السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » تداعيات خلية الإخوان في الإمارات

تداعيات خلية الإخوان في الإمارات

ألقت السلطات الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً  القبض على خلية تضم أكثر من عشرة أشخاص من قيادة جماعة الإخوان المسلمين المصرية على أرض الدولة.

قام المتهمون بتجنيد أبناء الجالية المصرية في الإمارات للانضمام إلى صفوف التنظيم، كما أنهم أسسوا شركات وواجهات لدعم التنظيم على أرض الدولة، وجمعوا أموالاً طائلة وحولوها إلى التنظيم الأم في مصر بطرق “غير مشروعة ” .

وبالإضافة إلى ذلك كان يتلقى الإسلاميون المحليون في دولة الإمارات تعليمات من خلية الإخوان المسلمين تشرح أساليب الإطاحة بالأنظمة في الدول العربية.

خلية نسائية 

بدأت النيابة العامة في الإمارات العربية المتحدة التحقيق مع قيادات “التنظيم النسائي” ضمن مجموعة الإسلاميين المتهمين بالتآمر لقلب نظام الحكم، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإماراتية.

ونقلت الوكالة عن النائب العام للدولة سالم سعيد كبيش قوله “استكمالا للتحقيقات التي تجريها النيابة العامة مع أعضاء التنظيم السري المتهمين بإنشاء وتأسيس وإدارة تنظيم يهدف للاستيلاء على الحكم بالدولة ومناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها، والإضرار بالسلم الاجتماعي، بدأت النيابة العامة التحقيق مع العناصر النسائية فيما يسمى بالتنظيم النسائي”.

وأكد المصدر نفسه أن التنظيم النسائي جزء أساسي من الهيكل التنظيمي العام للتنظيم الذي أنشأه المتهمون.

وأوضح كبيش أن النيابة العامة تقوم باستدعاء المذكورات للتحقيق معهن، “مراعية في إجراءاتها الأحكام والمبادئ المستمدة من الشريعة الإسلامية في معاملة النساء، وخصوصية مجتمع الإمارات وأعرافه وتقاليده”، غير أنه شدد أن مراعاة العادات والتقاليد لن تكون على حساب العدالة والمساواة بين الأشخاص أمام القانون الذي لا يفرق بين الناس على أساس الجنس، “متى تبين للسلطة القضائية أنه ارتكب جريمة يعاقب عليها القانون”.

تمويل كويتي

كشف عضو مجلس الأمة الكويتي، هشام البغلي، عن إعلان رئيس وزراء بلاده، الشيخ جابر المبارك، وجود من يمول الخلايا الإرهابية في دولة الإمارات، مضيفًا: «النتيجة الوحيدة لست ساعات من السرية، أن رئيس الوزراء أكد لنا وجود من يمول الخلايا الإرهابية بالإمارات، وعدا ذلك لا يستحق السرية».

جاء ذلك في اجتماع مغلق الخميس 10 يناير، حيث قالت جريدة الوطن الكويتية إن الشيخ جابر قال للبرلمانيين في الجلسة “نعم هناك تمويل يطلع من الكويت” 

وقالت الصحيفة أن الشيح جابر لم يعط تفاصيل واكتفى بالقول “ولكن لا نقدر ان نعلن عن الأسماء قبل أن يتم تحويلهم إلى المحكمة”.

من جانبها، كشفت مصادر نيابية حكومية كويتية رفيعة عن وجود ارتباطات بين خلية الإخوان المسلمين المضبوطة بدولة الإمارات العربية المتحدة مطلع العام وأطراف كويتية تعمل على تمويلها ودعمها لوجيستيًا.

وقالت الإمارات مرارا آن المعتقلين تلقوا دعما ماليا من أفراد في دول خليجية أخرى لكنها لم تحدد هذه الدول.

