الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » القصاص لـ "محمد أجمل امير كساب"

القصاص لـ "محمد أجمل امير كساب"

باكستاني (24)سنة ،هو المسلح الوحيد الذي تم إلقاء القبض عليه وهو قيد الحياة خلال الحصار الإرهابي في 2008 في مدينة مومباي، حيث صورت إحدى الكاميرات في المحطة الرئيسية للقطارات في مومباي كساب وهو يسير داخل المحطة حاملا بندقية هجومية إيه كيه-47 وحقيبة على ظهره.

نفذت فيه السلطات الهندية حكم الإعدام شنقاً يوم الأربعاء 21 نوفمبر وجاء تنفيذ الإعدام في سجن يروادا في باني قرب مدينة مومباي بعد ساعات من رفض الرئيس براناب موكيرجي التماس الرأفة الذي تقدم به كساب في الخامس من نوفمبر الجاري والذي قال انه ينتمي لجماعة”العسكر الطيبة” المتشددة بعد تأييد المحكمة العليا في الهند في أغسطس الماضي تنفيذ حكم الإعدام بحقه شنقا حتى الموت.

وكانت محكمة خاصة لمكافحة الإرهاب قد أصدرت حكما بإعدام كساب في مايو/أيار 2010  بعدما أدين بـ86 تهمة، منها شن الحرب على الهند والإرهاب والمسؤولية عن القتل ،وهو الحكم الذي أيدته المحكمة العليا في مومباي بعدها بعام.

وكان كساب أقر بضلوعه في الهجمات واعترف بأنه أتى مع الإرهابيين التسعة الآخرين في قارب من كراتشي، وقال إن عميلا لعسكر طيبة يُدعى زكي الرحمن لخوي كان عنصرا بارزا في المؤامرة، وقال إنه طُلب منه القيام بهجوم فدائي (انتحاري) في مومباي. وتحدث كساب عن أن الرحلة من كاراتشي إلى مومباي تمت من خلال أربعة قوارب في أماكن مختلف داخل بحر العرب، ووصف كيف وصلوا في النهاية إلى كولابا جنوب مومباي.كما اقر أن الهجمات كانت تهدف إلى قتل 5 آلاف شخص وخاصة ذوي البشرة البيضاء من المواطنين الأميركيين والبريطانيين.

يذكر أن الخلية الإرهابية التي نفذت الهجمات تضم عشرة باكستانيين، قتل تسعة منهم على يد قوات الأمن، في حين أصيب كساب وتم اعتقاله.

وكان منفذو الهجمات قد وصلوا من كراتشي بباكستان إلى الهند عن طريق البحر وشنوا هجمات ضد عدة مواقع هامة في مومباي عام 2008 مثل  فندقي تاج محل وترايدنت أوبروي ومستشفى كاما، ومحطة شاتراباتي شيفاجي للقطارات، إلى جانب مركز يهودي في المدينة، ومقهى ليوبولد وسينما مترو. يشار إلى أن هجمات مومباي استمرت 3 أيام وخلفت 166 قتيلاً وأكثر من 238 جريح.

واتهمت الهند حركة عسكر طيبة الانفصالية في كشمير التي تدعمها باكستان، بالترتيب للهجمات دون أن تشير إسلام أباد إلى صلتها رسميا بالحادث. بينما أقرت باكستان بأن المؤامرة قد حيكت «جزئيا» على أراضيها.

————

المصادر

-جريدة الشرق الأوسط (21 يوليو 2009) (2 ديسمبر 2008)

-متفرقات من شبكات الأخبار. 

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*