السبت , 2 أغسطس 2014
جديد الموقع
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » جماعة «غرباء الشام» الإسلامية

جماعة «غرباء الشام» الإسلامية

مجموعة «غرباء الشام» وهي إحدى المجموعات الإسلامية الجهادية السورية ، قاتلت إلى جانب تنظيم «القاعدة» في العراق، واستخدمتها الاستخبارات السورية في الحرب على الوجود  الأميركي، قبل أن يقتل زعيمها محمود غول آغاسي (أبو القعقاع) في أحد مساجد حلب في أيلول العام 2007، على يد أحد العائدين من العراق، بعد أن أفتت المجموعة بتكفيره وهدرت دمه واتهمته بالعمالة للحكومة السورية.و الجماعة حالياً تضم مقاتلين أفغان وعرب وصوماليين.

يقول محمود قول أغاسي” بالنسبة لمسمى غرباء الشام الذي أطلقناه على مؤسستنا الإعلامية ذات التوجه الإسلامي الهادئ والهادف والمتزن والذي يسعى إلى عرض الإسلام بصورة تجعله متلائماً مع عصر الفضاء كما كان متوافقاً مع عصر الصحراء، هذا المسمى “غرباء الشام” نحن اخذناه من حديث النبي عليه الصلاة والسلام تيمناً واستبشاراً يوم قال: “بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ ألا فطوبى للغرباء، قيل: أين هم يا رسول الله؟ قال في الشام” كما في بعض الروايات الصحيحة..” 

زعيم الجماعة 

و محمود قول أغاسي “أبو القعقاع “، سوري الأصل  كان يحمل الجنسية الباكستانية من مواليد عام 1973 وانه من شمال مدينة حلب ومن اصول كردية ، وقد حصل على شهادة الدكتوراه عام 2001 من جامعة كراتشي بباكستان في مجال الدعوة، وكان هناك لقب آخر له وهو “اسحق الدخيل”، ذاع صيته في حلب وشمال سورية في نهاية التسعينيات، حيث استقطب بدعواته الجهادية الشبان المتدينين والمتحمسين ، و أطلق على تلك الجماعة اسم ” غرباء الشام ” وقد اتخذت من جامع “العلاء بن الحضرمي” مقراً لها ، و نظمت عروضاً للقتال القريب في عدد من أحياء حلب ، ووزعت أعداداً كبيرة من الأشرطة، والأقراص المدمجة التي تحوي خطب الشيخ أبي القعقاع ، و الاستعراضات التي كان ينظمها ، ودروسه التي كانت تشدد على وجوب الدفاع عن أرض الإسلام . 

وأثناء الحرب الأمريكية على العراق ساهم ” قول آغاسي ” ساهم في تشكيل أول نواة لتنظيم القاعدة في العراق، من خلال إرسال المتطوعين إلى العراق والفلوجة ، لكنه فيما بعد أطلق مفهوماً جديداً للجهاد لتمييز جماعته عمن انحرفوا بالجهاد عن أصوله الشرعية، واختلطت أعمالهم بالإرهاب، وباتت تشكل عوناً لمشروع من يقاتلوهم .  

وأوردت تقارير صحفية أن والد أبي القعقاع كان “صوفيا من الريف السوري (شمال حلب) وذاع صيته في حلب عام 1999 ووصلت أصداء دعوته للمنطقة عبر التسجيلات والأقراص المدمجة والتي تم توزيعها سرا”. 

كما ذكرت أنه بحلول عام 2001 اجتذب أبو القعقاع حوالي 1000 شاب ولم يكن أحد يعرف شيئا عنهم، لكن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 منحته تغطية إعلامية، وبعد أسبوعين من الهجمات شعرت الجماعة بالجرأة بما يكفي للاحتفال علنا في حلب وعرضت في الاحتفال شريط فيديو عن التدريب على فنون القتال.بعد ذلك اعتقلت السلطات السورية أبا القعقاع، ثم أطلق سراحه خلال ساعات.

وأول مرة دخل فيها أبو القعقاع دائرة الضوء الإعلامي في مارس 2006، لدى تصدي قوات الأمن السورية لمجموعة متطرفة قرب مبنى التلفزيون وسط دمشق، وقتل أبو القعقاع في حلب بإطلاق النار عليه من قبل مجهولين في سيارة «بيك آب» في 29 سبتمبر (أيلول) 2007.

*******

المصادر

-جريدة الشرق الأوسط (29 سبتمبر 2007) (30 سبتمبر 2008)

-جريدة السفير (14/11/2012)

-سيريانيوز (28/9/2007)

- نقطة نظام: مع د. محمود قول أغاسي (العربية نت 2 يوليو 2007)

- حكاية أبوالقعقاع السوري من الفلوجة إلى ساحة الأمويين بدمشق (العربية نت 4 يونيو 2006)

ابو القعقاع: الصعود السريع والنهاية الدموية (بي بي سي 4 اكتوبر 2007)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>