الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الذراع العسكرية لمجلس المقاومة الإيرانية، تترأسها مريم رجوي -المقيمة في باريس-وشكلت المنظمة في السبعينيات من القرن الماضي (عام 1965) بواسطة طلاب جامعيين يساريين كجماعة إسلامية ماركسية،  لمناهضة حكم الشاه الموالي للغرب والولايات المتحدة. وبعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، سعت المنظمة إلى إسقاط الحكم الذي يسيطر عليه رجال الدين. واثر ذلك طردت من إيران باعتبارها منظمة متمردة تنتهج العنف لها تاريخ من الاغتيالات والضلوع في عمليات التخريب،بينما تزعم الحركة التي تعرف أيضا باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أنها نبذت العنف قبل عقد من الزمان.

كانت من الجماعات التي يرعاها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حيث سمح لعناصرها بالإقامة لعدة سنوات في معسكر أشرف (80 كلم شمال شرقي بغداد) لحملها على مساندته في محاربة النظام الإيراني خلال الحرب العراقية – الإيرانية (1980 – 1988).

 وجرد المعسكر من أسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في عام 2003. وتولى الأميركيون آنذاك أمن المعسكر، قبل أن يسلموا العراقيين هذه المهمة في 2010. وفي فبراير (شباط)2012 بدأت منظمة مجاهدين خلق الانتقال من معسكرها في مدينة أشرف إلى مقرها  الجديد (معسكر ليبرتي)غرب بغداد، وفقا لاتفاق بين العراق والأمم المتحدة يهدف لتوطين عناصر المنظمة خارج العراق.

وخلال إقامة عناصر المنظمة في معسكر اشرف، كانت المنظمة «خلق»، تتهم في بياناتها، «النظام الإيراني» بإرسال عملاء تحت أسماء عوائل سكان معسكر أشرف إلى بوابة المعسكر على الأراضي العراقية لممارسة ضغوط نفسية على الموجودين داخل المعسكر من خلال المناداة بمكبرات الصوت على أسماء من أعضاء المنظمة، وكذا من خلال القرع طوال النهار والليل على الجدران الحديدية للمعسكر، وهم يهتفون «الموت للمجاهدين» و«تحيا الجمهورية الإسلامية» ويمارسون التعذيب النفسي بحق سكان «أشرف».. كما تتهم المنظمة بعض الأطراف من السياسيين العراقيين بتسهيل مهمة من تسميهم عملاء المخابرات الإيرانية الذين يترددون على بوابة المعسكر، وكذا بتوجيه اتهامات للشرطة العراقية بالاعتداء على سكان المعسكر للتضييق عليهم، وتعتبر المنظمة وجودها في العراق «وجود لاجئين إيرانيين» لا يجوز تسليمهم إلى ما تسميه «نظام الملالي» في طهران.

ومنذ 1997 ومنظمة مجاهدين خلق مدرجة على القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية، وذلك بعد أنباء عن تورط المنظمة بمقتل ستة أمريكيين في إيران، خلال عقد السبعينيات، بالإضافة إلى محاولتها تنفيذ هجوم على البعثة الإيرانية بالأمم المتحدة عام 1992.

في العام 2002، اكتسبت المنظمة نوعاً من المصداقية الدولية بعد كشفها عن قيام إيران بتخصيب اليورانيوم في موقع سري تحت الأرض.

شطبت الولايات المتحدة الأمريكية يوم 28 سبتمبر/أيلول 2012  منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة من القائمة السوداء للمنظمات “الإرهابية” نظرا لتبرؤها “من العنف وامتناعها عن القيام بأي عمل ارهابي في السنوات العشر الاخيرة، اضافة لتعاونها مع الجهود السلمية التي بذلت لاغلاق معسكرها التاريخي (معسكر اشرف) في العراق”

************

المصادر

-جريدة الشرق الأوسط (23 سبتمبر 2012) (17 سبتمبر 2012) (1 يوليو 2011) (26 أبريل 2010)

-بي بي سي (7 يوليو 2012) (28 سبتمبر 2012)

– تقرير لسيمور هيرش في “نيويوركر” احتضان أميركي ـ إسرائيلي لـ”مجاهدي خلق”:تدريبات في نيفادا… وإرهاب مستمر داخل إيران (جريدة السفير اللبنانية 10/4/2012)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*