يمنع دخول الإخوان للإمارت

شدد قائد شرطة دبي ضاحي خلفان على أن كافة قيادات الإخوان في الخليج على قائمة الممنوعين من دخول الإمارات، وليس هناك عدد معين، وإنما الأسماء معروفة لدى الجميع، فالإخوان لا أمان لهم.

وكشف خلفان عن أن المعلومات التي كانت لدى شرطة دبي تشير إلى أن ناشطين في «الإخوان» عقدوا اجتماعاً الشهر الماضي في دولة الإمارات، وكانت على جدول أعماله مناقشة كيفية التخلص من السلفيين في مصر، خشية أن يكون لهم موطئ قدم في الساحة السياسية المصرية.

وأكد على ان المكر والخداع الذي لدى الإخوان أنهم استطاعوا إخراج جماعة على أنها من السلف، وهي من غير السلف ليتمكنوا من دخول منطقة الخليج وجمع الأموال بحجة أنهم مشايخ سلف، وبالوقت ذاته في حال حدوث أي موقف معين يظهرون على شاكلة سلف يدعمون الإخوان، فاستطاع الإخوان في مصر وبعض الدول الخليجية إنشاء فرق على كونها سلفية للإيهام فقط..

كما أوضح أنه لا يوجد في الإمارات أي ترخيص لأي حزب إسلامي والإسلام في الأصل ليس فيه أحزاب.

مفاوضات بين مصر والإمارات

قالت صحيفة الخليج الإماراتية أن السلطات الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة ألقت القبض على خلية تضم أكثر من عشرة أشخاص من قيادة تنظيم الإخوان المسلمين المصري على أرض الدولة.

وخلال الأسبوع  الأول من يناير زار دولة الإمارات العربية المتحدة وفد رفيع المستوى برئاسة مستشار الرئيس المصري للعلاقات الخارجية ومدير المخابرات العامة محمد شحاته. حيث جرت محادثات حول مسالة الإفراج عن المعتقلين والذين يبلغ عددهم 11 مصريا متهمين بالقيام بإدارة تنظيم على أرض الدولة يعقد أعضاؤه اجتماعات سرية في مختلف مناطق الدولة في ما يطلق عليه تنظيمياً “المكاتب الإدارية “

يقول ممثلوا دولة الإمارات إن الإمارات العربية المتحدة هي دولة القانون لذلك ستترك المسالة للمحكمة التي يعود إليها القرار النهائي وفي حالة إثبات التهم الموجه إليهم ستتم معاقبتهم وفقا للقوانين المحلية.

أعربت السلطات في دولة الإمارات عن دهشتها لهذا التجاوب السريع من قبل السلطات المصرية وإرسال وفد رفيع المستوى بشأن هذه القضية، في حين أن مصير 350 من المصريين في سجون الإمارات العربية لم يختلج لهوانهم مسؤول مصري .

أسماء أعضاء الخلية 

نشرت “بوابة الوفد” المصرية كشف بأسماء المواطنين المصريين الذين قامت السلطات الإماراتية بإلقاء القبض عليهم وهم 13 مصرياً وليس 11 كما قال المسئولون:

د. صالح فرج ضيف الله الملهطاني.

د. محمد محمود علي شهده.

د. مدحت محمد محمد مصطفي العاجز.

م. صلاح محمد رزق المشد.

السيد/ عبدالله العربي عبدالله عمر.

د. عبدالله إبراهيم زعزع.

السيد/ إبراهيم عبدالعزيز إبراهيم أحمد.

السيد/ أحمد محمود طه.

السيد/ مراد محمد حامد عثمان.

الطبيب/ علي أحمد إبراهيم سنبل.

الإعلامي/ أحمد لبيب جعفر أحمد.

الدكتور/ عبدالمنعم السيد عطية علي.

الدكتور/ محمد عبدالمنعم محمد محمود.

**********

المصادر

-إذاعة صوت روسيا (5/1/2013)

-العربية نت (9 يناير 2013)

-الرسالة نت (9 يناير 2013)

-المصري اليوم (11/1/2013)

-الوفد المصرية (12 يناير 2013)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*