الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » أبو عياض التونسي

أبو عياض التونسي

سيف الله بن حسين المعروف بأبو عياض. شيخ الجهاديين في تونس ،مواليد عام 1970 من تلامذة السلفي الجهادي المعروف باسم “ابو قتادة ” عاش في بريطانيا ثم سافر «للجهاد» في أفغانستان وهناك وبالتحديد في عام 2000 نُصّب أبو عياض أميرا على رأس “سرايا الدعوة والجهاد” وهو هيكل مسلّح نظّمه مع مجموعة من العناصر السلفية التي كانت تعمل على إرساء نظام إسلامي في تونس .

 ثم تنقل بين دول عدة. بقي مطلوباً لسنوات من قبل حكومات عديدة (تونس، بريطانيا، تركيا…) إلى أن ألقي القبض عليه في تركيا، ثم  سلم للسلطات التونسية التي حكمت عليه بـالسجن 43 عاماً.

تم إطلاق سراحه مطلع شهر آذار العام 2011 بعد قضاء ثماني سنوات في السجن بمقتضى قانون العفو التشريعي العام، إلا أن أبو عياض لا يعتبر ما جرى في تونس ثورة بل يعتبره “خروجاً على حاكم ظالم”. كما لا يؤمن بمنهج «حركة النهضة» التي فازت في الانتخابات الأخيرة في تونس.

واجتمع أصحاب المنهج الاحتسابي الميّال إلى التكفير و«الجهاد» في تونس بعد الثورة التونسية في ظاهرة «ملتقى أنصار الشريعة» وحضر الاجتماع أبو عياض التونسي الذي يعتبر الرأس الثاني عند القوم بعد الخطيب الإدريسي وتجدر بالمتابعة علاقة «أنصار الشريعة» وأبي عياض بتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، على ضوء إحدى الرسائل التي وجهها القيادي السلفي الموريتاني أبو منذر الشنقيطي لأحد السائلين عبر موقع الكتروني قال فيها: “جماعة أنصار الشريعة في تونس نموذج ينبغي أن يحتذى ويتبع، لكونه وسيلة إلى اجتماع الكلمة ورص الصف والتعاون على البر والتقوى”. 

ويقول الشنقيطي عن أبي عياض التونسي «الذي يظهر من حال الشيخ حفظه الله أنه من المتمسكين بمنهج أهل السنة والجماعة ومن الساعين إلى إحقاق الحق وإبطال الباطل نحسبه كذلك، ولا نزكي على الله أحداً ونسأل الله تعالى أن يثبته ويعينه على الخير… واعلموا أن من أراد إقامة شرع الله فلا بد له من جماعة، ولا بدّ للجماعة من إمرة، ولا بد للإمرة من سمع وطاعة”. 

اعترف  أبو عياض في وقت سابق بأنه يحمل فكر تنظيم “القاعدة” ومنهجه، ولم يتردد في توجيه تهديدات مبطنة لوزير الداخلية بالحكومة التونسية المؤقتة، متهماً إياه بإرهاب الشعب بـ”فزاعة السلفية”.

وقال في حديث سبق أن نشرته صحيفة “الأسبوعي” التونسية، إن “أبناء تنظيم “القاعدة” هم أهل الحق الذين يجب مناصرتهم في العالم “، و” نحن نوالي “القاعدة”، ونعتبرها سدا منيعا ضدّ الحرب الصليبية – الصهيونية على بلاد المسلمين، ونوالي كل مسلم على وجه الأرض وكل من يسعى لتحكيم شرع الله فالموالاة هي أعظم جزء في الدين وواجب على كل مسلم”.

 قام بإصدار فتوى ما يعرف بـ«الجهاد بعد الانسحاب» ويقصد من خلالها، إجازة الجهاد ضد حكومة المالكي بعد انسحاب الجيش الأمريكي. هذه الفتوى أثارت حفيظة مشايخ السنّة والشيعة العراقيين على حدّ سواء لتزامنها مع 13 عملية تفجيرية في يوم واحد نفذها انتحاريون ضد مواقع شيعية، الأمر الذي دفع بجماعة علماء العراق السلفية التي يترأسها خالد الملا إلى إصدار بيان طالبت فيه الحكومة العراقية برفع دعوى قضائية ضد السلفية التونسي «أبو عياض».

يشتبه في انه يقف وراء الهجوم على السفارة الأمريكية وواحدة من المدارس الأمريكية في الرابع عشر من سبتمبر/ايلول 2012 احتجاجا على الفيلم المسئ للإسلام.

*****************

المصادر

-من هو أبو عيّاض؟ (تونس نيوز نقلاً عن الشروق)

– أبو عياض التونسي (جريدة السفير اللبنانية)

– ما يجهله الكثيرون عن أبي عياض (تونس نيوز )

-من هو “أبو عياض  التونسي “صاحب فتوى الجهاد بعد الانسحاب ؟  (الجوار 10/1/2012)

-جريدة الحياة (17 سبتمبر 2012) 

-بي بي سي (21 سبتمبر 2012)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*