت من جماعة الإخوان المسلمين ، بتأسيس من الدكتور حسن عبد الله الترابي في ستينيات القرن الماضي.

 تحركت  الجماعة تحت مسميات عدة ، من “الحركة الإسلامية”، إلى “الإخوان المسلمين”، إلى “جبهة الميثاق الإسلامي”، مرورا بـ”حركة الاتجاه الإسلامي”، ثم “الجَبْهَة الإسْلامِيَّة القَومِيَّة”.

ولقد واجهت الحركة  حكم جعفر نميري عندما قاد اتحاد طلاب جامعة الخرطوم عام 1973 فيما عرف بثورة «شعبان».كما كانت الحركة الإسلامية وراء الانقلاب العسكري الذي جاء بالرئيس عمر البشير إلى السلطة في الثلاثين من يونيو (حزيران) عام 1989، وبعد عشر سنوات انقسمت الحركة وأبعدت أمينها العام التاريخي حسن الترابي الذي أصبح معارضا لتلاميذه، وأصبح علي عثمان طه أمينا عاما للحركة. ويعمل المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) تحت إشراف الحركة الإسلامية.

جماعة أنصار التوحيد في السودان 

جماعة دينية متشددة لم تكن معروفة إلا بعد أن تبنت حادثة اغتيال الدبلوماسي الأميركي جون مايكل جرانفيل الذي كان يعمل لدى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية،وسائقه السوداني عبد الرحمن عباس في الأول من يناير 2008 أثناء عودته إلى منزله بعد احتفالات بالعام الجديد. والحادث الذي وقع في العاصمة الخرطوم، نفذه اثنان من جملة خمسة خططوا لتنفيذ اغتيالات وسط الأجانب في السودان، وأطلقت على العملية اسم «غزوة» قالت أنها جاءت ردا على ما وصفته بتزايد أنشطة التبشير بالديانة المسيحية في السودان.

المجاهدون السودانيون

المجاهدون هم جزء من تنظيم الحركة الإسلامية التي كان يقودها الترابي، ويقودها الآن نائب رئيس الجمهورية علي عثمان طه.وقد قاتلوا في صفوف الحكومة خلال الحرب الأهلية بجنوب السودان.

جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة

جماعة إسلامية جاءت ثمرة لتطورات كثيرة مرت بها جماعة الإخوان المسلمين في السودان، انفصلت عنها عام 1991 بقيادة  الشيخ سليمان أبو نارو .

وتقف الجماعة موقفاً متطرفاً من  المشاركة السياسية ، حيث أعلنت الجماعة حرمة المشاركة في انتخابات 2010 انتخابا وترشيحا؛ لقيامها على أساس الدستور السوداني الانتقالي للعام 2005م واتفاقية السلام، وقضت الجماعة بعلمانية الاثنين.

جماعة أنصار السنة المحمدية 

إحدى كبريات الجماعات الإسلامية في السودان،  يرجع  أصول نشأتها إلى عشرينيات القرن الماضي،وهي تعتبر دعوة سنية سلفية ذات طبيعة إصلاحية تعتمد الكتاب والسنة منهجاً لها ،تكونت كنسخة سودانية عن جماعة أنصار السنة في مصر،بدأت عام 1935 كمجموعة صغيرة على يد الشيخ أحمد حسون والشيخ يوسف أبو، ثم في عام 1939 تشكلت بصورتها الحالية .

أهدافها كما توردها 

-دعوة الأمة إلى التوحيد الخالص المطهر من الشرك وأدرانه وشوائبه، وإلى حب الله تعالى حبا صحيحا صادقا، يتمثل في طاعته وتقواه، والوقوف عند أمره ونهيه، والإخلاص له في السر والعلن.

-تعريف الناس بصفات الله وأسمائه بحيث يكون معتقدهم في كل ذلك موافقا لنهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام: من إيمان بكل صفة جاءت في القرآن وصحيح السنة من الاستواء والفوقية واليد والعين والنزول والضحك وما إليها على ظاهرها؛ بدون تأويل أو تمثيل أو تعطيل.

-محاربة الخرافات والعقائد الفاسدة المنتشرة وسط الأمة، والدعوة إلى مجانبة البدع ومحدثات الأمور.

-دعوة الأمة إلى إحياء المنهج الإسلامي العلمي الصحيح وأخذ دينها من نبعيه الصافيين: الكتاب السنة، على نهج السلف الصالح، وإزالة الجمود المذهبي والتعصب الحزبي الذي سيطر على عقول كثير من المسلمين، وأبعدهم دينهم.

-الدعوة إلى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبًا صادقًا صحيحًا، يحمل على اتخاذه مثلا أعلى، وأسوة حسنة والإقتداء به في عبادته وأحكامه ومعاملاته وأخلاقه، ومجانبة كل ما لم يكن عليه أمره وأمر أصحابه، وتقديم قوله على كل قول.

-إرشاد الناس إلى توثيق رباطهم بالقرآن وتلاوته والعمل بما جاء به، والتخلق بما يدعو إليه من خلق، واستمداد العبرة والذكرى منه.

-دعوة الناس إلى الحكم بما أنزل الله وتطبيق شريعة الله في الأرض، وتربية المسلمين على دينهم الحق ودعوتهم إلى العمل بأحكامه، والتحلي بفضائله وآدابه، والسعي لتحقيق حياة إسلامية راشدة وإنشاء مجتمع رباني على منهج النبوة.

-الدعوة والعمل على أن يكون المسلمون أمة واحدة يقيمون دينهم ولا يتفرقون فيه، تتوحد كلمتهم وتقوى شوكتهم.

-إرشاد الأمة إلى إنزال العلماء والدعاة والمشايخ منازلهم وعدم تعظيمهم وتقديسهم، وعدم التذلل لهم، وعدم التعبد بما يشرعونه لهم من عبادات وأذكار.

الطريقة الميرغنية الختمية 

من الطرق الصوفية حديثة النشأة نسبيا 1817م ومؤسسها هو محمد عثمان الميرغنى الختم وهي أسرة من أشراف مكة،.

وهي تنتشر بشكل خاص في السودان، وفي بعض الدول القريبة منها، وتتشابه في معتقداتها وأفكارها مع الطرق الصوفية الأخرى،

والطريقة الختمية في السودان، تنتشر تحديداً في الخرطوم بحري وكسلا، وثمة من يعتبرها أكبر الطرق الصوفية في السودان على الإطلاق.

وللجماعة حزب يمثلها هو الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يرأسه  محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة الختمية.

*********

المصادر

-صحيفة الشرق الأوسط (29 سبتمبر 2002) (6 يناير 2008) (1 يناير 2009) (11 فبراير 2008)

-بي بي سي (4 يناير 2008)

-تناقضات الحركة الإسلامية :السودان (مركز الدراسات الاشتراكية مصر)

-الموقع الرسمي لجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة .

-الجبهة الإسلامية القومية بالسودان (صيد الفوائد)

-من طرق الصوفية :الختمية (صيد الفوائد)

-سلسلة الطرق الصوفية :الختمية (الراصد نت )

-الموقع الرسمي لجماعة أنصار السنة  المحمدية.

-ويكيبيديا.

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*