الإثنين , 5 ديسمبر 2016

إياد غالي

أضافت الولايات المتحدة 26 فبراير 2013  إلى لائحتها لمكافحة الإرهاب زعيم الطوارق في مالي أياد غالي الذي يتولى قيادة حركة أنصار الدين الإسلامية المستهدفة بسبب علاقاتها “الوثيقة” مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

إياد غالي المالي الجنسية، ولد في منطقة كيدال بشمال مالي؛ وهو يتحدر من أسرة أفاقوس وهي أسرة عريقة في الطوارق.  شخصية بارزة في الحركة الشعبية لتحرير أزواد، وشارك في المفاوضات التي رعتها الجزائر بين الحركة وحكومة باماكو في التسعينيات.

وساهم غالي في إقناع الأطراف المعارضة لاتفاق الجزائر وتثبيت الوضع في شمال مالي. وقد عينته حكومة باماكو عام 1992 قنصلا في جدة، بالعربية السعودية.

وهناك انخرط في جماعة الدعوة والتبليغ التي لا تخوض في المسائل السياسية، وإنما تقتصر على نشر تعاليم الدين وتعليم الناس.

وبعد سنوات عاد غالي إلى منطقة أزواد وتحصن في جبال أغرغار، حيث قبائل الأوفغاس، التي ينحدر منها، من عائلة ذات جاه وسلطة.

وهناك جمع الأنصار والمؤدين، وأعد السلاح والأموال للإعلان عن حركة جهادية من مطالبها “بناء المشروع الإسلامي، والتركيز على القضاء الشرعي، والتعليم والدعوة، وتصحيح عقائد الناس”.

قام إياد غالي بالهجوم على مدينة اغيلهوك في أقصى الشمال المالي حيث توجد قاعدة عسكرية محصنة تابعة للجيش سيطر عليها؛ ولاحقا صعدت جماعته عملياتها العسكرية وكثفت هجماتها ضد ثكنات الجيش المالي حيث هاجم رتلا من السيارات على متنها راجمات صواريخ ومدافع ثقيلة قاعدة تساليت العسكرية. 

وبعد نجاح تلك العمليات العسكرية، أعلن إياد غالي عزمه تطبيق الشريعة في المناطق الخاضعة لسيطرة حركته، وأسس مجالس محلية تسير شؤون المدن والبلدات التي سقطت في يد مقاتليه.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان ان “إياد غالي هو زعيم حركة أنصار الدين، المنظمة الناشطة في مالي والتي تتعاون بشكل وثيق مع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. وقد أسس الرجل هذه الحركة “على أساس أفكاره المتطرفة”، بحسب البيان.

وتتهم واشنطن غالي، بانه تلقى دعم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أثناء الهجمات على مدن اغيلهوك وتيساليت وكيدال وغاو وتمبكتو “بين كانون الثاني/يناير ونيسان/ابريل 2012”.

وأعضاء أنصار الدين يقومون بحسب البيان نفسه “بمضايقات وعمليات تعذيب وأعمال انتقامية” ضد المواطنين الماليين الذين لا ينصاعون للقانون الذي فرضوه عليهم قبل تدخل القوات الفرنسية في المنطقة في كانون الثاني/يناير 2013.

********* 

المصادر

-إيلاف (26 فبراير 2013)

-الشرق الأوسط (12 يناير 2013)

– أنصار الدين في مالي: من الجهاد إلى الحوار السياسي (بي بي سي 24 يناير 2013 )

-- خاص للسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*