السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » جبهة بمبيلا إسلام

جبهة بمبيلا إسلام

جبهة المدافعين عن الإسلام هي منظمة إسلامية عرفت بهجماتها على الحانات ودور البغاء في اندونيسيا إلا أنها تعتبر أن الشريعة الإسلامية تحرم الثورة على حكومة إسلامية مهما كانت جائرة.

تعدّ واحدة من المنظمات الأكثر تطرّفًا ونشاطًا في إندونيسيا، و التي تعمل تحت شعار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فهي مجموعة راديكالية تستخدم العنف، وتهتم بنوع خاص بتدمير محلات بيع الأشرطة الموسيقية وباقي أماكن “المنكر”، تضم في غالبيتها شباناً لا يتمتعون بأي تربية دينية فعلية. وقد أوقف زعيمها، الشيخ حبيب رزيق في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2002 ووجهت إليه تهمة تدبير هجوم لـ”جبهة الدفاع عن الإسلام” في جاكرتا في 4 تشرين الأول/أكتوبر، ويبدو أن مذكرة التوقيف قد صدرت في حقه قبل اعتداء بالي.

وتشن هذه الجبهة حملات مفاجئة ينفذها بضع عشرات من الرجال بجلابيبهم البيضاء بهدف التشويش على اجتماع للنواب أو تجمع مسيحي أو مؤتمر للمتحولين جنسيا، كما تغير على نوادي التعري ولعب الميسر وبائعي الخمور.

وتلجأ الجبهة المعروفة محليا باسم «جبهة بمبيلا اسلام» والتي نشأت عام 1998أي قبل 12 عاما إلى الأسلوب نفسه في كل عملياتها بالاعتماد على قبضات أيدي أعضائها بهدف إعادة المخالفين إلى طريق المعروف والأخلاق الحميدة.

وهذه الجبهة معروفة في إندونيسيا بنشاطاتها غير المتسامحة التي يعدّ من بينها أيضًا القيام بهجمات على بعض الكنائس. وهم يتَّهمون الجماعة الأحمدية أيضًا بأنَّ نشاطاتها الثقافية لا تتَّفق مثلما يزعمون مع تعاليم الإسلام.

والحركة التي يتزعمها الشيخ الحبيب محمد رزق شهاب، كانت ناشطة كثيرا في بداية سنوات الألفين لكن نشاطها بات محدودا خلال السنوات الأخيرة خصوصا بسبب اعتقال الشيخ الحبيب.

أكد زعيم الجبهة  بداية العام 2012  أن جماعته قد تخلت عن النشاط المسلح كوسيلة للتعبير عن تطلعات أعضائها مؤكداً أهمية الحوار المقنع بدلاً عن السلاح.

**************

المصادر

-ويكيبيديا

– العنف ضدّ الأقليَّات في إندونيسيا:الديمقراطية الاندونيسية… ديمقراطية من دون تسامح (موقع قنطرة 20/6/2012)

– أسلمة وسائل الإعلام في إندونيسيا:الإعلام في إندونيسيا رهينة طغيان الأغلبية (موقع قنطرة 9/11/2011)

-جريدة الرأي الكويتية (3/7/2010)

-مفكرة الإسلام (18 فبراير 2012)

-الموقع الرسمي للجبهة الدفاعية الإسلامية.

– “لوموند ديبلوماتيك”  نوفمبر 2002 

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*