الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » حركة «التوحيد والإصلاح» المغربية

حركة «التوحيد والإصلاح» المغربية

جمعية مغربية  لم يكن معترف بها رسميا لكن السلطات كانت دائما تتعامل معها بمرونة. وهي الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يرأس الحكومة الحالية.

ويعود تأسيس حركة «الإصلاح والتوحيد» إلى عام 1996 على اثر اندماج حركة «الإصلاح والتجديد» و«رابطة المستقبل الإسلامي»، اللتين خرجتا من معطف «الشبيبة الإسلامية»، التي أسسها عبد الكريم مطيع في منتصف السبعينات، وتعرض أعضاؤها للقمع والاعتقالات على اثر مقتل الزعيم اليساري عمر بن جلون عام 1975، وهي الجريمة التي اتهمت «الشبيبة الإسلامية» بارتكابها.

تهدف الحركة إلى تقديم مقارنة جديدة تساير مظاهر التديّن، ولكنها ترشّد هذا التدين في اتجاه الانسجام ما بين المظهر والممارسة.

وتم تفصيل أهداف الحركة وبيانها في ميثاقها الذي حددها في إقامة الدين على صعيد الأفراد، وعلى صعيد الأسرة، وعلى صعيد المجتمع، وعلى صعيد الدولة، وعلى صعيد الأمة. وكذلك دعم التوجه الوحدوي في الأمة الإسلامية، والإسهام في تحسين أوضاع المسلمين ومناصرة القضايا العادلة، والإسهام في نشر الإسلام في العالم، والإسهام في بناء حضارة راشدة.

ومنذ تولت حكومة عبد الإله بنكيران في 3 يناير 2012 قيادة البلاد، احتلت الحركة الواجهة في جميع معارك القيم وحقوق الإنسان بين الإسلاميين والعلمانيين.

أحمد الريسوني   

الرئيس السابق للحركة والوجه البارز في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مواليد: 1953 بمدينة القصر الكبير, بالمملكة المغربية،رئيس للحركة التوحيد 1996ـ2003.استقال على خلفية الانتقادات التي واجهتها الحركة في أعقاب حادث تفجيرات الدار البيضاء 2003 وتعرضه شخصيا لحملة إعلامية قوية. وعرف الريسوني بخطابه الهادئ وبمواقفه المعتدلة، وعرف كيف ينتقل بحركته بهدوء من مجال الدعوة إلى رحاب السياسة عندما أبرمت الحركة اتفاق «تعاون» مع حزب «الحركة الشعبية الدستورية» الذي يرأسه الدكتور عبد الكريم الخطيب، وهو اتفاق يسمح لأعضاء الحركة بممارسة السياسة ويترك مجال الدعوة للحركة. وخلال ترؤسه للحركة كان الريسوني أول قيادي داخل الحركة الإسلامية المغربية يستقبل في القصر الملكي عندما ألقى درسا دينيا أمام الملك محمد السادس ضمن سلسلة الدروس الحسنية التي تلقى عادة كل شهر رمضان أمام الملك.

محمد الحمداوي

رئيس حركة التوحيد والإصلاح المغربية، ولد في مدينة القنيطرة عام 1957 تخرج من المعهد الزراعي عام 1981 وحصل على الدراسات العليا في الماجستير في وقاية الغابات والحفاظ على البيئة من ألمانيا وفرنسا، عمل أستاذاً بالمعهد التقني للغابات وانتمى إلى الحركة الإسلامية عام 1978، أسس منهجية التخطيط في حركة الإصلاح والتجديد عام 1991، ورأس حركة التوحيد والإصلاح  منذ العام 2003 وحتى الآن.

————–

المصادر

-الموقع الرسمي لحركة التوحيد والإصلاح

-جريدة الشرق الأوسط (12 ديسمبر 2002) (13 يونيو 2003) (28 مايو 2003) (13 يناير 2012) (21 اكتوبر 2003)

-الحركة الإسلامية بالمغرب (برنامج:بلا حدود/الجزيرة نت 1/9/2012)

 -فرانس 24 (16/7/2010)

-أحمد الريسوني (الجزيرة نت 19/5/2011)

-المنهج العام لحركة التوحيد والإصلاح (مغرس 30/8/2004)

-نشأة حركة التوحيد والإصلاح ومكوناتها (جريدة التجديد المغربية  27/9/2012)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*