الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » حزب البديل الحضاري الإسلامي (المحظور)

حزب البديل الحضاري الإسلامي (المحظور)

 

تيار إسلامي أصولي مغربي  ينطلق من المرجعية الإسلامية ، لا يرى مانعا في الانفتاح والتعامل مع الأحزاب اليسارية والديمقراطية، يرفض الدخول في أي استقطاب سياسي على أساس التدين.

عقد مؤتمره التأسيسي عام 2006، بعد حصوله على ترخيص قانوني عام 2005، بعد ممانعة طويلة من لدن السلطات المغربية بسبب ما قيل عن وجود قناعات شيعية لدى قادته، وليصبح بذلك ثالث حزب إسلامي مرخص له في البلاد بعد «العدالة والتنمية» و«النهضة والفضيلة»، وقدم مرشحيه للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 7 سبتمبر (ايلول) 2007، لكنه لم يتمكن من تقديم لائحته الوطنية الخاصة بالنساء لحداثة نشأته، وأجرى الإعلام المغربي الرسمي حوارات مع أمينه العام ، حول مضمون برنامجه الانتخابي، الذي كان إلى حد ما شبيها ببرامج باقي الأحزاب اليسارية، ولم يفز الحزب بأي مقعد نيابي.

 ومجال اهتمام الحزب  يبدأ من الدعوة إلى الإسلام والعمل على المساهمة في عملية التنشئة الاجتماعية والحضارية للمجتمع المغربي والاهتمام بمختلف القضايا التي تمس الشعب المغربي، ومد جسور الحوار مع مختلف الفعاليات الوطنية قصد التفاهم والتعاون حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والمساهمة في حل المشاكل التي تعترض نمو المجتمع المغربي وتطوره كما يهتم بدعم الحوار الإنساني بين الشعوب والحضارات.

هدفه الأساسي هو إقامة دولة تتأطر بروح الشريعة السمحاء وتنضبط السلطة البشرية فيها لمعيار الحلال والحرام الشرعي، وتقوم بناء عليه، لكنه يعتبر أن الوصول إلى هذه الدولة سيكون من خلال دولة تحترم حقوق الإنسان واختياراته، ومن هنا فان تركيزه ينصب بالأساس على النضال من اجل دولة حقوق الإنسان، دولة الحرية والعدالة والديمقراطية، دولة يكون المواطنون المغاربة فيها قادرين على طرح تصوراتهم وأفكارهم وتكون لهم القدرة على الاختيار بكل حرية بين البرامج والأفكار المطروحة، ويكونون واثقين من أن اختياراتهم سوف يتم احترامها ولن تطالها المصادرة.

تم حل الحزب في فبراير 2008 بعد اعتقال أمينه العام مصطفى المعتصم ونائبه محمد الأمين الركالة ، واستدعاء كل المسؤولين الحزبيين وإرغامهم على الالتزام بعدم مزاولة أي نشاط باسم الحزب، وتم إغلاق المقرات ومصادرة ممتلكاتها بتهمة تشكيل غطاء سياسي لتنظيم إرهابي و العلم المسبق بخطط «خلية بلعيرج» الإرهابية ، التي اتهمت بالتخطيط لتنفيذ أعمال تخريب واغتيالات سياسة متهمة البلجيكي من أصل مغربي عبد القادر بلعيرج بقيادة الشبكة.

قياديي الحزب


المصطفى المعتصم، أمين عام الحزب، قيادي سابق في تنظيم الشبيبة الإسلامية،ألقت السلطات المغربية القبض عليه في 18 فبراير 2008 حكم عليه في 2009 بالسجن مدة 25 سنة، إلا انه استفاد من عفو ملكي يوم 14 أبريل 2011 إلى جانب خمسة سياسيين آخرين بعد أن قضوا أزيد من سنتين في السجن.

ومحمد أمين الركالة، الناطق الرسمي باسم ذات الحزب، كان معتقل إلى جانب الأمين العام للحزب، وبعد الإفراج عنه استقالته عام 2011 من رئاسة المجلس الوطني والعضوية من الأمانة العامة للحزب، ثم كناطق رسمي باسم الحزب، وأرجع سبب الاستقالة إلى خلافات عميقة مع الأمين العام للحزب.

*********

المصادر

-جريدة الشرق الأوسط (12 فبراير 2005) (20 فبراير 2008) (11 نوفمبر 2000) (29 يوليو 2009) 

-الجزيرة نت (21 /2/2008) 

-هسبرس (26 يناير 2012)

-اندلس برس (19/6/2011)

 

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*