الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » (يحيى أبو الهمام) من قناص إلى مهندس اختطافات

(يحيى أبو الهمام) من قناص إلى مهندس اختطافات

بعد تأكيد مقتل الجزائري عبد الحميد أبو زيد في نهاية فبراير/ شباط خلال معارك مع الجيش الفرنسي في جبال ايفوقاس في شمال مالي، تحرك تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) لتكليف الجزائري جمال عكاشة لقيادة المنطقة الممتدة من غرداية وسط جنوب الجزائر، إلى منطقة الازواد شمال مالي.

ويحيى أبو همام عضو سابق في الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية وكان أيضا احد أركان الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تحولت لاحقا إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. 

وأبو همام قناص متمرس ويعتقد انه شارك في خطف رعايا أوروبيين في منطقة الساحل.

فقد سبق أن خطط “أبو الهمام” خلال بداية العام 2009 لاختطاف سياح غربيين في آدرار، وكلف أحد عناصره برصدهم في مدينة أطار وضواحيها، كما كلفه برصد تحركات الغربيين العاملين في شركة معادن أكجوجت، وفقا لـ”ونا”.

وخطط “أبو الهمام” كذلك لعملية احتجاز رهائن فرنسيين في المركز الثقافي الفرنسي، الذي تم رصده وتصويره، وبعد التأكد من التوقيت المناسب لوجود أكبر عدد من الفرنسيين في مطعم المركز، تقرر إيفاد 4 عناصر مسلحين وبحوزتهم أحزمة ناسفة، لاقتحام المطعم واحتجاز الرهائن داخله، من أجل مقايضتهم بسجناء التنظيم في السجون الموريتانية، لكن العملية أجهضت وفشلت بعد اعتقال العنصر الرئيس فيها.

سرية الفرقان 

ترأس أبو الهمام “سرية الفرقان” وتتشكل في أغلبها من مقاتلين موريتانيين وماليين، وتنشط هذه الكتيبة في الحدود الشمالية الغربية من أزواد، وبالتحديد شمال مدينة تمبكتو بمحاذاة الحدود الموريتانية، وإليها تنسب عمليات عديدة أبرزها اختطاف إيطالي وزوجته البوركينابية من ضواحي مدينة كوبني على الحدود الموريتانية المالية أواخر عام 2009. كما شنت هذه السرية هجوما قتلت خلالها ثلاثة جنود موريتانيين في بلدة الغلاوية شمال موريتانيا في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2007. 

وتولت سرية الفرقان مهمة التصدي للجيش الموريتاني خلال عمليات توغله في شمال مالي واشتبكت معه في معارك عديدة. كما أنها هي المسؤولة عن اختطاف دركي موريتاني من وسط مدينة “عدل بكرو” في شرق موريتانيا كذلك في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2011. 

وقد نفذ عناصر من السرية عملية اغتيال راح ضحيتها مواطن أمريكي وسط نواكشوط في 23 يونيو/ حزيران 2009، وقام أحد عناصرها بعملية انتحارية استهدفت السفارة الفرنسية بنواكشوط في أغسطس/ آب 2009.

أدرجت الولايات المتحدة اسم أبو الهمام على لائحتها السوداء للأشخاص المشمولين بالعقوبات لتورطهم في “الإرهاب”، ويعني إدراج اسمه على القائمة الأميركية السوداء تجميد أي موجودات له أو أصول يملكها على الأراضي الأميركية ومنع أي مواطن أميركي أو شركة أميركية من التعامل معه تجاريا تحت طائلة التعرض لملاحقات جزائية. 

****—-******

المصادر

-فرانس 24 (15/10/2012)

-الجزيرة نت (15/2/2013)

-سي إن إن (30 ديسمبر 2009)

– السلفية العلمية في منطقة الساحل وموقعها من الخريطة الجهادية (محمد سالم ولد محمد/الجزيرة نت 16 يوليو 2012)

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*