الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » عبد الرؤوف بن حبيب جدي

عبد الرؤوف بن حبيب جدي

عبد الرؤوف بن الحبيب ابن يوسف الجدي ، كندي تونسي الأصل، يعيش في مونتريال من مواليد 30 مايو (أيار) 1965، هو أحد الأصوليين الذين تلاحقهم السلطات الأميركية باعتباره إرهابياً يخطط لعمليات ضد أراضيها.

وتفيد معلومات المباحث الأميركية أن لعبد الرؤوف الجدي، ستة أسماء مستعارة من بينها “فاروق التونسي” ، وأنه وصل إلى كندا في ابريل (نيسان) 1991، وحصل على الجنسية الكندية عام 1995، ومن ثم على جواز سفر، باسم عبد الرؤوف جدي عام 1999.

وأثناء إقامته في كندا،  التحق بجامعة كيبيك مونتريال قسم العلوم الأرضية، وبعد 4 أعوام حصل على شهادة عليا في الجغرافيا الطبيعية والبيئية، وكان يتردد على مسجد السنّة هناك ، إلى إن غادرها في سنة 1999، وتلقى تدريبا على القتال واكتسب خبرة في ميدان المعركة في أفغانستان حتى سنة 2000. وشارك في القتال ضد التحالف الشمالي الأفغاني.

وقد عثرت القوات الأميركية على رسائل مصورة له يعود تاريخها إلى أغسطس (آب) 1999، وسط ركام البيت الذي كان يسكنه محمد عاطف(أبو حفص المصري)، المسؤول العسكري السابق في تنظيم «القاعدة»، والذي قتل في القصف الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2001.

تعرض في الرسائل لقصة حياته في كندا، وقدم ملخصا لسيرته الذاتية وطلب الانضمام إلى القاعدة. وإحداها موجهة إلى شخص اسمه حسين يطلب فيها تزكيته للانضمام للقاعدة وهي المؤرخة بتاريخ  8 ديسمبر 1999.

عاد إلى منطقة مونتريال في سنة 2001، حيث التقى مع متطرفين للتداول حول طرق الانضمام إلى الجهاد، ثم غادر  كندا مرة أخرى. ويعتقد أنه شريك لأحد العناصر الذين درّبهم تنظيم القاعدة هو فاكر (فقير) بن عبد العزيز بوسورا، والذي أعلن عزمه عن تنفيذ عملية انتحارية.

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً صحفياً يوم 20 نيسان/إبريل 2005 تعرض فيه تقديمها مكافأة مالية بقيمة 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات من شأنها أن تؤدي إلى اعتقاله.

***************

المصادر

-المكافآت من أجل العدالة 

-مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

-جريدة الشرق الأوسط (6 أكتوبر 2007) (27 يناير 2002) (9 مايو 2003)

-مغاربيون مشتبهون بالانتماء للقاعدة في الغرب والشرق (سي إن إن 11/4/2007)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*