الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » بابار أحمد (بريطاني متهم بالإرهاب تم ترحيله إلى أمريكا)

بابار أحمد (بريطاني متهم بالإرهاب تم ترحيله إلى أمريكا)

بابار (37 سنة)، أصولي بريطاني (باكستاني الأصل) خبير معلوماتية أوقف في بريطانيا من دون حكم لثماني سنوات، متهم بأنه انشأ وشغل من لندن مواقع إلكترونية تدعم حركة «طالبان» و»المجاهدين الشيشان» وتدعو إلى الجهاد.

 وهو من منطقة توتينغ بجنوبي لندن، اعتقل في عام 2004 في إطار تطبيق قوانين مكافحة الإرهاب ، تنفيذا لمذكرة إلقاء قبض صادرة من الولايات المتحدة.

 أحد كبار المتهمين بالإرهاب في بريطانيا ، يقول الأمريكيون انه كان يدير موقعا الكترونيا جهاديا يدعم الإرهاب ماديا، اسمه “عزام دوت كوم”.

ويُزعم أن موقع الانترنت الذي أداره بابار لعب دورا مهما وفعال في أواخر التسعينات (بين عامي 1998 و2001) في تجييش المسلمين الشباب في الغرب لدعم المجاهدين في البوسنة والشيشان وأفغانستان. 

وتتهم السلطات الأمريكية أيضا بابار بدعم الإرهابيين وبغسيل الأموال عبر المواقع الالكترونية كما تتهمه بالحصول على معلومات متعلقة بالبحرية الأمريكية.

والحكاية انه في أواخر عام 1996، بينما كان طالبا في «امبريال كوليدج» بلندن، أطلق أحمد موقعا على الإنترنت خصصه للدعاية للمقاتلين الإسلاميين في البوسنة والشيشان وأفغانستان، طبقا للمحققين الفيدراليين الأميركيين. وأطلق عليه اسم AZZAM.COM تكريما لعبد الله عزام الفلسطيني الذي كان الراعي الروحي لابن لادن. وقد أصبح الموقع وبسرعة منصة دائمة ونافذة بالانجليزية للمتطرفين الإسلاميين. 

وطبقا للمدعين الأميركيين والمحللين التخصصيين في شؤون الإرهاب، فقد سمح أحمد للجهاديين المتطرفين بطرح رسالتهم على جمهور عالمي بالارتباط بـ AZZAM.COM وعديد من المواقع الشقيقة، بما فيها QOqAZ.net. وبالرغم من أن الموقع أغلق في عامي 2001 و2002 في أعقاب أحداث 11 سبتمبر (أيلول) في الولايات المتحدة، فإن المسؤولين في وزارة العدل رحبوا بإلقاء السلطات البريطانية القبض عليه في شهر أغسطس (آب) الماضي باعتباره نصرا عظيما في جهودهم لاستهداف المتطرفين الإسلاميين الذين لديهم خبرات إلكترونية.

وحينها قال ايفان كولمان، الباحث في مجال الإرهاب في نيويورك، الذي تابع AZZAM.COM منذ التسعينات «لقد كان أول موقع إلكتروني حقيقي للقاعدة. ولقد علم جيلا بأكمله الجهاد. وحتى في بدايته، كان حرفيا. ولم يكن متقدما من الناحية التكنيكية، ولكنه كان ذا شكل محترف، وأكثر حرفية من أي موقع جهادي آخر».

وبعد أحداث 11 سبتمبر نشرت AZZAM.COM مقالة طويلة امتدحت فيها «الأسود التسعة عشر»، إشارة إلى الخاطفين الانتحاريين الذين ارتطموا بطائرات في مبنى التجارة العالمي وفي البنتاغون وفي حقل في بنسلفانيا.

اعتقلت السلطات البريطانية بابار وأطلقت سراحه في السابق بسبب تهم تتعلق بالإرهاب، على وثائق حساسة في ديسمبر (كانون الأول) 2003 تظهر عليها مواقع السفن الحربية الأميركية في منطقة الخليج خلال عام 2001 بالإضافة إلى مواد أخرى. ثم أعيد اعتقاله في آب/أغسطس عام 2004 بناء على طلب السلطات الأمريكية وبقي مسجوناً منذ ذلك الوقت.

وكانت الشرطة البريطانية قد عثرت على أقراص كومبيوتر في منزل بابار احمد في توتنج غرب لندن، تحتوي على وثيقة تناقش وضع بعض قطع البحرية الأميركية في الخليج والسفن المصاحبة والمواصفات والمهام المكلفة بها وتركاتها. وأشارت المعلومات في أقراص الكومبيوتر إلى أن مجموعة السفن العسكرية التي كانت مكلفة آنذاك بفرض العقوبات ضد العراق وتنفيذ بعض المهام ضد حكومة طالبان، كانت ستمر عبر مضيق هرمز يوم 29 ابريل (نيسان) عام 2000.

أخيراً رحلته بريطانيا في الخامس من أكتوبر 2012 إلى الولايات المتحدة ليمثل أمام القضاء هناك ويواجه صدور حكم بالسجن مدى الحياة عليه في حال أُدين بتلك التهم.

********

المصادر

-جريدة الشرق الأوسط (9 أغسطس 2005) (8 أغسطس 2004) (7 أغسطس 2004)

-الجزيرة نت (4/10/2004)

-بي بي  سي (24 سبتمبر 2012) (6 أبريل 2012) (25 سبتمبر 2012)

-جريدة الحياة (7 أكتوبر 2012)

– خلفيات المطلوبين الخمسة الذين رحلوا من بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية (بي بي سي 6 أكتوبر 2012)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*